روابط للدخول

الملف الأول: البيت الأبيض يعرب عن ثقته في الحصول على دعم الكونغرس لاستخدام القوة ضد نظام بغداد / وزير التصنيع العسكري العراقي يجتمع مع مسؤولين في بيلاروس


مستمعينا الكرام.. فيما بدأت المحادثات الخاصة بعودة المفتشين الدوليين إلى العراق بين وفدين يمثلان الأمم المتحدة والحكومة العراقية، أعرب البيت الأبيض عن ثقته في الحصول على دعم الكونغرس الأميركي لاستخدام القوة ضد نظام بغداد في حال عدم إذعانه لمطالب نزع أسلحة الدمار الشامل. رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) أكد مجددا ضرورة قيام المجتمع الدولي بإجراء ضد بغداد في حال عدم تخلصها من الأسلحة المحظورة في الوقت الذي يسعى موفد بريطاني إلى بيجنغ نحو إقناع الصين بتأييد إصدار قرار جديد متشدد عن مجلس الأمن حول العراق، وتجري مسؤولة أميركية محادثات مع مسؤولين أتراك في أنقرة، ويعقد نائب رئيس الوزراء وزير التصنيع العسكري العراقي اجتماعات مع مسؤولين في بيلاروس بهدف تعزيز التعاون الثنائي. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين.

--- فاصل ---

تنعقد في فيينا اليوم الاثنين المحادثات الخاصة بعودة المفتشين الدوليين إلى العراق. وقد وصل إلى العاصمة النمساوية عدد من كبار مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة لأجراء هذه المباحثات مع مسؤولين عراقيين.
وكالة (رويترز) أفادت بأن (هانز بليكس) ، كبير مفتشي الأمم المتحدة، اجتمع مع مسؤولين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا أمس الأحد قبل بدء اجتماعات اليوم مع الوفد العراقي.
ورفض الكشف عن أي تفاصيل حول خططه أو استراتيجيته في المحادثات. لكنه ذكر أنها سوف تتركز على الترتيبات العملية لنشاطات التفتيش.

بليكس:
"لقد جئت برفقة عدد من زملائي في الأمم المتحدة، من لجنة المراقبة والتفتيش، للانضمام إلى زملائي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل إجراء محادثات مع نظرائنا العراقيين في شأن الترتيبات العملية لعمليات التفتيش".

(بليكس) أوضح أن مجلس الأمن طلب منه الاحتفاظ بأوراقه الخاصة بالمحادثات دون الإفصاح عن مضمونها قبل رفع تقريره إلى الأمم المتحدة.

بليكس:
"لن أتحدث عن توقعاتي عما ستفضي إليه المحادثات. لكني سأرفع تقريرا إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الخميس المقبل. وتدركون بالطبع أن مجلس الأمن هو الذي يريد معرفة الأخبار الأولى. لذلك سأكون متحفظا بعض الشيء بما أقوله هنا".

وتعتبر محادثات اليوم أول اختبار لتعاون العراق مع الأمم المتحدة منذ رسالة وزير الخارجية العراقي ناجي صبري إلى الأمين العام للمنظمة الدولية (كوفي أنان )في السادس عشر من أيلول والتي ذكر فيها أن باستطاعة المفتشين العودة دون شروط.
عن هذه المحادثات وتوقعات المراقبين حول نتائجها، أجرينا المقابلة التالية مع الكاتب الصحفي العراقي المقيم في فيينا هاشم العمادي الذي أجاب أولا عن سؤال يتعلق بجدول أعمالها.

(المقابلة مع الكاتب الصحفي العراقي هاشم العمادي)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في الولايات المتحدة، أعرب البيت الأبيض الأحد عن ثقته في الحصول على دعم الكونغرس من اجل استخدام القوة ضد الرئيس العراقي صدام حسين.
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن الناطق الرئاسي (غوردون جوندرو) من كروفورد في ولاية تكساس حيث يمضي الرئيس جورج دبليو بوش عطلة نهاية الأسبوع في مزرعته أن "الرئيس واثق من أن الكونغرس سيصوت على قرار يدعمه الحزبان الجمهوري والديموقراطي يكون قويا وفاعلا ويسمح باستخدام القوة" ضد النظام العراقي.
وردا على سؤال حول وصف ثلاثة نواب ديموقراطيين خلال زيارتهم الحالية إلى العراق العقوبات المفروضة على هذا البلد منذ عام 1991بأنها "بربرية"، أجاب الناطق أن "الرئيس يؤيد النقاش ويرحب بآرائهم"، مشيرا إلى انه "في وسع أعضاء الكونغرس القيام بزيارات إلى الخارج"، على حد تعبيره.
يشار إلى أن الكونغرس يناقش حاليا مشروع قرار عرضه بوش في التاسع عشر من أيلول سعيا لمنح الرئيس الأميركي هامش تحرك واسع يتضمن احتمال اللجوء إلى القوة من أجل نزع أسلحة العراق المحظورة.
(فرانس برس) ذكرت أن بعض البرلمانيين الديموقراطيين اعتبر أن القرار المقترح يمنح بوش صلاحيات واسعة جدا وطالبوا بالحد من مداه. كذلك شدد البرلمانيون على وجوب الحصول على دعم دولي قبل أي تدخل عسكري في العراق.
لكن السيناتور (جون ماكين)، المرشح الجمهوري السابق للانتخابات الرئاسية، رجّح أن يتم التصويت على القرار بغالبية ساحقة في مجلسي النواب والشيوخ قبل خوض الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية المقررة في الخامس من تشرين الثاني المقبل.

--- فاصل ---

في غضون ذلك، تجري مسؤولة أميركية رفيعة المستوى محادثات مع مسؤولين أتراك في أنقرة اليوم الاثنين يتوقع أن تتناول موضوع التأييد التركي لعمل عسكري محتمل ضد العراق.
وكالة (رويترز) ذكرت أن زيارة مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأوربية (اليزابيث جونز ) المقرر أن تجتمع مع (شكرو سينا غوريل)، وزير الخارجية التركي، ونائب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة تتزامن مع وصول نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز إلى أنقرة الاثنين. لكن السفارة الأميركية أعلنت عدم وجود صلة بين توقيت الزيارتين.
وأفيد بأن المسؤولين الأتراك سيوضحون للمبعوثة الأمريكية الأضرار التي قد تُلحقها أي عملية عسكرية بالاقتصاد التركي الهش الذي يعاني أسوأ حالة ركود منذ الحرب العالمية الثانية.
ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن القومي التركي اجتماعا اليوم أيضا يُتوقع أن يتركز على العراق.
مراسل إذاعة العراق الحر في اسطنبول جان لطفي وافانا بالمتابعة التالية.

(رسالة اسطنبول الصوتية)

--- فاصل ---

في لندن، ذكر رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) الأحد أن العالم "سيندم على العواقب" إذا لم يُجبر العراق على التخلص من أسلحة الدمار الشامل.
وكالة (رويترز) نقلت عن (بلير) قوله إنه ما لم تُمنع بغداد من تطوير أسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية فسيكون العراق ودول أخرى حصلت على الضوء الأخضر "لتهديد بقية العالم"، بحسب تعبيره.
وأضاف في حديث لمؤيديه من الشبان قبل المؤتمر السنوي لحزب العمال "في النهاية يتعين علينا نحن المجتمع الدولي اتخاذ قرار إما بالتحرك أو ضمان امتثاله وإلا فسنندم على النتائج".
(بلير) ذكر أيضا أنه ينبغي على الأمم المتحدة التعامل مع العراق لا أن تتجنب التعامل معه. وحينما سئل عما إذا كانت بريطانيا ستشارك في هجوم تقوده الولايات المتحدة ضد العراق في حال فشل الجهود الدبلوماسية وعدم إقرار الأمم المتحدة عملا عسكريا، لم يجب (بلير) بشكل مباشر.
(رويترز) نقلت تصريحا آخر أدلى به (بلير) لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية قال فيه: "يجب أن نوضح تماما أن أمام صدام والنظام العراقي خيارا واحدا، إما الموافقة على نزع الأسلحة التي لم يكن يجب أن يمتلكها منذ البداية أو مواجهة إجراء"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

وفي شأن الأجراء العسكري المحتمل ضد العراق، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية اليوم الاثنين أن البنتاغون يدرس وسائل منع الضباط العراقيين من استخدام أسلحتهم الكيماوية والبيولوجية خلال عملية غزو أميركية.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن الصحيفة أن المسؤولين الأميركيين في الدفاع وأجهزة الاستخبارات يعتقدون أن الرئيس صدام حسين أعطى القادة العسكريين موافقة مشروطة لاستخدام هذه الأسلحة في حال وقوع هجوم. وأضافت أن التصريح الأخير باستخدام هذه الأسلحة يعود إلى الرئيس العراقي. لكن صدام أعطى، على الأرجح، موافقة مسبقة لأكثر القادة ولاءً له على استخدام الأسلحة البيولوجية والكيماوية ميدانيا لإدراكه أن الولايات المتحدة ستحاول تدمير مراكز القيادة وأنظمة الاتصالات عند بدء أي عملية عسكرية.
مسؤولون في البنتاغون أوضحوا أن أحد اكبر التحديات التي تواجهها الطائرات الحربية الأميركية هو تحديد الوحدات العسكرية العراقية التي يمكن تشجيع أفرادها على الفرار في حال شن الهجوم وكيفية الاتصال بها. وصرح المسؤولون للصحيفة بأنهم سيحاولون على الأرجح الوصول إلى الضباط العراقيين عبر إلقاء منشورات على المواقع العسكرية العراقية. لكنهم قد يستخدمون أيضا أساليب سرية لإيصال الرسالة الأميركية إلى المسؤولين العراقيين.

--- فاصل ---

في غضون ذلك، أُعلن في بيلاروس عن وصول نائب رئيس الوزراء وزير التصنيع العسكري العراقي عبد التواب الملا حويش إلى مينسك لإجراء محادثات مع الرئيس (الكسندر لوكاشينكو) ومسؤولين آخرين.
التفاصيل مع الزميل ميخائيل ألاندارينكو في سياق التقرير الصوتي التالي الذي يتضمن مقابلة أجراها مع الناطق باسم وزارة الخارجية البيلاروسية (بافل لاتوشكا).

وصل نائب رئيس الوزراء وزير التصنيع العسكري العراقي عبد التواب الملا حويش إلى بيلاروس يوم أمس في زيارة تستغرق ستة أيام للحصول على تأييد بيلاروس ضد عمل عسكري أميركي على العراق، حسبما أفادت وكالة فرانس بريس للأنباء. الوكالة نقلت عن الخارجية البيلاروسية أن المسؤول العراقي سيناقش سياسة التعاون مع مجلس الأمن في ضوء موافقة بغداد الأخيرة على إعادة فريق المفتشين الدوليين إلى البلاد. ومن المتوقع أن يلتقي حويش الرئيس البيلاروسي ألياكساندر لوكاشينكا وغيره من المسؤولين. يُذكر أن زيارة الوزير العراقي إلى بيلاروس تأتي وسط موجة جديدة من الاتهامات الموجهة إلى هذه الجمهورية السوفياتية السابقة بأنها تبيع معدات عسكرية إلى العراق انتهاكا للعقوبات الدولية.

الناطق باسم الخارجية البيلاروسية بافيل لاتوشكا تحدث إلى إذاعتنا عن زيارة حويش إلى بيلاروس والجوانب التي تتناولها المحادثات بين الطرفين.

"تأتي هذه الزيارة تلبية لدعوة من الرئيس البيلاروسي للجنة الثنائية للتعاون التجاري والاقتصادي ليونيك كوزيك. ومن المتوقع أن تتناول المباحثات مسائل تتعلق بتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلديْن في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء وتطبيق الاتفاقيات التي تم التوصل إليها أثناء الجلسة السابقة للجنة التعاون."

ومضى لاتوشكا إلى القول:
"كذلك لهذه الزيارة طابع إنساني. وبطلب من الرئيس العراقي سيُطلع حويش الرئيس البيلاروسي، على التطورات في العراق والمنطقة، وعلى موقف بغداد من التعاون مع مجلس الأمن في ضوء موافقة بغداد على استئناف التفتيش."

وكان حويش قد زار بيلاروس أواخر تموز الماضي، واللافت أن وسائل الإعلام البيلاروسية الرسمية آنذاك اكتفت باستخدام صفته كنائب لرئيس الوزراء، متجاهلة منصبه كوزير للتصنيع العسكري. وردا على سؤالٍ عن سبب الزيارة حويش الحالية إلى بيلاروس بعد شهرين، قال بافيل لاتوشكا:
"في هذه الحال لا نتكلم عن كثرة زيارات مسؤول من المسؤولين الحكوميين العراقيين إلى بيلاروس بل نتكلم عن ضرورة تنشيط التعاون التجاري والاقتصادي. بيلاروس مهتمة بتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية مع العراق. وزادت الصادرات البيلاروسية إلى العراق عن 26 مليون دولار العام الماضي، وبلغت هذه الصادرات 15 مليون دولار في النصف الأول من السنة الجارية."

وشدد المسؤول البيلاروسي على قانونية العلاقات بين مينسك وبغداد حيث قال:
"نشدد على أن كافة الاتصالات التجارية والاقتصادية بين بيلاروس والعراق تتم بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي إطار برنامج النفط مقابل الغذاء. وكافة العقود البيلاروسية العراقية تصادق عليها لجنة العقوبات. وتضم الصادرات البيلاروسية إلى العراق ماكينات للزراعة وحديدا وشاحنات وجرارات. ومن الجدير بالذكر أن قائمة الصادرات تتسع سنة بعد أخرى."

كان هذا الناطق باسم الخارجية البيلاروسية بافيل لاتوشكا في حديث إلى إذاعتنا عن زيارة إلى مينسك بقوم بها نائب رئيس الوزراء وزير التصنيع العسكري العراقي عبد التواب الملا حويش.

--- فاصل ---

من موسكو، أفادت وكالة الصحافة الألمانية بأن محادثات رئيس الوزراء الإسرائيلي (أرييل شارون) مع الرئيس الروسي (فلاديمير بوتن) اليوم الاثنين يتوقع أن تتطرق إلى قضية العراق.
هذا في الوقت الذي أعلن أن موفدا بريطانيا سيجري محادثات في بيجنغ اليوم مع مسؤولين صينيين في شأن إصدار قرار جديد متشدد عن مجلس الأمن حول العراق.
وكالة (فرانس برس) نقلت عمن وصفتها بمصادر بريطانية أن (وليم أهرمان)، مدير عام الدفاع والأمن الدولي في وزارة الدفاع البريطانية، سيلتقي بمسؤولين في وزارة الخارجية الصينية.
وتأتي زيارة المبعوث البريطاني في إطار الجهود الدبلوماسية التي تبذلها واشنطن ولندن من أجل حشد تأييد الدول الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن لقرار يفوض استخدام القوة في حال عدم إذعان بغداد لمطالب نزع أسلحة الدمار الشامل.
هذا في الوقت الذي شهدت بعض المدن الأميركية والأوربية تظاهرات احتجاج ضد التدخل العسكري المحتمل في العراق.
ففي واشنطن، شارك نحو خمسة آلاف شخص الأحد في تظاهرة كانت مقررة بالأصل للاحتجاج على سياسات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي اللذين يعقدان اجتماعاتهما السنوية في العاصمة الأميركية.
وفي مدريد، تظاهر بضعة آلاف من الأشخاص الأحد في وسط العاصمة الإسبانية احتجاجا على التهديد الأميركي بشن حرب على العراق.
وكالة (فرانس برس)أفادت بأن التظاهرة جرت تلبية لدعوة من تنظيمات شيوعية وهيئات نقابية والعديد من الجمعيات التي تدافع عن الشعب الفلسطيني.

--- فاصل ---

أخيرا، ومن الكويت، يفيد مراسلنا بأن الحكومة أقرت توزيع أقنعة واقية ضد الأسلحة الكيماوية. فهل تقرر هذا الإجراء ضمن الاستعدادات لحرب محتملة أم أن الكويت تلقت إشارات بأن العمل العسكري ضد العراق وشيك الحدوث؟
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي طرح هذين السؤالين وغيرهما على أحد المراقبين ووافانا بالتقرير الصوتي التالي:

(رسالة الكويت الصوتية)

على صلة

XS
SM
MD
LG