روابط للدخول

متابعة للشأن العراقي في صحف بريطانية


(فوزي عبد الأمير) أعد متابعة لعدد من الصحف البريطانية تناولت الشأن العراقي عبر أطر مختلفة.

مرحبا بكم مستمعي الكرام، في الجزء الثاني من عرضنا للشأن العراقي كما ورد في صحف بريطانية صادرة اليوم.
نبدأ مع صحيفة فايننشال تايمز، التي نشرت تقريرا تحت عنوان: إسرائيل ربما ترفض بقاءها بعيدا عن الحرب ضد العراق.
وتقول الصحيفة أن استطلاعا للرأي اجري في الفترة الأخيرة كشف أن أغلبية ساحقة من الإسرائيليين يفضلون الرد على العراق إذا ما تعرضوا إلى ضربة منه، هذا في الوقت الذي يتزايد فيه القلق لدى الإدارة الأميركية بان إسرائيل لن تحترم رغبة واشنطن في بقائها بعيدا على الحرب المحتلمة ضد العراق.
وتقول فايننشال تايمز إن الحكومة الإسرائيلية اكدد اكثر من مرة أنها لا تضمن بقاءها خارج دائرة الحرب ضد العراق، كما فعلت سابقا خلال حرب الخليج، عندما تحملت حكومة شامير نيران تسعة وثلاثين صاروخا عراقيا دون أن ترد عليها، وتنقل الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لم تذكر اسمه، أن موقف الذي اتخذته إسرائيل خلال حرب الخليج لا يمكن أن يتكرر.

--- فاصل ---

وتشير صحيفة فايننشال تايمز إلى أن استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة يدعوت احرونت، أوضح أن سبعين في المائة من الإسرائيليين صوتوا لصالح أن ترد بلادهم على أي اعتداء عراقي، بينما وافق تسع عشرة في المائة من الذين جرى استطلاع رأيهم على استخدام إسرائيل السلاح النووي لضرب العراق، إذا ما أقدمت بغداد على استخدام السلاح الكيمياوي أو البيولوجي ضد بلادهم.
أما قلق واشنطن من هذا الموقف، الذي يمكن أن يوسع النزاع، ويعقد علاقات الولايات المتحدة مع العالم العربي، هذا القلق جاء على لسان وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد، الذي أكد خلال الأسبوع الحالي، أمام لجنة القوات المسلحة التابعة للكونكرس الأميركي، بان قدرة إسرائيل على التحمل هذه المرة ضعيفة متمنيا أن تتحلى تل أبيب بمزيد من ضبط النفس، كما فعلت في السابق، موضحا أن عدم التدخل سيكون في صالح تل أبيب. لكن الصحيفة تعلق بالقول، إنه ربما لدى حكومة شارون أولويات أخرى، عندما يتعلق الأمر بالمصلحة الوطنية. وتنقل الصحيفة البريطانية عن يدعوت احرونت إن عملية تصفية الحسابات بين إسرائيل والعراق، مازالت لم تنجز، وتضيف انه وفقا للتقاليد الأمنية الإسرائيلية فان أي حاكم عربي يتعرض لأمن الإسرائيليين لا يمكن تركه بسلام.

--- فاصل ---

وتذكر صحيفة فايننشال تايمز، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئييل شارون، دعى خلال حرب الخليج إلى مهاجمة العراق، بهدف تفريق التحالف الدولي الذي اخرج القوات العراقية من الكويت.
وفي إطار تفسيرها لموقف شارون هذا، تنتقل الصحيفة عن يوسي ساريد زعيم المعارضة اليسارية في الكنيست الإسرائيلي، قوله: إن شارون كان يخشى، عندما تضع الحرب اوزارها، يخشى أن تجد إسرائيل نفسها، أمام ضغوط تدعوا إلى تقديم تنازلات إلى الفلسطينيين، وهنا تلفت فايننشال تايمز إلى أن حرب الخليج فرضت فعلا بعد انتهائها، كسر الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، الذي توج بالتوصل إلى اتفاقية أوسلو للسلام، التي رفضها وشجبها شارون آنذاك، ووصفها حاليا بأنها ميتة.

--- فاصل ---

ونختم عرض الشأن العراقي في صحف بريطانية، مع صحيفة ديلي تلكراف التي تناولت المباحثات الأميركية الروسية التي جرت يوم أمس في واشنطن.
الصحيفة ترى أن جهود الدبلوماسية الأميركية، أفلحت في جعل روسيا تعبر عن إستعدادها النظر في إمكانية صدور قرار جديد عن مجلس الأمن بشأن القضية العراقية.
وقالت الصحيفة أن وزير الخارجية الروسي، إيكور ايفانوف ترك الباب مفتوحا أمام احتمال دعم موسكو للقرار الجديد الذي تطالب به واشنطن ولندن، بعد أن كان موقف روسيا السابق يصر على عودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق، دون الحاجة إلى قرار جديد من المنظمة الدولية بهذا الشأن.

على صلة

XS
SM
MD
LG