روابط للدخول

الملف الأول: تحركات متسارعة لإصدار قرار عن الكونغرس يخول بوش استخدام القوة ضد العراق / مواقف مرحبة وأخرى مشككة من العرض العراقي بعودة المفتشين


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية كما وردت في تقارير الصحف ووكالات الأنباء العالمية ومن بينها: - الرئيس الأميركي يعلن أن الوقت قد حان للتحرك ضد الرئيس العراقي. - وزير الخارجية الأميركي يؤكد على ضرورة إصدار مجلس الأمن لقرار جديد حول العراق. - تحركات متسارعة لإصدار قرار عن الكونغرس يخول الرئيس بوش استخدام القوة ضد العراق في حالة عدم امتثاله للقرارات الدولية. - مواقف مرحبة وأخرى مشككة من العرض العراقي بعودة المفتشين. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الأنباء والرسائل الصوتية والتعليقات واللقاءات ذات الصلة.

--- فاصل ---

نبدأ الملف العراقي بصفحة العلاقات الأميركية العراقية حيث أعلن الرئيس جورج دبليو بوش أمس الثلاثاء خلال زيارة لمدينة ناشفيل في ولاية تينيسي الأميركية إن الوقت قد حان للتحرك ضد صدام حسين لضمان السلام، كما أن الوقت قد حان لقيام الأمم المتحدة بالتحرك ضد العراق.
وأضاف بوش بأن الولايات المتحدة لن تسمح لأسوأ قادة العالم بأن يهدد أو يبتز أصدقاء الولايات المتحدة وحلفاءها بأسوأ الأسلحة في العالم- بحسب ما نقلت وكالة فرانس بريس. وكالة رويترز قالت إن الرئيس الأميركي طالب مجلس الأمن الدولي بأن لا ينخدع بالعرض العراقي، وأن يتحرك.
وكان المتحدث بإسم البيت الأبيض آري فلايشر صرح بأن الوقت غير مناسب للتخلي عن الضغوط على العراق، وأن الرئيس بوش يرى بأن الوقت مناسب أكثر من ذي قبل لقيام الأمم المتحدة والكونغرس بالتحرك، من أجل أن يعي صدام حسين بأن المجموعة الدولية جادة، وأن الكونغرس الأميركي جاد هو الآخر – بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

من ناحيته أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن الولايات المتحدة ترغب في صدور قرار جديد عن الأمم المتحدة لضمان احترام العراق لالتزاماته فيما يتعلق بنزع السلاح – كما ذكرت وكالة رويترز.
باول أعتبر صدور قرار جديد بمثابة الطريقة الوحيدة لعدم تكرار ما حدث في الماضي من استهزاء العراق بتفويضات مجلس الأمن. وطالب باول بإدامة الضغط على العراق وفقا لشروط ومعايير تتصف بالصرامة.

مراسل الإذاعة في واشنطن وحيد حمدي تابع الموقف الأميركي المشكك في العرض العراقي باستئناف عمليات التفتيش، والدافع باتجاه إصدار مجلس الأمن لقرار جديد، والمطالب للكونغرس بتخويل يجيز الخيار العسكري، وزودنا بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

وفي سياق متصل، ذكرت فرانس بريس أن زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ توم داشل طلب من إدارة الرئيس بوش الإسراع في تقديم مشروع قرار حول العراق ليتمكن الكونغرس من التصويت عليه قريبا.
وكان السناتور الأميركي أشار إلى أن البيت الأبيض دعا كبار المسؤولين في الكونغرس إلى اجتماع عمل اليوم الأربعاء للبحث في هذا الموضوع.
وأعلن السناتور الديموقراطي أيضا عن ترجيحه دعوة مجلس الشيوخ إلى تصويت في شأن قرار حول العراق في أوائل تشرين الأول. وأشار السناتور الأميركي إلى مساندته، على وجه العموم، للجهود الدولية لا الأحادية في ممارسة الضغوط على صدام حسين للقيام بالشيء الصحيح، معربا عن شكوكه في نيات الرئيس العراقي، وعن أمله في قيام الأمم المتحدة بدورها تجاه العراق – بحسب ما نقلت وكالة الأنباء.

على صعيد آخر، قالت وكالة اسوشيتيدبريس إن نتائج أحدث استطلاع أميركي للرأي أجراه معهد كالوب أظهرت أن سبعة من كل عشرة من الأميركيين يعتقدون بأن الولايات المتحدة، على ما يبدو، ستشن الحرب على العراق في غضون سنة من الآن. وقد أجري هذا الاستطلاع قبيل موافقة العراق على عودة المفتشين غير المشروطة. ورأت نفس النسبة من الأميركيين تقريبا بأن صدام حسين سيستخدم أسلحة الدمار الشامل ضد الولايات المتحدة إذا لم تقم بعمل عسكري ضده.

وفي تطور مختلف، ستقوم قوات المارينز الأميركية بعمليات إنزال برمائية في الكويت خلال تدريبات تستمر لشهر واحد، في الوقت الذي تتواصل فيه الضغوط الدبلوماسية الأميركية على بغداد - كما نقلت فرانس بريس.

--- فاصل ---

ومن الموقف الأميركي إلى الموقف الروسي حيث كرر وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف في نيويورك معارضة بلاده لقرار جديد صادر عن الأمم المتحدة ينظم عمل المفتشين عن الأسلحة - بحسب اسوشيتدبريس وفرانس بريس.
ايفانوف أشار في ندوة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى عدم الحاجة إلى قرار خاص لعودة المفتشين الدوليين إلى عملهم، مضيفا بأنه إذا كان هناك تعاون من قبل القيادة العراقية، فالطريق ممهد لرفع العقوبات، أما في حالة عدم توافر التعاون، فعلى مجلس الأمن ممارسة سلطاته لتنفيذ جميع القرارات ذات الصلة. إلى هذا أفاد رئيس مجلس الفيدرالية، أي الهيئة التشريعية العليا للبرلمان الروسي بأن التهديد الأميركي بضرب العراق لم ينحسر بعد، في الوقت الذي أعلن فيه عباس خلف السفير العراقي في موسكو بأن روسيا لعبت دورا رئيسا في اتخاذ القرار العراقي.
حول احتمالات التغيير المستقبلية في الموقف الروسي وحول جدية العرض العراقي، قام ميخائيل ألان دارينكو بمحاورة مدير مركز الأبحاث الاستراتيجية في موسكو.
إلى التفاصيل:

(المقابلة)

--- فاصل ---

وفيما يخص علاقات العراق بالأمم المتحدة، ذكرت فرانس بريس أن هانز بليكس رئيس لجنة التفتيش الدولية عن الأسلحة، التقى مع مسؤولين عراقيين في نيويورك لمناقشة العرض الذي تقدمت به بغداد بالسماح بعودة المفتشين. ووافق الجانبان على الاجتماع مرة أخرى في الأسبوع الأول من الشهر المقبل في فيينا، للانتهاء من الترتيبات العملية لعمليات التفتيش الجديدة - بحسب المتحدث بإسم بليكس.

--- فاصل ---

وتباينت ردود الأفعال من العرض العراقي حيث انضمت الصحف البريطانية اليوم الأربعاء إلى الحكومة في الإعراب عن تشككها بالعرض الفجائي لبغداد – بحسب فرانس بريس. جاك سترو وزير الخارجية البريطاني أكد على مواصلة العمل مع باقي الشركاء لوضع قرار فعال أمام مجلس الأمن، وعلى تشككه بالعرض العراقي.
ونقلت وكالة الصحافة الألمانية عن المستشار الألماني غيرهارد شرودر إشارته إلى أن ما تحقق يعد انتصارا للأمم المتحدة، لكنه أمتنع عن التعليق على دور التهديد الأميركي في تحول بغداد عن موقفها السابق.
رويترز نقلت عن رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال موشيه يعلون قوله إن الإعلان العراقي لن يغير من استعدادات إسرائيل لهجوم أميركي محتمل.
ونقلت وكالة الصحافة الألمانية عن الرئيس الإيراني محمد خاتمي دعوته لبذل الجهود الدولية للحيلولة دون نشوب حرب في منطقة الخليج.
ولفتت فرانس بريس إلى أن الموقف من العراق بات يهدد الوحدة السياسية في أستراليا حيث حذرت المعارضة من إمكان عدم مساندتها للحكومة في حال دعم الأخيرة لهجوم أميركي من دون موافقة الأمم المتحدة.
ونقلت وكالة الصحافة الألمانية تحذير بلجيكا من عمل عسكري متسرع ضد العراق، وأعربت سويسرا عن استعدادها لإرسال مفتشين إلى العراق ضمن طاقم الأمم المتحدة، بينما أعربت كندا عن تأييدها للمطالبة الأميركية بقرار جديد حول العراق - على حد قول فرانس بريس.

--- فاصل ---

وفي إطار المواقف من العرض العراقي على المستوى الشخصي، نقلت رويترز عن رئيس فريق التفتيش السابق في العراق ريتشارد بتلر، إشارته إلى العرض بأنه يتصف بالخبث والمراوغة، وبأنه لم يقدم الضمانات على الوصول غير المشروط إلى جميع الأماكن المطلوبة، مؤكدا على أهمية هذا الأمر الذي لم يرد في الرسالة العراقية الموجهة إلى الأمم المتحدة، على حد زعمه.
من ناحية أخرى، نقلت اسوشيتيدبريس عن المفتش السابق في العراق سكوت ريتر اعتقاده بأن صدام حسين وافق على عودة المفتشين لأن الخيار الآخر هو إلحاق الدمار بالعراق. وفيما يخص ريتر، تساءلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن تعاطفه مع العراق، واتهمته بتقاضي أموال من البلد الذي بات يدافع عنه. وسنتناول هذا الموضوع ضمن عرض الصحافة الغربية اليوم.

--- فاصل ---

وعلى صعيد المواقف العربية، رحب مجلس التعاون الخليجي بموافقة العراق غير المشروطة على عودة مفتشي الأسلحة، وأعرب عن الأمل في أن تؤدي هذه الخطوة الإيجابية إلى رفع الحصار، وإنهاء معاناة الشعب العراقي - بحسب ما نقلت فرانس بريس عن وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
فرانس بريس أشارت أيضا إلى أن الكويت عبرت عن ترحيبها بموافقة العراق على العودة غير المشروطة للمفتشين، لكنها أعربت عن أملها بأن لا تكون هذه الخطوة "مناورة" من قبل النظام العراقي – على حد تعبير وكالة الأنباء.
تفصيلات أكثر حول الموقف الكويتي من مراسل الإذاعة في الإمارة الخليجية محمد الناجعي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وفي الإطار العربي أيضا، اتسم الموقف السعودي بالحذر والتشاؤم والتمني. مراسل الإذاعة في السعودية سعد المحمد يضع هذا الموقف تحت بقعة أشد من الضوء:

(تقرير السعودية)

على صلة

XS
SM
MD
LG