روابط للدخول

موقف الدول العربية من الضربة الأميركية المحتملة ضد بغداد


فيما تتصاعد احتمالات قيام الإدارة الأميركية بشن حرب واسعة ضد العراق بهدف إطاحة نظامه السياسي الحاكم، تطرح مجموعة من الأسئلة نفسها على ساحة النقاشات.. أين تقف الدول العربية إزاء الضربة الأميركية المحتملة ضد بغداد؟ وهل تمارس هذه الدول بالفعل ضغوطاً على الولايات المتحدة في اتجاه إقناعها بالابتعاد عن خيارات الحرب ومنع حدوث هذه الضربة؟ وهل يمكن لهذه الضغوط السياسية والدبلوماسية أن تعطي ثماراً داخل الأمم المتحدة وخارجها عن طريق الجامعة العربية وعبر طرق أخرى.. ثماراً حقيقية ترضي بغداد؟ أم أنها لن تستطيع أن تضيف شيئأ جديداً إلى كل هذه المعارضات والاحتجاجات والاختلافات والمطالبات الدولية والعربية والإقليمية التي تزخر بها مربعات الحرب العسكرية المحتملة ضد العراق؟ ثم إذا افترضنا أن الحالة السياسية الرسمية العربية أو حالة الدول العربية هي حال إحراج وتردد وارتباك، أفلا يصح أن نتساءل في هذه الحالة عن مواقف المثقفين العرب، والحالة الثقافية العربية، ومواقف هذه الحالة إزاء الحرب المحتملة؟ أخيراً، وبعيداً عن المثقفين وأحوالهم وأوساطهم وآرائهم وطروحاتهم، ماذا عن الموقف الرسمي العربي في حال دقت ساعة الحرب؟ هل تذهب الدول العربية إلى الحرب ضد العراق تحت مظلة أميركية؟ أم أنها تتوقف عند إسناد الحرب بعيداً من دون تدخل مباشر؟ أو أنها تفضل التجاهل وتستمر في إبداء المعارضة والاحتجاج على الحرب؟ في إطار هذه الأسئلة وأخرى غيرها تحدثنا إلى الكاتب والصحفي اللبناني (حازم صاغية) في حلقة هذا الأسبوع من برنامج (قضية في حوار).

على صلة

XS
SM
MD
LG