روابط للدخول

نشاط في أروقة الأمم المتحدة إثر كلمة بوش حول العراق


واصلت صحف عالمية اهتمامها بالنشاط الذي تشهده أروقة الأمم المتحدة في أعقاب الكلمة التي ألقاها الرئيس الأميركي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تطرق فيها إلى الشأن العراقي. التفاصيل مع (شيرزاد القاضي).

أثار الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي جورج بوش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اهتماماً واسعاً في مختلف الأوساط العالمية.
وفي هذا السياق نشرت مجلة يو إس نيوز USNEWS الأسبوعية، مقالاً كتبه المحلل السياسي مايكل بارون Michael Barone، أشار فيه الى أن كلمة بوش عبّرت عن اهتمام الولايات المتحدة، ورغبتها في تعزيز مواقف الأمم المتحدة وفرض تطبيق قراراتها.

وكان بوش ذكر في خطابه، أن نظاماً خارجاً عن القانون تحدى القيم التي تأسست عليها منظمة الأمم المتحدة، وأشار الى إدانة الأمم المتحدة للعراق بسبب عدوانه على الكويت عام 1990، والى عدم التزام النظام العراقي بتنفيذ قرارات مجلس الأمن، بحسب المجلة الأميركية.

وأضاف بوش أن قرارات مجلس الأمن يجب أن تُفرض على العراق، وإلا سيتم اتخاذ إجراء لا يمكن تجنبه، وأشارت المجلة في السياق نفسه، الى أن بريطانيا تقف مع الولايات المتحدة، ويمكن إقناع فرنسا وروسيا، ومن المستبعد أن تلجأ الصين الى نقض القرار.

وأضافت مجلة يو إس نيوز، أن الإدارة مصممة على ما يبدو اتخاذ إجراء ضد العراق، بموافقة الأمم المتحدة أو من دونها، وركّزت على ما تحدث به الرئيس الأميركي بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام العراقي وبأن صدام يمثل خطراً.

وأقترح الكاتب في مقاله الذي نشرته يو إس نيوز، أن يتم الإسراع في القيام بالمهمة وإنجازها في خريف هذا العام.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة تطرقت مجلة فورورد الأسبوعية الأميركية Forward، في افتتاحية نشرتها اليوم، الى النشاط المحموم الذي تشهده الأمم المتحدة، بشأن مساعي العراق لتطوير أسلحة الدمار الشامل.

وقالت المجلة الأميركية، إن هذا النشاط دليل على التأثير الذي أحدثه خطاب الرئيس الأميركي، وأكدت على ضرورة التعامل مع ما عرضته بغداد من استعداد للسماح بعودة المفتشين، بحذر وبحزم.

تابعت مجلة فورورد أن بوش عرض قضية العراق بوضوح، وشدّد على أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءً في حال عدم قيام الأمم المتحدة بذلك.

وتعتقد المجلة أن الإدارة الأميركية لم تكن تتوقع أن يوافق العراق على عودة المفتشين، وعليها الآن أن ترحب بالقرار العراقي، وأن تطرح أساليب ومعايير حازمة لضمان نجاح عمل المفتشين.

ويمكن أن تقوم بغداد بعرقلة عملية التفتيش، ولكن صدام لن يبدأ عملاً استفزازياً كبيراً ، لأنه يتوقف دائما في الحدود التي يرى أنه لن يستطيع تجاوزها، بحسب مجلة فورورد.

وفي حال عدم الوصول الى اتفاق مع العراق فيمكن اللجوء الى التدخل وسيساهم أصدقاء وحلفاء أميركا في ضمان تطبيق قرارات الأمم المتحدة، بحسب المجلة الأميركية.

أما إذا التزم صدام بتطبيق قرار يتم وضعه بدقة، فيمكن احتواءه في هذه الحال، والانصراف الى محاربة أسامة بن لادن والإرهابيين، بحسب مجلة فورورد الأسبوعية.

--- فاصل ---

ومن ناحية أخرى كتب المحلل السياسي زئيف شيف، مقالاً في صحيفة هاآرتس الإسرائيلية بعنوان "شركاء صامتون"، أشار فيه الى إعلان العربية السعودية، أنها ستسمح باستخدام الأميركيين لأراضيها، إذا رفض صدام الالتزام بقرارات مجلس الأمن.

وتطرق المحلل السياسي الى زيارات يقوم بها مسؤولون مصريون الى الولايات المتحدة لضمان مصالح مصر الاقتصادية، وقيام وزير الدفاع المصري محمد طنطاوي بزيارة القيادة المركزية للقوات الأميركية في ولاية فلوريدا.
أضاف كاتب المقال أن مصر تحفظت على حرب ضد العراق، إلا أنها وافقت على السماح للقوات الأميركية إستخدام مجالها الجوي وكذلك قناة السويس.

تابع زئيف شيف أن مصر ترغب أيضاً بالتوصل الى حل للمشكلة الفلسطينية بعد انتهاء الحرب مع العراق، وأشار الى تعاطف الفلسطينيين مع موقف النظام العراقي، وأكد على أن المشكلة الفلسطينية ستصعد الى السطح مجدداً ويجب المساهمة في وضع حل لها.

على صلة

XS
SM
MD
LG