روابط للدخول

تنبيه نيوزيلندي إلى خطر تفكك الائتلاف الدولي ضد الإرهاب / تشكيل فريق تفتيش الأسلحة العراقية التابع للأمم المتحدة


- أشار وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إلى أن الرئيس صدام حسين لا يمكن الوثوق به بعد مرور عقد من ممارسة التحدي وإعاقة عمل الأمم المتحدة. - لفت وزير الخارجية النيوزيلندي فيل جوف إلى وجوب عدم تعريض، الائتلاف الدولي ضد الإرهاب، أو جهود السلام في الشرق الأوسط، للخطر بسبب العمل العسكري ضد العراق. - ذكرت المتحدثة بإسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية ميليسا فلمينج بأن فريق التفتيش التابع للأمم المتحدة، والذي سيفوضه مجلس الأمن للذهاب إلى العراق، سيتشكل من سبعة عشر جنسية من بينها مصرية ونمساوية من أصل عربي.

تفاصيل الأنباء..

- نقلت وكالة فرانس بريس عن المتحدث بإسم الخارجية الفرنسية فرانسوا ريفاسو إشارته إلى أن قرارا جديدا للأمم المتحدة حول العراق لا يعد شيئا لا غنى عنه، لكنه يمكن أن يكون وسيلة نافعة لممارسة الضغوط الدولية.
المسؤول الفرنسي أشار إلى عدم تحبيذ باريس ذكر اللجوء إلى القوة في قرار أول، والى عدم ممانعتها من ذلك في حالة إخفاق العراق في تلبية التزاماته المتعلقة بنزع أسلحته.

- أشار وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إلى أن الرئيس صدام حسين لا يمكن الوثوق به بعد مرور عقد من ممارسة التحدي وإعاقة عمل الأمم المتحدة – بحسب ما نقلت اسوشيتيدبريس عن بيان صادر عن الخارجية البريطانية.

- لفت وزير الخارجية النيوزيلندي فيل جوف إلى وجوب عدم تعريض، الائتلاف الدولي ضد الإرهاب، أو جهود السلام في الشرق الأوسط، للخطر بسبب العمل العسكري ضد العراق. الوزير النيوزيلندي دعا إلى مواصلة الضغوط الدولية على الرئيس صدام حسين للإيفاء بالتزاماته، مؤكدا على ضرورة تجاوز منافع القوة للتكاليف المترتبة على استخدامها ضده.

- ذكرت المتحدثة بإسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية ميليسا فلمينج بأن فريق التفتيش التابع للأمم المتحدة، والذي سيفوضه مجلس الأمن للذهاب إلى العراق، سيتشكل من سبعة عشر جنسية من بينها مصرية ونمساوية من أصل عربي.

- أعلن رئيس الوزراء الصيني جو رونك جي بأنه يتعين على الولايات المتحدة الحصول على تفويض من الأمم المتحدة قبل تنفيذ تهديداتها بشن ضربة عسكرية ضد العراق. ورفض المسؤول الصيني التكهن بالقرارات التي ستصاغ في الأمم المتحدة حول هذا الموضوع.

- دعت الصحف العراقية الرسمية إلى الكف عن لغة التهديدات، والى أيجاد الحلول للمشكلات القائمة مع الأمم المتحدة، وذلك بعد موافقة بغداد على عودة المفتشين، على أمل تفادي ضربة أميركية. صحيفة الثورة، لسان الحزب الحاكم في العراق أشارت إلى أن القرار جاء نتيجة للدعوات الموجهة من بلدان عديدة بهدف إسقاط الذرائع لشن الحرب من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا.

- استنكرت صحيفة الأهرام القاهرية دعوة الرئيس بوش للكونغرس الأميركي بإعطائه الضوء الأخضر لضرب العراق بالرغم من موافقة بغداد على عودة المفتشين، مشيرة إلى عدم اهتمام الإدارة الأميركية بأي شيء.

- أشار الرئيس التشيكي فاكلاف هافل إلى وجوب القيام بعمل ضد العراق في حالة إخفاقه في تلبية مطالب الأمم المتحدة المتعلقة بنزع أسلحته، والى أن قيام الولايات المتحدة بعمل انفرادي لا يعد أمرا مرغوبا - بحسب تعبيره.

على صلة

XS
SM
MD
LG