روابط للدخول

الملف الأول: الأمم المتحدة ترفض طلب باول تعليق المفاوضات الجارية مع العراق حول إجراءات عودة المفتشين / واشنطن تواصل جهودها في مجلس الأمن من أجل إصدار قرار دولي جديد ضد العراق


مستمعي الكرام.. أهلا بكم من جديد مع ملف العراق الذي نقف فيه اليوم عند أبرز التطورات ذات الصلة بالمسألة العراقية ومنها: - الأمم المتحدة ترفض طلب باول تعليق المفاوضات الجارية مع العراق حول إجراءات عودة المفتشين، ومسؤولون في وفد خبراء الأسلحة يتحدثون عن تقدم أحرزته المحادثات. - واشنطن تواصل جهودها في مجلس الأمن من أجل إصدار قرار دولي جديد ضد العراق يتسم بالحزم والصرامة فيما البيت الأبيض يكثف مشاوراته مع الكونغرس من أجل الموافقة على منح الرئيس بوش صلاحية استخدام القوة العسكرية ضد بغداد. - قائد عسكري أميركي يكشف أن الخطط العسكرية المعروضة على الرئيس بوش تتضمن خيارات لمواجهة هجمات عراقية استباقية محتملة ضد القوات الأميركية أو إسرائيل. وفي الملف الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم تعليقات ومحاور أخرى فضلا عن رسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

رفضت الأمم المتحدة دعوة أطلقتها الولايات المتحدة من اجل تأجيل عودة مفتشي الأسلحة إلى العراق، مذكرة بان مهمتهم حددها مجلس الأمن. وقالت متحدثة باسم مفتشي الأسلحة في فيينا ميليسا فليمينغ "إننا هيئة تقنية تابعة لمجلس الأمن ونتلقى تعليماتنا من المجلس".
وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول طلب ليل الاثنين الثلاثاء من مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة تعليق عودتهم إلى العراق بانتظار تبني مجلس الأمن قرار يحدد نظاما جديدا لعمليات التفتيش.
وقد جاء طلب باول في برنامج للشبكة الأميركية "بي بي اس" بعد ساعات من إعلان الأمم المتحدة عن تقدم في المحادثات التي جرت في فيينا لاستئناف عمليات التفتيش المتوقفة منذ أربعة أعوام. ونقلت وكالة فرانس بريس أن باول عبر عن ارتياحه للعمل الذي قام به المدير التنفيذي للجنة المراقبة والتحقق والتفتيش في الأمم المتحدة هانس بليكس من اجل إعداد فريق للمفتشين مستعد للتوجه إلى العراق. لكنه يعتقد انه سيكون عليه الانتظار ليرى ما إذا كان مجلس الأمن سيعتمد قرارات وتوجيهات جديدة يمكن أن تضطره لتغيير خطته". وأوضح باول أن "كل الأشخاص المشاركين في عمليات التفتيش في العراق عليهم الانتظار ليروا كيف ستتطور الأمور في الأسبوعين المقبلين في شأن احتمال اعتماد المجلس قرارا أو قرارين تحدد أسلوب العمل مع بغداد.
وفي تقرير آخر للوكالة ذاتها جاء أن الأمم المتحدة سجلت إحراز تقدم في مباحثاتها التقنية مع العراق الهادفة إلى تمهيد الطريق أمام استئناف عمليات التفتيش عن الأسلحة في هذا البلد الذي وافق عليها تحت التهديد بشن هجوم عسكري أميركي ضده.
وأعلن رئيس فريق المفتشين الدوليين هانس بليكس بعد جلستين من المباحثات في مقر الأمم المتحدة في فيينا أن العراقيين يبذلون ما في وسعهم لتلبية مطالبنا لجهة عمليات التفتيش، لكننا لم نصل إلى الهدف بعد على حد تعبيره.
وقال أمس محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية المكلفة مراقبة عدم قيام العراق بإعادة إطلاق برنامجه النووي العسكري إن العراقيين جاءوا مع رغبة في التوصل إلى اتفاق.
وأضاف البرادعي أن الوفد العراقي تعهد بان يزود الفريق اليوم الثلاثاء بالبيانات نصف السنوية حول وضع ترسانته، والتي كان توقف عن تسليمها بعد مغادرة المفتشين في 1998 في ما يعتبر انتهاكا لالتزاماته.
وأضاف أن الوفد العراقي تعهد أيضا بإعطاء معلومات حول التعديلات التي أحدثها على المواقع والمنشآت التي لم يزرها المفتشون الدوليون منذ أربعة عوام.
وأوضح بليكس أن الهدف من المباحثات هو "تفادي حصول أي حادث في العراق فور البدء بعمليات التفتيش، في حال بدأت".
وسينظر الطرفان بكل المسائل التطبيقية التي طرحت مشاكل في الماضي.
ويعتبر العراق أن وزارتي الدفاع والاستخبارات وقواعد الحرس الجمهوري بمثابة مواقع حساسة بحيث انه لم يكن يسمح للمفتشين بدخولها إلا في ظروف محددة.
البرادعي أعلن للصحافيين رغبة المفتشين في الحصول على إذن بالدخول من دون قيود إلى أي مكان وفي أي لحظة، مشيرا إلى أن هذه المشكلة لم تجد حلا بعد.
وينبغي بالوفدين تسوية عدد كبير آخر من المسائل اللوجستية مثل تأشيرات الدخول وعبور المعدات عبر الجمارك واستخدام الهاتف الخليوي عبر القمر الاصطناعي وحقوق الهبوط والتحليق وسلامة الجهاز البشري التابع للأمم المتحدة.

--- فاصل ---

كثفت إدارة الرئيس جورج دبليو بوش، من جهودها في الكونغرس الأميركي لتأمين موافقته على قرار يبيح اللجوء للقوة العسكرية في العراق، كما كثفت جهودها في الأمم المتحدة من أجل إصدارها قرارا دوليا جديدا يخول الولايات المتحدة استخدام القوة العسكرية إذا لم تتعاون بغداد مع المفتشين. التفصيلات في تقرير مراسلنا في واشنطن، وحيد حمدي:

(تقرير واشنطن)

أفادت رويترز نقلا عن تقرير للكونغرس الأميركي أن خوض حرب مع العراق يمكن أن يكلف الولايات المتحدة من ستة مليارات إلى تسعة مليارات دولار شهريا وان الإعداد للحرب والآثار المترتبة عليها بعد نهايتها يمكن أن يضيفا مبلغا آخر يتراوح بين ١٤ مليارا إلى ٢٠ مليار دولار إلى التكلفة الإجمالية.
والتقرير هو أحدث التقديرات لتكلفة الحرب وهي التقديرات التي وصل بعضها إلى ٢٠٠ مليار دولار والتي اجتذبت اهتمام الكونغرس في ضوء تزايد المشاكل التي تمر بها ميزانية الولايات المتحدة.
وقال مكتب الميزانية انه لا يمكنه تقييم المدة التي يمكن أن يستغرقها أي عمل عسكري أمريكي ضد العراق وحذر من أن أي محاولة لتقييم تكلفتها ستكون بالتالي غير مؤكدة إلى حد بعيد.
لكن المكتب ذكر أن نشر قوات أمريكية في منطقة الخليج من المرجح أن يتكلف من تسعة مليارات إلى ١٣ مليار دولار وان إعادتها إلى الولايات المتحدة بعد انتهاء العمليات العسكرية سيضيف إلى ذلك من خمسة مليارات إلى سبعة مليارات دولار.

--- فاصل ---

جدد البيت الأبيض التأكيد أمس انه يرغب بقرار دولي قاس ضد العراق يعدد بوضوح المخاطر التي ستواجهها السلطات العراقية في حال لم تنفذ قرارات مجلس الأمن الصادرة حتى الآن. وردا على سؤال حول الاجتماعات التي عقدت في فيينا أمس بين ممثلين عراقيين ورئيس المفتشين الدوليين لنزع الأسلحة هانس بليكس، قال الناطق باسم البيت الأبيض آري فلايشر إنها "تركز على القرارات القائمة والكل يعلم أنها لم تنفذ". وأضاف أنه لا يعتقد أنها ستثني الرئيس عن هدفه وهو الطلب إلى الأمم المتحدة التصويت على سلسلة جديدة من القرارات تكون اكثر قساوة واكثر فعالية".
على صعيد ذي صلة، نقل تقرير لوكالة رويترز أن الولايات المتحدة كثفت أمس ضغوطها على الأعضاء العشرة غير الدائمين في مجلس الأمن كي يؤيدوا قرارا يسمح لواشنطن باستخدام القوة ضد العراق.
ومن غير المتوقع تقديم مسودة القرار أو توزيعها قبل اليوم الثلاثاء أو غدا الأربعاء مما يترك المجال مفتوحا أمام احتمال إدخال إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش تعديلات عليها.
والتقى المندوب الأمريكي جيمس كانينجهام والمندوب البريطاني جيريمي غرينستوك مع الأعضاء العشرة غير الدائمين يوم أمس الاثنين قبل أن يجتمع الأعضاء الخمسة الدائمون اليوم الثلاثاء.
وأبدى السفيران معارضتهما لاقتراح فرنسا لان يصدر مجلس الأمن قرارين أحدهما يتضمن المطالب التي يتعين على العراق أن ينفذها والثاني يخول استخدام القوة.
وقالا إن "تغيير النظام الحاكم" وهو ما يعني الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين ليس مدرجا في مشروع القرار لكن كانينجهام قال إن "العنصر الإنساني" ربما يؤخذ في الاعتبار في مرحلة ما.
والأعضاء غير الدائمين في المجلس هم ايرلندا وبلغاريا وسنغافورة وسوريا وغينيا والكاميرون وكولومبيا والمكسيك وموريشيوس والنرويج.
وبين هذه المجموعة اتخذت سوريا موقفا قويا إذ قال مندوبها فيصل مقداد "من حيث المبدأ لا نظن انه يجب أن يكون هناك أي قرار".
تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس أفاد بأن وزير الخارجية الأميركي دعا أمس المكسيك، العضو في مجلس الأمن، إلى تأييد الجهد الأميركي داخل المنظمة الدولية ضد العراق. وأضافت أن الوزير باول ناقش المسألة العراقية في مقر وزارته مع وزير الخارجية المكسيكي جورج غاستانيدا.
لكن معظم الأعضاء لهم تحفظات على نص يسمح للولايات المتحدة أن تقرر من تلقاء نفسها متى يكون العراق انتهك الشروط الواردة في القرار دون انتظار أي معلومات من مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة الذين يبحثون في فيينا الإعداد للعودة إلى العراق بعد توقف دام أربع سنوات.
ويعتمد احتمال تخفيف الولايات المتحدة لهذا النص بشكل رئيسي على فرنسا التي تجاهر بمعارضتها وحصلت في ذلك على تأييد روسيا.
وقال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان في مقال كتبه في صحيفة لوموند الفرنسية "لا نريد أن نعطي موافقة مطلقة للقيام بعمل عسكري."
ووضعت فرنسا مقترحات لم توزعها رسميا وتطلب فيها إصدار قرارين من مجلس الأمن قبل القيام بأي عمل عسكري.
ويحذر الأول من أن مجلس الأمن "سيبحث أي إجراء" لضمان التزام العراق التام بالقرارات ذات الصلة بالتفتيش بعد تقرير من المفتشين عن اي "امتناع خطير" من العراقيين عن الوفاء بالتزاماتهم.
وإذا لزم الأمر سيتبع مثل هذا القرار بأخر يعطي الضوء الأخضر لعمل عسكري.
لكن وخلافا لمشروع القرار الأمريكي فان المقترحات الفرنسية تعتمد على القرارات القائمة ولا تدخل تعديلات على القواعد القائمة لعمليات التفتيش. ووفقا لمسودة أمريكية مفصلة يتعين أن يتمكن المفتشون من دخول كل المواقع بما فيها القصور الثمانية للرئيس العراقي صدام حسين ومساجد ومباني حكومية.
وبعد تحديد حقوق المفتشين تقول مسودة مشروع القرار الأمريكي كما ذكرت مصادر قريبة من النص أن أي عضو في الأمم المتحدة يمكنه استخدام "كافة الوسائل الضرورية" وهو تعبير دبلوماسي عن القوة لفرض شروط القرار.
كما ينص مشروع القرار المقترح على إمهال العراق سبعة أيام بعد الموافقة على مشروع القرار ليقبل المطالب الواردة فيه و٣٠ يوما ليكشف العراق عما لديه من أسلحة الدمار الشامل.
ويدعو المشروع إلى تشكيل قوة لحماية المفتشين ويقول إن أي دولة من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن يمكن أن تطلب تمثيلها في إحدى فرق التفتيش.
وينص المشروع على إعلان أن العراق ارتكب انتهاكا فعليا لقرارات الأمم المتحدة التي يرجع تاريخها إلى إجراء خاص بوقف لإطلاق النار تمت الموافقة عليه في شهر نيسان ١٩٩١ في أعقاب حرب الخليج.

--- فاصل ---

عربيا فقد أفيد بأن الرئيس المصري توجه اليوم الثلاثاء إلى ليبيا لبحث أزمة العراق والأوضاع في الشرق الأوسط. وتندرج زيارة مبارك في إطار المشاورات المكثفة التي يجريها القادة العرب الذين يعارضون توجيه ضربة أميركية تهدف إلى إزاحة الرئيس العراقي صدام حسين.
تفصيلات أخرى من مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

من المقرر أن يوجه اليوم رئيس الوزراء البريطاني كلمة أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال الذي يتزعمه فيما عدد مهم من أعضاء حزبه يعارضون سياسته تجاه الملف العراقي.
التفصيلات من أحمد الركابي مراسلنا في لندن:

(تقرير لندن)

وبحسب تقرير لوكالة رويترز فإن استطلاعا للرأي نشر يوم الثلاثاء أظهر أن تأييد البريطانيين لضربة عسكرية إلى العراق ينحسر رغم الملف الذي نشره رئيس الوزراء طوني بلير الأسبوع الماضي لدعم قضيته ضد الرئيس العراقي صدام حسين.
والاستطلاع الذي نشرته صحيفة الغارديان والذي اجري في مطلع الأسبوع عندما شارك اكثر من ١٥٠ ألف شخص في مسيرة سلام حاشدة في لندن أظهر أن ٣٣ في المائة من البريطانيين يؤيدون عملا عسكريا ضد العراق.
وأظهر الاستطلاع أيضا هبوطا في عدد الأشخاص الذين لا يوافقون على عمل ضد العراق إذ انخفض إلى ٤٤ في المائة من ٤٦ في المائة قبل أسبوع ومن ٥٠ في المائة قبل شهر.

--- فاصل ---

ذكر تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس أن الإدارة الأميركية انتقدت أمس العراق بسبب استمراره في إطلاق النار على الدوريات الجوية العادية في منطقتي حظر الطيران ورأى وزير الدفاع الأميركي دونالد رامفسيلد أن إطلاق أي صاروخ عراقي على الطائرات الغربية يعد خرقا للقرارات الدولية. وطعن الوزير الأميركي بادعاء العراق رغبته في عودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة واعتبره ادعاءا كاذبا.
وكالة فرانس بريس تناولت الموضوع ذاته وأشارت إلى أن البنتاغون عرض للمرة الأولى صورا التقطتها الطائرات الأميركية تظهر التحدي العراقي للدوريات.
ونقل التقرير عن الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيوش الأميركية قوله إن العراق أطلق النار على الطائرات الأميركية والبريطانية سبعا وستين مرة منذ الرسالة التي بعث بها وزير الخارجية العراقي للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ويعلن فيها موافقة بغداد غير المشروطة على عودة المفتشين. ولفت إلى أن العراقيين حسنوا دفاعاتهم الجوية رغم العقوبات المفروضة على العراق.
وفي تطور ذي صلة، جاء في تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس نقلا عن تقارير حكومية أن برنامج الأسلحة البيولوجية في العراق الذي يريد الرئيس جورج بوش القضاء عليه بدأ العمل به بمساعدة من الولايات المتحدة قدمتها قبل أكثر من عشرين عاما.
ونقلت الوكالة أن مركز مراقبة الأمراض والوقاية منها بعث مباشرة بنماذج إلى عدد من المواقع التي قرر المفتشون الدوليون أنها جزء من برنامج صدام حسين للأسلحة البيولوجية.
وتشير تقارير المركز وأخرى للكونغرس أن العراق كان طلب هذه المواد والنماذج بعدما ادعى أنها لأغراض البحث الطبي.

--- فاصل ---

قال طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي إن تأييد تركيا لأي ضربة عسكرية أمريكية للعراق لن يخدم مصالحها وإنها ستفقد صداقة العراق إن هي أيدت مثل هذه الضربة.
تفصيلات أخرى من مراسلنا في اسطنبول جان لطفي:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة فرانس بريس عن صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن زيارة كبير المسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال اموز يارون وعدد من قادة الوزارة إلى واشنطن، والتي تبدأ اليوم تهدف إلى إجراء محادثات مع قادة البنتاغون تتعلق بالهجوم الأميركي المحتمل على العراق.
الصحيفة نقلت عن مسؤولين إسرائيليين أن الزيارة قدمت أسبوعين عن موعدها المقرر بسبب سرعة التحضيرات الأميركية لمهاجمة العراق في غضون أسابيع بحسب زعمهم.
وأوضحت أن هذه الخطط أثرت على قرار إسرائيل إنهاء حصار مقر الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، الذي اتخذ تحت ضغط واشنطن.
تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس نقل عن قائد عسكري أميركي قوله إن من بين الخيارات المطروحة أمام التحرك العسكري في العراق الذي قد يتبناه الرئيس بوش طرق لتفادي هجمات استباقية عراقية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
ونقلت الوكالة عن الجنرال تومي فرانكس، الذي يفترض أن يقود الهجوم الأميركي المحتمل، عن البنتاغون يريد التأكد من أن خططه العسكرية كفوءة وتمتلك خيرات حقيقية في هذا الخصوص.

--- فاصل ---

أعلنت طهران أمس أنها تلتزم ما وصفته بسياسة الحياد الإيجابي تجاه الأزمة حول العراق. وقد أبلغ الناطق باسم وزارة الخارجية، حميد رضا آصفي، المراسلين بأن سياسة بلاده تعتمد على التشاور مع جميع الأطراف من أجل منع حرب أخرى في المنطقة.
وجاءت هذه التصريحات بعدما أنهى وزير الخارجية العراقي، ناجي صبري الحديثي، زيارة لإيران تعرضت لاحتجاجات داخلية. تفصيلات أخرى من علي الرماحي:

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG