روابط للدخول

تحولات المواقف الاقليمية تجاه الضربة العسكرية الأميركية المحتملة ضد العراق


السؤال الأكثر ترددا على الألسن منذ الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي جورج بوش هو غيرت الدول الأقليمية مواقفها من المواجهة العسكرية المحتملة مع العراق؟ لعل هذا السؤال سيبقى مطروحا على رغم اعلان بغداد أمس موافقتها على عودة المفتشين عن اسلحة الدمار الشامل دون شروط. فالولايات المتحدة ردت على هذا القرار بأن اعتبرته تكتيكا سيفشل، وأعلنت أنها ستواصل السعي في من أجل إصدار قرار صارم. المراقبون اهتموا خصوصا بالموقف السعودي الذي اعتبروه تحولا نحو الموافقة على استخدام القوة ضد العراق في حال صدور قرار من مجلس الأمن بذلك، وبالتالي احتمال السماح باستخدام القواعد الاميركية في السعودية لشن هجوم على العراق. هناك ايضا قطر التي بات واضحا أن أراضيها ستصبح نقطة انطلاق مهمة لضرب العراق من قاعدة العديد الأميركية التي تعتبر الأكبر في المنطقة. أما تركيا، حليفة الولايات المتحدة القوية والعضو في حلف شمال الأطلسي فهي الأخرى تدرس خياراتها التي يكاد يجمع معظم المراقبين على أنها – أي الخيارات – سترضي الولايات المتحدة. عن هذه التحولات المحتملة في مواقف اقليمية نتحدث في حلقة هذا الأسبوع من برنامج "عالم متحول".

--- فاصل ---

نبدأ بتركيا التي يعتبر البعض أنها قد تكون أحد أهم اللاعبين في حال قررت واشنطن شن حرب هدفها اطاحة نظام الرئيس العراقي. أحمد أوزومجو هو السفير التركي لدى حلف الاطلسي تحدث عن الخيارات التركية في مقابلة أجراها معه مراسل اذاعتنا آهتو لوبياكاس في بروكسيل التي يتخذها الحلق مقرا. أوزومجو قال ان أنقرة رحبت بخطاب الرئيس الاميركي في الامم المتحدة، لكنه – أي السفير التركي – اضاف أن الحديث عن مشاركة القوات التركي في هجوم أميركي على العراق مازال افتراضيا لأن لا قرار بعد في هذا الشأن. وتابع قائلا:
"نريد أن ينفذ العراق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. كنا قد أعلنا هذا الموقف للسلطات العراقية على أعلى مستوى عدة مرات، ونواصل القيام بذلك."

معروف أن لتركيا مخاوف عدة من العوقاب التي يمكن أن يسفر عنها عمل عسكري أميركي ضد العراق، خصوصا إذا أسفرت عن تغيير النظام القائم في بغداد. وربما تأتي المسألة الكردية في مقدم هذه المخاوف لأعتقاد تركيا أن تغيير النظام العراقي سيسفر عن حصول الكرد على دولة مستقلة.
يقول أوزومجو:
"فيما يخص وحدة الأراضي العراقية فإننا نعتبر أن الحدود ينبغي ألا تتغير في هذه المنطقة العديمة الاستقرار. ومن أجل زيادة الاستقرار فلا بد من عملية ديمقراطية، لكن دون تغيير في الحدود".

وزاد أوزومجو موضحا الأمر:
"نعتقد أن المجموعات المختلفة في العراق يجب أن تساهم في تقرير مستقبل البلاد بالتأكيد، لكن ضمن دولة واحدة، وينبغي إعطاء عناية فائقة بذلك. أنا لم ألحظ أن المجموعات الإتنية المختلفة في العراق تعبر عن رغبة في إقامة دول مستقلة".

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر في براغ نواصل تقديم حلقة هذا الاسبوع من برنامج "عالم متحول"، وننتقل من تركيا الى العالم العربي ومواقفه المتحولة من التعامل مع العراق، خصوصا في الأيام الأخيرة، تحديدا منذ خطاب الرئيس بوش الأسبوع الماضي وتصريحات وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل.
لألقاء ضوء على هذه المواقف تحدث سامي شورش الى خبيرين عربيين، وهذا أولا رأي أسامة سرايا رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي المصرية:

(تعليق أسامة سرايا)

أما المحلل السياسي سعد بن طفلة، وهو ووير سابق للاعلام في الكويت، فقال:

(تعليق سعد بن طفلة)

على صلة

XS
SM
MD
LG