روابط للدخول

محادثات أميركية روسية في موسكو / العثور على مخبأ كبير للأسلحة في أفغانستان


- أجرى نائب وزير الخارجية الأميركي جون بولتون ونائب وزير الخارجية الروسي غيورغي محمّدوف محادثات في موسكو اليوم تناولت مكافحة الإرهاب وخفض الأسلحة الإستراتيجية. - طلبت إيران من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الإسراع في ترحيل اللاجئين الأفغان. - أفادت قيادة القوات الأميركية في أفغانستان في بيان اليوم الخميس بأن القوات التي تطارد أعضاء حركة طالبان وتنظيم القاعدة عثرت على مخبأ كبير للأسلحة أثناء عملية في محافظة أوروزغان.

تفاصيل الأنباء..

- أجرى نائب وزير الخارجية الأميركي جون بولتون المسؤول عن ملف الرقابة عن الأسلحة ونائب وزير الخارجية الروسي غيورغي محمّدوف محادثات في موسكو اليوم تناولت مكافحة الإرهاب وخفض الأسلحة الإستراتيجية. محمّدوف أعلن قبل الاجتماع أن المحادثات ترمي في المقام الأول إلى إعداد جدول أعمال لمفاوضات بين وزيري خارجية الروسي والأميركي من المقرر عقدها في واشنطن في العشرين من الشهر الجاري.

- طلبت إيران من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الإسراع في ترحيل اللاجئين الأفغان. وكالة الأنباء الإيرانية نقلت عن نائب وزير الداخلية أحمد حسيني المسؤول عن ملفّ اللاجئين، نقلت عنه طلبه زيادة عدد الأشخاص المقرر ترحيلهم هذا العام. حسيني أعلن أن حوالي 250 ألف من الأفغان عادوا من إيران الى ديارهم حتى الآن، مضيفا أنه يسعى إلى ترحيل 600 ألف آخرين قبل نهاية السنة الجارية. أخذا في الاعتبار الظروف الراهنة في أفغانستان، فإن هؤلاء الناس لا يمكن وصفهم باللاجئين، على حد قوله.

- أفادت قيادة القوات الأميركية في أفغانستان في بيان اليوم الخميس بأن القوات التي تطارد أعضاء حركة طالبان وتنظيم القاعدة عثرت على مخبأ كبير للأسلحة أثناء عملية في محافظة أوروزغان . المخبأ كان يحوي قذائف للهاون وصواريخ وقاذفات قنابل وأسلحة رشاشة.
من جهة أخرى، أُطلقت أربعة صواريخ على قاعدة القوات الأميركية بالقرب من مدينة غارديز اليوم. يُذكر أن ثلاثة منها لم تنفجر لكن الصاروخ الرابع انفجر على بعد 400 متر من القاعدة.
في تطور آخر، ناشدت الأمم المتحدة المجتمع الدولي تنفيذ التزاماته أمام أفغانستان، مشيرة إلى أن سنوات الإهمال أدت بالبلاد إلى وضعها المعوز الحالي.

- أصدرت الولايات المتحدة وثيقة اليوم الخميس تتهم الرئيس العراقي صدام حسين بتحدٍ مستمر لجهود المنظمة الدولية والسعي من أجل أسلحة الدمار الشامل ومساندة الإرهاب. الوثيقة أشارت إلى 16 قرارا لمجلس الأمن ينتهكها صدام باطراد. كما زعمت الوثيقة أن صدام يواصل إعادة بناء منشآت لتصنيع السلاح الكيماوي. إضافة إلى ذلك، اتهمت الوثيقة الزعيم العراقي بمعاملة شعبه بطريقة قاسية جدا، مشيرة إلى بذله محاولات مستمرة من أجل الالتفاف على العقوبات الدولية. نائب مدير المكتب الصحفي للبيت الأبيض Jim Wiklinson قال إن الوثيقة تضم تفاصيل عن كيفية تحدي صدام للأمم المتحدة.

- نظمت مجموعة اللاجئين الشيشانيين تظاهرة في موسكو اليوم الخميس احتجاجا على الضغوط التي تمارسها عليهم السلطات الروسية لترحيلهم إلى الشيشان ضد إرادتهم. حوالي 20 لاجئا من مخيم يقع في شمال موسكو، وعدد من أنصار حقوق الإنسان، احتشدوا أمام وزارة الداخلية في وسط المدينة، حاملين شعارات تقول إن السلطات لم تقدم لهم مساعدات لمدة أطول من شهر. يلينا بورتينا رئيسة جمعية لحقوق الإنسان باسم المساعدة المدنية قالت إن السلطات قطعت الغاز والكهرباء عن المخيم في إطار الضغط عليهم من أجل العودة إلى الشيشان. وتقول تقارير إخبارية أن مئات اللاجئين من مخيم (إيمان) على الحدود بين الشيشان وإينغوشيا قامت باحتجاج مماثل. يُذكر أن الكرملين أعلن عزمه إغلاق كافة مخيمات اللاجئين قبل نهاية العام الجاري.

- هدد الرئيس الروسي فلاديمير باتخاذ ما وصفه بإجراءات مناسبة في حال فشلت جورجيا في تدمير قواعد شيشانية مزعومة في أراضي هذه الجمهورية السوفياتية السابقة. الكرملين أصدر بيانا اليوم يقول إنه تم توجيه رسالة بهذا الخصوص من بوتين إلى الأمين العام الأمم المتحدة كوفي أنان ومجلس الأمن ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. الرسالة أشارت إلى أن الإجراءات الروسية سترمي إلى القضاء على خطر الإرهاب لكنها لن تنسف سيادة جورجيا أو تغير نظامها السياسي. بوتين قال إن نجاح القوات الروسية في احتواء العمليات الإرهابية في الشيشان أجبر الانفصاليين على نقل قواعدهم إلى جورجيا، مضيفا أن الإرهابيين كما يبدو يشعرون بحرية وراحة أكثر هناك، بحسب تعبيره. يُذكر أن بوتين شاور مسؤولين عسكريين روس في مسألة ضرب وادي بانكيسي في الأراضي الجورجية حيث يرابط الانفصاليون، حسب ادعاءات روسية. ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس الجورجي إيدوارد شيفاردنادزه أعضاء مجلس الأمن القومي اليوم لمناقشة الوضع الناشئ.

- زعمت الولايات المتحدة أن روسيا تبيع معدات عسكرية إلى دول تصفها الخارجية الأميركية بأنها تساند الإرهاب. إلا أن الخارجية الأميركية قالت إن روسيا معفاة عن العقوبات لأسباب أميركية أمنية. العقوبات تضم منعا من كافة العقود والرخص الأميركية، وتم فرضها على مختبر بناء الماكينات في مدينة تولا وشركة بازالت وشركة أريفريم في مدينة روستوف. الخارجية الأميركية لم تذكر أسماء الدول التي باعت لها روسيا المعدات العسكرية. لكن الولايات المتحدة تعتبر إيران والعراق وكوريا الشمالية وكوبا وليبيا والسودان وسوريا دولا تساند الإرهاب.

- ألقى الرئيس الأميركي جورج بوش خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الخميس قال فيه إن لا مفر من توجيه ضربة عسكرية إلى العراق إذا فشل مجلس الأمن في فرض قرارات نزع السلاح على بغداد. بوش قال إن بلاده ستعمل مع الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى قرارات ضرورية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن ليس هناك شكوك فيما يخص أهداف الولايات المتحدة. وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إن المنظمة الدولية هي الجهة الوحيدة التي بإمكانها تفويض استخدام القوة إلا في حال الدفاع عن النفس. السفير العراقي إلى الأمم المتحدة محمد الدوري صرح بدوره بأن خطاب بوش ليس فيه مصداقية، مشيرا إلى عدم وجود أدلة على امتلاك العراق أسلحة دمار شامل. وأعلن زعيم الأكثرية في مجلس الشيوخ الأميركي توم داشل أنه من المتوقع أن يتباحث أعضاء المجلس عما قريب في مسألة تقديم دعم شكلي إلى بوش لتوجيه ضربة إلى العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG