روابط للدخول

الكويت تنفي حشوداً باتجاه العراق / رئيس الموساد يقترح الاكتفاء بخطة لاغتيال صدام


- قطر مع استقلال وسيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه الداخلية. - مصدر عسكري في "الناتو" للوطن: أمريكا تريد استعادة أو تدمير أسلحة استولى عليها العراق إبان اجتياح الكويت. - سيدتان تقاطعان رامسفيلد في الكونغرس: نريد التفتيش وليس الحرب. - الكويت تنفي حشوداً باتجاه العراق وقائد القيادة المركزية يزورها اليوم. - بغداد مستعدة لاستئناف التفتيش فوراً وتقبل بتقديم وثائق عن مواقع. - رئيس الموساد في زيارة سرية لأميركا ويقترح الاكتفاء بخطة لاغتيال صدام. - قوات الحرس الجمهوري تتخذ مواقع على الطرق الخارجية.

مستمعي الكرام..
أهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحف العربية.
يشاركنا في هذه الجولة زملاؤنا المراسلون في عدد من العواصم العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت صحيفة الراية القطرية:
- قطر مع استقلال وسيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

الوطن السعودية طالعتنا بعدة عناوين عراقية منها:
- مصدر عسكري في "الناتو" للوطن: أمريكا تريد استعادة أو تدمير أسلحة استولى عليها العراق إبان اجتياح الكويت.

وكتبت الرياض السعودية:
- موسكو سعيدة بانتصار سياستها بشأن العراق وتعارض صدور قرار مفتوح باستخدام القوة في أي وقت.

وجاء في البيان الإماراتية:
- سيدتان تقاطعان رامسفيلد في الكونغرس: نريد التفتيش وليس الحرب.

وقبل الانتقال إلى صحف أخرى هذا مراسلنا في الكويت يقدم عرضا لمقالات عن العراق نشرتها الصحف الكويتية اليوم:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

الصحف العربية الصادرة في لندن، واصلت اليوم تغطيتها للعديد من المستجدات العراقية، وقد اهتمت صحيفة الحياة بعناوين منها:
- الكويت تنفي حشوداً باتجاه العراق وقائد القيادة المركزية يزورها اليوم.
- بغداد مستعدة لاستئناف التفتيش فوراً وتقبل بتقديم وثائق عن مواقع.

ونقرأ في الشرق الأوسط:
- رئيس الموساد في زيارة سرية لأميركا ويقترح الاكتفاء بخطة لاغتيال صدام.

واخترنا من صحيفة الزمان:
- قوات الحرس الجمهوري تتخذ مواقع على الطرق الخارجية.

ومن بيروت هذا علي الرماحي يقدم مطالعة سريعة للشان العراقي في الصحف اللبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

تحت عنوان "يرون الذئب ويبحثون عن الأثر" نشرت الشرق الأوسط مقالا لصالح القلاب، وهو وزير سابق للإعلام في الأردن، انتقد فيه ردود فعل عربية رأت بتسرع أن خطاب الرئيس الأميركي أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة كان فاشلا وأن الفوز كان للعراق والعرب، وقال الكاتب لو أن المسألة مسالة إحلال الرغبات والأماني مكان الحقائق والوقائع لكنا أول القائلين بأن بوش فاشل لكن بوش بحسب رأي القلاب أجاد في مناورته السياسية عندما حافظ بحديثه للأمم المتحدة على وضع معنوي للمجتمع الدولي هو بأشد الحاجة إليه في ظل عالم القطب الواحد.
ولفت المقال إلى أن الدول الكبرى التي راهنت عليها بغداد كانت لا تطمح إلى سماع أكثر مما أسمعها بوش، ولفت إلى أن هذه الدول وفي مقدمتها فرنسا كانت مستعدة لتصديق كل ما قاله الرئيس بوش عن تحدي الرئيس صدام حسين لقرارات مجلس الأمن فضلا عن الأمور الداخلية العراقية كطبيعة الحكم وحقوق الأقليات.
وختم القلاب قائلا: الآن بعد أن وافق العراق على عودة غير مشروطة للمفتشين الدوليين يجب ألا تبقى القيادة العراقية أسيرة مواقفها السابقة ويجب أن «تتحلى بالمزيد من المرونة لأن هناك أوراقا كثيرة لا تزال بيد واشنطن من الممكن أن تلعبها ضد بغداد.

--- فاصل ---

السر سيد أحمد نشر رأيا مطولا في صحيفة الشرق الأوسط أشار فيه إلى أنه في هذه المرة لا يبدو أن هناك إحساسا بوجود سيناريو ـ كارثي يمكن أن يجرد واشنطن من ورقة تغيير النظام في العراق، وهو الهدف الرئيس للحملة الراهنة. ويظهر هذا بوضوح أن عودة المفتشين لم تكن إطلاقا من أولويات واشنطن، وانه مع تغيير في التكتيكات من الذهاب إلى الحرب منفردة، إلى القيام بمبادرة ديبلوماسية عبر خطاب في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، ظل الهدف النهائي على حاله وهو تغيير النظام في العراق، ووجد بقية العالم في اللجوء إلى الأمم المتحدة مخرجا ووسيلة للموافقة عليه.
ورأى أحمد، أن عملية تغيير النظام في العراق لن تكون الأولى من نوعها وهي على كل تفتح الباب أمام ممارسة من هذا النوع لإحداث تغييرات في أنظمة أخرى لا ترضى عنها واشنطن لأي سبب من الأسباب.

--- فاصل ---

في صحيفة الحياة نشر الكاتب اللبناني، حازم صاغية، مقالا قصيرا حمل عنوان: تأسيس أم وصل ما انقطع ?، أفاد فيه أن سلوك بغداد أدى إلى إرباك واشنطن أمر صحيح. لكن الصحيح أيضاً أن واشنطن حققت انتصاراً بات معه في وسع الرئيس بوش أن يتباهى به على كلينتون.
وهذا التقدير يصيب إذا كان ما حدث خطوة أولى لا أخيرة، بحسب كوفي أنان. أي إذا كان المطلوب فعلاً إلزام بغداد بالشرعية الدولية وتدمير أسلحة الدمار الشامل.
أما إذا كان المطلوب أكثر، أي تدمير صدّام، بسلاح أو من دونه، لأن نظاماً إقليميا ودولياً جديداً سوف ينشأ، فعندها نكون في انتظار انتصار أميركي آخر على قاطرة الديموقراطية.
وفي زاويته اليومية في صحيفة الحياة "عيون وآذان" تساءل جهاد الخازن:
هل تهدد الولايات المتحدة بحرب على العراق لإزالة أسلحة الدمار الشامل التي قد تكون موجودة فيه، أو لخدمة المصالح الانتخابية للرئيس بوش ، أو لتحويل الأنظار عن مشاكله الشخصية، أو لتحويل الأنظار عن الفضائح المتزايدة حول نائب الرئيس ديك تشيني، أو للسيطرة على النفط، أو لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط بحسب رغبات أميركا وإسرائيل?.

--- فاصل ---

وفي صحيفة الزمان اللندنية رأى الكاتب، خالد الخيرو، أن بغداد أعادت المفتشين لتحتمي بالإجماع الدولي، لكن واشنطن تبني عناصر جديدة لدعم مبدأ العمل العسكري المنفرد.
الكاتب قال إن الإعلان العراقي لم يفاجئ أحداً بل في الواقع كان الخيار العملي الوحيد أمام النظام العراقي على أساس أن الولايات المتحدة الأميركية قد صعدت موقفها اتجاه العراق على نحو تدريجي لا يترك مجالا للشك في إمكانية استخدامها القوة لإزاحة النظام العراقي، إذا لم يعد المفتشون.
كما أن المجتمع الدولي اجمع على ضرورة بحث قضية العراق في مجلس الأمن على أساس إمكانية حل مشكلة المفتشين الدوليين بالطرق الدبلوماسية.

--- فاصل ---

وتحت عنوان "هل تمثل عودة المفتشين إلى العراق حلاً للأزمة؟" نشرت الاتحاد الظبيانية مقالا للباحث القطري، الدكتور أحمد عبد الملك، أشار فيه إلى أن المشكلة الرئيسية التي تواجه العراق لا تكمن في اتهام الولايات المتحدة له بامتلاك وتطوير أسلحة الدمار الشامل، إنما المشكلة الرئيسية في حالة العداء التي نشبت بين الطرفين والتي تركن إلى الأيديولوجيا، والقوة العسكرية العراقية التي تسببت في حربين مؤلمتين في المنطقة.
وأضاف أن موافقة العراق على عودة المفتشين من دون شروط إلى بغداد لن تكون الضمان الحقيقي لعدم تعثّر عمل المفتشين، ولسوف ينتظر مجلس الأمن تقرير المفتشين فيما لو عاودوا عملهم، ما يمكن أن تستغله الولايات المتحدة، وتعتبره تجاوزاً للقرار الدولي، وبالتالي تلزم مجلس الأمن بتطبيق عقوبات أقسى، ولربما اتخاذ قرار بإزاحة النظام بالقوة.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال إلى عرض افتتاحيات عدد من الصحف، هذا مراسلنا في عمان، حازم مبيضين، يقدم عرضا للشؤون العراقية في الصحف الأردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة الراية القطرية كتبت في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان "أميركا تسعى لفوضى عالمية" رأت فيه أن التجاهل الأميركي لموافقة العراق على عودة المفتشين الدوليين، وإصرار الولايات المتحدة على المضي قدما في مخططاتها العسكرية تجاه بغداد، تعكسان بجلاء أن المطالب الأميركية السابقة ليست سوى ذرائع ما لبثت أن انكشفت كما اتضح من ورائها النوايا الأميركية السيئة تجاه العراق، الأمر الذي يخالف قطعيا روح الشعارات الإنسانية التي ترفعها أهدافا لحملتها العسكرية.
وفي كلمتها التي حملت عنوان "العراق.. وحافة الهاوية" قالت الاتحاد الظبيانية: إن ما يلوح في الأفق لا يبشر بانفراط عقد دوائر لعينة حول العراق فسياسة حافة الهاوية التي ينتهجها أولو الاتجاه نحو المزالق الخطرة، وهي سياسة لم تلحق الضرر إلا بالشعب، لم تزل هي الخيار المفضل وما بين هذه وتلك يظل الشعب العراقي مشتتاً ومتنازعاً ومحاصراً بين النار والدخان والبؤس واليأس والإحباط والقنوط والأمل والرجاء أخيراً.
ونختم برأي الشرق الأوسط اللندنية الذي حمل عنوان "خطوة في بداية الطريق" أشارت فيه إلى أن القرار العراقي الذي ابلغ للأمم المتحدة، بالقبول غير المشروط لعودة مفتشي الأسلحة الدوليين، يعد خطوة في الطريق الصحيح نحو تنفيس الأزمة الحالية التي تهدد بحرب جديدة، ووضع الأمور في اتجاه يقود إلى حل المشاكل العالقة بين بغداد والمجتمع الدولي بطريقة سلمية تجنب المنطقة والشعب العراقي ويلات حرب جديدة لا يعرف أحد إلى أين ستقود.

على صلة

XS
SM
MD
LG