روابط للدخول

الملف الأول: كوندوليزا رايس تشير إلى أن لدى العراق علاقات مع الإرهاب بما في ذلك القاعدة / إيران تعلن معارضتها أي هجوم عسكري محتمل ضد العراق


مستمعينا الكرام.. فيما أكد وزير الخارجية الأميركي (كولن باول) ضرورة التحرك السريع من قبل الأمم المتحدة للتعامل مع الأزمة العراقية، أشارت مستشارة الرئيس بوش لشؤون الأمن القومي (كوندوليزا رايس) إلى أن لدى العراق علاقات مع الإرهاب، بما في ذلك القاعدة. هذا في الوقت الذي ذكرت مجلة أميركية أن الولايات المتحدة سلمت العراق في الثمانينات معدات مكنته من صنع أسلحة بيولوجية، ويواصل وزير الخارجية الروسي (إيغور إيفانوف) محادثات في نيويورك حول العراق مع نظرائه من عدة دول، وصرح وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بأن الرياض ستتعاون في عملية قد تقودها واشنطن ضد بغداد بموافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وأعلنت إيران معارضتها أي هجوم عسكري محتمل ضد العراق. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه (ناظم ياسين).

--- فاصل ---

ذكر وزير الخارجية الأميركي (كولن باول) الأحد أنه يتوقع تحركا سريعا من جانب المجتمع الدولي لإدانة تحدي العراق لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وكالة (رويترز) نقلت عن (باول) قوله إنه تحدث إلى العشرات من زعماء العالم منذ دعوة الرئيس جورج دبليو بوش للأمم المتحدة بالتشدد مع بغداد وإلا فستتحرك الولايات المتحدة من تلقاء نفسها.
وصرح لشبكة (أن.بي.سي.) التلفزيونية قائلا "تلقيت ردودا طيبة من كل الذين تحدثت معهم. وقد أجرينا حوارات طيبة جدا وأنا سعيد بردود الفعل الأولية مع الأصدقاء والزملاء في أوروبا وفي أماكن أخرى من العالم"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستُمهل الدول الأخرى بضعة أيام لدراسة دعوة بوش من اجل تحرك قوي في طريق فرض ستة عشر قرارا كان مجلس الأمن قد أصدرها. لكنه أعرب عن أمله في اتخاذ تدابير جديدة مطلع الأسبوع المقبل.
(باول) أوضح انه يتعين استكمال العمل في قرارات مجلس الأمن الجديدة في غضون "أسابيع وليس شهورا" بما في ذلك وضع جدول زمني قصير يمتثل فيه العراق للقرارات الدولية.
وأكد المسؤول الأميركي أن الرئيس العراقي "يعلم ما يتعين عليه فعله، فالأمر مطروح منذ سنوات"، على حد تعبيره.
(باول) ذكر أيضا أنه سيتعين على مجلس الأمن أن يقرر ما إذا سيُصدر قرارا واحدا يتضمن تفويضا باستخدام القوة في حال عدم تعاون العراق أو الانتظار لمعرفة رد فعل بغداد قبل إصدار قرار آخر.
وفي هذا الصدد، أوضح أن من الأفضل أن يصدر قرار واحد يتطرق إلى القضية برمتها. كما رفض (باول) إعطاء تعهد في شأن بقاء صدام في السلطة إذا قام بنزع أسلحة الدمار الشامل، مضيفا أن سياسة الولايات المتحدة ما زالت تستهدف "تغيير النظام" في العراق.
وأضاف قائلا: "سوف نرى ما الذي سيتمخض عن جهود الأمم المتحدة. وسوف يحتفظ الرئيس بوش بجميع خيارات العمل على النحو الذي يعتقد أنه ملائم للدفاع عن مصالح الولايات المتحدة ومصالح أصدقائنا وحلفائنا"، على حد تعبيره.

--- فاصل ----

وفي تقرير بثته وكالة (فرانس برس)، أفيد بأن الضغوط على العراق تصاعدت في نهاية الأسبوع مع تأكيد مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي (كوندوليزا رايس) أنه "من الواضح أن للعراق علاقات مع الإرهاب، بما في ذلك القاعدة"، على حد تعبيرها.
وقد وردت ملاحظة (رايس) في مقابلة بثتها شبكة فوكس التلفزيونية الأميركية . ولم يكن الرئيس بوش أشار الى مثل هذه العلاقات أثناء خطابه الخميس في نيويورك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
المسؤولة الأميركية أكدت أن "عناصر من القاعدة شوهدوا في بغداد"، موضحة في الوقت نفسه أنها لا تنوي القول إن الرئيس العراقي على علاقة بمؤامرة أدت إلى اعتداءات الحادي عشر من أيلول.
(فرانس برس) أشارت في تقريرها إلى أن المستشار السابق لشؤون الأمن القومي الأميركي (برنت سكوكروفت) كان له رأي مخالف عندما قال إن صدام حسين مدرج على اللائحة السوداء لزعيم شبكة القاعدة أسامة بن لادن.
على صعيد آخر، ذكرت مجلة نيوزويك الأميركية في عددها الذي يصدر اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة سلّمت العراق في الثمانينات معدات مكّنته من صنع أسلحة بيولوجية.
(فرانس برس) نقلت عن المجلة قولها إنه "في الثمانينات عندما كان العراق في حرب مع إيران، قررت الولايات المتحدة مساعدة العراق وباشرت تسليم الديكتاتور صدام حسين موارد ومعدات عسكرية وصلت إلى منظمة الطاقة الذرية العراقية"، على حد تعبيرها.
وتابعت المجلة أن هذه المواد يمكن أن تتيح اليوم صنع أسلحة بيولوجية، خاصةً عُصية الجمرة الخبيثة، حسب ما أوضح مسؤولون سابقون.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

وقبل أن نستمر في عرض المواقف الدولية، نشير إلى التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الأحد بأن الرياض ستتعاون في عملية تقودها الولايات المتحدة ضد العراق بموافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن المسؤول السعودي قوله في مقابلة مع شبكة (سي. ان. ان.) التلفزيونية "إذا اتخذت الأمم المتحدة قرارا عبر مجلس الأمن لتطبيق سياستها، فسيتوجب على كل دولة موقعة على ميثاق الأمم المتحدة الالتزام بذلك"، على حد تعبيره.
وأوضح الأمير سعود الذي أعلنت بلاده رفضها استخدام أراضيها لمهاجمة العراق أن "قرارا صادرا عن مجلس الأمن بموجب المادة السابعة من ميثاق الامم المتحدة هو ملزم لكل الدول الأعضاء".
مراسل إذاعة العراق الحر سعد المحمد تابع تطورات الموقف السعودي ووافانا بالتفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي:

(رسالة السعودية الصوتية)

--- فاصل ---

ومن الكويت، يفيد مراسلنا بأن إجراءات تُتخذ استعدادا لمواجهة نشوب حرب محتملة وذلك إثر التصريحات السعودية الجديدة.
عن هذه الاستعدادات ونظرة المراقبين في الكويت إلى مستجدات الموقف، وافانا مراسل إذاعة العراق الحر محمد الناجعي بالتقرير الصوتي التالي:

(رسالة الكويت الصوتية)

--- فاصل ---

في غضون ذلك، أعلنت إيران الأحد معارضتها أي هجوم عسكري على العراق، وانتقدت الولايات المتحدة على أسلوبها المنفرد في شأن قضايا عالمية مثل نزع السلاح.
وكالة (رويترز) نقلت عن وزير الخارجية الايراني كمال خرازي قوله للجمعية العامة للأمم المتحدة إن بلاده تريد أن ينفذ العراق قرارات مجلس الأمن ويوافق على إعادة مفتشي الأسلحة الدوليين للسماح برفع العقوبات التي فرضت عليه بسبب غزوه الكويت في
عام 1990.
وأضاف قائلا: "نعارض أي إجراء منفرد أو تدخل عسكري في العراق ونؤكد الدور المحوري للأمم المتحدة في هذا الصدد. كما نتمسك بأن الأمر يعود إلى الشعب العراقي في تحديد مستقبله من خلال الوسائل الديمقراطية"، على حد تعبير المسؤول الإيراني.

--- فاصل---

وفي نيويورك، يواصل وزير الخارجية الروسي (إيغور إيفانوف) محادثاته حول القضية العراقية مع عدد من نظرائه المشاركين في الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
التفاصيل مع الزميل ميخائيل ألاندارنكو في سياق التقرير التالي الذي يتضمن مقابلة أجراها مع المحلل الروسي (سرغي سومباييف).

(التقرير والمقابلة)

--- فاصل ---

في لندن، ذكرت صحيفة (اندبندنت) اليوم الاثنين ان الساخطين داخل حزب العمال الذي يتزعمه رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) سيتحدون موقفه المتشدد حيال العراق ويسعون إلى إجراء تصويت في مجلس العموم.
وكالة (رويترز) نقلت عن الصحيفة أن (بلير) رضخ في الأسبوع الماضي لضغوط الدعوة لعقد جلسة برلمانية خاصة لمناقشة احتمال القيام بعمل عسكري ضد العراق. ولكن لا توجد خطط لمنح النواب الحق في إجراء تصويت خلال الجلسة التي ستُعقد في الرابع والعشرين من أيلول.
ونُقل عن عضو البرلمان (أليس ميهون) قولها "هذا سيبعث رسالة قوية"، بحسب تعبيرها. وأضافت أن مائة برلماني عمالي قد ينضمون إلى التمرد. كما انتقدت تصريحات( جاك سترو) وزير الخارجية البريطاني "الميالة للحرب" أمام الأمم المتحدة.

--- فاصل ---

وفي تقرير بثته من سيدني، نقلت وكالة (فرانس برس) عن وزير الخارجية الأسترالي الكسندر داونر قوله اليوم الاثنين بعد محادثات مع نظيره العراقي ناجي صبري إن الجهود الدبلوماسية لإقناع العراق بتنفيذ مطالب الأمم المتحدة حول عودة مفتشي الأسلحة يمكن أن تفشل.
وقال داونر أن الحرب مع العراق ليست حتمية حتى الآن. لكن بعد محادثات استمرت أربعين دقيقة مع صبري، صرح الوزير الأسترالي بأنه لا يعرف ما إذا كان قد طرأ تغيير جوهري على موقف العراقيين. وقال داونر بعد لقائه مع صبري في نيويورك "في نهاية الأمر إذا فشلت الجهود الدبلوماسية فهناك شئ ما سيكون على السكان وحكومات العالم مواجهته". وأضاف "إذا بلغنا النقطة التي تؤكد فيها الأمم المتحدة انه على العراق الامتثال لمطالبها ويقول العراق انه لا يريد الامتثال، ستُطرح مسألة ما يجب على الأسرة الدولية أن تفعله"، بحسب تعبيره.
وقد عقد اللقاء عشية جلسة مناقشات في البرلمان لتحديد الموقف الذي ينبغي أن تتبناه استراليا في مواجهة الأزمة العراقية بينما تشير استطلاعات الرأي إلى أن الأستراليين يعارضون بشدة عملا عسكريا ضد العراق بقيادة الولايات المتحدة. وأفيد بأن ثلاثة من كل أربعة استراليين يعارضون إرسال جنود أستراليين إلى حرب ضد العراق أيا تكن هذه الحرب بينما يعارض نصف الذين شملهم الاستطلاع عملا حربيا بقيادة الولايات المتحدة.

--- فاصل ---

أما في أنقرة فقد أكد وزير الدفاع التركي أن بلاده ستساند ضربة أميركية محتملة إذا جاءت في إطار القرارات الدولية. وشدد على ضرورة أن توافق بغداد على عودة المفتشين التابعين للأمم المتحدة لتجنب عمل عسكري ضدها.
في الوقت نفسه، أعرب الوزير التركي عن سروره وتفاؤله بتصريحاتٍ أدلى بها الزعيم الكردي العراقي مسعود بارزاني حول العلاقات الكردية-التركية.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في اسطنبول جان لطفي.

(رسالة اسطنبول الصوتية)

--- فاصل ---

على صعيد آخر، صرح عالم عراقي منشق خبير في الشؤون النووية لصحيفة "التايمز" اللندنية بأن بغداد يمكن لها أن تنتج قنابل نووية قبل عيد الميلاد خصوصا بفضل كميات من اليورانيوم استوردتها سرا من البرازيل.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن التصريح الذي نشرته الصحيفة البريطانية اليوم أن نظام صدام حسين يمكن أن ينتج ثلاث قنابل نووية في الأشهر المقبلة. ورأى العالم النووي العراقي خضر حمزة الذي فر من بغداد في عام 1994 أن إرسال مفتشين من الأمم المتحدة إلى العراق قد لا يكون كافيا حتى في حال سمح لهم بدخول كل المواقع بحرية لكشف المنشآت النووية. وأوضح أن "النظام الحالي يشمل وحدات إنتاج صغيرة جدا تم إخفاؤها منذ رحيل مفتشي الأمم المتحدة منذ أربعة أعوام تحت الأرض أو في أقبية أو أبنية شكلها عادي"، على حد تعبيره.
وحذر المنشق العراقي اللاجئ في الولايات المتحدة من أن "صدام حسين سيتمكن من إقامة صناعة للتسلح النووي لا تقتصر على القنابل ما لم يتم منعه من تحقيق ذلك بسرعة"، بحسب ما نُقل عنه.

--- فاصل ---

في بغداد، صرح عضو مجلس النواب الأميركي نيك رحال بأنه طلب أمس الأحد من المجلس الوطني العراقي الموافقة على عودة المفتشين الدوليين إلى العراق لنزع أسلحة الدمار الشامل.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن النائب الديموقراطي من ولاية وست فرجينيا قوله أمام المجلس الوطني العراقي إن "إمكانية تجنب الحرب وضمان السلام تكمن في السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالعودة إلى العراق"، مؤكدا انه "أمر ملح واطلب من حكومتكم الالتزام بكل قرارات الأمم المتحدة بدون تأخير"، على حد تعبيره.
النائب الأميركي الذي يزور بغداد في "مهمة إنسانية" أوضح أنه أكد للمجلس الوطني العراقي أن وفده "لا يريد حربا جديدة في العراق".
وأضاف "أشجع زملائي في الكونغرس على بدء حوار مع المجلس الوطني العراقي من اجل الخير لبلدينا في المستقبل"، بحسب ما نقل عنه.

--- فاصل ---

أخيرا، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر في العاصمة الأردنية بأن الجهات المسؤولة أبعدت مئات العراقيين القادمين من العراق.
التفاصيل مع مراسلنا في عمان حازم مبيضين.

(رسالة عمان الصوتية)

على صلة

XS
SM
MD
LG