روابط للدخول

قرارٍ أميركي يخوّل استخدام القوة العسكرية ضد العراق / إشادة إيرانية بالاتفاق بين العراق والأمم المتحدة


- توصل المتفاوضون في مجلس النواب الأميركي إلى اتفاق حول قرارٍ يخوّل الاستخدام المحتمل للقوة العسكرية ضد العراق. - ذكر وزير الخارجية الروسي (إيغور إيفانوف) أن موسكو ستكون على استعداد للنظر في قرار جديد يصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في شأن مفتشي الأسلحة في العراق. - أشادت إيران اليوم بالاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة العراقية مع الأمم المتحدة أثناء محادثات فيينا في شأن عودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق.

تفاصيل الأنباء..

- توصل المتفاوضون في مجلس النواب الأميركي إلى اتفاق حول قرارٍ يخوّل الاستخدام المحتمل للقوة العسكرية ضد العراق.
وكالة (رويترز) نقلت عن زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب (ريتشارد غيبهارت) قوله إن القرار سيوضّح بأنه ينبغي التعامل مع العراق بالوسائل العسكرية في حال فشل الدبلوماسية.
(غيبهارت) أدلى بهذا التصريح إثر انضمامه إلى ثلاثة من الزعماء الآخرين في الكونغرس الأميركي لعقد اجتماع في البيت الأبيض مع الرئيس جورج دبليو بوش.
ومن المقرر أن يناقش مجلس النواب الأميركي القرار في الأسبوع المقبل. فيما يواصل مجلس الشيوخ مناقشاته حول صيغة القرار اللغوية.

- ذكر وزير الخارجية الروسي (إيغور إيفانوف) أن موسكو ستكون على استعداد للنظر في قرار جديد يصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في شأن مفتشي الأسلحة في العراق إذا كان ذلك "ضروريا" في ضوء التقرير الذي سيرفعه كبير المفتشين (هانز بليكس).
وكالة (فرانس برس) نقلت عن (إيفانوف) قوله إثر محادثاته في العاصمة الروسية مع نظيرته النمساوية (بنيتا فريرو-فالدنر) "من المبكر جدا الحديث عن موافقة روسيا على قرار دولي جديد في شأن العراق إلا إذا كان ذلك ضروريا"، بحسب تعبيره.
هذا ومن المقرر أن يرفع رئيس لجنة التفتيش الدولية (آنموفيك) يوم غد الخميس تقريرا إلى مجلس الأمن عن المحادثات التي أجراها في فيينا مع وفد الحكومة العراقية.

- وفي باريس، نقل عن ناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية قوله الأربعاء إن بلاده تأمل في أن يتم التوصل إلى قرار دولي جديد في شأن عودة المفتشين، لكنها لن تعلق على الخطة قبل أن يقدم (هانز بليكس) تقريره إلى مجلس الأمن.
وكالة (أسوشييتدبرس) نقلت عن الناطق الرسمي الفرنسي (برنارد فاليرو) تصريحه بأن حكومته علمت "أن بليكس حصل على إيضاحات مهمة من الطرف العراقي"، بحسب تعبيره.

- رحب وزير الخارجية المصري أحمد ماهر بالاتفاق الذي توصلت إليه محادثات فيينا بين العراق والأمم المتحدة في شأن استئناف عمليات التفتيش عن الأسلحة العراقية المحظورة. ودعا المسؤول المصري إلى عودة مفتشي الأسلحة الدوليين فورا إلى العراق.
وكالة الصحافة الألمانية نقلت عن ماهر تأكيده أهمية عودة المفتشين واستئناف نشاطاتهم فورا، مشيرا إلى أن هذا ما كانت "بلاده وبقية دول العالم تطالب به تماما"، بحسب ما نقل عنه.
وأضاف وزير الخارجية المصري: "إذا كان البعض يخشى من أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل فإن عودة المفتشين توفر فرصة لإثبات ذلك"، على حد تعبيره.

- أشادت إيران اليوم بالاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة العراقية مع الأمم المتحدة أثناء محادثات فيينا في شأن عودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق.
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن الناطق باسم الحكومة الإيرانية عبد الله رمضان زاده قوله الأربعاء: "لقد ذكرنا عدة مرات أننا نعارض أي عمل انفرادي. ونحن نؤيد المبادرة في شأن عودة المفتشين والتي جاءت ضمن إطار قرارات الأمم المتحدة"، بحسب تعبيره.
وأضاف الناطق الرسمي الإيراني: "قبل عودة المفتشين، نصحنا العراق بقبول ذلك. والآن، ننصح الآخرين بعدم إقحام المنطقة في حرب جديدة"، على حد تعبيره. الوكالة ذكرت أن رمضان زاده كان بذلك يشير إلى موقف الإدارة الأميركية.
ونقلت عنه قوله أيضا: "لن ننضم إلى أي تحالف للحرب. ونحن نؤيد تحالفا من أجل السلام، كما سنفعل ما بوسعنا لتشكيل مثل هذا التحالف لكي نمنع نشوب حرب جديدة"، بحسب تعبيره.

- نقلت وكالة (أسوشييتد برس) عن مسؤولين عسكريين أميركيين قولهم الأربعاء إن طائرات متحالفة قصفت موقعا عسكريا في منطقة حظر الطيران جنوب العراق بعدما توغلت طائرات عراقية داخل المنطقة المحظورة.
ناطق باسم قيادة قوات الوسط الأميركية صرح بأن العراقيين وضعوا رادارا متحركا جنوب خط العرض ثلاثة وثلاثين. كما قامت طائرات عسكرية عراقية بالتحليق في المنطقة. فردّت الطائرات المتحالفة بقصف موقع للرادار في مدينة الكوت الليلة الماضية.
وأشار الناطق العسكري الأميركي إلى أن الأضرار التي ألحقها القصف هي الآن قيد التقويم. فيما لم يصدر عن بغداد أي بيان بعد في شأن هذه العملية.

- أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي (بنيامين بن أليعيزر) ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق (إيهود باراك) عن اعتقادهما بأن فرص قيام العراق بمهاجمة إسرائيل في حال تعرضها لهجوم أميركي ضئيلة.
وكالة الصحافة الألمانية نقلت تصريحا ل (باراك) نشرته الأربعاء صحيفة (معاريف) الإسرائيلية وقال فيه: "لدى صدام بضعة صواريخ، ربما اثنا عشر أو خمسة عشر صاروخا، ولذلك لن يقوم بإطلاق هذه الصواريخ هكذا بسهولة"، على حد تعبيره.
(باراك) ذكر أن صدام يمتلك أسلحة غير تقليدية أكثر من القدرات التي بحوزته لإطلاق هذه الأسلحة. وأضاف أن بالإمكان استخدام هذه الأسلحة لإصابة الأهداف إما بالصواريخ أو بواسطة طائرة دون طيار. لكن فرص دخول هذا النوع من الطائرات إلى إسرائيل ضئيلة. أما منصات إطلاق الصواريخ "فيمكن التعامل معها أثناء مراحل التحضير المتعددة لإطلاقها"، بحسب تعبيره.
أما وزير الدفاع الإسرائيلي (بن أليعيزر) فقد نقل عنه قوله اليوم إن العراق لن يهاجم إسرائيل إلا في ما وصفها بحالة "المحنة الحرجة".

- قال الرئيس البيلاروسي (ألكساندر لوكاشنكو) اليوم إن صداقة بلاده مع العراق لا تستهدف التحالف الدولي ضد الإرهاب.
وكالة (أسوشييتد برس) ذكرت أن (لوكاشنكو) أدلى بهذه الملاحظة لدى استقباله نائب رئيس الوزراء وزير التصنيع العسكري العراقي عبد التواب ملا حويش.
ونقلت الوكالة عن الرئيس البلاروسي قوله: "إذا كان بعض الناس، في هذه الأوقات الصعبة بالنسبة للعراق، يحاول وصف العلاقات بين بلدينا بأنها ضد جميع القوى المناهضة للإرهاب، فإنهم بذلك يرتكبون خطأً كبيراً"، بحسب تعبيره.
وأكد (لوكاشنكو) أن بيلاروس تعارض بشكل قاطع أي هجوم قد يُشنّ ضد العراق. كما أشاد بقرار بغداد القبول بعودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة دون شروط.

- نقلت وكالة (رويترز) عن الزعيم الكردي العراقي مسعود بارزاني قوله إنه سيزور الأربعاء معقل منافسه جلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني لأول مرة منذ عام 1994 في إطار توجهٍ للمصالحة بين الطرفين يشجّع عليه تصاعد احتمالات شن هجوم تقوده الولايات المتحدة ضد العراق.

- الوكالة نقلت عن بيان للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه بارزاني أن "هذا الاجتماع مهم باعتباره سيفتح صفحة جديدة في التفاهم والوحدة بين الكرد"، بحسب ما نقل عنه. وأضاف البيان أن الزعيمين سيناقشان التطورات السياسية وتعزيز وحدة كرد العراق في مواجهة التحديات المتصاعدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG