روابط للدخول

نشاط داخل الأمم المتحدة وفي الكونغرس الأميركي بشأن الموقف من العراق


واصلت صحف بريطانية تناولها للشأن العراقي على ضوء الملف الذي نشره رئيس الوزراء البريطاني حول أسلحة الدمار الشامل العراقية، وتطرقت إلى ما يجري من نشاط داخل الأمم المتحدة وفي الكونغرس الأميركي بشأن الموقف من العراق. التفاصيل مع (شيرزاد القاضي) و (زينب هادي).

تطرقت صحف بريطانية بارزة، الى التأثير الذي أحدثه قيام رئيس وزراء بريطانيا توني بلير بالكشف عن ملف أسلحة الدمار الشامل العراقية، وفي هذا الصدد توقعت صحيفة الغارديان البريطانية، حدوث جدال حاد في مؤتمر سيعقده حزب العمال البريطاني.

وقالت الصحيفة في مقال نشرته اليوم، كتبه باتريك وينتور Patrick Wintor، إن اللجنة التنفيذية لحزب العمال وضعت جدول أعمال يمكن أن يثير جدلاً في مؤتمرها، الذي سيُعقد الأحد المقبل، حول ما إذا كان على بريطانيا، أن تقوم فقط بدعم عملية عسكرية ضد العراق، إذا كانت تستند الى موافقة الأمم المتحدة.

تابعت الصحيفة أن النقابات طلبت تأجيل موضوع تأييد عملية عسكرية ضد العراق، بمساندة من الأمم المتحدة، الى أن تعقد اللجنة التنفيذية لحزب العمال اجتماعاً آخر.

وقد تم تقديم مقترح سيعرض على المؤتمر، على أساس أن اللجنة التنفيذية للحزب تعتقد، أن مجلس الأمن مسؤول عن تحديد نوع الإجراء الذي يمكن اتخاذه ضد دولة تخرق قرارات الأمم المتحدة، بحسب الصحيفة.

ويعبّر المقترح أيضاً عن القلق، إزاء ما يمثله غزو عسكري للعراق من سابقة قد تدفع الى القيام بهجمات استباقية في نزاعات مستقبلية، بحسب صحيفة الغارديان التي أضافت، أن الهيئة السياسية للجنة التنفيذية، ستقدم بياناً يدعوا الى استخدام القوة من خلال قرار جديد للأمم المتحدة، لكنه لا يستبعد القيام بإجراء منفرد من قبل الولايات المتحدة أو بريطانيا كمحاولة أخيرة.

--- فاصل ---

أما صحيفة الاندبندنت البريطانية، فقد نشرت مقالاً كتبته آن بنكث Anne Penketh، حول رد الفعل الدولي على قيام بريطانيا بنشر ملف عن العراق يوم أمس.

تابعت الصحيفة أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي آنان، لم يعلّق على الموضوع، بينما عكف مفتشو الأسلحة في نيويورك على دراسة الملف والإطلاع على تفاصيله.

وأضافت الصحيفة البريطانية، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، قالت إنها تقوم بدراسة الملف بعناية.

وهناك مشروع قرار سيقدم الى مجلس الأمن اليوم، وتأمل بريطانيا أن يتم تبني المشروع قبل بدء المحادثات بين العراقيين ورئيس طاقم التفتيش هانز بليكس، الأسبوع المقبل، بحسب الصحيفة.

ولفتت الصحيفة الى أن الرئيس الفرنسي جاك شـيراك، استبعد أي تهديد باستخدام القوة في قرار مجلس الأمن، بينما حذّرت الصين من أن يؤدي هجوم دون تخويل من الأمم المتحدة، الى عواقب وخيمة.
هذا وقد عبّر المؤتمر الوطني العراقي، كما هو متوقع عن ترحيبه بالخطوة البريطانية، بحسب ما ورد في صحيفة الاندبندنت.

--- فاصل ---

وفي السياق نفسه نشرت صحيفة تايمز اللندنية مقالاً تحت عنوان "البيت الأبيض يجد ما يكفي من الأدلة لإطاحة صدام"، كتبه رولاند واتسون Roland Watson، أشار فيه الى ارتياح بوش وتأكيده أن الملف البريطاني، يحوي ما يكفي من الإثباتات لتأمين إطاحة صدام.

وبالرغم من عدم تطرق توني بلير الى "تغيير النظام" في بغداد، إلا أن مسؤولين في البيت الأبيض قالوا إن بلير قدم قضية حيوية، بحسب تايمز.
ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم بوش، آري فلايشر، "أن الملف احتوى على جبل من الأدلة، حول ما قام به صدام، ورغبته في المضي في طريقه الإجرامي" بحسب ما جاء في صحيفة التايمز.

هذا وقال فلايشر إنه يعتقد أن الملف عزّز من شكوك الرأي العام العالمي حول رغبة صدام في السلام، بحسب الصحيفة التي أضافت أن بوش عبّر عن تقديره لرئيس الوزراء البريطاني.

وركز مسؤولون أميركيون على ما ورد بخصوص قدرة صدام، توجيه ضربات بأسلحة كيماوية و بيولوجية خلال 45 دقيقة فقط، بحسب الصحيفة.

وقالت صحيفة تايمز اللندنية إن بوش حث مجلس الأمن على إصدار قرار حازم ضد صدام، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستلجأ مع أصدقاءها الى اتخاذ إجراء إذا لم يستطع مجلس الأمن القيام بذلك.

على صلة

XS
SM
MD
LG