روابط للدخول

إيران لن تقف في وجه هجوم أميركي ضد العراق / اصطدام طائرتي شحن هنديتين


- وصلت اليوم إلى العاصمة الأوكرانية مساعدة وزير الخارجية الأميركي للبحث فيما أشيع من أن الرئيس الأوكراني وافق على بيع رادارات متطورة إلى العراق. - أثنى نائب وزير الدفاع الأميركي، بول وولفوتز، على مواقف الرئيس الباكستاني برويز مشرف، من الحرب ضد الإرهاب. - أعلن وزير الدفاع الإيراني أن بلاده لن تقف بالضد من أي عمل عسكري محتمل ضد العراق، ولن تستغل مثل هذا الهجوم، لتحقيق مصالح على حساب جيرانها. - أعلن مسؤولون هنود، أن طائرتي شحن تابعتين للبحرية الهندية، اصطدمتا اليوم أثناء التحليق فوق ولاية جوا الغربية مما أسفر عن سقوط خمسة عشر قتيلا.

تفاصيل الأنباء..

- وصلت اليوم إلى العاصمة الأوكرانية كييف، مساعدة وزير الخارجية الأميركي، اليزابيث جونز، في زيارة من المتوقع أن تركز على الادعاءات الأميركية بان الرئيس الأوكراني، ليونيد كوجما، وافق على بيع رادارات متطورة إلى العراق، منتهكا بذلك نظام العقوبات الدولية.
ويذكر أن واشنطن علقت منح أوكرانيا، مساعدات مالية بقيمة أربعة وخمسين مليون دولار، بعد أن أعلنت أنها فحصت بدقة أشرطة صوتية تدل على أن كوجما صادق شخصيا على قرار تزويد العراق بهذه الرادارات، التي لم يتضح لحد الآن فيما إذا كان العراق قد استلمها. وتجدر الإشارة إلى أن كوجما والحكومة الأوكرانية نفيا التورط في هذه العملية.
هذا وقد أعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية، أن جونز ستلتقي في وقت لاحق من اليوم، الرئيس الأوكراني، وكذلك وزير الخارجية اناتولي زلينكو.

- أثنى نائب وزير الدفاع الأميركي، بول وولفوتز، على مواقف الرئيس الباكستاني برويز مشرف، من الحرب ضد الإرهاب، ومساعدة القوات الأميركية، على قتل أو أسر أعداد كبيرة من الإرهابيين، حسب تعبير وولفوتز.
جاء ذلك في خطاب ألقاه نائب وزير الدفاع الأميركي، في حفل افتتاح مجلس التعاون الاقتصادي الأميركي الباكستاني، الذي سيتولى الترويج للتجارة والاستثمار بين البلدين.
وأشار ولفوتز أيضا، إلى أن القوات الأميركية، تمكنت بسرعة أدهشت دول العالم، تمكنت من قتل واسر عدد كبير جدا من الإرهابيين، وان الإنجازات العسكرية التي حققتها الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب في أفغانستان، ما كان سيكتب لها النجاح، بدون الدعم الباكستاني.
وأكد وولفوتز في خطابه، بان عودة باكستان إلى الديمقراطية ستكون ضمانة لتحسين الوضع الاقتصادي فيها.

- أعلن وزير الدفاع الإيراني الادميرال علي شمخاني، أن بلاده لن تقف بالضد من أي عمل عسكري محتمل ضد العراق، ولن تستغل مثل هذا الهجوم، لتحقيق مصالح على حساب جيرانها.
وأعلن شمخاني في مؤتمر صحفي أجراه مع نظيره الكويتي، الشيخ جابر مبارك الصباح، أن إيران ضد الحرب، لكنها لن تواجهها بالقوة.
ولفتت وكالات الأنباء إلى أن شمخاني كان يعرض بوضوح لمفهوم الحياد النشط، الذي تحدثت عنه يوم أمس الاثنين وزارة الخارجية الإيرانية لتحديد سياسة طهران من الأزمة العراقية.
من جهة أخرى، قال شمخاني أن إيران لن تشارك في أي عمل عسكري ضد العراق حتى لو كان هناك قرار من مجلس الأمن، ودعا أيضا بغداد إلى الامتثال لجميع قرارات الأمم المتحدة.

- أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي، أريئل شارون، اليوم، مشاورات مع وزير الخارجية الروسي، ايكور ايفانوف.
ونقلت وكالات الأنباء عن الناطق الرسمي باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية، رعنان جيسين، أن شارون ركز في مباحثات اليوم، على ذات القضايا إلى تناولها يوم أمس خلال لقائه الرئيس فلاديمير بوتن.
أما الخارجية الروسية فقد أعلنت أن الجانبين ناقشا قضايا متعلقة بالوضع الأمني في المنطقة، وإنهاء أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية. وأكد البيان، على ضرورة أن تعمل اللجنة الرباعية، التي تتألف من روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، أن تعمل على خلق أجواء تساعد على إنجاز الإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى تحسين الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية.

- إتهم الرئيس الكرواتي، شتيبه مَـــسيج، إتهم الرئيس اليوغسلافي السابق، سلوبودان ميلوشيفيج، بأنه حاول خلق ما اسماه بصربيا العظمى، جاء ذلك خلال شهادة مسيج أمام محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة، التي انعقدت اليوم في مدينة لاهاي الهولندية.
الرئيس الكرواتي، الذي اعتبر أول رئيس جمهورية يقدم شهادته في محكمة دولية، قال اليوم، إنه متأكد من الحكومة التي كان يترأسها ميلوشفيج، أو الجيش آنذاك كان وراء الأعمال العسكرية التي جرت على ارض بلاده. مشيرا إلى انه لا يمكن للإرهابيين وحدهم، الحصول بشكل غير قانوني على الآليات والأسلحة الثقيلة التي استخدمت في الحرب ضد كرواتيا.

- أعلن مسؤولون هنود، أن طائرتي شحن تابعتين للبحرية الهندية، اصطدمتا اليوم أثناء التحليق فوق ولاية جوا الغربية مما أسفر عن سقوط خمسة عشر قتيلا.
وأفادت وكالات الأنباء أن الحادث وقع أثناء اشتراك الطائرتين في تدريبات استعداد للمشاركة في عرض جوي، وتجدر الإشارة إلى أن الطائرتين هما من صنع روسي، وان إحدى الطائرات سقطت فوق منطقة مفتوحة، بينما سقطت الأخرى فوق مبنى تحت الإنشاء في مدينة فاسكو سيتي، القريب من بانجيم عاصمة ولاية جوا الهندية.

- كررت روسيا اليوم، ادعاءها بان المسؤولين الجورجيين يظهرون تعاونا مع الإرهابيين.
وقال وزير الدفاع سيركي إيفانوف، أن السلطات الروسية تمتلك في الوقت الراهن، جميع الأسباب التي تدعوها إلى الاعتقاد بأن بعض المسؤولين الجورجيين يتعاونون مع من اسماهم بالانفصاليين الشيشانيين، الذين تزعم موسكو انهم التجأوا إلى جورجيا.
تصريحات إيفانوف جاء على خلفية منع القوات الجورجية، رتلا عسكريا روسيا، مع التوجه إلى قاعدة روسية في جورجيا.

على صلة

XS
SM
MD
LG