روابط للدخول

الاستعدادات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط لحرب محتملة ضد العراق


بثت وكالة أنباء عالمية تقريراً عن الاستعدادات التي تجريها الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط لحرب محتملة ضد العراق. التفاصيل في العرض التالي الذي أعده ويقدمه (ميخائيل ألاندرينكو).

بثت وكالة أسوشييتيد بريس للأنباء الأحد تقريرا من الكويت عن الاستعدادات الأميركية للحرب المحتملة ضد العراق. التقرير أشار إلى أن هذه الاستعدادات تشمل مناورات في الكويت ولمسات نهائية لمركز قيادة أمامي جديد في قطر، إضافة إلى نصب خيام لقاعدة جديدة في جيبوتي.

متحدثون عسكريون أميركيون يؤكدون أن كل هذه الإجراءات والمناورات إما روتينية أو جزء من الحرب المعادية للإرهاب. لكن الوكالة أشارت إلى عدم وجود شكوك كبيرة في شأن احتمال استخدام هذه القوات في عمل عسكري يرمي إلى إطاحة الرئيس العراقي صدام حسين.

ونسب التقرير إلى رئيس قيادة الوسط الأميركية الجنرال تومي فرانكس قوله الأسبوع الماضي إن رجاله "جاهزون للقيام بكل ما يؤمرون به"، على حد تعبيره. ولكن في الوقت الذي ترفض فيه حكومات البحرين وقطر والكويت والسعودية مناقشة المسائل العسكرية فإن مواطني هذه الدول يشهدون الوجود العسكري الأميركي في المنطقة كل يوم.

وتابع التقرير أن الحكومة الكويتية وزعت أقنعة واقية من الأسلحة الكيماوية على موظفين مدنيين وسمحت ببيعها إلى السكان المدنيين. كما نشر الجيش منظومات الدفاع الجوي من طراز (باتريوت) في إجراء احترازي من غارات عراقية محتملة باستخدام صواريخ من طراز (سكاد).

ونقل التقرير عن بدر العتيبي وهو موظف حكومي أُسر أثناء الغزو العراقي للكويت عام 1990، نقل عنه أن شيئا ما قد يحدث لكن لا يعرف أحد ما هو بالضبط. وأضاف العتيبي أنه ضد الحرب وضد صدام في نفس الوقت.

خبراء يقدّرون عدد القوات الضرورية لغزو العراق بين 35 ألف و50 ألف جندي، ويتعلق عددها الدقيق على الإستراتيجية. ومن المتوقع أن يبلغ تعداد القوات الأميركية في المنطقة 50 ألف عسكري بحلول تشرين الثاني المقبل، مما يتزامن مع الموعد النهائي الذي اقترحته الولايات المتحدة لكي يلتزم العراق بقرارات الأمم المتحدة.

ولفت التقرير أيضا إلى وجود جنود أميركيين في فنادق البحرين وقطر والكويت. كما تحلق مقاتلات أميركية من طراز (ف-16) في سماء الدوحة، وتسير سيارات محملة بجنود بين قاعدة الأسطول الخامس الأميركي في (الجفير) بالبحرين والمطار الدولي.

ومن المتوقع أن تكون حاملة الطائرات (هاري ترومان) التي تقود مجموعة ثالثة للسفن الأميركية الحربية، على مسافة تمكّنها من توجيه ضربات إلى العراق في تشرين الثاني المقبل لاستبدال المجموعة التي تقودها السفينة (جورج واشنطن)، حسبما يقول مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية. ويُرتقب أن تجلب (هاري ترومان) أكثر من 20 ألف من البحّارة و255 طائرة إلى المنطقة.

التقرير مضى إلى القول إن قاعدة الأمير علي في السعودية تستوعب ستة آلاف من الجنود وعددا غير مكشوف من الطائرات، ويتبع كل ذلك للقوات الجوية الأميركية. كما يرابط 1,700 جندي أميركي في قاعدة إنجرليك التركية و3,300 جندي أميركي في قاعدة العديْد في قطر.

الوكالة ذكرت أن دبابات وسيارات مدرعة أخرى ترابط في قاعدة (سنوبي) القطرية، مضيفة أنها جاهزة للمشاركة في القتال.

وبصرف النظر عن جيبوتي التي أنشأت فيها القوات الأميركية الخاصة قاعدة لها، فإن مواطنين أريتريين يقولون إن الولايات المتحدة تعيد بناء قواعد جوية وبحرية على ساحل البحر الأحمر.

ونقل التقرير الذي بثته وكالة أسوشييتيد بريس للأنباء عن مواطن كويتي يدعى عبد الله المطيري أن الحرب لا مفر منها لكنها ضرورية. المطيري اعتبر أن الكويت ستخسر الكثير جراء الحرب لكنها ستخسر أكثر إذا بقي صدام في السلطة، مضيفا أن الحرب هي أفضل من العيش في مواجهة الخوف، بحسب تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG