روابط للدخول

الحديثي يصل إلى طهران / كلنتون يؤكد على ضرورة توجيه إنذار دولي نهائي للعراق


- وصل وزير الخارجية العراقي ناجي صبري إلى طهران اليوم في زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين. - من الكويت أفادت وكالة فرانس بريس أن القلق أخذ يسيطر على الناس في وقت يتحدث فيه المسؤولون الكويتيون عن خطط طوارئ وعن نصب أنظمة للإنذار المبكر في ضوء احتمال شن عملية عسكرية على العراق. - صرح الرئيس الأميركي السابق بيل كلنتون بأن مجلس الأمن عليه أن يصدر إنذارا نهائيا إلى العراق ضمن قرار صارم، وأن العراق لا بد من مهاجمته في حال عدم انصياعه.

تفاصيل الأنباء..

- وصل وزير الخارجية العراقي ناجي صبري إلى طهران اليوم في زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين.
وصرح صبري للصحافيين عند وصوله بأن الولايات المتحدة وإسرائيل هما محور الشر الحقيقي، وأضاف أنه سيتباحث مع المسؤولين الإيرانيين في شأن التهديدات الأميركية باستخدام القوة العسكرية ضد بلاده في حال رفض العراق الانصياع إلى التفتيش عن أسلحته.
ومن المتوقع وصول وزير الدفاع الكويتي (الشيخ جابر مبارك الصباح) إلى طهران غدا الأحد، إلا أن وزارة الخارجية الإيرانية أكدت اليوم عدم وجود ما يربط بين الزيارتين، ولم يتضح بعد إن كان المسؤولين الكويتي والعراقي سيلتقيان.

- من الكويت أفادت وكالة فرانس بريس أن القلق أخذ يسيطر على الناس في وقت يتحدث فيه المسؤولون الكويتيون عن خطط طوارئ وعن نصب أنظمة للإنذار المبكر في ضوء احتمال شن عملية عسكرية على العراق.
ونسبت الوكالة إلى مسؤول كويتي كبير أن الإمارة أقامت أنظمة للإنذار المبكر لرصد الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية، وذلك ضمن تحرك الكويت للدفاع عن نفسها في حال اندلاع نزاع بين الولايات المتحدة والعراق.

- صرح الرئيس الأميركي السابق بل كلنتون بأن مجلس الأمن عليه أن يصدر إنذارا نهائيا إلى العراق ضمن قرار صارم، وأن العراق لا بد من مهاجمته في حال عدم انصياعه.
هيئة إذاعة جنوب أفريقيا بثت تصريحات كلنتون من Johannesburg حيث يشارك كلنتون في جولة للترويج لوسائل مكافحة مرض فقدان المناعة المكتسبة (الأيدز).

- أكد نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز على أن بلاده ستحارب القوات الأميركية في حال مهاجمتها العراق، وتلحق بالقوات الأميركية خسائر بشرية لم تتكبد مثلها منذ عشرات السنين.
وجاءت تصريحات عزيز – بحسب وكالة فرانس بريس للأنباء – معبرة عن مخاوف في الولايات المتحدة بحدوث حمام من الدم في بغداد حيث من المحتمل أن تتمركز نخبة القوات العراقية حول الرئيس العراقي صدام حسين في معركة حاسمة مع القوات المهاجمة.

- أشار مسؤولون أميركيون وديبلوماسيون في مجلس الأمن الى أن مسودة القرار التي تقترحه الولايات المتحدة على مجلس الأمن في خصوص عمليات التفتيش في العراق، تتضمن لهجة شديدة القوة تطالب العراق بالكشف عن جميع ما يتعلق باسلحته الدمار الشامل في مهلة زمنية قصيرة نسبياً.
وكالة رويترز للأنباء أشارت الى البنود الأساسية للمسودة الأميركية بينها إعطاء الرئيس العراقي مهلة سبعة أيام للموافقة على القرار الجديد وإبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بذلك، ومهلة أخرى مدتها ثلاثون يوماً ينبغي خلالها أن تعلن بغداد كل ما لديها من مواد محظورة واسلحة للدمار الشامل.
وفي فقرة أخرى تعطي المسودة الحق لأي دولة عضو في مجلس الأمن بإستخدام كافة الوسائل الضرورية، بما فيها الوسيلة العسكرية في حال أعطت بغداد معلومات غير صحيحة، أو أخفقت في تنفيذ المطلوب منها.

- واصل الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش تهديداته باللجوء الى الحرب في الوقت الذي استمرت فيه فرنسا وروسيا والصين في معارضة الضربة الوقائية ضد العراق. هذا فيما رفضت بغداد، في آخر رد فعل عراقي، قبول أي قرار جديد يصدر عن مجلس الأمن.
وكالة رويترز نقلت عن نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أن لا حاجة لإصدار قرار جديد لإيذاء العراقيين، مشدداً على ان الحكومة العراقية غير مستعدة لقبول أي مثل هذا القرار في حال صدوره.

على صلة

XS
SM
MD
LG