روابط للدخول

الملف الأول: وزارة الدفاع الاميركية وضعت امام الرئيس بوش جميع الخيارات العسكرية الممكنة لضرب العراق/ وزير الدفاع الروسي يتوقع عودة مفتشي الاسلحة الدوليين الى العراق


طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم، ويقدم لحضراتكم عرضا لاخر المستجدات ذات الصلة بالشأن العراقي، كما تناولتها وكالات انباء وصحف عالمية، وتابعها ايضا مراسلو الاذاعة في عدد من مواقع الاحداث. ومن فقرات الملف العراقي لهذا اليوم: - المتحدث باسم البيت الابيض، يعلن ان وزارة الدفاع الاميركية، وضعت، منذ اسابيع، امام الرئيس جورج بوش، جميع الخيارات العسكرية الممكنة لشن هجوم ضد العراق. - بغداد تعلن رفضها التعامل مع أي قرار جديد يصدر عن مجلس الامن، ووزير الدفاع الاميركي يقول إن القرار العراقي كان متوقعا. - وزير الدفاع الروسي يتوقع عودة مفتشي الاسلحة الدوليين الى العراق، في مطلع الشهر المقبل، واذاعة العراق الحر تجري حوارا مع مدير الابحاث السياسية في معهد الدراسات الاميركية والكندية في موسكو، بشأن الموقف الروسي من مطالبة واشنطن ولندن بصدور قرار جديد عن مجلس الامن بشأن عودة المفتشين الى العراق. كما نتابع في ملف اليوم ردود فعل دولية تتعلق بالشأن العراقي من استراليا واسرائيل وتركيا وايران والاردن، فيما وافانا مراسلو الاذاعة في السعودية وعمان واستنبول بتقارير ذات صلة من مواقع الاحداث.

--- فاصل ---

اعلن المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، الاميركية، ان الرئيس جورج بوش يملك منذ مطلع الشهر الجاري، كل الخيارات العسكرية التي وضعها البنتاغون لشن هجوم محتمل على العراق.
وجاء في تصريحات فلايشر التي اوردتها الصحيفة، ان جميع الخيارات في الوقت الراهن، بين يدي الرئيس لكنه لم يتخذ بعد اي قرار.
من جهة اخرى ذكرت نيويورك تايمز، نقلا عن مصادر في وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون، ان الخيارات العسكرية التي قدمت الى بوش، هي خيارات مفصلة بدقة، وقد سلمت الى الرئيس قبل خطابه في الامم المتحدة من قبل قائد القيادة المركزية للجيوش الاميركية، الجنرال تومي فرانكس.
وعلى صعيد ذي صلة، اعلن الجنرال فرانكس، يوم امس السبت، في الكويت، ان القوات الاميركية في الخليج على استعداد لشن هجوم عسكري محتمل ضد العراق. وقال إننا على استعداد لتنفيذ كل ما سيطلب منا القيام به.
واشارت وكالات الانباء، الى ان مصادر صحيفة نيويورك تايمز رفضت التحدث عن تفاصيل الخطط الموضوعة، ولكنها لفتت فقط الى ان اي هجوم سيبدأ بحملة قصف جوي تستخدم فيه طائرات بي تو B-2 لتدمير شبكة القيادة والمقر العام والدفاعات الجوية العراقية، واوضحت المصادر ان الهدف الرئيسي من هذه الضربات سيكون قطع خطوط الاتصال مع بغداد لعزل صدام حسين عن الوحدات العاملة ميدانيا.
نيويورك تايمز لفتت ايضا الى ان القصف الجوي، قد يتزامن مع مشاركة عشرات الاف من الجنود الاميركيين انطلاقا من الكويت، ومن دول اخرى في المنطقة.
اما بشأن الموعد المحتمل لهذه الحملة العسكرية، فقالت الصحيفة الاميركية، ان وزارة الدفاع، تعتبر شهري كانون الثاني وشباط افضل وقت لشن الهجوم.
ومن الجدير بالذكر ان قائد القيادة المركزية للجيوش الاميركية، الجنرال تومي فرانكس، يقوم حاليا بجولة في دول الخليج، بدأت في قطر، وانتقل يوم امس الى دولة الامارات العربية المتحدة، بعدما زار الكويت التي اعلن فيها ان قواته مستعدة لتنفيذ كل ما يطلب منها، في اشارة الى قرار محتمل قد يتخذه الرئيس الاميركي جورج بوش بضرب العراق.

--- فاصل ---

اكد العراق يوم امس انه لن يتعامل مع اي قرار جديد يصدر عن مجلس الامن الدولي، خلافا لما تم الاتفاق عليه مع الامين العام للامم المتحدة، كوفي انان، بشأن برنامج نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية.
جاء ذلك في تصريح مقتضب بثته وكالة الانباء العراقية، إثر اجتماع عقده الرئيس صدام حسين، وحضره نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان، وكذلك نائب رئيس الوزراء طارق عزيز، بالاضافة الى علي حسن المجيد عضو مجلس قيادة الثورة، وسعدون حمادي رئيس المجلس الوطني العراقي، الى جانب وزيري الاعلام والخارجية.
وافادت وكالات الانباء، ان الاجتماع كرس للاستماع الى تقرير قدمه وزير الخارجية ناجي صبري، عن مشاركته في اجتماعات الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك لقاءاته مع الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من وزراء الخارجية العرب والأجانب، كما ناقش جانباً من التطورات السـياسية والدولية.
وتجدر الاشارة الى ان واشنطن مازالت تطالب مجلس الامن، باصدار قرار جديد، ينص على استخدام القوة ضد بغداد في حال عدم تنفيذ التزاماتها الدولية، رغم موافقة بغداد على عودة غير مشروطة للمفتشين الدوليين.

--- فاصل ---

وفي سياق الرد على القرار العراقي الجديد، اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد، يوم امس، انه لم يفاجأ على الاطلاق برفض العراق صدور قرار جديد من الامم المتحدة.
جاء ذلك في حديث ادلى به رامسفيلد الى شبكة سي ان ان الاخبارية الاميركية، مضيفا ان كل من راقب الاحداث السياسية، خلال السنوات الاخيرة الماضية، يمكنه ملاحظة ان الحكومة العراقية تجاهلت ستة عشر قرارا للامم المتحدة وغيرت موقفها مرارا تماشيا مع ما تعتقده تكتيكيا في صالحها.
وردا على سؤال، فيما اذا كان الرفض العراقي يمكن ان يعطى الولايات المتحدة مبررا اضافيا للتدخل العسكري قال رامسفلد: إن هذا النوع من القرارات هي من اختصاص الرئيس بوش، بعد ان يتباحث مع كولن باول ومسؤولين آخرين تعاملوا مع الملف العراقي في اطار الامم المتحدة.
رامسفيلد اضاف ان العراقيين يواصلون تعاملهم مع الامم المتحدة، بذات الطريقة التي اعتادوا عليها لسنوات عدة، وهذا ما يجب ان نجعلهم عاجزين عن القيام به.

مستمعي الكرام، مراسلنا في السعودية تابع هذه التطورات، وحاور مدير مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية والعسكرية في الرياض، عن ابعاد الموقف العراقي الجديد.

(تقرير السعودية)

--- فاصل ---

اعلن وزير الدفاع الروسي سيركي ايفانوف في مؤتمر صحفي، عقده يوم امس في لشبونه، ان اول مجموعة من مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة قد تصل الى العراق في مطلع شهر تشرين الاول المقبل.
الزميل ميخائيل الاندرينكو، تابع التفاصيل.

(تقرير ميخائيل ألاندرينكو)

ونبقى في اطار العلاقات الروسية العراقية، حيث توقعت وكالة (ريا نوفوستي) الروسية للأنباء، أن يصل فريق من خبراء التنقيب عن النفط الروس إلى العراق، في وقت قريب للبدء بحفر خمسة واربعين بئرا نفطيا بالقرب من مدينة كركوك.
ونقلت الوكالة عن مدير فرع شركة زاروبيج بترول النفطية الروسية (ستانيسلاف ميخابلوف)، ان العراق وروسيا وقعتا عقد حفر هذه الابار في حقليْ صدام وباي حسن، عام تسعة وتسعين.
على صعيد آخر بعث وزير الخارجية الاوكراني، اناتولي زلينكو، رسالة الى مجلس الامن، طالب فيها الشروع بالتحقيق في اتهامات وجهت الى بلاده بـبيع اسلحة الى العراق.
واوضحت الوكالة ان الطلب قدم بعد ان تردد مرارا اتهام اوكرانيا، بانتهاك نظام العقوبات الدولية، من خلال تزويدها العراق بالاسلحة.

--- فاصل ---

في محور اخر، نقلت وكالة فرانس برس للانباء، عن رئيس الوزراء الاسترالي، جون هاورد، قوله، ان فكرة توجيه ضربة عسكرية الى العراق، لا تحظى بشعبية في بلاده، معتبرا اصدار مجلس الامن لقرار جديد بشأن القضية العراقية، سيكون عاملا مهما في تجنب أي عمل عسكري.
واضاف هاورد الذي يلتقي الاسبوع المقبل، رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في لندن، لاجراء مباحثات بشأن الموقف من العراق، اضاف ان تجنب العمل العسكري سيكون ممكن، متى ما اصدر مجلس الامن قرارا حازما ضد العراق، واجبرت بغداد على الالتزام به.

وفي سياق ردود الفعل الدولية ايضا، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية في عددها الصادر اليوم، ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ابلغ البيت الابيض ان حكومته تعتزم الرد اذا ما تعرضت لهجوم من قبل العراق. واشارت الصحيفة ان تصريحات شارون التي نقلتها مصادر اسرائيلية وغربية تمثل تغيرا في التفكير الاسرائيلي، عما كان حرب الخليج.
وذكرت الصحيفة ان وزارة الدفاع الامريكية تخشى ان يثير اي عمل اسرائيلي الرأي العام العربي وان يزيد من صعوبة احتفاظ الولايات المتحدة بتعاون دول عربية تأمل الولايات المتحدة ان تتمركز قواتها فيها.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة ذكرت صحيفة ديلي تلكراف البريطانية، ان آمر اللواء المدرع السابع البريطاني خلال حرب الخليج، الجنرال ماج باتريك كوردنكلي، يعارض بشدة أي تدخل عسكري ضد العراق.
ونقلت الصحيفة عن الجنرال البريطاني، ان العراق لا يشكل أي تهديد لبريطانيا او لمصالحها، وان لا يوجد أي تبرير لارسال قوات بريطانية الى العراق.

ومن عمان بعث مراسلنا حازم مبيضين، بتقرير تناول فيه الاجراءات المحتملة التي سيتخذها الاردن في حال شن الولايات المتحدة حربا ضد العراق.

(تقرير عمان)

ومن استنبول وافانا مراسلنا جان لطفي، بتطورات الموقف التركي من احتمال توجيه ضربة عسكرية اميركية الى العراق.

(تقرير استنبول)

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر نواصل مستمعي الكرام، بث فقرات الملف العراقي.
في ايران، ندد مرشد الثورة آية الله علي خامنئي، في تصريحات نقلتها الاذاعة الرسمية، نند بالدعم العسكري الذي قدمته الولايات المتحدة الى العراق، خلال الحرب العراقية الايرانية.
وقال خامنئي، في خطابة الذي جاء بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين للحرب مع العراق، إن الاميركيين سلموا بغداد اسلحة كيميائية أُستخدمت ضد ايران، واليوم يهددون بمهاجمة العراق بتهمة امتلاكه هذه الاسلحة التي زوده بها الاميركيون انفسهم في السابق.

على صعيد آخر، اعلن المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة روبرت بريدل، في مؤتمر صحفي عقده في اوساكا في اليابان، ان الوكالة لن تأمر باستخدام الاحتياطات النفطية وطرح كميات منها الى السوق، في حال توقف العراق عن تصدير النفط، بسبب الحرب المحتملة ضده، وذلك لان صادرات العراق، لا تشكل جزءا كبيرا في السوق الدولية، خاصة بعد تراجع تصدير النفط العراقي، الى اقل من مليون برميل نفط يوميا.
وعلى صعيد ذي صلة اعلن الاتحاد الاوروبي، على لسان منسق الاتحاد الاوروبي لشؤون الطاقة، ان الولايات المتحدة غير مسؤولة عن الزيادة الاخيرة التي حصلت في اسعار النفط.
جاء ذلك ردا على تصريحات ادلى بها ممثلو بعض دول الاوبك، متهما واشنطن وتلويحها بالحرب ضد العراق، ادى الى ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية، بحث وصلت في الايام القريبة الماضية الى اكثر من ثلاثين دولار للبرميل الواحد.

واخيرا أفادت وكالة اسوشيتدبرس ان فريقا اميركيا للسلام يتألف من ستة ناشطين، توجه الى بغداد، وانهم سيقيمون هناك الى فترة غير محدودة، حتى في حال ان شنت الولايات المتحدة حملة عسكرية ضد العراق.
ونقلت الوكالة عن ناثان ماوجر ان الهدف من التوجه الى العراق، هو انساني، مذكر بوجود خمسة وعشرين مليون مواطن في العراق، وليس صدام حسين فقط.

على صلة

XS
SM
MD
LG