روابط للدخول

الكونغرس يناقش قراراً يدعم توجه بوش بشأن العراق / اتفاقية بين الحزبين الكرديين الرئيسين في شمال العراق


- بدأ الكونغرس الأميركي مناقشة حول إصدار قرار يدعم توجه الرئيس بوش في الشأن العراقي. مراسلنا في واشنطن (وحيد حمدي) أعد تقريراً حول هذا الموضوع. - أعلن الحزبان الكرديان الرئيسان في شمال العراق توصلهما إلى اتفاقية تقضي بحل خلافاتهما وتوحيد مواقفهما في وجه التطورات المحتملة نتيجة التهديد الأميركي بإطاحة نظام الرئيس صدام حسين. في هذا الإطار أجرى سامي شورش سلسلة لقاءات مع معنيين ومراقبين ومحللين سياسيين عراقيين، من الكرد والعرب، للوقوف على آرائهم في شأن هذا التطور.

مستمعي الكرام، أهلا بكم في هذا اللقاء الجديد وفيه نعرض لعدد من الأخبار التطورات التي شهدها الملف العراقي خلال الأسبوع المنصرم.

--- فاصل ---

ابلغ الرئيس الأمريكي جورج بوش الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس أن عملا عسكريا سيكون حتميا ضد العراق ما لم تفرض الأمم المتحدة تنفيذ قرارات تطالب العراق بنزع السلاح.
وفي خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كال بوش الاتهامات إلى الرئيس العراقي صدام حسين قائلا انه يخالف منذ عقد من الزمان التزاماته الدولية باستمراره في تطوير أسلحة دمار شامل.
وشدد بوش على أن رفض العراق الانصياع للقرارات السابقة يهدد سلطة الأمم المتحدة قائلا إن بلاده ستعمل مع غيرها من أعضاء مجلس الأمن لاستصدار قرار جديد بشأن العراق.
ورأى وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، أن خطاب الرئيس الأميركي، جورج دبليو بوش، لا يمثل إعلان حرب على العراق وإنما بيان للأمم المتحدة يوضح أن الوقت قد حان للتحرك وعمل شيء.
وأكد باول على ضرورة الرد على التهديد العراقي وأن دعوة الرئيس كانت واضحة في هذا الخصوص لان الخطر حقيقي وموجود، وقد وضع الرئيس بوش المنظمة الدولية أمام مسؤولياتها كي تتحرك. وإذا أرادت أن تبقي على هيبتها فإن عليها أن تستجيب للأهداف التي حددها ميثاقها. ووصف بوش هذا الأمر بأنه تحد لا بد من مواجهته.
يشار إلى أن الأوساط السياسية والبرلمانية رحبت بخطاب الرئيس بوش، الذي خاض في معظم تفصيلات القضية العراقية. وقد بدا الكونغرس الأميركي مناقشة حول إصدار قرار يدعم توجه الرئيس بوش في الشأن العراقي، التفصيلات في التقرير التالي من مراسلنا في واشنطن، وحيد حمدي:

(تقرير واشنطن – الجمعة)

وفي موقف بريطاني، صرح وزير الخارجية، جاك سترو، بأن الخطاب جاء قويا ومتينا ومؤثرا، ووعد بأن بلاده ستواصل تعاونها مع الولايات المتحدة في هذا المجال.. سترو قال أيضا:
"..إن خطاب الرئيس بوش قوي ومؤثر للغاية وقد رسم خطا بيانيا واضحا للمسؤوليات التي تقع على عاتق النظام العراقي وكيفية التعاطي مع التهديد الذي يفرضه على المجتمع الدولي وشعبه.."

الوزير البريطاني وعد بالعمل مع الإدارة الأميركية وبقية الشركاء في مجلس الأمن من أجل تطوير القرارات التي أشار إليها الرئيس بوش.
ولدى سؤاله متى يمكن أن يعقد مجلس الأمن اجتماعا لتبني قرار جديد عن الموضوع العراقي قال الوزير، سترو، إن موعدا لم يحدد بعد لكن المشاورات بدأت بالفعل.
وجاء في تقرير لوكالة فرانس بريس من مقر المنظمة الدولية أن مجلس الأمن قد لا يعد مشروع قرار جديد قبل الأسبوع الأخير من أيلول الجاري.
وفي أول رد فعل من جانب العراق على خطاب بوش، ادعى مندوب العراق لدى الأمم المتحدة محمد الدوري أن بوش أطلق جملة من الأكاذيب التي تفتقر تماما للمصداقية.
وقال الدوري إن الولايات المتحدة تحاول صرف الانتباه عن الخطر الحقيقي على السلام في الشرق الأوسط، ويتجلى ذلك في دعمها لإسرائيل.
الدبلوماسي العراقي قال:
".. كنت سأشعر بالسعادة لو أن الرئيس الأميركي تكلم عن نواياه الحقيقية التي تقف وراء خطابه وهي الرغبة بالانتقام، والنفط، والمطامح السياسية، وحفظ أمن إسرائيل، والسعي من أجل استهداف أية دولة ترفض الانصياع للسياسة الأميركية.."

--- فاصل ---

حث مراقب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المسؤول عن العراق بغداد يوم الخميس على القبول بالعودة غير المشروطة لمفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.
وقام مافروماتيس بزيارة قصيرة للعراق في وقت سابق من العام الحالي. وكانت هذه أول زيارة يقوم بها مراقب تابع للأمم المتحدة للعراق خلال عشرة أعوام.
وقال مافروماتس انه طرأ تحسن على تعاون العراق مع الأمم المتحدة في موضوع حقوق الإنسان إلا انه لابد من القيام بالمزيد.
وقال انه يأمل أن يقوم بزيارة أخرى للعراق في نهاية هذا العام. وأضاف انه طلب زيارة العراق في بداية الصيف وانه تلقى ردا أوليا إيجابيا.

--- فاصل ---

أعلن الحزبان الكرديان الرئيسان، الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني، توصلهما إلى اتفاقية تقضي بحل خلافاتهما وتوحيد مواقفهما في وجه التطورات المحتملة نتيجة التهديد الأميركي بإطاحة نظام الرئيس صدام حسين.
ولفتت وكالة رويترز للأنباء إلى أن الزعيمين الكرديين عقدا الأسبوع الماضي في بلدة صلاح الدين، شمال أربيل، سلسلة اجتماعات توصلا خلالها إلى اتفاق على اتخاذ مواقف موحدة إزاء التطورات المحتملة ومستقبل العراق والحرب ضد الإرهاب، إضافة إلى اتفاقهما على عقد جلسة موحدة للبرلمان المحلي الكردي بحضور كتلتي الحزبين في الرابع من تشرين الأول المقبل وتوثيق العلاقات بين الكرد والمعارضة العراقية.
في هذا الإطار أجرى سامي شورش سلسلة لقاءات مع معنيين ومراقبين ومحللين سياسيين عراقيين، من الكرد والعرب، للوقوف على آرائهم في شأن هذا التطور.
وتحدث أولاً إلى الدكتور محمود عثمان الذي اعتبر أن الاتفاقية تمثل خطوة جيدة مع أنها جاءت متأخرة، ومؤكداً أن الاتفاقية لا تتضمن توحيد الإدارتين الكرديتين، إنما تقتصر على عقد جلسات موحدة للبرلمان:

(مقابلة مع الدكتور محمود عثمان من ملف يوم 9 أيلول)

وفي اتصال آخر تحدث شورش إلى أمين عام حركة الإنقاذ الوطني العراقي اللواء الركن وفيق السامرائي، وسأله في البداية ما إذا كان يعتقد أن الآفاق الكردي - الكردي سيمهد الطريق أمام علاقة جديدة بين الأحزاب الكردية والمعارضة العراقية، مثلا في اتجاه عودة جماعات المعارضة العراقية إلى المنطقة الكردية والانطلاق منها لممارسة نشاطاتها السياسية والعسكرية ضد النظام العراقي:

(مقابلة مع اللواء الركن وفيق السامرائي من ملف يوم 9 أيلول)

أخيراً، تحدثت إذاعتنا إلى ممثل الجبهة التركمانية العراقية في العاصمة البريطانية عزيز قادر صمنجي وسألته عن موقف التركمان إزاء الاتفاق الجديد، وما إذا كان يعتقد أن الاتفاق سيمهد لتذليل العقبات أمام قيام علاقات كردية تركمانية سليمة؟
عزيز قادر صمانجي اعتبر الاتفاق خطوة على طريق تعزيز العلاقات الكردية التركمانية

(مقابلة مع عزيز صمنجي من ملف 9 ايلول)

--- فاصل ---

أعزائي المستمعين، هذا ما يسمح به الوقت لنا، نعود ونلتقي معكم في مثل هذا الوقت من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG