روابط للدخول

قوات خفر السواحل اليونانية تحتجز ثمانين عراقي / ضغوط أميركية وبريطانية على مجلس الأمن بشأن العراق


- احتجزت قوات خفر السواحل اليونانية اليوم ثمانين من المهاجرين غير الشرعيين العراقيين، بعد أن تخلى عنهم مهربون في جزيرة صغيرة غير مأهولة شمال العاصمة أثينا. - بثت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة وبريطانيا صعّدتا ضغوطهما على مجلس الأمن في اتجاه إقناعه بتبني قرار متشدد ضد العراق قبل عودة المفتشين الدوليين. - أعرب البيت الأبيض عن غضبه الشديد لتشبيه وزيرة العدل الألمانية أساليب الرئيس الأميركي جورج بوش إزاء العراق بأساليب الزعيم النازي أدولف هتلر.

تفاصيل الأنباء..

- صرح قائد القيادة الوسطى في القوات المسلحة الأميركية الجنرال Tommy Franks بأن قواته في منطقة الخليج مستعدة للتحرك ضد العراق في حال اتخاذ واشنطن قرارا بشن عملية عسكرية ضد بغداد.
Franks كان يتحدث في أعقاب يومين من المباحثات أجراها في الكويت مع كبار ضباطه في المنطقة، وأكد أيضا ما ذكر من تزايد في النشاط العسكري الأميركي في المنطقة خلا الأسابيع الماضية، إلا أنه نسب هذا النشاط إلى زيادة في برامج التدريب في أرجاء هذه المنطقة الغنية بالنفط.
يذكر أن الولايات المتحدة مستمرة في التخطيط الاحترازي لحرب محتملة مع العراق، رغم العرض الذي تقدمت به بغداد الأسبوع الماضي بالسماح لمفتشي الأسلحة بالعودة غير المشروطة إلى البحث عن أسلحة العراق للدمار الشامل وتدميرها.
وفي بغداد، أوردت الإذاعة العراقية الرسمية أن حكومة العراق لن تقبل أي قرار جديد يصدره مجلس الأمن ويتضمن شروطا تتنافى مع تم التوصل إليه مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي آنان.
وأضافت الإذاعة أن هذا القرار اتخذ في اجتماع عقده الرئيس العراقي صدام حسين مع كبار المسؤولين في حكومته.

- احتجزت قوات خفر السواحل اليونانية اليوم 80 من المهاجرين غير الشرعيين العراقيين، بعد أن تخلى عنهم مهربون في جزيرة صغيرة غير مأهولة شمال العاصمة أثينا.
وأعلنت وزارة الملاحة التجارية اليونانية أن المهاجرين – وهم 72 من الرجال وست نساء وكفلين – تم العثور عليهم في الجزيرة التي تبعد 160 كيلومترا عن أثينا، مضيفة أن أفراد خفر السواحل لم يتمكنوا من العثور على المهربين.

- اقتربت المواقف الروسية والأميركية في خصوص العراق بعد أن حضّ الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش روسيا على القيام بجهد مشترك ضد العراق.
ونسبت وكالة فرانس بريس إلى وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف إشارته إلى أن موسكو لن تشارك واشنطن في سياساتها المتشددة، لكن الدولتين أصبحتا أكثر قرباً في مواقفيهما إزاء العراق، مشيداً بالدفاع الصريح للرئيس بوش عن سياسة الولايات المتحدة.

- بثت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة وبريطانيا صعّدتا ضغوطهما على مجلس الأمن في اتجاه إقناعه بتبني قرار متشدد ضد العراق قبل عودة المفتشين الدوليين. وكالة اسوشيتد برس نقلت عن ديبلوماسي غربي لم تذكر اسمه، أن بريطانيا أبلغت الدول الأعضاء في مجلس الأمن أن أي قرار جديد يجب أن يتضمن توجيه تهديد جديّ ضد العراق بمواجهة عواقب وخيمة في حال إخفاقه في التعاون مع متطلبات الأمم المتحدة.
وأكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن الولايات المتحدة مستعدة لتعطيل أي إمكانية لإعادة المفتشين الدوليين الى العراق قبل إصدار مجلس الأمن قراراً ينص على زيادة صلاحيات لجنة المفتشين أنموفيك، مؤكداً في الوقت ذاته ثقته في إقناع روسيا بتغيير موقفها المعارض لإصدار قرار جديد.

- أعرب البيت الأبيض عن غضبه الشديد لتشبيه وزيرة العدل الألمانية أساليب الرئيس الأميركي جورج بوش إزاء العراق بأساليب الزعيم النازي أدولف هتلر. في هذا الإطار نقلت وكالة الصحافة الألمانية للأنباء عن مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي غوندوليسا رايس اتهامها الحكومة الألمانية بتسميم العلاقات الأميركية الألمانية.
رايس دانت في مقابلة مع صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية، تصريحات لوزيرة العدل الألمانية هيرتا ديوبلير غيليمن قالت فيها إن الرئيس بوش يركز على الملف العراقي بهدف صرف إنتباه الأميركيين عن مشاكلهم الداخلية، معتبرة أن هذا هو الاسلوب الذي إستخدمه الزعيم النازي أدولف هتلر.
وفي محاولة ألمانية لراب الصدع، وجّه المستشار شرويدر رسالة الى الرئيس بوش أكد فيه ندم حكومته على استخدام وزيرة العدل عبارات أدت الى خدش شعوره، مؤكداً أن لا مكان في حكومته لشخص يقارن بين الرئيس الأميركي ومجرم حرب.

على صلة

XS
SM
MD
LG