روابط للدخول

واشنطن تؤيد اختيار قيادة من الداخل / الأكراد يوحدون مواقفهم قبيل الحرب


- نددت بمحاولات الالتفاف حول مجلس الأمن.. موسكو تؤكد استعدادها لبحث قرار جديد بشأن بغداد. - مسؤول أميركي: الهجوم على العراق يحسن الاقتصاد!. - بغداد تسمح للأكراد بالمشاركة في الاستفتاء على رئاسة الجمهورية. - واشنطن تؤيد اختيار قيادة من الداخل. - اجتماع لتنظيمات عراقية معارضة متوقع اليوم في دمشق. - البارزاني في السليمانية للمرة الأولى منذ سنوات والأكراد يوحدون مواقفهم قبيل الحرب. - بن اليعيزر: بدأ العد العكسي للهجوم الأميركي على بغداد.

مستمعي الكرام..
أهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحف العربية.
يشاركنا في هذه الجولة زملاؤنا المراسلون في عدد من العواصم العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت صحيفة الشرق القطرية:
- نددت بمحاولات الالتفاف حول مجلس الأمن.. موسكو تؤكد استعدادها لبحث قرار جديد بشأن بغداد.

وطالعتنا البيان الإماراتية بعدد من العناوين منها:
- مسؤول أميركي: الهجوم على العراق يحسن الاقتصاد!.

واخترنا من الاتحاد الإماراتية:
- بغداد تسمح للأكراد بالمشاركة في الاستفتاء على رئاسة الجمهورية.

ونبقى في الخليج مع قراءتين صحفيتين، الأولى من الكويت ويقدمها محمد الناجعي:

(تقرير الكويت)

أما سعد المحمد فيقدم عرضا لمقالات سعودية تناولت الشأن العراقي:

(تقرير الرياض)

--- فاصل ---

واصلت الصحف العربية الصادرة في لندن متابعتها لمستجدات الشان العراقي، وقد طالعتنا صحيفة الشرق الأوسط بالعديد من العناوين منها:
- واشنطن تؤيد اختيار قيادة من الداخل.
- اجتماع لتنظيمات عراقية معارضة متوقع اليوم في دمشق.

ونقرأ من صحيفة الزمان:
- البارزاني في السليمانية للمرة الأولى منذ سنوات والأكراد يوحدون مواقفهم قبيل الحرب.
- البيت الأبيض: اغتيال الرئيس العراقي أو نفيه أقل بكثير من تكاليف الحرب.

واخترنا من صحيفة الحياة:
- موسكو تفضل عدم اللجوء إلى "الفيتو" وباريس ترجح انقساماً في مجلس الأمن.
- بن اليعيزر: بدأ العد العكسي للهجوم الأميركي على بغداد.

--- فاصل ---

من بيروت، وافانا علي الرماحي بعرض للشان العراقي في الصحف اللبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

صحيفة الحياة نشرت للكاتب الكردي فاروق حجي مصطفى مقالا حمل عنوان "الأكراد أمام تحدي الوحدة على أبواب تغير المشهد الاستراتيجي" رأى فيه أن الأكراد يترقبون عودة الوفاق بين الحزبين الكرديين الرئيسيين الذي انتظروه طويلاً, وهو وفاق يأتي في لحظة سياسية حاسمة تشهدها المنطقة.
ولفت مصطفى إلى أن الصراع بين الحزبين شكّل حرجًا كبيرًا ما وضع الأكراد في موقف صعب أمام أصدقائهم فكان لا بد من العمل على استعادة الوفاق المفقود والتعامل مع العالم بانفتاح وواقعية آخذين في الاعتبار حماية الإدارة الذاتية في كردستان العراق في وجه المخاطر التي تواجهها.
وبحسب المقال فإن ثمة من يرى أن أمام الأكراد الكثير مما ينبغي فعله بدءًا من التطبيع وانتهاء بالمسائل العالقة بينهم وبين الاقليات في كردستان كالتركمان والآشوريين. كما أن أمام الحزبين مسؤوليات جمة تنتظرهما, أقلها توحيد الحكومتين وحل ميليشيات الأحزاب الرئيسية والثانوية, وتوزيع الواردات في شكل عادل بين المنطقتين على ألاّ تشكل حكرًا لأحد من الأحزاب.

--- فاصل ---

تحت عنوان "باول يتوجه إلى المنطقة ليقبل شيراك بقرار دولي واحد" نشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالا لهدى الحسيني رأت فيه أن لندن وواشنطن لن تكفا عن محاولات تضييق حدة الخلافات بينهما وبين الصين وروسيا وفرنسا، وقد تستطيعان كسب الصين، إذ قال ناطق باسم الحكومة البريطانية أن الصين وافقت على مراجعة موقفها من مسودة قرار دولي جديد يطلب من العراق تطبيق نظام تفتيش جديد أو يستعد لمواجهة ضربة عسكرية.
ولفتت الحسيني إلى أن عامل النفط يلعب دورا في موقفي روسيا وفرنسا. إذ إن لروسيا مصالح حيوية في النفط العراقي، ومن المؤكد أن موسكو تدرك انه بعد نجاح العملية العسكرية يعود قرار توزيع نفط العراق إلى الولايات المتحدة.
من ناحيتها تبدو فرنسا الأكثر ترددا في إبراز الليونة، فالرئيس جاك شيراك كرر دعمه لقرارين دوليين منفصلين، ويصعب عليه التراجع. فيما تركز لندن جهودها الديبلوماسية على إيجاد مخرج للرئيس الفرنسي، لهذا، يقول المصدر الأميركي، إن الرئيس بوش سيلتفت الآن إلى الاهتمام بالشرق الأوسط ويحتمل أن يرسل وزير خارجيته كولن باول إلى المنطقة خلال هذا الشهر. وهذه الخطوة، ستتيح لفرنسا القول إنها وراءها فتبرر بذلك تراجعها عن رفضها لمعادلة القرار الدولي الواحد بحق العراق.
صحيفة الشرق الأوسط نشرت لماجد السامرائي، وهو دبلوماسي عراقي سابق، رأيا ذكر فيه أن المسؤوليات التاريخية تتطلب من جميع القوى والأحزاب والحركات والنخب السياسية العراقية في الخارج الحضور الفعلي في ساحة الأحداث قبل أن يلغي صوت القنابل أصوات السياسيين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم، أو ما ستتركه أحداث الأيام المقبلة ومفاجآتها من تحولات في المواقف، واحتمالات تداعي مراكز قوى أظهرها الإعلام الخارجي بإمكانيات لا تمثّل حقيقة الواقع.
وعلى أساس هذه القراءة الموضوعية للتطورات الحالية واللاحقة، ينبغي على قيادات المعارضة العراقية في الخارج، أن تدرك المسؤوليات الخطيرة في هذه اللحظة التاريخية من حياة العراق، وتتجاوز الكثير من العقد التقليدية التي استحكمت في مواقفها وقراراتها، وتعي حقيقة أن هذا الغزو في حال تنفيذه وفق بعض السيناريوهات المسرّبة، ليس هو نهاية المطاف.

--- فاصل ---

صحيفة الزمان اللندنية نشرت لصباح سلمان، رأى فيه أنه بخطاب الرئيس بوش الأخير في الأمم المتحدة انتهى الجدل حول النية الأمريكية لإطاحة الرئيس صدام حسين بعد أن وضع النقاط على الحروف. وظل ما يثير الغبار هو طريقة الإطاحة. وفي النشاطات السياسية التي تستهدف (تعبئة القوى العراقية) مؤشرات للبلبلة اكثر منها دليل على (الحشد المطلوب) فقبول الولايات المتحدة بدور للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية يثير الارتياب بحسب سلمان، فالموقف الأمريكي من (الأصولية الإسلامية) حاسم ومن إيران حازم، ولهذا فالقبول الأمريكي بالمساهمة والرضا الإيراني بالمشاركة يوحيان بما يثير الجدل.
الكاتب تساءل أيضا عن الدافع الحقيقي للسماح الإيراني المحير في اللقاء المثير في واشنطن؟! ولفت إلى أن الموافقة الإيرانية على مشاركة المجلس الأعلى، هي نوع من دفع المجسات للاقتراب من النيات الأمريكية ثم أن فيها قدرا من التحسب لفرض حقائق الأمر الواقع إذا ما وصل القرار الإيراني إلى أن الهجوم الأمريكي ساحق وماحق وان رحيل النظام العراقي واقع أكيد.

--- فاصل ---

الدكتور بشير موسى نافع نشر في صحيفة القدس العربي مقالا دعا فيه إلى منع وقوع الحرب أصلاً قبل النظر في محاصرة تداعياتها، وأشار الكاتب إلى أن الولايات المتحدة لا تريد حلاً دبلوماسياً، دولياً للأزمة بل تريد الحرب. ولفت إلى أن المشكلة هنا ليست أسلحة الدمار الشامل، أو النفط، أو حتى إسقاط النظام العراقي، بل شن الحرب. وتابع أن قبول العراق بالقرارات الدولية وتعاونه مع الأمم المتحدة لن يكفي بحد ذاته لمنع الحرب، حتى وإن صادف مثل هذا التوجه استحساناً ودعماً من دول كروسيا وفرنسا. ولكن من الضروري أيضاً أن يتبلور موقف عربي واضح ضد الحرب، موقف يضع في اعتباره المخاطر الهائلة التي ستترتب علي وقوع الحرب.
صحيفة الاتحاد الإماراتية نشرت مقالا لسيد عبد المجيد من أنقرة أشار فيه على أن تركيا تستعد لمواجهة ملامح كونفدرالية كردية شمال العراق فالهواجس باتت تتقرب لتصبح حقائق وما كان يقال من وعود للنخبة الحاكمة في تركيا لا لدولة كردية في الشمال ولا لتجزئة أراضي العراق لم يكن سوى مناورات من قبل زعيمي الحزبين الكردستانيين الرئيسيين الديمقراطي والاتحاد الوطني· الكاتب اتهم الزعيمين بالاتفاق على تحويل الانفصال القائم عمليا إلى واقع أمام العالم بصفة عامة وتركيا بصفة خاصة· فالوثيقة التي تقترب من دستور تكرس كونفدرالية في شمال العراق قام مسعود البرزاني بعرضها على غريمه جلال الدين طالباني الذي رحب بها· واليوم تحديدا ستناقش في ما يسمى ببرلمان كردستان·
وذكر عبد المجيد بأن القول إن انفصال شمال العراق قائم من الناحية العملية أمر صحيح إلا أن تركيا لا تريد أن يتحول الفراغ السياسي الناشئ في شمال العراق في مرحلة ما بعد صدام حسين إلى مشكلة تتطلب حلا من قبل المجتمع الدولي، ولفت إلى أن أهل الحل والعقد فقدوا الثقة في كل من مسعود البرزاني وجلال الدين الطالباني فالاثنان لن يفوتا فرصة إعلان دولة كردية.
وطوال الأسابيع الماضية كان المسؤولون الأميركيون الذين يتوافدون على العاصمة أنقرة يؤكدون لنظرائهم الأتراك أن الأوضاع ـ من وجهة نظرهم- مازالت تحت السيطرة وكان يمكن أن تواصل تركيا عملية الصبر التي أوصى بها الحليف الأميركي لكن اتضح للنخبة التركية أن ما تقوله الولايات المتحدة شئ والواقع شيء آخر وزاد من الشكوك امتعاض الولايات المتحدة الدائم من تنامي تجارة الحدود مع العراق وبالتالي يصبح طرح السؤال إلى متى الصبر؟ أمرا له ما يبرره·

--- فاصل ---

البيان الإماراتية نشرت للدكتور خير الدين العايب، وهو كاتب جزائري، مقالا تساءل فيه عن أسباب الإصرار الأميركي على ضرب العراق، وأشار إلى أن واشنطن تعمل جاهدة على احتواء العراق الذي يشكل من الوجهة الجيواستراتيجية مركز المجال الشرق أوسطي فالوجود العسكري الدائم في العراق سوف يجعل الولايات المتحدة تقترب من المجال الجغرافي الإيراني الذي لا تزال أميركا غير غافلة عنه لما يمتلكه من مخزون نووي ترى انه يهدد مصالحها في المنطقة ومصالح إسرائيل ولفت إلى أن إيران تفهم النوايا الأميركية جيدا وهو ما دفع بالنظام الإيراني إلى المسارعة بالإعلان عن تعاونه مع الإدارة الأميركية في الحرب على ما يسمى بالإرهاب الدولي اعتقادا منه بأنه سوف يكسب ود أميركا، ولكن ذلك لن يحصل كما يعتقد الكاتب طالما أن إيران على القائمة الأميركية السوداء.
ونختم هذه الجولة بقراءة في الصحف المصرية يقدمها مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG