روابط للدخول

اتفاق أميركي بريطاني بخصوص قرار متشدد إزاء العراق / قوات كوماندوز إسرائيلية غرب العراق


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في صحف عربية صدرت اليوم السبت، عارضين للأخبار والآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي. وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في عمان وبيروت والقاهرة والسعودية والكويت تنقل اهتمامات الصحف في تلك العواصم. ركزت عناوين الصحف العربية اليوم على الاتفاق الأميركي البريطاني بخصوص القرار المتشدد إزاء العراق، وعلى المعارضة التي تبديها باريس وموسكو، وعلى ردود الأفعال العالمية والإقليمية والعربية، وبالطبع العراقية إزاء الحرب المحتملة، وعلى مؤتمر جديد موسع للمعارضة العراقية، وعلى تواجد قوات كوماندوز إسرائيلية غرب العراق.

انطوت مقالات الرأي المنشورة في الصحف العربية على مواقف عدة من الشأن العراقي، حيث أشار عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط إلى أن الدول الكبرى التي تعارض ضرب العراق لا تفعل ذلك دفاعا عن العراق، وإنما بهدف إقناع الدولة العظمى بألا تتصرف لوحدها، ومهما كانت المبررات، حفاظا على المجتمع الدولي بقوانينه وصيغته الأممية. الراشد أشار إلى وجوب مرور الولايات المتحدة عبر قنوات الأمم المتحدة، لافتا إلى أن هذا قد يدفع بدول مجلس الأمن إلى القبول بالحرب ليس عن قناعة، بل انقاذاً للمنظمة الدولية، لكي لا يصبح القرار الأميركي قرارا دوليا – على حد قوله.

ورأى سمير عطا الله في الشرق الأوسط أن الولايات المتحدة تخلت عن أفغانستان، وتساءل عن ما أسماه بأفغانستان الجديدة (أي العراق)، ملاحظا بأن الولايات المتحدة أعطت الحق لنفسها في إنهاء أنظمة وإقامة أخرى، وأنها كانت تفعل ذلك في السابق عبر الانقلابات السرية أما الآن فهي تناقش الانقلاب في مجلس الشيوخ وعلى شبكة (سي ان ان) – بحسب تعبيره.

وأعرب سعد العجمي في الشرق الأوسط عن شكوكه العميقة إزاء سلوك المفتش السابق عن الأسلحة في العراق سكوت ريتر الذي أنتقل من مهاجمة العراق إلى الدفاع عنه، مؤكدا على أن وراء الأكمة ما وراءها - بحسب ظنه.

وعرض محي الدين اللاذقاني في الشرق الأوسط لكتاب سلام عبود عن ثقافة العنف في العراق، مشيرا إلى أن معظم الذين مدحوا ومجدوا الحاكم عندما كانوا في بغداد، هم أنفسهم الذين يشتمونه اليوم في المنفى، ومؤكدا على موت ضمائرهم وخراب نفوسهم – بحسب قوله.

وهاجمت أنعام كجه جي في الشرق الأوسط أيضا من دعتهم بالحالمين بكرسي الحكم في العراق، راثية لحالهم باعتبار أنهم أصبحوا رهن الإشارة الأميركية، ومتسائلة عما إذا كان العراقيون لا يستحقون مصيرا أفضل – بحسب تعبيرها.

ودعا ماجد السامرائي في صحيفة الزمان قوى المعارضة العراقية إلى مطالبة الأميركيين بمراجعة قرار غزو العراق واللجوء إلى خيارات فنية أخرى تفاديا للخسائر – على حد زعمه.

وننتقل، مستمعي الكرام، إلى تقارير المراسلين وهذا أولا حازم مبيضين من عمان يتابع ما ورد في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

ويعرض علي الرماحي من بيروت لأخبار الشأن العراقي في الصحافة اللبنانية:

(تقرير بيروت)

ومن القاهرة وافانا أحمد رجب بالتقرير التالي عارضا فيه لما نشر عن الشأن العراقي في الصحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

ونعود إلى مقالات الرأي حيث زعم عبد الوهاب الأفندي في صحيفة القدس العربي بأن الإدارة الأميركية مصممة على تحدي العالم، وهي في حالة (صدام) حتى مع الكونغرس، لكن دعايتها الرسمية لم تعد تنطلي على أحد – بحسب قوله.

ودعا موفق الربيعي في صحيفة الحياة إلى أن يكون المؤتمر المقبل للمعارضة موسعا من خلال إشراك أكبر عدد من الأطياف العراقية، بهدف تحقيق الديموقراطية وبناء المجتمع المدني في عراق المستقبل – على حد تعبيره.

وكتب جهاد الخازن في عموده اليومي عيون وآذان في صحيفة الحياة مشيرا إلى أن غالبية اليهود الأميركيين ليبرالية تعارض الحرب ضد العراق، وأن صحيفة نيويورك تايمز وصحيفة واشنطن بوست مملوكتان ليهود لكنهما من أقوى الأصوات وأبعدها أثرا في معارضة الحرب. وحصر الخازن التحريض لضرب العراق بالأصوات المؤيدة لإسرائيل – على حد قوله.

ورأى عادل حمودة في صحيفة البيان الإماراتية أن الولايات المتحدة تتصرف وكأن العرب أضحوا ميراثا لها، وأن السياسة الأميركية تقوم على أسس متعسفة تؤمن بأن القوة هي التي تصنع الحق والوجود – على حد تعبيره.

وأشارت عائشة إبراهيم سلطان في صحيفة البيان الإماراتية إلى عدم قدرة العرب على فعل شئ إزاء ما تريده الولايات المتحدة، وتساءلت عن الحل، متوقعة بأن تكون الترتيبات المقبلة مرعبة بكل المقاييس – بحسب تعبيرها.

ونعود إلى المراسلين، وهذا سعد المحمد يتابع أخبار الشأن العراقي في الصحافة السعودية:

(تقرير السعودية)

ومن الكويت، وافانا محمد الناجعي بالتقرير التالي عن أخبار الشأن العراقي:

(تقرير الكويت)

بهذا نصل إلى ختام الجولة في الصحافة العربية. شكرا على المتابعة، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG