روابط للدخول

الملف الأول: واشنطن ترفض عودة المفتشين عن الأسلحة إلى العراق من دون قرار صارم جديد صادر عن مجلس الأمن / تحركات ومواقف عالمية وعربية من الحرب المحتملة ضد بغداد


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية كما جاءت في تقارير الصحف ووكالات الأنباء العالمية ومن بينها: - الولايات المتحدة ترفض عودة المفتشين عن الأسلحة إلى العراق من دون قرار صارم جديد صادر عن مجلس الأمن. - البيت الأبيض يعبر عن تأييده لفكرة القضاء على أو نفي الرئيس العراقي من قبل أفراد الشعب العراقي. - توصل الأمم المتحدة والعراق إلى اتفاق حول عودة المفتشين. - تحركات ومواقف عالمية وعربية من الحرب المحتملة ضد بغداد. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الأنباء والرسائل الصوتية، والتعليقات، واللقاءات ذات الصلة.

--- فاصل ---

نبدأ الملف اليوم بصفحة العلاقات الأميركية العراقية حيث أفادت وكالة فرانس بريس وأسوشيتيدبريس بأن الولايات المتحدة رفضت عودة المفتشين عن الأسلحة إلى العراق إلا بعد قيام مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار جديد يتصف بالصرامة، ويحدد الشروط، ويطالب بنزع أسلحة العراق. جاء هذا على لسان وزير الخارجية الأمريكي كولن باول الذي رفض عودة المفتشين للعمل وفق الصيغ القديمة. باول أكد على مواصلة الولايات المتحدة السعي إلى إصدار قرار جديد للأمم المتحدة، كما شدد على الفوائد التي يمكن أن تجنى من مواصلة الضغوط.
ورفض باول استبعاد إمكانية تقديم تنازلات لقطع الطريق أمام (فيتو) فرنسي لقرار وحيد، لافتا إلى أفضلية القرار الوحيد، والى التفاوض حول هذا الشأن مع الدول التي تحمل وجهات نظر أخرى – بحسب ما ذكرت فرانس بريس.

--- فاصل ---

وفي سياق متصل، عبر البيت الأبيض عن تأييده لفكرة القضاء على، أو نفي الرئيس صدام حسين من قبل أفراد الشعب العراقي، مشيرا إلى أن "رصاصة واحدة" أو "تذكرة سفر ذهاب فحسب"، سوف لن تكلف الولايات المتحدة ما يكلفه الهجوم العسكري للإطاحة بنظامه. فرانس بريس التي أوردت النبأ نقلت عن آري فلايشر المتحدث بإسم البيت الأبيض ترحيبه بتغيير النظام في العراق، ومهما كان الشكل الذي يأتي عليه. وقالت وكالة الأنباء إن هذه التصريحات جاءت في سياق التعليق على التقديرات المتباينة لكلفة العمل العسكري المحتمل ضد العراق، وعلى وجود بدائل رخيصة لدى العراقيين. وكالة الأنباء نقلت كذلك عن مسؤول أميركي بارز تأكيده على أن الولايات المتحدة تحث العراقيين بشكل عام على الإطاحة بصدام حسين، وعلى أن قوات المعارضة العراقية التي تتولى الولايات المتحدة تدريبها ليست مهيأة للقيام بعملية اغتيال للرئيس العراقي – بحسب تعبير فرانس بريس.
كما نقلت فرانس بريس في تقرير آخر من واشنطن أن أعضاء الكونغرس الأميركي الذين التقوا الرئيس جورج دبليو بوش يوم أمس، أعربوا عن الأمل بالتوصل إلى قرار ينطوي على صيغة توفيقية، ويفوض الرئيس استخدام القوة ضد العراق، والتصويت عليه في غضون أسبوع واحد.

مراسل الإذاعة في واشنطن وحيد حمدي تابع تفاصيل موقف الإدارة الأميركية من علاقات العراق والأمم المتحدة، ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

وفي تقرير لها من فيينا، أفادت فرانس بريس بأن مسؤولي الأمم المتحدة والمسؤولين العراقيين توصلوا إلى اتفاق حول ترتيبات عودة المفتشين إلى العراق. ونقلت وكالة الأنباء عن رئيس الوفد العراقي عامر السعدي سعادته للتوصل إلى الاتفاق، وتوقعاته بوصول المفتشين إلى بغداد في غضون أسبوعين. هانس بليكس كبير مفتشي الأمم المتحدة أشار إلى أنه سيقوم بتقديم تقرير حول مباحثاته مع الوفد العراقي إلى مجلس الأمن الخميس المقبل، لافتا إلى أن المفتشين سيتمكنون من الوصول إلى جميع المواقع في العراق من دون قيود، والى وجود قيود على دخول المواقع الرئاسية، أي قصور الرئيس صدام حسين.

--- فاصل ---

وفيما يتعلق بالجهود الأميركية لاستصدار قرار جديد عن مجلس الأمن، أفادت رويترز بأن الولايات المتحدة تواصل الضغط لإصدار قرار ينطوي على مطالبات استثنائية من العراق بالسماح للمفتشين بالوصول إلى جميع ما يريدون. وكالة اسوشيتيدبريس قالت إن الولايات المتحدة تسعى لتحقيق هدفها من خلال الاجتماع بالأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والذين يعارضون استخدام القوة ضد صدام حسين قبل التأكد من نواياه بخصوص التعاون مع المنظمة الدولية.
وكالة الأنباء أشارت أيضا إلى موقف فرنسا الدافع باتجاه مشروع قرار آخر، يتغاضى عن تهديد العراق بعواقب وخيمة، وإعطاء الأمم المتحدة الفرصة المناسبة، والذي تكرر أثناء لقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك بالمستشار الألماني غيرهارد شرودر.
على صعيد آخر، نقلت فرانس بريس عن ريتشارد بيرل رئيس هيئة السياسة الدفاعية في البنتاغون مطالبته باستقالة شرودر من منصبه لمعارضته الحرب ضد العراق.
مراسل الإذاعة في باريس شاكر الجبوري يضع في التقرير التالي المواقف الفرنسية والألمانية من العراق، والمحاولات الفرنسية لرأب الصدع في العلاقات الأميركية الألمانية، تحت بقعة أشد من الضوء:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

وتواصلت التعليقات وردود الأفعال حول القضية العراقية، حيث نقلت اسوشيتيدبريس عن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إشارته إلى وجوب قيام دول العالم بإبلاغ صدام حسين رسالة لا تنطوي على جوانب توفيقية فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل، والى أن تكون على أهبة الاستعداد لدعم الأقوال المتشددة بأفعال مماثلة.
ودعا بلير إلى ضرورة استعداد بريطانيا لمواجهة المخاطر التي يشكلها العراق، مؤكدا على أن الحذر في بعض الأحيان يعني التراجع، والتراجع يعرض العالم للخطر – بحسب قوله.
ونقلت اسوشيتيدبريس عن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ترحيبه باتفاق العراق مع الأمم المتحدة، وتأكيده على أن الاتفاق لا يعد بديلا عن الحاجة إلى إصدار قرار صارم لمواصلة الضغوط على الرئيس صدام حسين – بحسب قوله.
إلى هذا، نفت مصادر عسكرية بريطانية أن يكون للتدريبات التي يقوم بها 2000 جندي أية علاقة بالاستعدادات للحرب ضد العراق.
رئيس وزراء استراليا جون هاوارد عبر عن مساندته للموقف الأميركي من الاتفاق، مشيرا إلى كونه مضيعة للوقت بسبب القيود المفروضة على المواقع المشتبه بها – بحسب اسوشيتيدبريس.
ونقلت وكالة الصحافة الألمانية عن ريتشارد بتلر الرئيس السابق لفريق التفتيش عن الأسلحة قوله إن العراق على استعداد للتوقيع على الصفقة نفسها التي أنتهكها منذ أربع سنوات، لافتا إلى احتواء الاتفاق على الثغرات الاعتيادية والتي تناسب النظام العراقي – بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

ونواصل عرض الاستجابات، حيث ذكرت وكالة أنباء ايتار تاس أن روسيا راضية عن النتائج التي تم التوصل إليها في فيينا بخصوص عودة المفتشين.
وأعادت كندا تأكيد موقفها الداعي إلى وجوب موافقة الأمم المتحدة على أي عمل عسكري ضد العراق – بحسب ما أفادت فرانس بريس، التي ذكرت أيضا بأن أندونيسيا أعربت عن دعمها الاتفاق الجديد بين العراق والأمم المتحدة، وعن أملها في معاملة العراق بصورة منصفة.
ونقلت فرانس بريس عن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي تأكيده على عقد القمة الخليجية في الدوحة عند نهاية العام الحالي، حتى في حالة ضرب العراق.

--- فاصل ---

وفي إطار التحركات العراقية لتفادي الضربة الأميركية المحتملة، نقلت اسوشيتيدبريس عن طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي إتهامه الولايات المتحدة باختلاق الذرائع لمهاجمة العراق، مؤكدا على أن العراق لا يمتلك أسلحة دمار شامل. جاء هذا في مقابلة أجرتها محطة (ان.تي.في) التلفزيونية التركية أثناء زيارته أنقرة.ونقلت فرانس بريس عن عزيز في مؤتمر صحفي في أنقرة اليوم إشارته إلى أن العراق لا يعتزم مهاجمة أية دولة في المنطقة، في حالة مهاجمته من قبل الولايات المتحدة، مضيفا بأن العراق يعارض أي قرار جديد للأمم المتحدة حول المفتشين.
مراسل الإذاعة في أنقرة جان لطفي تابع تفاصيل الموقف التركي أثناء تواجد عزيز في أنقرة:

(تقرير أنقرة)

--- فاصل ---

وفي بغداد أعلن الرئيس صدام حسين أن التهديدات الأميركية ضد العراق لا تستهدف العراق وحده بل جميع الأقطار العربية، وفي المقدمة منها السعودية- بحسب تعبيره، وكما نقلت فرانس بريس.
ونقلت الفضائية العراقية عن صدام حسين إشارته إلى استهداف الصهيونية لأي نظام عربي يتصف بالاستقرار والتطور، ويعمل على مواجهة أطماعها في المستقبل - على حد قوله.
المزيد من التفصيلات حول هذا الموضوع مع مراسل الإذاعة في السعودية سعد المحمد:

(تقرير السعودية)

--- فاصل ---

وعلى صعيد دول الجوار، نقلت وكالة ايتار تاس الروسية عن مصدر في وزارة الدفاع الروسية أن وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر الصباح يبدأ اليوم زيارة لموسكو لمدة ثلاثة أيام، سيجري فيها مباحثات حول شراء أسلحة روسية. وفي الكويت تتواصل الاستعدادات تحسبا لضربة أميركية محتملة للعراق. مراسل الإذاعة في الإمارة الخليجية محمد الناجعي يعرض لعملية التهيئة هذه مرّكزا على مفصل توحيد الخطاب الإعلامي في البلاد.
إلى التفاصيل:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وفي خبر آخر، دعا الرئيس صدام حسين الولايات المتحدة الأميركية إلى تغيير سياستها الخارجية تجاه العراق خصوصا، والعالم عموما مؤكدا على أن وضع الولايات المتحدة لنفسها في مواجهة العالم سوف لن يجر عليها سوى الكراهية والكوارث مهما كانت القوة العسكرية التي تتمتع بها – بحسب تعبيره ووفقا لما نقلت فرانس بريس.

--- فاصل ---

وأخيرا أفادت رويترز أن القيادة الوسطى الأمريكية أعلنت قيام الطائرات الغربية بقصف رادار عسكري عراقي في منطقة الحظر الجوي جنوبي العاصمة بغداد ردا على عمليات عراقية معادية – بحسب ما نقلت وكالة الأنباء.

على صلة

XS
SM
MD
LG