روابط للدخول

الملف الأول: احتمال موافقة الكونغرس على منح الرئيس بوش صلاحيات كبيرة في مواجهة التهديد العراقي / غالبية الإسرائيليين يؤيدون رداً على أي هجوم عراقي


مستمعينا الأعزاء.. أهلا بكم مع ملف العراق، ونقف فيه اليوم عند عدد من المستجدات ذات الصلة بتطورات الحدث العراقي منها: - قادة الكونغرس يؤكدون احتمال الموافقة على منح الرئيس بوش صلاحيات كبيرة في مواجهة التهديد العراقي. فيما بوش يواصل جهوده الشخصية من أجل إقناع روسيا بقرار متشدد ضد بغداد. - وزير الخارجية الأميركي يرى أن من اللازم تحديد الإجراءات الدولية التي تتخذ ضد العراق في حال فشله في الإذعان الكامل لقرارات مجلس الأمن. - رئيس أنموفيك يتوقع أن يستأنف المفتشون عملهم منتصف الشهر المقبل. - غالبية الإسرائيليين يؤيدون رد بلادهم على أي هجوم عراقي.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس، أوردته من واشنطن، أن الكونغرس الأميركي لا زال على وعده بإجراء تصويت مبكر على منح الرئيس جورج بوش صلاحية استخدام القوة العسكرية ضد العراق، في خطوة تهدف إلى إظهار وحدة أميركية في دعم الرئيس بوش الذي يبذل جهدا كبيرا من أجل الحصول على دعم العديد من الدول من بينها روسيا.
وقد رحب قادة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بمسودة القرار الذي تسلمه الكونغرس أمس من الرئيس الأميركي، وهو قرار يقترح منح الرئيس صلاحية استخدام جميع الوسائل، بما فيها العسكرية، من أجل حماية الأمن القومي الأميركي.
زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ السيناتور، ترنت لوت، توقع أن يصوت المجلسان، النواب والشيوخ، على مشروع القرار خلال الأسبوع الأول من تشرين الأول القادم أي قبل أن يبدأ المشرعون حملاتهم الخاصة بانتخابات الخامس من تشرين الثاني القادم. وأوضح أن المشرعين سيراجعون المشروع نهاية الأسبوع الجاري وأعرب عن سعادته بمسودة القرار.
أما زعيم الديمقراطيين، توم داشيل، فقد أكد أنه لا خلاف على حجم التهديد الذي يشكله صدام حسين وعلى ضرورة التعامل معه بمختلف الوسائل، لكنه أشار إلى أن الديمقراطيين يرغبون في إجراء تعديلات على صياغة القرار المقترح لافتا إلى أنهم واثقون من إمكان حصول إجماع في الموافقة عليه.
وبحسب وكالة فرانس بريس فإن عددا كبيرا من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي ابدوا الخميس تحفظات جدية على الطلب ولو انهم أعلنوا انهم واثقون عموما من التوصل إلى تسوية مقبولة مع الرئيس وزملائهم الجمهوريين في ختام اجتماع من ساعتين مع عدد آخر من زملائهم الشيوخ في الحزب الديموقراطي للبدء بدراسة مشروع قرار بوش.
الوكالة ذكرت أن مشروع القرار الذي رفعه البيت الأبيض إلى الكونغرس يختصر بفقرة عملية واحدة تسبقها 16 فقرة من الحيثيات.
وفي هذه الفقرة يشير القرار إلى أنه ُيسمح للرئيس باستخدام جميع الوسائل المناسبة بما فيها القوة لفرض احترام قرارات الأمم المتحدة المذكورة سابقا للدفاع عن مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة ضد التهديد العراقي وإقامة السلام الدولي والأمن في المنطقة.
ويبرر البيت الأبيض هذا الطلب بسلسلة من التفصيلات تذكر على صفحتين انتهاكات العراق لقرارات مجلس الأمن منذ عشر سنوات.
مراسلنا في واشنطن، وحيد حمدي، تابع هذه التطورات ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

هذا ومن المقرر أن يعقد الرئيس بوش اليوم في البيت الأبيض اجتماعا مع وزير الخارجية الروسي، إيغور إيفانوف، وزميله وزير الدفاع سيرغي إيفانوف، في إطار جهود دبلوماسية مكثفة تهدف إلى كسب إذعان روسيا للحملة الأميركية ضد العراق.
وفي تقرير لوكالة رويترز للأنباء جاء أن الوزير إيفانوف قال قبل عقد اجتماع مع وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد إن المسالة ليست مسألة ثقة أو عدم ثقة مشددا على أنها مسالة حقائق وأدلة.
من جهته، رأى وزير الدفاع الروسي أن المفتشين الدوليين عن الأسلحة يستطيعون بسهولة التأكد إذا كان لدى العراق أسلحة للدمار الشامل أو يسعى من أجل الحصول عليها.
يذكر أن روسيا وفرنسا وهما عضوان في مجلس الأمن يتمتعان بحق النقض الفيتو تعارضان إصدار قرار دولي جديد عن العراق يبيح استخدام القوة ضد بغداد.
وجاء في تقرير آخر لوكالة فرانس بريس أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أعلن أمس أمام إحدى لجان الكونغرس أن أي قرار جديد للأمم المتحدة حول العراق يجب أن يتضمن تحذيرا إلى بغداد من مغبة المضاعفات الحاسمة إذا ما رفض نزع سلاحه.
وقال باول أمام لجنة العلاقات الدولية: يجب أن يكون هناك نتائج وعواقب قاسية.
".. يجب أن نحدد هذه المرة العواقب التي ستتخذ في حال فشل العراق. هذا الذي سيجعل الأمر مختلفا. هذه المرة، وخلافا للاثنتي عشرة سنة الماضية على هزيمة العراق، يجب تحديد العواقب والمضاعفات فإن على العراق هذه المرة أن يلتزم تماما بقرارات الأمم المتحدة وإلا فإنه سيواجه عملا قاسيا لإجباره على الإذعان.."

وأوضح أن هذا التحذير عنصر أساس في أي قرار. وأكد أن واشنطن سترفض أي اقتراح يكون مضمونه دون هذا المطلب أو أي مشروع قرار يعتمد ببساطة على الوعد العراقي بالسماح للمفتشين الدوليين بالعودة غير المشروطة إلى العراق.

--- فاصل ---

ذكرت وكالة فرانس بريس نقلا عن مصادر في مجلس الأمن أن رئيس مفتشي الأمم المتحدة لنزع السلاح هانس بليكس أعلن أمس الخميس في المجلس انه يأمل في أن يتمكن من إرسال مجموعة أولى من الخبراء إلى العراق في 15 تشرين الأول.
ولم يؤكد بليكس شخصيا هذا الموعد في حديثه مع الصحافيين في ختام لقاء مع أعضاء المجلس الخمسة عشر واكتفى بالقول انه يأمل في إرسال أول فريق ألي العراق بعد أن ينجز محادثاته مع المسؤولين العراقيين مطلع الشهر المقبل في فيينا.
المفتش الدولي قال إنه سيرفع تقريرا إلى مجلس الأمن بعد مناقشات فيينا مباشرة معربا عن أمله في أن تبدأ عمليات التفتيش بعيد ذلك. وأوضح انه سيرافق إلى العراق المجموعة الأولى من المفتشين مع فريق استطلاع على أن يزيد تدريجيا القدرات التفتيشية.
وكالة رويترز نقلت عن بليكس القول "سنختار بعض المواقع التي نعتقد انه من المهم الذهاب إليها في المراحل الأولى. ولا يبدو أن الأمر سيستغرق شهرين قبل أن يكون بوسعنا إرسال أي مفتشين." بليكس قال أيضا:
"إننا نريد تفتيشا ناجحا ونرغب في تفادي أية مواجهات أو اختلافات أو نزاعات مع العراق ونعتقد أن من الحكمة التحدث إلى العراقيين عن حقوقنا وشرحها لهم كي يكونوا على بينة من أمرنا ولا يفاجئون بما نرغب القيام به.."

وتحدث بليكس أمام مجلس الأمن بعد عدة ساعات من إبلاغ الرئيس العراقي صدام حسين الأمم المتحدة انه لا يملك أسلحة للدمار الشامل واتهامه الولايات المتحدة باختلاق الذرائع للهجوم على بلاده.
واعترف بليكس بان الاتفاقات السابقة بما فيها مذكرة تفاهم ترجع إلى أربع سنوات بشأن المعاملة الخاصة للقصور الرئاسية مازالت سارية إلا إذا أراد المجلس تغييرها.
وذكر مشاركون في الاجتماع أن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون نغروبونتي أبلغ المجلس أن هناك حاجة لإصدار قرار جديد فورا يحتوي على التزامات واضحة وموعد نهائي للتأكد من أن العراق أذعن لمطالب المجلس بنزع الأسلحة.
وتريد واشنطن أن يصدر مجلس الأمن قرارا يحدد مواعيد نهائية إذا انتهكت فإنها تعني أن بغداد ارتكبت "خرقا ماديا" لنحو عشرة قرارات صادرة عن المجلس.
واستخدام وصف "خرق مادي" يتيح في نظر واشنطن الأساس لشن هجوم على العراق ويكون بديلا للتفويض المباشر الأصعب منالا باستخدام القوة.
وجاء في رسالة الرئيس العراقي، التي تلاها وزير الخارجية، ناجي صبري الحديثي، انه يعلن أمام الجمعية العامة أن العراق خال من جميع الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية.
وقال الحديثي انه يتعين أن يحترم مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة لدى عودتهم إلى العراق الترتيبات الخاصة بسيادة بغداد والأمن في تلميح فيما يبدو إلى أن بعض المناطق ستكون مغلقة أمام مفتشي الأسلحة.
وجاء في رسالة صدام للأمم المتحدة أن الإدارة الأمريكية تريد تدمير العراق من أجل السيطرة على النفط في الشرق الأوسط ومن ثم السيطرة على السياسة وكذلك النفط والسياسات الاقتصادية في العالم اجمع.

--- فاصل ---

نقلت وكالة فرانس بريس عن ناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني أن طوني بلير أجرى عبر الهاتف محادثات مع الرئيس الروسي، فلاديمر بوتن، تتعلق بالعراق، وأضاف الناطق أن المكالمة ركزت على أسلحة الدمار الشامل العراقية.
الوكالة ذاتها أشارت في تقرير آخر إلى أن بلير سيواجه تمردا محرجا بين صفوف أعضاء حزبه الحاكم عندما سيصوت ثلاثون منهم في مجلس العموم قريبا ضد الموقف الحكومي المتشدد ضد العراق.

--- فاصل ---

نقلت وكالة رويترز عن وزير الدفاع الأميركي، دونالد رامسفيلد، قوله أمس في الكونغرس إن القوة الجوية الأميركية لا تستطيع وحدها القضاء على برامج الأسلحة المدفونة تحت الأرض والمحاطة بالسرية في العراق وانه يتعين الاستعانة بقوات برية في أي هجوم أميركي لتحقيق هذا الهدف.
وقال رامسفيلد أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ انه لا يستطيع ضمان عدم استخدام العراق أسلحة كيماوية أو بيولوجية ضد تلك القوات.
وقال رامسفيلد إن "مشكلة العراق لا يمكن حلها بالضربات الجوية وحدها."
الوزير الأميركي لفت أيضا إلى أن الدفاعات الجوية أظهرت في الآونة الأخيرة تصعيدا في تحديها لدوريات طيران التحالف في منطقتي حظر الطيران في الشمال والجنوب.
وقال رامسفيلد إن منشآت الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية العراقية موزعة في أنحاء البلاد إلى حد كبير وإنها أقيمت في مناطق ذات حساسية.
واستطرد أن عددا كبيرا منها موجود تحت الأرض ومدفون على عمق كبير. وأن بعضها الآخر أقيم عمدا قرب مراكز سكانية أو مدارس أو مستشفيات أو مساجد حيث يمكن لضربة جوية أن تؤدي إلى مقتل عدد كبير من الأبرياء.
الوكالة نقلت عن صحيفة واشنطن تايمز اليوم الجمعة نقلا عن مسؤولين دفاعيين أن المخططين العسكريين الأميركيين يرون أن شهر شباط هو أفضل وقت لبدء حرب ضد العراق وانهم سيعتمدون بدرجة كبيرة على قوات عراقية منشقة في المساعدة على الإطاحة بالرئيس صدام حسين.
ونقلت الصحيفة عن مصدرين دفاعيين قولهما إن شباط سيكون في الأغلب هو الوقت الذي توجه فيه الضربة وان الأعمال العسكرية قد لا تستمر لما بعد نيسان أي أنها ستنتهي قبل أن تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع في ربيع وصيف منطقة الخليج الحارة.
ورفض مسؤول من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التعليق على التقرير.
وقالت الصحيفة إن المخططين يتوقعون استكمال نقل المعدات والجنود خلال بضعة أسابيع بالمقارنة مع ستة اشهر استغرقها ذلك قبل حرب الخليج عام ١٩٩١.
وقال المصدران الدفاعيان للصحيفة أن هذا الإطار الزمني لم يحظ بالموافقة بعد كما أن الرئيس الأميركي جورج بوش لم يوقع بعد أي خطة للحرب.
وأضافا أن البنتاغون مازال يدرس حجم القوة المطلوبة لشن حرب ضد العراق وان أعداد القوات المقترحة تتراوح بين ٧٥ ألفا و٢٥٠ ألف جندي.
وتقول الصحيفة إن الخطة تقضي بنشر هذه القوات على نطاق واسع لتجنب إقامة معسكرات كبيرة يمكن استهدافها بسهولة بصواريخ سكود العراقية.
ونقلت عن المصدرين قولهما إن الولايات المتحدة ستعتمد على منشقين من الجيش العراقي.
وتقول الصحيفة إن المخططين العسكريين يبحثون سبل القضاء على أكبر عدد من الأهداف من الجو في الأيام الأولى من الحملة باستخدام صواريخ توماهوك وقاذفات بي ٢ ستيلث.
وفي تطور آخر، ذكرت وكالة فرانس بريس أن الجيش الأميركي استأنف تلقيح أفراد القوات الأميركية المرابطة في منطقة الخليج بمضادات الأنثراكس تحسبا لاستخدام العراق أسلحة للدمار الشامل في حال وقوع حرب.
في الخليج أيضا أعرب وزير الإعلام الكويتي عن قلق بلاده من احتمال أن يوجه العراق ضربة لحقول النفط الكويتية إذا تعرض لهجوم أميركي. وجاءت هذه التصريحات فيما قائد عسكري بارز محادثاته مع المسؤولين الكويتيين:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

أفادت وكالة فرانس بريس بأن جدلا اندلع في ألمانيا اثر تصريحات لوزيرة العدل الألمانية هرتا دوبلر غمالين نقلتها صحيفة محلية شبهت فيها أساليب الرئيس الأميركي جورج بوش بأساليب ادولف هتلر.
ولم تلبث المعارضة للائتلاف الحكومي القائم بين الاشتراكيين الديموقراطيين والخضر أن ردت بسرعة على تصريحات وزيرة العدل ودعت إلى استقالتها. وأعلن رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي الاجتماعي المعارض ميكايل غلوس أن الوزيرة أثارت ضررا كبيرا للعلاقات بين الولايات المتحدة وألمانيا.
من جهته وصف أمس الناطق باسم البيت الأبيض آري فلايشر تصريح وزيرة العدل الألمانية بأنه معيب ولا تبرير له. وأضاف في تصريح صحافي يومي في البيت الأبيض "أن الولايات المتحدة وألمانيا مرتبطتان بعلاقات قديمة وثابتة".
وكان فلايشر يرد على سؤال لمعرفة ما إذا كانت الخلافات الراهنة بين برلين وواشنطن بشان السياسة تجاه العراق قد تهدد العلاقات بين البلدين.
وفي برلين أثار ادموند شتويبر المرشح المنافس للمستشار الألماني في الانتخابات التي تجرى يوم الأحد المقبل احتمال أن يحظر على القوات الأميركية استخدام بلاده قاعدة لشن هجوم على العراق.
ولم يدل شتويبر بمزيد من التفاصيل في هذا الصدد كما لم يتسن على الفور الاتصال بمكتبه الصحفي للتعليق عما إن كان يشير إلى احتمال سحب حق الطائرات الحربية الأمريكية المتمركزة في ألمانيا في المرور في الأجواء الألمانية.

--- فاصل ---

أفاد تقرير لوكالة رويترز بأن متمردين أكراد في تركيا أعلنوا يوم الخميس مناطق دفاع في المناطق الكردية بشمال العراق وحذروا تركيا من انهم سيدافعون عن هذه المناطق ضد أي هجوم خلال اضطراب محتمل حدوثه في العراق.
وقالوا في بيانهم أن من المؤكد أن يثير غضب تركيا الحليف المقرب للولايات المتحدة انهم اصدروا هذا الإعلان استباقا لأي هجمات محتملة قد تقودها الولايات المتحدة على العراق المجاور.
ويعرف المتمردون بحزب العمال الكردستاني لكنهم يطلقون على أنفسهم الآن مؤتمر الحرية والديمقراطية في كردستان. وقد انسحب معظمهم إلى شمال العراق بعد أن اعتقلت تركيا عبد الله اوجلان زعيمهم في عام ١٩٩٩.
وقالت مصادر أمنية تركية إن الجماعة تسيطر على ما يتراوح بين ٤٠ و٥٠ قرية في شمال العراق معظمها بالقرب من الحدود الإيرانية.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة رويترز أن ستة وستين في المائة من الإسرائيليين يعتقدون أن على بلادهم الرد على أي هجوم عراقي. فيما أعرب خمسة وخمسون منهم تأييدهم لرد نووي إذا استخدم العراق أسلحة الدمار الشامل ضد إسرائيل بينما عارض الرد النووي ستة وعشرون في المائة.
إلى ذلك رأت مصادر أمنية إسرائيلية أن الشان العراقي يشكل اليوم المحور الأساس للعمليات الانتحارية الفلسطينية والدافع المشجع لعمليات أخرى.
التفصيلات في تقرير مراسلنا في القدس كرم منشي.

(تقرير القدس)

على صلة

XS
SM
MD
LG