روابط للدخول

موافقة بغداد على عودة المفتشين لم تطو الملف العراقي / العالم العربي مقبل على تطورات صعبة نتيجة الأزمة العراقية


- العراق ليس نهاية المطاف في حسابات واشنطن.. محمود المراغي. - زعيمان عربيان يعيشان في أزمة، الفلسطيني ياسر عرفات والعراقي صدام حسين.. جابر الحرمي. - موافقة بغداد على عودة المفتشين لم تطو الملف العراقي.. محمد الرميحي. - العالم العربي مقبل على تطورات صعبة نتيجة الأزمة العراقية.. شفيق ناظم الغبرا. - إخفاق العرب في دعم بغداد قد يلحق اضراراً كبيرة بالعالم العربي.. محمد صالح المسفر. - الرئيس العراقي والزعيم الفلسطيني لا يمثلان سوى نموذجين لنظام عربي متهالك.. عبدالوهاب الأفندي.

زخرت الصحف العربية الصادرة اليوم بمقالات رأي وتحليلات سياسية وتعليقات حول تطورات الشأن العراقي.
صحيفة الوطن القطرية نشرت تعليقاً للكاتب المصري محمود المراغي قال فيه إن العراق ليس نهاية المطاف في حسابات واشنطن. بل أنه مجرد بداية لمرحلة ثانية من الحروب. الى ذلك رأى المراغي أن هدف أميركا من الحالة العراقية هو السيطرة على منابع النفط وتفسيم العراق سياسياً.
الكاتب القطري جابر الحرمي قال في تعليق نشرته ايضاً الوطن القطرية أن زعيمين عربيين يعيشان في أزمة، الفلسطيني ياسر عرفات والعراقي صدام حسين، مؤكداً أن المظلة العربية التي يحتميان بها تقف عاجزة عن تقديم أي دعم ولو معنوي لهما.
وفي افتتاحية نشرتها الوطن جاء أن الهدف الأميركي من حمل مجلس الأمن على إتخاذ قرار جديد في شان العراق هو توجيه ضربة عسكرية الى بغداد تحت غطاء دولي، لافتة الى ان المناخ الدولي يتحسن يومياً لصالح العراق، لكن مع هذا تفتقد الحكومة العراقية الى تأييد قوي من الدول العربية الأخرى بحسب الصحيفة القطرية التي اضافت أن البيانات غير كافية لدعم العراق، بل لابد من إعلان هذه الدول وبصوت قوي معارضتها لصدور أي قرار جديد عن مجلس الأمن.

--- فاصل ---

صحيفة البيان الإماراتية بدورها تناولت الشأن العراقي في مقالين لمحللين سياسين كويتيين. الأول محمد الرميحي الذي رأى أن موافقة بغداد على عودة المفتشين لم تطو الملف العراقي، وأن الذين اعتقدوا أن الملف طوى بمجرد موافقة العراق على عودة المفتشين لم يفهموا الوضع إلا بشكل مبتسر. فإرتباك القرارات العراقية بين رفض ومناورة وموافقة سببه الطبيعة الفردية لتلك القرارات.
لكن هل من فرصة أخيرة لحل الأزمة العراقية؟ الرميحي ردّ على ذلك بقوله إن الفرصة الأخيرة المتاحة جاءت على لسان وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الذي اقترح بأن يترك صدام حسين وعائلته العراق.
أما الكاتب الكويتي شفيق ناظم الغبرا فرأى أن العالم العربي مقبل على تطورات صعبة نتيجة الأزمة العراقية، مضيفاً أن الحالة العربية لم تنجح حتى الآن في حماية نفسها من ويلات الحرب، كما لم تنجح في تأمين حل سياسي للأزمة العراقية. وهذا ما يبقي جميع الإحتمالات مفتوحاً.
الكاتب المحمد صالح المسفر دعى في مقال نشرته صحيفة القدس العربي اللندنية، الدول العربية الى دعم الموقف العراقي لأن بغداد اصابت الهدف في قراراتها الأخيرة بحسب المسفر الذي رأى أن إخفاق العرب في دعم بغداد قد يلحق اضراراً كبيرة بالعالم العربي.
لكن الكاتب السوداني عبدالوهاب الأفندي رأى عكس ذلك في مقال نشرته القدس العربي، مشيراً الى أن الرئيس العراقي والزعيم الفلسطيني لا يمثلان سوى نموذجين لنظام عربي متهالك، وإن سقوطهما لن يخدم مصلحة أميركا واسرائيل، بل سيؤدي الى تسريع وتيرة الإنتفاضة الفلسطينية.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
في ما يلي تستمعون الى عروض لأبرز الشؤون العراقية في صحف صدرت اليوم في عواصم عربية. هذا أولاً مراسلنا في الكويت محمد الناجعي:

(تقرير الكويت)

ننتقل الى الرياض والصحف السعودية مع مراسلنا سعد المحمد:

(تقرير الرياض)

أما من القاهرة فقد وافانا مراسلنا أحمد رجب بالقراءة التالية لأبرز العناوين العراقية في صحف مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

ننتقل الى بيروت مع مراسلنا علي الرماحي:

(تقرير بيروت)

ومن عمّان وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

الكاتب والصحافي اللبناني جهاد الخازن قال في عموده اليومي (عيون وآذان) في صحيفة الحياة اللندنية أن سقوط النظام العراقي سيُفرح العراق والمنطقة العربية. لكن المشكلة بحسب الخازن أن واشنطن تبحث عن علل واسباب غير واقعية لشن الحرب ضد العراق، منها الأسباب الواردة في مسودة قرار الكونغرس لدعم الرئيس الأميركي وتفويضه بشن الحرب.
صحيفة الحياة نشرت مقالاً آخر بقلم الكاتب والصحافي العراقي عبدالحليم الرهيمي جاء فيه أن محاولات بغداد لتجنب حرب أميركية، ومنها موافقتها على عودة المفتشين، لن تُفيد في ردع أميركا عن إطاحته. والسبب أن واشنطن عازمة بالفعل على إطاحة الرئيس العراقي الذي لم يعد يلعب سوى في الوقت الضائع بحسب عبدالحليم الرهيمي.
كاتب عراقي آخر هو عبدالزهرة الركابي رأى في مقال نشرته الحياة أن الحرب المحتملة ضد العراق لن تكون حرباً على غرار حرب افغانستان. بل ستكون حافلة بالنتائج غير متوقعة لأنها تقع في منطقة صعبة. هذا في حين لفت الكاتب السوداني محمد الحسن أحمد في مقال نشرته صحيفة الشرق الأوسط اللندنية الى أن التفويض الذي يطالب به الرئيس الأميركي لشن الحرب ضد العراق ليس في حقيقته سوى محاولة لإعادة ترتيب أوضاع الشرق الأوسط.

على صلة

XS
SM
MD
LG