روابط للدخول

قوات أميركية تتدرب في تكساس على عبور نهر الفرات في بغداد / طهران تنذر بغداد بموقف مختلف


مرحبا بكم مستمعي الكرام، في متابعة جديدة للشأن العراقي، كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم في المنطقة وفي الخارج. صحف اليوم أبرزت عددا من العناوين ذات الصلة، اخترنا منها: - توني بلير لا يستبعد إصدار قرارين من مجلس الأمن حسب الاقتراح الفرنسي. - وروسيا تعبر عن خيبة أملها، من المشروع الأميركي ـ البريطاني بشأن العراق. ومن العناوين أيضا: - قوات أميركية تتدرب في تكساس على عبور نهر الفرات في بغداد، ومسؤولون أميركيون يلتقون عراقيين معارضين لمناقشة تسريع تأسيس قوة عسكرية مشتركة من أحزاب المعارضة العراقية. - البيت الأبيض ينشر وثيقة بعنوان (عقد من التحدي والخداع): بغداد أعادت بناء هياكل فككتها أونسكوم وأخفت صواريخ بعيدة المدى. - المخابرات الكندية: العراق ينتج أسلحة دمار شامل. - طهران تنذر بغداد بموقف مختلف، وفيينا تستضيف اليوم المحادثات حول ترتيبات عودة المفتشين.

كما طالعتنا صحف اليوم، بالعديد من مقالات الرأي، نعرض لتفاصيلها، بعد الاستماع إلى مراسلنا في القاهرة احمد رجب، الذي تابع الشأن العراقي في صحف مصرية ووافانا بالرسالة التالية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط، نقلا عن مصادر عسكرية، أن قوات أميركية تجري مناورات وتدريبات في قاعدة بولاية تكساس تركز على سيناريو عبور نهر الفرات للوصول إلى بغداد. وقال مسؤولون عسكريون أن هذه القوات ودباباتها تجري تدريبات مكثفة على عبور الأنهار.
ونقلت الشرق الأوسط عن مصادر عسكرية أميركية، لم تكشف هويتها، أن عرض نهر الفرات يشكل مشكلة عسكرية يمكن أن تواجهها القوات الأميركية في العراق، وأضافت مصادر الصحيفة، أن الجيش العراقي، لن يستطيع مواجهة القوات الأميركية، حالما تتمكن من عبور نهر الفرات.

--- فاصل ---

نبقى مستمعي الكرام مع صحيفة الشرق الأوسط، التي خصصت افتتاحيتها اليوم للشأن العراقي، فكتبت تحت عنوان: الأزمة العراقية خطر جديد وقديم معا، إن التفاؤل بإمكانية تجنب الحرب الهادفة إلى إسقاط صدام حسين عن الحكم، قد تبخر فورا حينما رفض العراق، أي قرار جديد عن مجلس الأمن الدولي يقضي بمنح مفتشي الأسلحة الدعم الذي يحتاجون إليه لتفعيل أعمالهم.

وهنا تلفت الصحيفة إلى أن على الزعماء العراقيين، أن يدركوا أنهم لا يستطيعون الحصول على إمكانيتين متعارضتين في آن واحد. وتوضح الشرق الأوسط، أن العراق لا يستطيع الحصول على حماية الأمم المتحدة من غزو يقوده الأميركيون، في الوقت الذي ترفض فيه بغداد أن يلعب مجلس الأمن دورا ذا معنى في حل الأزمة العراقية.
وتختم الشرق الأوسط افتتاحيتها بالإشارة إلى أن الأزمة العراقية مرت بحالات تصعيد كاذبة عدة مرات خلال الأحد عشر عاما الأخيرة. ولكننا نشهد تصعيداً حقيقياً هذه المرة.

--- فاصل ---

تحت عنوان الدفاع عن العراق، كتب سلامة نعمات في صحيفة الحياة، إنه في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن خطواتها الديبلوماسية لتهيئة الأجواء تمهيداً للانقضاض على النظام العراقي، فان الخطوات العسكرية تتسارع في اتجاه الحسم على الأرض، وهنا يضيف نعمات، أن كل المؤشرات، تقول إن القوات الأميركية لن تواجه أية مقاومة حقيقية قبل وصولها إلى بغداد. إذ انه ليس في وارد أركان النظام العراقي الدفاع عن الأراضي والأجواء العراقية بقدر ما يهمهم الدفاع عن النظام نفسه، حسب ما ورد في صحيفة الحياة.

--- فاصل ---

نبقى مع صحيفة الحياة، حيث كتب السير سيريل تاونسند، وهو كاتب بريطاني متخصص في شؤون الشرق الأوسط، كتب عن تخلي الولايات المتحدة عن استراتيجية الردع.
تاونسند يرى أن التيار اليميني المتشدد في إدارة الرئيس بوش، بقيادة نائبه ريتشارد تشيني، يستخدم قضية العراق كذريعة لتحويل أميركا عن استراتيجية الردع إلى الاستراتيجية الوقائية، أو ستراتيجية توجيه الضربة الأولى، متأثراً في ذلك باستراتيجية الضربة الأولى الإسرائيلية التي تعتمد الأسلحة التقليدية.

وبشأن ما تقوله الأوساط الحكومية في واشنطن ولندن، من أن صدام قد يستعمل أسلحته للدمار الشامل ضد الغرب، يقول الكاتب إنه لا يعتقد إطلاقا بأن صدام يفكّر في استهداف مدن الغرب، أولاً لان صدام يعرف تماماً الرد الساحق على أي هجوم من هذا النوع، وثانياً لأن العراق لن يستطيع الحصول على هذا النوع من الصواريخ إلا بعد سنين طويلة.

--- فاصل ---

وفي السياق ذاته كتب محمد خروب في صحيفة الزمان، مقالا بعنوان: رهان عربي يوشك على السقوط، أشار فيه إلى أن العد التنازلي لضربة أمريكية ضد العراق قد بدأ بعد أن دخلت واشنطن وأركان الإدارة الأمريكية مرحلة اللاعودة في إصرار غير مسبوق من قبل صقور البيت الأبيض ووزارة الدفاع والكونغرس علي تطبيق مبدأ بوش الجديد المتمثل في الحرب الوقائية.
ويلفت الكاتب إلى أن الإدارة الأميركية ستحسن صنعا أن هي تركت الملف العراقي بيد الأمم المتحدة، وذلك لان اتخاذها لأي خطوة في الوقت الراهن لن يكون مفهوما ولن تكون الخطوة مبررة.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، نتوقف بعض الوقت في الكويت مع مراسلنا محمد الناجعي، الذي تابع الشأن العراقي في بعض الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

في صحيفة الشرق الأوسط، كتب نجم عبد الكريم، مقارنة بين صدام حسين وموسوليني. أشار فيها إلى أن الديكتاتور، هو الديكتاتور في كل زمان ومكان! ويوضح أن ديكتاتور إيطاليا موسوليني، قام هو الآخر بإعدام زوج ابنته ووالد أحفاده، ولكن بطريقة فيها شيء من رحمة، وليس كما فعل ديكتاتور العراق صدام حسين لزوجي ابنتيه يوم أعادهما إلى بغداد بعد أن فرا منها إلى عمان.

--- فاصل ---

جريدة البيان الإماراتية خصصت أيضا افتتاحيتها للشأن العراقي، وقالت إن إصرار الولايات المتحدة وتشبثها بخيار الحرب ضد العراق، يزداد يوما بعد يوم.
وترى الافتتاحية أن محاولات واشنطن استصدار قرار جديد من مجلس الأمن، يمكن أن يوصف بأنه قرار شن الحرب على العراق، وان هذه اللهفة الأميركية للحرب، تؤكد أن واشنطن خططت لكل شئ مسبقا وان ما تسعى إليه الآن هو تحصيل حاصل، حسب تعبير جريدة البيان.

--- فاصل ---

ونصل في جولتنا الصحفية إلى لبنان. مع مراسلنا في بيروت على الرماحي الذي تابع الشأن العراقي في بعض الصحف اللبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

ونختم مستمعي الكرام متابعتنا للشأن العراقي في صحف اليوم، في السعودية مع مراسلنا سعد المحمد:

(تقرير الرياض)

على صلة

XS
SM
MD
LG