روابط للدخول

الملف الأول: الكونغرس يقترب من قرار يمنح بوش صلاحية استخدام القوة العسكرية ضد العراق / رئيس الوزراء الفرنسي يجدد الدعوة إلى حل سياسي للأزمة العراقية


مستمعينا الكرام.. أهلا بكم مع ملف العراق اليومي الذي نقف فيه عند عدد من المستجدات ذات الصلة بالشأن العراقي ومن أبرز محطاته: - بوش يعلن أنه والكونغرس يقتربان من الاتفاق على قرار يمنحه صلاحية استخدام القوة العسكرية ضد العراق، فيما الديمقراطيون اقترحوا تعديلات على مسودة القرار التي أعده البيت الأبيض. - مسؤول أميركي يبدأ زيارة لفرنسا تهدف إلى إقناعها بتأييد قرار دولي جديد عن العراق يدعم استخدام القوة من أجل نزع الأسلحة العراقية، إلا أن رئيس الوزراء الفرنسي يجدد الدعوة إلى حل سياسي. - مسؤول إيراني كبير يعتبر يوم الإطاحة بصدام حسين من أسعد أيام الشعب الإيراني. وفي الملف تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس أن رئيس الولايات المتحدة جورج بوش قال إن صدام حسين شخص حاول أن يقتل والده في الماضي. وفي خطاب دعم لأحد المرشحين الجمهوريين للانتخابات التشريعية في تشرين الثاني في هوستن بتكساس أشار الرئيس الأميركي إلى أن الحرب الآن تغيرت وأصبحت المعركة عندنا، وهذا الرجل يمثل تهديدا اكثر من أي شخص آخر. وأكد بوش وجود دول تمثل المخاطر نفسها ولكن ما من شك في أن حقد صدام حسين ينصب علينا بالدرجة الأولى، وما من شك في انه لا يستطيع أن يتحملنا.
وأكد الرئيس بوش انه والكونغرس يقتربان من الاتفاق على قرار يمنح المشرعون بموجبه الرئيس الأميركي صلاحية اتخاذ أي إجراء يراه مناسبا في التعامل مع العراق. وقال:
"بالموافقة على هذا القرار، سنوجه رسالة واضحة للعالم وللنظام العراقي مفادها أن مطالب مجلس الأمن يجب أن تنفذ، وان دكتاتور العراق يجب أن يتخلى عن أسلحته.وما لم ينفذ هذه الشروط كلها فإنها ستفرض عليه بالقوة..".

هذا وقد اقترح زعماء الكونغرس الأميركي يوم الخميس مسودة قرار يجيز استخدام القوة العسكرية ضد العراق إذا رأى البيت الأبيض أن أي جهود دبلوماسية إضافية لن توفر بما فيه الكفاية الحماية للولايات المتحدة من التهديدات التي تشكلها بغداد.
ويخول مشروع القرار الذي حصلت رويترز على نسخة منه الرئيس الأميركي جورج بوش استخدام القوات المسلحة إذا رأى أن ذلك ضروري ومناسب للدفاع عن مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة ضد أي تهديد يشكله العراق ولفرض قرارات الأمم المتحدة التي تطالب العراق بإزالة أسلحته الكيماوية والبيولوجية والنووية وإنهاء دعمه للإرهاب.
مشروع القرار يدعو الرئيس أيضا إلى رفع تقرير إلى الكونغرس مرة كل ٩٠ يوما على الأقل بشأن الموقف في العراق. ويقصر المشروع الاستخدام المحتمل للقوة على العراق تحديدا وليس المنطقة كلها.
وجاء في تقرير لوكالة فرانس بريس أن البيت الأبيض شطب جملة من الوثيقة الأصلية تعطي نظريا الرئيس سلطة التدخل في جميع أنحاء الشرق الأوسط واعتبرها الديموقراطيون واسعة جدا. ويشير النص أيضا بوضوح إلى فشل مقاربة دبلوماسية أو متعددة الأطراف قبل اللجوء إلى القوة.
ومن واشنطن أفادت وكالة أسيوشيتدبريس بأن الديمقراطيين يتهمون الرئيس الأميركي بالسعي من أجل الحصول على صك مفتوح في شأن الحرب مع العراق وهو أمر يؤخر حصول موافقة الكونغرس عليه.
وفي تصريح صحافي قال توم داشل زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ عقب اجتماع مع مجموعة من المشرعين من حزبه: "حققنا بعض التقدم ولكن مسائل كثيرة بقيت عالقة وستقدم اقتراحات لإدخال تعديلات إضافية " وأشار داشل إلى انه يمكن أن يطرح مشروع قرار للنقاش في مجلس الشيوخ اعتبارا من الأسبوع المقبل.
زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ترينت لوت قال أمام الصحافيين إنه ومن خلال هذه التعديلات أظهرنا إرادة الجمهوريين للوصول إلى قرار يحظى بدعم الحزبين.
ولكن عددا كبيرا من البرلمانيين الديموقراطيين أعربوا مساء أمس الخميس عن تشاؤمهم حول مشروع القرار المعدل وقالت البرلمانية ديان فينشتاين إنها ستصوت ضد قرار يبقي على مبدأ الهجوم الوقائي ضد العراق.
وفي تطور لاحق ربطت إدارة الرئيس بوش بين العراق وتنظيم القاعدة بهدف تأمين موافقة الكونغرس على تخويل الرئيس حق اللجوء للخيار العسكري في العراق وأكد مساعد رئيس هيئة الأركان في الجيش أن الإدارة الأميركية بدأت دراسة إمكانية تقديم تدريب لقوات المعارضة العراقية.
التفصيلات في تقرير مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي:

(تقرير واشنطن)

وفي تطور ذي صلة، صرح وزير الخارجية الأميركي كولن باول يوم الخميس أن الولايات المتحدة وبريطانيا اتفقتا على الخطوط العامة لقرار لمجلس الأمن الدولي بشأن العراق.
ونقل تقرير لوكالة رويترز عن باول قوله في شهادة أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إن مسؤولا أميركيا كبيرا سيتوجه ليل الخميس إلى باريس وموسكو لإبلاغ الفرنسيين والروس بما تريد واشنطن أن يتضمنه القرار.
وأضاف أن الولايات المتحدة تصر على صدور قرار جديد يثبت انتهاك العراق لقرارات الأمم المتحدة السابقة ويحدد ما يجب على العراق عمله والعواقب التي تنتظره إذا لم يمتثل لهذه المطالب.
وفي لندن أكدت وزارة الخارجية البريطانية أمس أن بريطانيا والولايات المتحدة اتفقتا على نص لمشروع قرار دولي جديد يطلب من العراق نزع أسلحته وأضافت أنها تطلب إجراء عمليات تفتيش قاسية. ونقلت وكالة فرانس بريس عن ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية أنه وبعد عدة أيام من المناقشات، تم الاتفاق مع الولايات المتحدة على عناصر لمشروع قرار جديد. وأشار إلى أنه لا بد من إجراء عمليات تفتيش قاسية وأن توضيح ذلك في نص يعتمده مجلس الأمن، سيساعد المفتشين الدوليين.
ومن لندن أيضا أوردت وكالة فرانس بريس تقريرا أشارت فيه إلى أن رئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير، سيواجه خلافات كبيرة مع النواب والاتحادات والنشطاء في شأن العراق عندما يفتتح حزب العمال الذي يتزعمه مؤتمره السنوي يوم الأحد.
وأوضح التقرير أن اللجنة التنفيذية في الحزب ستناقش يوم الأحد مشروع قرار يمنع دولة منفردة أو مجموعة من الدول من أي حق قانوني لتغيير النظام الحاكم في دولة مستقلة أخرى ويجعل هذه المسؤولية منحصرة بالأمم المتحدة.

--- فاصل ---

وصل ثلاثة نواب ديموقراطيين أميركيين إلى بغداد اليوم الجمعة على متن طائرة أردنية، حسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس في بغداد. وكان عدد من المسؤولين في المجلس الوطني العراقي في استقبال النواب الأميركيين الثلاثة. وكانت الصحف الأميركية أعلنت مساء أمس أن الزيارة تهدف إلى تقييم نتائج هجوم أميركي محتمل على هذا البلد. وأعرب النواب الأميركيون الثلاثة عن أملهم في أن يتمكنوا من تقييم آثار حرب جديدة على السكان العراقيين.
وفي آخر استطلاعات للرأي ظهر أن أربعة وستين في المائة من الأميركيين يؤيدون عملا عسكريا ضد العراق إذا لم يكن منفردا فيما يؤيده ثلاثة وثلاثون في المائة إذا كان منفردا.
وحزبيا فإن سبعة وسبعين في المائة من الجمهوريين يؤيدون عملا عسكريا دوليا تقوده الولايات المتحدة، بينما يؤيده اثنان وأربعون في المائة من الديمقراطيين أما المستقلون فإنهم يؤيدون الهجوم غير المنفرد بنسبة خمسة وستين في المائة.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة رويترز أن مسؤولا أميركيا عالي المستوى وصل اليوم إلى باريس أملا في إقناع فرنسا بتأييد قرار دولي قوي عن العراق يدعم عملا عسكريا ضد بغداد.
الوكالة نقلت عن مصدر دبلوماسي فرنسي أن وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية، مارك غروسمان، سيجري اليوم محادثات في وزارة الخارجية ومن المحتمل أن يستقبله الرئيس الفرنسي جاك شيراك.
المسؤول الأميركي سيغادر باريس غدا متوجها إلى روسيا في مهمة مماثلة.
هذا وقد نقلت وكالات الأنباء العالمية عن رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران قوله أمس إنه ينبغي للأمم المتحدة أن تفعل كل ما بوسعها لتفادي حرب في العراق والحفاظ على وحدة مجلس الأمن في موقفه من بغداد.
كما نقل تقرير لوكالة رويترز عن كاترين كولونا الناطقة باسم الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن رئيس الوزراء الصيني تشو رونج جي ناقش في باريس أمس مسألة العراق مع الرئيس الفرنسي وانه وافق على خطة للرئيس الفرنسي من خطوتين للتعامل مع بغداد.
تفصيلات أخرى عن جديد الموقف الفرنسي من مراسلنا في باريس شاكر الجبوري:

(تقرير باريس)

--- فاصل ---

في تقرير لها من بغداد أفادت وكالة فرانس بريس نقلا عن الصحف العراقية الصادرة اليوم، أن الرئيس العراقي صدام حسين ترأس اجتماعا لكبار المسؤولين عرض للتهديدات الأميركية للعراق كما طرح الرئيس العراقي عددا من القضايا السياسية العربية والدولية. وحضر الاجتماع الذي عقد أمس الرجل الثاني في الحكم، عزة إبراهيم، ونائب رئيس الجمهورية، طه ياسين رمضان، ونائب رئيس مجلس الوزراء طارق عزيز ووزيرا الخارجية ناجي صبري الحديثي والنفط عامر محمد رشيد.
وفي القاهرة ذكرت التقارير أن الرئيس المصري، حسني مبارك، ابلغ وزير الخارجية العراقي، ناجي صبري الحديثي أن أحدا لا يستطيع منع استبعاد ضربة عسكرية للعراق فيما الأمين العام للجامعة العربية يرى أنه لا مناص من تعاون بغداد الكامل مع المفتشين الدوليين عن الأسلحة:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

سارعت أوكرانيا يوم أمس الخميس إلى محاولة الدفاع عن نفسها في مواجهة ما زعمته الولايات المتحدة عن احتمال خرقها للعقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على العراق ببيعها نظام للإنذار المبكر إلى بغداد يمكن أن يهدد سلامة الطيارين الأميركيين والبريطانيين.
وبحسب تقرير لوكالة رويترز فقد قطع وزير الخارجية الأوكراني اناتولي زلينكو زيارة كان يقوم بها لجمهورية الدومنيكان وأسرع إلى نيويورك لبحث الاتهامات المزعومة مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.
وناشد زلينكو المنظمة الدولية التحقيق فيما قال إنها اتهامات لا أساس لها بتجاهل بلاده للعقوبات المفروضة على العراق. وعرض أن يتوجه خبراء دوليون إلى أوكرانيا في إطار التحقيق كما دعا خبراء الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى البحث عن النظام داخل العراق بعد عودتهم إليه.

--- فاصل ---

اعتبر مسؤول إيراني بارز أن اليوم الذي يطاح فيه بالرئيس العراقي صدام حسين سيكون من اسعد الأيام بالنسبة للشعب الإيرانيز
ونقلت وكالة فرانس بريس عن نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني وزعيم جبهة المشاركة الإسلامية قوله لصحيفة الرأي العام الكويتية إن الإيرانيين سيكونون سعيدين إذا أطيح بصدام حسين وبأي وسيلة كانت.
تصريحات محمد رضا خاتمي جاءت في وقت يستعد نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي، طارق عزيز، للقيام بزيارة إلى إيران وتركيا.
الخبير الإيراني في الشؤون العربية والدولية علي نوري زادة علق لإذاعتنا على التصريح قائلا:

(مقابلة)

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة رويترز نقلا عن تجار نفط أوروبيين قولهم أمس إن العراق ربما استسلم للأمم المتحدة في مسألة التفتيش عن الأسلحة وغلغاء الرسوم الإضافية على مبيعات النفط لكن بغداد لا تزال تخرق العقوبات الاقتصادية من خلال تجارة نفطية مربحة عبر سوريا.
ولفت التقرير إلى أن العراق يضخ منذ ما يقرب من سنتين أكثر من مائتي ألف برميل يوميا من النفط الخام عبر الخط المار بسوريا، من دون موافقة الأمم المتحدة ضاربا عرض الحائط بشروط برنامج النفط مقابل الغذاء الذي يشرف على إدارة عائدات النفط العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG