روابط للدخول

بوش يقرر خفض حالة التأهب المعلنة في الولايات المتحدة / افتتاح أعمال اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي


- أعلن البيت الأبيض اليوم، أن الرئيس الأميركي جورج بوش، قرر خفض حالة التأهب المعلنة في البلاد، وهو ما اعتبرته وكالات الأنباء، مؤشرا على انحسار التهديد بشن هجمات إرهابية ضد الولايات المتحدة. - دعا رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير المجتمع الدولي إلى توحيد الصفوف من اجل التحقق من نزع أسلحة العراق للدمار الشامل. - افتتح الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي، جورج روبيرتسون، أعمال اجتماع وزراء دفاع الحلف، الذي يعقد في العاصمة البولندية وارشو.

تفاصيل الأنباء..

- أعلن البيت الأبيض اليوم، أن الرئيس الأميركي جورج بوش، قرر خفض حالة التأهب المعلنة في البلاد، وهو ما اعتبرته وكالات الأنباء، مؤشرا على انحسار التهديد بشن هجمات إرهابية ضد الولايات المتحدة.
وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر أن قرار الرئيس الأميركي ينص على تخفيف حالة التأهب الدرجة دون القصوى (وهي الدرجة الثانية) إلى الدرجة الخامسة، والتي اسماها فلايشر بالدرجة الصفراء.
ومن الجدير بالذكر أن الإدارة الأمريكية كشفت النقاب في شهر آذار الماضي عن نظام جديد لحالات التأهب يتألف من خمسة مستويات.

- دعا رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير المجتمع الدولي إلى توحيد الصفوف من اجل التحقق من نزع أسلحة العراق للدمار الشامل.
وقال بلير في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء، أمام مجلس العموم البريطاني انه ما من شك في أن العراق وجيرانه سيكونون في وضع افضل دون الرئيس صدام حسين، مضيفا انه يتعين مواصلة الجهود من خلال مختلف القنوات الدبلوماسية، جنبا إلى جنب، مع الاستعداد للقيام بعمل ما تحسبا لفشل المساعي الدبلوماسية.
وقال بلير أمام جلسة طارئة للبرلمان: إن قضيتنا ببساطة، هي أننا لا نلجأ إلى العمل العسكري دونما ضرورة.
وأضاف قائلا:
"أن برنامج صدام حسين لأسلحة الدمار الشامل ناشط ومفصل، ويجري توسيعه، وان سياسة الاحتواء لا تجدي، فبرنامج أسلحة الدمار الشامل، لم ينتهي، بل هو ناشط في هذا الوقت بالذات"
وأعلنت بريطانيا في وقت سابق اليوم أن الرئيس صدام حسين يملك قدرات عسكرية لاستخدام أسلحة الدمار الشامل بعد خمسة وأربعين دقيقة من صدور أمر بإطلاقها.
وجاء في تقرير شرح فيه بلير قضيته ضد الرئيس العراقي أن صدام يطور مخزوناته من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية وانه مستعد لاستخدامها.
وقال بلير في مقدمة تقريره، إن صدام حسين مستمر في تطوير أسلحة الدمار الشامل، وتطوير قدرته على إيقاع أضرار حقيقية بالمنطقة وباستقرار العالم.

- افتتح الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي، جورج روبيرتسون، أعمال اجتماع وزراء دفاع الحلف، الذي يعقد في العاصمة البولندية وارشو.
ودعا روبرتسون في كلمته دول الحلف أن تكون مستعدة لحماية مواطنيها من الإرهاب ومن الدول الراعية للإرهاب.
روبيرتسون دعا أيضا إلى إجراء تغيرات في السياسة الدفاعية للحلف، بحيث يكون قادرا على ردع تهديدات القرن الواحد والعشرين، في إشارة إلى الإرهاب، الذي طالب باجتثاثه من الجذور.
أما وزير الدفاع الأميركي، دونالد رامسفيلد، فقد اقترح في كلمته تشكيل قوة متعددة الجنسيات للرد السريع، يمكنها الانتشار في أي مكان في العالم.
وطالب رامسفيلد، أن تتألف هذه القوة من عشرين ألف جندي، وان يتم تزويدها بأرقى أنواع الأسلحة والتقنية الموجهة بالأقمار الصناعية، وان تكون مستعدة لمواجهة أخطار الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية.
وتجدر الإشارة إلى أن اجتماعات وزراء دفاع الحلف في وارشو، ستكون ليومين، وهي الأخيرة من نوعها قبل أن يعقد حلف شمال الأطلسي مؤتمر قمته المقبلة في العاصمة الجيكية براغ، في غضون الأسابيع المقبلة.

- يصل المستشار الألماني كيرهارد شرودر مساء اليوم الثلاثاء إلى لندن لعقد اجتماع مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
وكالات الأنباء أشارت إلى أن الاجتماع سيخصص لتبادل وجهات النظر حول المسائل الدولية، وخاصة المسألة العراقية.
ومن الجدير بالذكر أن ألمانيا تعارض بشكل قاطع أي تدخل عسكري في العراق، حتى لو كان بموافقة الأمم المتحدة.

- أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن وكيل الوزارة للشؤون السياسية، دوكلاس فيث، سيبدأ زيارة إلى رومانيا وباكستان وافغانستان وايطاليا خلال هذا الأسبوع.
مصادر البنتاكون، أوضحت أيضا، أن فيث سيتوجه في وقت لاحق من اليوم، إلى العاصمة الرومانية بوخارست، حيث يلتقي الرئيس الروماني، إيون إيليسكو، ومسؤولين آخرين، لتقديم الشكر إلى رومانيا على مساهمتها في دعم الحرب ضد الإرهاب، وعلى توقيعها اتفاقية تعد فيها رومانيا، بعدم تسليم جنود حفظ السلام الأميركيين، إلى محكمة الجزاء الدولية.

- اعتمد مجلس الأمن الدولي بموافقة أربعة عشر عضوا، وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت، اعتمد قرارا يطالب إسرائيل برفع الحصار عن مقر رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في رام الله.

وعبر مجلس الأمن في قراره عن قلقه الكبير، بشأن الوضع في رام الله مطالبا بالإنهاء الفوري لعملية إعادة احتلال مقر رئيس السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
كما طالب مجلس الأمن، بالوقف التام لكل أعمال العنف بما في ذلك العمليات الإرهابية والاستفزازية والتحريض على الكراهية والتدمير، حسب ما جاء ورد في قرار مجلس الأمن.
من جهتها انتقدت إسرائيل اليوم، قرار الأمم المتحدة، ووصف ممثل إسرائيل في المنظمة الدولية، امتناع واشنطن عن التصويت، بأنه أمر محبط، ولكنه عبر عن تفهمه في أن الولايات المتحدة تسعى إلى الاحتفاظ بعلاقات إيجابية من دول العالم، في ظل تزايد الاحتمالات بتوجيه ضربة عسكرية أميركية ضد العراق.

- يعقد زعماء الاتحاد الأوروبي وزعماء آسيويون، اليوم في كوبنهاكن جلسة ثانية، لمناقشة قضايا تتعلق بالتربية والثقافة.
ومن الجدير بالذكر أن زعماء الطرفين، خصصوا جلسة يوم أمس، لقضايا مكافحة الإرهاب، واصدروا بعد ذلك بيانا، وصف الإرهاب بأنه تهديد للأمن العالمي، وأكد البيان، على أن المعركة ضد الإرهاب يجب أن تكون مستندة على مبادئ الأمم المتحدة، والمعايير الأساسية للقانون الدولي.
هذا ومن المقرر أن تختم أعمال القمة المشتركة بين زعماء بلدان الاتحاد الأوروبي، وعشرة زعماء من آسيا،.. من المقرر أن تختم أعمال قمتهم اليوم. كما تقرر أيضا أن تعقد القمة المقبلة في فيتنام عام ألفين وأربعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG