روابط للدخول

سياسيون بارزون يعبرون عن ارتياحهم لما ورد في خطاب الرئيس الأميركي حول العراق


نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالات لسياسيين بارزين عبروا فيها عن ارتياحهم لما ورد في خطاب الرئيس الأميركي حول العراق. التفاصيل مع (شيرزاد القاضي) و (زينب هادي).

في مقال كتبه جيمس بيكر، وزير خارجية الولايات المتحدة بين أعوام 1989 و1992، نشرته صحيفة واشنطن بوست، عبّر الوزير السابق عن ارتياحه لقيام الرئيس الأميركي جورج بوش بطرح قضية العراق على الأمم المتحدة، من منطلق قيم أميركا ومصالحها القومية.

ويعتقد بيكر أن أمام الرئيس الأميركي فرصة جيدة للحصول على تأييد مجلس الأمن، وسيفيد ذلك في تقليص التبعات السياسية والاقتصادية لحملة تقودها الولايات المتحدة، وصفها الوزير السابق بأنها صعبة ولكن عادلة تماماً.

ويقول بيكر أن بوش ركّز بشكل واضح، على أسلحة الدمار الشامل والتفتيش وحقوق الإنسان وأسرى الحرب والإرهاب، التي خرقها الرئيس العراقي صدام حسين.

ويرى وزير الخارجية السابق، أن قراراً يصدر عن مجلس الأمن يجب أن يتضمن تخويلاً باستخدام كافة الوسائل الضرورية لفرضه، ويرفض بيكر فكرة إصدار قرارين بهذا الشأن.

تابع بيكر أن القرار يجب أن يدعو العراق الى أن يسمح للمفتشين بدخول أي مكان وفي أي وقت، دون استثناء، وأن يجري دعم طاقم التفتيش بقوات أمن تابعة للأمم المتحدة على الأراضي العراقية، ومن الأفضل أن تكون تحت قيادة الولايات المتحدة، لمنع العراق من عرقلة أو تأخير المفتشين، بحسب ما ورد في الصحيفة.

ويجب أن يعطي القرار مهلة محددة لصدام كي ينفذ التزاماته، بحسب كاتب المقال الذي أضاف، أن استخدام كافة الوسائل الضرورية، يعني تغيير النظام، لذا يجب أن تكون للولايات المتحدة خطة تفصيلية لاحتلال البلاد وإدارة عراق ما بعد صدام.

--- فاصل ---

وفي مقال آخر لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، كتبه رولف ايكيوس، رئيس بعثة الأمم المتحدة للتفتيش عن الأسلحة (أونسكم) للفترة بين 1991و 1997، ويشغل حالياً منصب رئيس معهد بحوث السلام الدولي في ستوكهولم.

أستهل أيكيوس مقاله بالقول إن طاقم التفتيش الذي ترأسه في الماضي استطاع الكشف عن برامج أسلحة بيولوجية وكيماوية ونووية عراقية، من خلال فحص سجلات مالية، ومتابعة معدات مستوردة، وتفتيش مختبرات وقواعد، والبحث عن 900 صاروخ سكود سوفيتي الصنع، وأضاف رئيس بعثة التفتيش أن الحكومة العراقية بذلت جهوداً كبيرة من اجل إخفاء مخزونها الخطير من الأسلحة.

تابع أيكيوس أن العراق مستمر في طموحه، ومحاولته الحصول على أسلحة الدمار الشامل، واضاف أن مفتشي الأسلحة، يستطيعون بدعم من قوات دولية، أن يكشفوا برامج الأسلحة العراقية.

ومضى كبير مفتشي (أونسكم) قائلاً، إن طاقم التفتيش أكتشف برامج تسلحيه بيولوجية، إضافة الى ما تحدث عنه مسؤول عراقي كبير فّر الى الخارج عام 1995عن امتلاك العراق لمثل هذه الأسلحة.

كما حاول صدام إخفاء معدات لأنظمة توجيه صواريخ، رماها العراقيون في نهر دجلة، إلا أن طاقم التفتيش الدولي عثر عليها أيضاً، بحسب أيكيوس، الذي أضاف أن المفتشين وجدوا أدلة على محاولات جدية قام بها العراق لصنع أسلحة نووية، من خلال شراء معدات ومواد انشطارية، لصنع قنبلة نووية.

كما عثرت (أونسكم) على أسلحة كيماوية، مثل غاز الخردل، وغاز الأعصاب سارين، وVX، وقام المفتشون بتفكيك وتحطيم صواريخ وعتاد يستخدم في الأسلحة الكيماوية، وفقاً للصحيفة الأميركية.

وأقترح ايكيوس أن تقوم الأمم المتحدة بفرض نظام صارم أو مسلح للتفتيش، لضمان دخول أماكن يُشتبه بها، وأن ترابط قوات مسلحة في بلدان مجاورة، ومناطق داخل العراق، تحت قيادة أميركية لتأمين نجاح حملة البحث عن أسلحة الدمار الشامل العراقية.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة كتب المحلل السياسي جورج ويل، مقالاً نشرته واشنطن بوست، جاء فيه أن بوش طرح مفهوم توجيه ضربة استباقية الى العراق، ليس لامتلاكه أسلحة نووية، لكن لقيامه بتطويرها، بعد أن اشترى معدات ومواد لهذا الغرض.

وتطرق كاتب المقال الى ما جرى في السابق، حيث ترددت الدول الأوربية في مواجهة أدولف هتلر رغم طموحه وعدوانيته، ما أدى الى احتلاله لدول مجاورة، وارتكابه مجازر فظيعة، ويعتقد الكاتب بضرورة مجابهة العراق أيضاً.
وأشار المقال الذي نشرته واشنطن بوست الى أن معدات تكفي لـ 30 ألف عسكري وصلت الى منطقة الشرق الأوسط، وهناك احتمال كبير بإرسال 150 ألف عسكري الى المنطقة قبل نهاية العام الحالي، إضافة الى معدات وأسلحة حديثة.

--- فاصل ---

وضمن موضوع له صلة بالعراق، نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريراً حول النفط العراقي، الذي سيشكل عاملاً هاماً في تحرك شركات النفط الأميركية تجاه العراق، وفي ضخ أسواق النفط العالمية بالنفط، وفقاً لمسؤولين في مجال الصناعات النفطية وزعماء للمعارضة العراقية.

وبدأت شركات النفط الأميركية والأجنبية مناوراتها للاستفادة من النفط العراقي الذي يصل احتياطه الى 112 مليار برميل من النفط الخام، وهو أكبر احتياطي بعد العربية السعودية، بحسب الصحيفة ألأميركية.

ويدخل النفط كعامل للمساومة بين الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، بشأن الموقف من العراق، كما يطلق زعماء معارضون عراقيون تصريحات مختلفة بهذا الشأن، تشير الى أفضلية الشركات الأميركية في الحصول على امتيازات نفطية عراقية.

ونقلت الصحيفة عن جيمس لوسيير James Lucier، وهو محلل أميركي للشؤون النفطية، أن هناك متسع من الوقت أمام شركات النفط الأميركية لاتخاذ موقف بشأن العراق.
لكن الصحيفة توقعت أن تبدأ شركات نفط مثل أيكسون موبيل ExxonMobil، وشيفرون تكساكو Chevron Texaco، بلعب دور هام بعد إزاحة صدام وانتهاء إجراءات المقاطعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG