روابط للدخول

تطورات الشأن العراقي في الأمم المتحدة وموقف بريطانيا ودول حلف شمال الأطلسي


ركزت صحف أميركية في افتتاحيات ومقالات نشرتها اليوم على تطورات الشأن العراقي في الأمم المتحدة وموقف بريطانيا ودول حلف شمال الأطلسي. التفاصيل مع (شيرزاد القاضي).

في معرض تناولها لما تبذله الإدارة الأميركية من مساعي لتقديم قضية متكاملة حول العراق، تطرقت صحيفة بوستن غلوب الأميركية في افتتاحية نشرتها اليوم، الى الملف الذي قدّمه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، بشأن العراق.

وكان بلير ركّز في الملف الذي قدّمه الثلاثاء الماضي، على السجل الدموي لنظام الرئيس العراقي صدام حسين، وأسلحة الدمار الشامل، بحسب الصحيفة الأميركية التي أشادت بالملف واعتبرته نموذجاً لطرح ديمقراطي ومنطقي.

وتمنت الصحيفة أن يستطيع الرئيس الأميركي جورج بوش، أن يتّبع نفس طريقة جمع المعلومات، وأسلوب الرد على الأسئلة الذي تميّز به بلير، الذي سبق وأن قدّم عرضاً ملخصاً وناجحاً في الشتاء الماضي، لمساندة القيام بعمليات عسكرية ضد نظام طالبان في أفغانستان.

يُذكر أن الملف البريطاني قام بمراجعة برنامج العراق لأسلحة الدمار الشامل، وتطرق الى إصرار النظام على تعريض العراقيين الى صعوبات فرضتها عقوبات الأمم المتحدة، والتضحية بمبلغ 100 مليار دولار من واردات النفط من أجل الحصول على تلك الأسلحة الفتاكة، وأشار الى احتمال أن يستخدمها العراق في المستقبل مثلما فعل في الماضي، بحسب صحيفة بوستن غلوب الأميركية.

--- فاصل ---

وفي سياق الحديث عن العراق ومحاولات الإدارة الأميركية كسب تأييد حلفاء الولايات المتحدة وأصدقاءها في حملتها ضد العراق، ذكرت صحيفة واشنطن بوست في مقال افتتاحي نشرته اليوم، أن الاسبوع الماضي شهد تطوراً واضحاً في مجال العلاقة بين الولايات المتحدة وأوربا.

وبصدد العلاقة بين الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي(ناتو)، ترى الصحيفة أن على الولايات المتحدة أن تشجع إجراء إصلاحات لتعزيز عمل الحلف.
واشارت الافتتاحية الى أن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد، اقترح على وزراء دفاع دول الحلف، في اجتماع عقدوه الاسبوع الماضي، تشكيل قوة عسكرية سريعة جديدة، من 20 ألف جندي، يمكن أن تنتشر خلال فترة تتراوح بين سبعة أيام وشهر.

وتعتقد الصحيفة أن مساندة حلف الناتو لأميركا أمر حيوي، سواء من خلال مشاركة مباشرة في الحرب ضد العراق، أو في قوات حفظ السلام لفترة ما بعد الحرب.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة كتب والتر بينكاس، محرر صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحت عنوان "سيقدم العراق تقريراً بالأسلحة"، ذكر فيه أن اللقاء الذي سيتم عقده بين العراق ورئيس مفتشي الأسلحة، في فيينا، يوم الاثنين المقبل، سيعتبر مقياساً لمصداقية العراق بشأن استئناف التفتيش عن الأسلحة.

وقالت الصحيفة أن النظام العراقي سيقدم تقريراً مفصلاً، عن فترة تمتد الى ثلاث سنوات، رفض العراق خلالها تقديم تقارير دورية نصف سنوية، منذ مغادرة مفتشي الأسلحة العراق عام 1998.

وعلى العراق أن يقدم توضيحاً، بعدد ومواقع معدات يُطلق عليها تسمية "ذات استعمال مزدوج"، يمكن استخدامها لأغراض مدنية، وكذلك في تطوير وانتاج أسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية، بحسب كاتب المقال.

وينبغي على الجانب العراقي في محادثاته المقررة في فيينا، مع هانز بليكس، رئيس مفتشي الأسلحة، أن يتوصل الى اتفاق حول ترتيبات مطلوبة، لإعادة عمليات التفتيش والرقابة في العراق، بحسب المقال.

وكان بليكس طلب من العراقيين في السابع عشر من أيلول، أن يوفروا تأشيرات لدخول المفتشين ومساعديهم الى العراق والخروج منه، وتوفير أماكن لإقامتهم، ومواقع لهبوط طائرات خاصة ومروحية، وتأمين طيرانها في الأجواء العراقية، بحسب صحيفة واشنطن بوست.

تابع المقال الذي نشرته الصحيفة الأميركية، أن بليكس طلب فتح مركز الرصد والتحقق في بغداد ومختبرات ودوائر تابعة، واستبدال أجهزة كومبيوتر قديمة، ومعدات أخرى، وإقامة مركزين آخرين في مدينتي البصرة والموصل.

وأضافت صحيفة واشنطن بوست، أن الولايات المتحدة تعمل على وضع نظام جديد للتفتيش، يضمن التأكد من تعاون العراق مع المفتشين في فترة قصيرة، وأشارت في هذا الصدد الى أن نائب رئيس الوزراء العراقي طه ياسين رمضان، عبّر عن رفض بلاده لأية تعليمات جديدة "تهدف الى إلحاق ضرر بالعراق" بحسب تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG