روابط للدخول

رايس تؤكد تدريب العراق لعناصر من القاعدة على تطوير أسلحة كيماوية / الجيش الإسرائيلي يتوقع الهجوم الأميركي على العراق في شباط


- (رايس) تؤكد أن عناصر من القاعدة تدربوا في العراق على تطوير أسلحة كيماوية. - مبارك يؤكد: لا أحد يستطيع استبعاد ضرب العراق. - الجيش الإسرائيلي يتوقع الهجوم الأميركي على العراق في شباط. - إيران تعلن: حصلنا على تفاصيل خطة الهجوم على العراق، فالحرب في أول العام المقبل، وغرفة العمليات في قطر، و350 ألفا من المشاة إلى بغداد. - وزير الخزانة الأميركي يصرح: ليس مهما كم مليارا تكلف الحرب ضد العراق.

أعزائي المستمعين، حان الآن موعد جولتنا اليومية على الصحف العربية الصادرة اليوم لنطلع على الشأن العراقي فيها. الجولة أعدها أياد الكيلاني ويقدمها لكم صحبة الزميلة زينب هادي. ويشاركنا الإعداد والتقديم مراسلو إذاعتنا في عمان والرياض والقاهرة وبيروت.
وإليكم أولا أهم العناوين..

في الحياة اللندنية إخترنا العناوين التالية:
- (رايس) تؤكد أن عناصر من القاعدة تدربوا في العراق على تطوير أسلحة كيماوية.
- مبارك يؤكد: لا أحد يستطيع استبعاد ضرب العراق.
- الجيش الإسرائيلي يتوقع الهجوم الأميركي على العراق في شباط.

ومن الزمان اللندنية:
- إيران تعلن: حصلنا على تفاصيل خطة الهجوم على العراق، فالحرب في أول العام المقبل، وغرفة العمليات في قطر، و350 ألفا من المشاة إلى بغداد.
- وزير الخزانة الأميركي يصرح: ليس مهما كم مليارا تكلف الحرب ضد العراق.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل بكم، سيداتي وسادتي، إلى مقالات الرأي والتعليقات، هذا أولا مراسلنا في الرياض (سعد المحمد) في تقرير صوتي رصد فيه شؤونا عراقية في صحف سعودية صادرة اليوم:

(تقرير الرياض)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقال رأي للكاتب الأيراني (أمير طاهري)، يستعرض فيه أهم ما ورد في الملف الذي عرضه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على البرلمان، حول مساعي العراق في مجال أسلحة الدمار الشامل واستخدامه الفعلي لبعض هذه الأسلحة، ويشير أيضا إلى أن العراق ينفي امتلاك أي سلاح محظور.
وهكذا – يقول الكاتب - فإن الجدل لا بد أن يدور حول من نصدق، بلير أم صدام؟
إن بلير زعيم منتخب ديمقراطيا، مسؤول أمام البرلمان، ويجري التدقيق في أقواله وأفعاله من جانب الإعلام الحر في مجتمع منفتح. أما صدام حسين فمستبد لم ينتخبه أحد، وليس مسؤولا أمام أحد، في نظام منغلق، ليس فيه برلمان حقيقي، ويفتقر، بالتأكيد، إلى الإعلام الحر الذي يراقب الحاكم. ويطرح الكاتب سؤالا مفاده: هل يمكن الثقة بصدام؟ ويمضي قائلا: سيكون من اللافت للنظر أن نعرف الكيفية التي يمكن أن يجيب بها الزعماء العرب على ذلك السؤال. ألم يبلغ بعضهم، وبينهم الرئيس المصري حسني مبارك، انه لم تكن لديه نوايا في الهجوم على الكويت، وكان ذلك قبل 48 ساعة من عبور دباباته الحدود الكويتية؟

--- فاصل ---

وهذا الآن مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) يطلعنا على الشان العراقي في صحف مصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وإليكم الآن، مستمعينا الكرام، ما تناولته الأسبوعيات الأردنية من مواضيع عراقية، في الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا في عمان (حازم مبيضين):

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، نشرت البيان الإماراتية اليوم افتتاحية بعنوان (الخادم والحليف)، تقول فيها إن حلفاء أميركا في اوروبا منقسمون على أنفسهم بشأن العراق. وهذا امر طبيعي تدركه الولايات المتحدة التي تسعى حالياً إلى رأب الصدع وتقريب المواقف قبل ان تشن حربها «المتوقعة» على بغداد، وتضيف أن هذا التباين والتعارض في المواقف.. تفسره اميركا بمنطق اما انت معي أو مع «الارهاب».
وتمضي الصحيفة إلى أن اميركا ترسم للعالم خريطة سياسية لعصر ما بعد 11 سبتمبر.. وتريد ان يتحول الصديق او الحليف إلى تابع او خادم مطيع. وهو امر ترفضه اوروبا على المستوى الشعبي العام رغم وجود زعماء قلائل يؤيدون أميركا تأييداً أعمى، وتضيف: على اميركا ان تقدر مصالح الشعوب وارادتها وتدرك ان معظم دول العالم ـ بما فيها العالم الثالث ـ يرفضون ان يكونوا في موضع الخادم حتى ولو شاءت اميركا غير ذلك.

--- فاصل ---

ونشرت صحيفة الوطن القطرية افتتاحية بعنوان (أصوات الحرب)، تعتبر فيها أن الرغبة العالمية تتمثل في أن تصمت طبول الحرب الأميركية ــ البريطانية، ما دام العراق وافق دون شروط على مطالب، كانت تريده هاتان الدولتان الانصياع لها. إذا حدثت الحرب على العراق، فهذا يعني أن العالم كله غير قادر على تقرير مصيره، وأنه مستسلم للقياد الذي يسوقه به مجنونان، يلعبان بالنار ويعشقان الخراب هما: بوش وتابعه بلير. وإذا حدثت الحرب، فإن تقرير بلير وطبول بوش لا يحملان معهما سوى إعادة الكرة الأرضية إلى سابق عهدها من النزاعات والارتباك الذي لن ينتهي بغير الخراب.

--- فاصل ---

أما صحيفة القدس العربي فنشرت اليوم افتتاحية لرئيس تحريره (عبد الباري عطوان) بعنوان (نصائح العرب للعراق) يقول فيها:
يفاجئنا الرئيس المصري حسني مبارك بين الحين والآخر بتصريحات تبدو غريبة وغير متوقعة من رئيس أكبر دولة عربية، وكان آخرها مطالبته العراق بوقف الأعمال الاستفزازية والاستجابة لقرارات الشرعية الدولية.
ولا نعرف – يقول عطوان – كيف يُقدم العراق المحاصر المجوع المستهدف بعدوان احتلالي أميركي مؤكد، على استفزاز أحد.
ويمضي المقال إلى أن اللافت هو أن تصريحات الرئيس المصري جاءت بعد زيارته الخاطفة إلى السعودية لتنسيق المواقف بشأن العراق، الأمر الذي يوحي بأن هناك اتفاقا بين الجانبين على عدم تقديم أي عون عسكري للعراق باستثناء اسداء النصح حول ضرورة التمسك بالقرارات الدولية.
ويتابع رئيس تحرير القدس العربي في مقاله: نريد زعيما عربيا واحدا يملك الشجاعة والمصداقية ويعقد مؤتمرا صحافيا في عاصمة بلاده، ويعدد الأسباب التي دفعته إلى فتح قواعد بلاده لضرب العراق، والثمن الذي حصل عليه من واشنطن مقابل هذا الموقف.
ففي بلادنا العربية – بحسب الافتتاحية – ليس هناك إلا الإذلال والاستسلام والخنوع، والكلاب البوليسية، ولعل الخير يأتي من بطن الشر، ويكون هذا العدوان، إذا انتصر أو انهزم، بداية الخلاص من هذا الوضع العربي المخجل والمهين، على حد تعبير رئيس تحرير صحيفة القدس العربي عبد الباري عطوان.

--- فاصل ---

وهذا أخيرا مراسلنا في بيروت (علي الرماحي) والشأن العراقي في صحف لبنانية صادرة اليوم:

(تقرير بيروت)

على صلة

XS
SM
MD
LG