روابط للدخول

تأكيد أميركي على وجود روابط بين العراق والقاعدة


صحيفتان أميركيتان تناولتا تأكيد الإدارة الأميركية على وجود روابط بين العراق والقاعدة، وكذلك المساعي التي تبذل على الصعيد العالمي لتفادي المخاطر التي تسببها الأسلحة البيولوجية. التفاصيل مع (شيرزاد القاضي).

واصلت صحف أميركية حديثها عن الشأن العراقي، مشيرة الى اهتمام العالم بأسلحة الدمار الشامل العراقية، وقد نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور تعليقاً حول الموضوع تحت عنوان "ما هو أبعد من أسلحة العراق البيولوجية"، جاء فيه أن التسلح البيولوجي يتعرض الى تدقيق ومتابعة شديدة.

وذكرت الصحيفة أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بدأت حملة قبل أيام، لتعزيز التعاون الدبلوماسي العالمي ضد الأسلحة البيولوجية، بالرغم من صعوبة إقناع دول مختلفة بينها الولايات المتحدة، الموافقة على تفتيش منشآتها، لأسباب أمنية وللحفاظ على براءة الاكتشاف، ولأسباب تتعلق بالسيادة.
وتزيد مخاطر إعادة هندسة جراثيم غير ضارة وتحويلها الى جراثيم خطرة، من صعوبة مقاومتها وقد يتم تحويلها الى عناصر فعالة لمهاجمة منتجات زراعية أيضاً، بحسب الصحيفة الأميركية.

تابعت الصحيفة أن الصليب الأحمر الدولي يعتقد أن تطور التكنولوجيا يجب أن يدفع قطاعات الصناعة والعسكريين ومختلف الدول الى مجابهة هذا التهديد، الذي يمكن أن يتحول الى كارثة بسبب تطور التكنولوجيا المستخدمة في هذا المجال.

ويطالب الصليب الأحمر الحكومات بوضع قيود صارمة على تصدير تكنولوجيا يمكن أن تُستخدم كسلاح نووي، وأن يتم فرض قوانين إضافية لتطبيق اتفاقيات دولية ضد حروب جرثومية، بحسب ما ورد في صحيفة كريستيان ساينس مونيتور.

--- فاصل ---

وحول علاقة العراق بالقاعدة، نشرت صحيفة شيكاغو تربيون الأميركية، مقالاً تحت عنوان "بوش يضع صلة العراق بالقاعدة في الواجهة".

قالت الصحيفة إن الرئيس الأميركي جورج بوش، ومستشاريه يعيدون طرح تأكيدات عن مساندة العراق لإرهابيي القاعدة، في مسعى لإصدار قرار ضد العراق من قبل الأمم المتحدة والكونغرس.

ونقلت الصحيفة عن بوش قوله "إن للعراق علاقات سابقة ومستمرة مع منظمات إرهابية، ويتواجد إرهابيو القاعدة في العراق"، وذلك بعد لقاءه بأعضاء الكونغرس يوم الخميس الماضي، في مسعى الحصول على تخويل باستخدام القوة ضد نظام الرئيس العراقي صدام حسين.

هذا وقد أخبر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد صحفيين يوم الخميس الماضي، أن لديهم أدلة قوية عن تواجد أعضاء القاعدة في العراق، ولجوء بعضهم الى بغداد، وأضاف الوزير الأميركي أن لقاءات جرت بين مسؤولين خلال الأعوام الماضية، واحتمال أن تدريبات تمت في مجالات بيولوجية وكيماوية.


وفي السياق نفسه صرّح الناطق باسم البيت الأبيض، آري فلايشر، أن القضية التي سيقدمها الرئيس الأميركي حول ضرورة تغيير النظام لا ترتبط مباشرة بالقاعدة، وإنما ترتبط بتأريخ صدام حسين في تطوير أسلحته بنفسه.

ويفيد التأكيد الأخير على وجود صلة بين العراق والقاعدة، في تعزيز موقف الإدارة الأميركية، الذي يهدف الى الحصول على قرار ضد العراق في الكونغرس والأمم المتحدة، بحسب الصحيفة الأميركية.

وبعد انتقادات وجهها أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس، سعى بوش الى معالجة الموضوع، قائلاً إن أمن الولايات المتحدة هو مسؤولية مشتركة للحزبين، وحث على الوحدة، مشيراً الى احتمال الوصول الى اتفاق في وقت قريب.
جدير بالذكر أن مفاوضات تدور بين البيت الأبيض والكونغرس للوصول الى صيغة مشتركة، بحسب الصحيفة التي أضافت أن رئيس الأغلبية في مجلس الشيوخ توم داشل من الحزب الديمقراطي، قال إنهم يسعون الى الوصول الى اتفاق مع الإدارة حول قرار يسمح بالقيام بما هو صحيح.

ومن ناحية أخرى توصلت الولايات المتحدة وبريطانيا الى اتفاق حول صياغة قرار، يشير الى أن العراق يخرق قرارات الأمم المتحدة، ويطالب القرار بنزع أسلحة العراق والتهديد بعواقب إذا أخفق العراق في تنفيذ التزاماته، بحسب صحيفة شيكاغو تربيون الأميركية.

على صلة

XS
SM
MD
LG