روابط للدخول

الملف الثاني: نشاطات دبلوماسية مكثفة تركز على احتمال تعرض العراق لضربة عسكرية


تتركز النشاطات الدبلوماسية المكثفة التي تشهدها عواصم إقليمية على احتمال تعرض العراق لضربة عسكرية. (سامي شورش) تحدث إلى ثلاثة من الخبراء والمحللين في سياق التقرير التالي.

تشهد المنطقة المحيطة بالعراق تحركات وزيارات سياسية لافتة تصب في الموضوع العراقي وإحتمالات تعرض بغداد الى حرب اميركية محتملة. وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي زار العاصمة الايرانية والتقى الرئيس الايراني محمد خاتمي ونظيره كمال خرازي. وزير الدفاع الكويتي زار بدوره طهران وتحدث الى كبار المسؤولين الايرانيين. هذا واشارت تقارير الى زيارة مسؤولين ايرانيين العاصمة العراقية بغداد.
في الوقت عينه، زارت مساعدة وزير الخارجية الأميركي أليزابيث جونس العاصمة التركية انقرة لبحث الملف العراقي. بينما يستعد نائب رئيس الوزراء طارق عزيز لزيارة مماثلة الى العاصمة التركية. هذا في الوقت الذي تشهد عواصم أخرى في الشرق الأوسط مثل الرياض تحركات ديبلوماسية لها علاقة مباشرة بتطورات الأزمة العراقية.
لقراءة هذه التحركات وتسليط الضوء على أبعادها التقينا ثلاثة محللين وخبراء وسياسيين عراقي وايراني وكويتي.

--- فاصل ---

تحدثنا أولاً الى الخبير السياسي الايراني المختص بشؤون الشرق الأوسط الدكتور علي رضا نوري زاده وسألناه في البداية عن قراءته لهذه التحركات ومدى إرتباطها بالموضوع العراقي:

)نوري زاده)

والتقينا السياسي العراقي الدكتور موفق الربيعي الذي عاد لتوه من العاصمة الايرانية وسألناه عن قرأته لهذه الزيارات وموقع ايران في موازين الحرب الأميركية المحتملة ضد العراق:

(الربيعي)

أما المحلل السياسي الكويتي الدكتور سامي الفرج فعلّق على سؤال في الخصوص ذاته بالقول إن الأزمة العراقية تهمّ جميع دول المنطقة، ما يفرض عليها التشاور فيما بينها لمحاولة التوصل الى رؤسة مشتركة إزاء إحتمالات نشوب حرب ضد بغداد:

(الفرج)

على صلة

XS
SM
MD
LG