روابط للدخول

أنان وبوش يلقيان كلمتين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة / إسرائيل تتوغل في مدينة غزة


- من المنتظر أن يلقي، اليوم، الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، كلمته أمام الجمعية العامة حيث سيؤكد على أن المنظمة الدولية وحدها القادرة على إقرار العمل العسكري ضد العراق. - ومن المقرر أن يلقي الرئيس بوش اليوم أيضا خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ينتظر أن يركز فيه على الشأن العراقي. - صرح رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الإسرائيلي أن الرد الأميركي على الهجمات الإرهابية في شهر أيلول الماضي سهل على إسرائيل مهمة مواجهة المتشددين الفلسطينيين.

تفاصيل الأنباء..

- من المنتظر أن يلقي، اليوم، الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، كلمته أمام الجمعية العامة حيث سيؤكد على أن المنظمة الدولية وحدها القادرة على إقرار العمل العسكري ضد العراق.
وبعد وقت قصير من كلمة الأمين العام سيلقي الرئيس الأميركي، جورج دبليو بوش، خطابا يوضح فيه مبررات إمكان القيام بتوجيه ضربة عسكرية للعراق. إلا أن أنان لن يشر إلى خطط أميركية في شأن مهاجمة العراق، لكنه سيؤكد عدم وجود أي بديل لشرعية الأمم المتحدة عندما تقرر الدول استخدام القوة في التعاطي مع تهديدات كبيرة للأمن والسلام في العالم.
تعليقات المسؤول الدولي صدرت مساء أمس عن مكتب الناطق الرسمي باسمه.
ومن المنتظر إعلان أنان أن العراق يتحدى قرارات مجلس الأمن وأن عليه السماح بعودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة.
وسيشدد على أن هذا الأمر لا مفر منه كي يتأكد العالم من القضاء التام على الأسلحة العراقية المميتة كخطوة أولى نحو تعليق العقوبات المفروضة على بغداد تمهيدا لإنهائها.

- ومن المقرر أن يلقي الرئيس بوش اليوم أيضا خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ينتظر أن يركز فيه على الشأن العراقي.
وقد أفاد مسؤولون أميركيون بأن بوش سيدعو الأمم المتحدة إلى إنهاء ما سيسميه تحد الزعيم العراقي صدام حسين ولعقد من الزمن قرارات المنظمة الدولية الخاصة بنزع أسلحته.
كما أنه سيقول إن المنظمة الدولية تواجه خطر فقدان هيبتها إاذ فشلت في فرض قراراتها على العراق. ومن المتوقع أن يوضح الرئيس بوش مبررات إمكان القيام بعمل عسكري أميركي ضد العراق.
وقد رفض مسؤولون أميركيون القول عما إذا سيعطي الرئيس بوش أية مهلة لبغداد كي تذعن للقرارات الدولية أو أنه سيطلب قرارا دوليا محددا عن العراق.

- صرح رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الإسرائيلي أن الرد الأميركي على الهجمات الإرهابية في شهر أيلول الماضي سهل على إسرائيل مهمة مواجهة المتشددين الفلسطينيين.
تصريح الجنرال، موشي يا الون، جاء أمس خلال حديثه في مؤتمر عن مقاومة الإرهاب يعقد في إسرائيل. وقال إن الهجمات على أميركا أعطت دفعة لما أسماه التفهم أميركي لسياسة إسرائيل وودعم تهميش الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات.
وأوضح أن هناك شعورا في إسرائيل والولايات المتحدة بأن كلا البلدين يواجهان الآن الإرهاب.

- توغلت اليوم عشرات من الدبابات والمصفحات الإسرائيلية في الجانب الشرقي من مدينة غزة. وقد ذكرت التقارير أن اشتباكات اندلعت بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين ولكن لم يفد بوقوع إصابات.
إلى ذلك قامت أربع دبابات إسرائيلية ترافقها جرافة بتوغل قصير في مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين.
وقد أكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية كانت تتحرك في شرق مدينة غزة وفي داخل المخيم المذكور لكنها قالت إنها لن تخوض في تفصيلات إضافية إلا بعد انتهاء العمليات.

- وصل إلى السعودية أمس الرئيس الإيراني محمد خاتمي في زيارة غير رسمية تستغرق ثلاثة أيام يجري خلالها رغم ذلك محادثات مع المسؤولين السعوديين.
وأعلن مكتب الرئيس الإيراني أن خاتمي سيجري مراسم العمرة أولا ثم يقوم لاحقا بإجراء محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز.
ومن المتوقع أن يركز الجانبان على احتمالات القيام بعمل عسكري أميركي ضد العراق وعلى تطورات الوضع في الشرق الأوسط.
يشار إلى أن وزير الخارجية السعودي الأمير، سعود الفيصل، زار طهران الشهر الماضي وقد أعرب البلدان خلالها عن معارضتهما لأي عمل عسكري ضد بغداد.

- بعث أمس نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي، طارق عزيز، برسالة تعاطف إلى المدعي العام الأميركي، رمزي كلارك، لمناسبة الذكرى السنوية الأولى للهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة.
وكالة الأنباء العراقية الرسمية أفادت بأن عزيز أعرب عن تعاطفه مع الضحايا لكنه لفت أيضا إلى ضحايا العراق جراء اعتداءات وعقوبات اقتصادية طويلة بحسب تعبيره.
وحمل عزيز الممارسات التي تنتهك القانون الدولي المسؤولية عن الضحايا في العراق وأميركا.
يذكر أن رمزي من الشخصيات المعارضة للسياسة الأميركية تجاه العراق وتجاه العقوبات الدولية المفروضة عليه.

- اجتمع اليوم الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، مع المشرعين الفلسطينيين الأعضاء في حركة فتح في مسعى من أجل إقناعهم بالتصويت لصالح التشكيل الوزاري الجديد.
ومن المقرر أن يصوت المجلس الفلسطيني في وقت لاحق اليوم على منح الثقة بالحكومة الجديدة لعرفات. وتسيطر حركة فتح على المجلس إذ يبلغ عدد أعضائها فيه خمسة وخمسين من أصل ثمانية وثمانين نائبا.
وتفيد التقارير بأن عددا من النواب غير مقتنعين بالتشكيلة الوزارية الجديدة ويرون أنها مجرد توسيع للحكومة القديمة التي اتهمت بالفساد وعدم الكفاءة والتأثير.
النائب، محمد حوراني، وهو من أعضاء حركة فتح الذين رفضوا الاجتماع مع عرفات قال إن عرفات يحاول التأثير على قرار المجلس التشريعي لأنه قلق من أن يرفض المجلس الحكومة الجديدة.
وكان عرفات أجرى في شهر أيار الماضي تعديلا وزاريا بسبب ضغط دولي لتطهير إدارته كخطوة ضرورية نحو تأسيس دولة فلسطينية.

- أمرت الحكومة الفليبينية اليوم رعاياها وموظفي سفارتها غير الضروريين الموجودين في العراق بمغادرة البلد فورا.
وأفاد وزير الخارجية الفليبيني، بلاس أوبلي، بأنه لا يملك معلومات عن قرب وقوع هجوم أميركي على العراق لكن حكومة بلاده ترغب في أن تكون متعقلة لافتا إلى وجود حوالي مائة وثمانية عشر فليبينيا في بغداد، وإلى أن عشرة ممن يعملون في السفارة الفليبينية سيبقون فيها.

- ذكرت التقارير الواردة من قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان أن ثلاثة قواعد أميركية هوجمت اليوم لكنها لم تتعرض لأضرار.
فقد أعلن الجيش الأميركي أن رجلا مسلحا أطلق النار على نقطة تفتيش عند قاعدة باغرام الجوية، وهي مقر القوات الأميركية في أفغانستان. ولم يفد بوقوع خسائر وقد حصلت فوضى حول نبأ اعتقال المهاجم.
في غضون ذلك، أفادت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية، ومقرها باكستان، بأن ما لا يقل عن أربعة صواريخ أطلقت على مطار شرق مدينة خوست الذي تستخدمه قوات التحالف.
الوكالة بثت تقريرا آخر جاء فيه أن صاروخين أطلقا على قاعدة للقوات الخاصة قريبة من مدينة غارديز الشرقية. وأوضحت أن أيا من هذه القذائف لم يتسبب في أضرار.

- أحيا اليوم الملايين في الولايات المتحدة وأنحاء مختلفة من العالم الذكرى السنوية لضحايا الهجمات الإرهابية التي شنت العام الماضي ضد الولايات المتحدة.
فقد أقيمت مراسم في آسيا بدء من طوكيو وصول وفيتنام حتى الفليبين وباكستان. كما وقفت أسواق تبادل العملات في هذه القارة دقيقة صمت احتراما لأرواح الضحايا وهو أمر حصل في أوروبا أيضا.
وبالتزامن مع ذكرى مهاجمة الطائرة المخطوفة البرج الأول لمبنى مركز التجارة العالمي في نيويورك، بدأت فرقة موسيقية في نيوزيلندا عزف قداس الميت لموزارت وقد تم تكراره في معظم مناطق العالم.
وعند الشاطئ الذهبي في شرق أستراليا تجمع في وقت مبكر من صباح اليوم آلاف من الناس وهم يرتدون الملابس الحمراء والبيضاء والزرقاء، وشكلوا علما أميركيا هائلا على الشاطئ.
إلى ذلك شاركت قوات التحالف المرابطة في أفغانستان وكازاخستان وقرغيستان وتركمانستان وأوزبكستان في وسط آسيا، شاركت في قداس مهيب أقيم بالمناسبة.
وفي إيران دعت جبهة المشاركة الإسلامية، وهي أكبر الأحزاب الإصلاحية، إلى التضامن مع ضحايا الهجمات لكنها دعت الولايات المتحدة إلى مراجعة طريقتها في الرد على الإرهاب، من خلال رعاية حوار بين الثقافات.
الاتحاد الأوروبي قال أمس إنه سيبقى إلى جانب الولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب. وفي روسيا وقف أعضاء البرلمان دقيقة صمت فيما أعرب الرئيس فلاديمر بوتن عن تعاطفه مع الأميركيين في مكالمة هاتفية أجراها مع الرئيس جورج بوش.
لكن تقارير أخرى أفادت بوقوع احتجاجات ففي تايلند احتج حوالي مائة شخص ضد الوجود الأميركي في أفغانستان فيما تجمع عدد من اليابانيين أمام مبنى السفارة الأميركية في طوكيو للدعوة إلى السلام.

- في نيويورك، توافد المفجوعون على موقع مركز التجارة العالمي لاستذكار ما حصل في مثل هذا اليوم من العام الماضي عندما ضربت طائرة مخطوفة البرج الشمالي للمركز.
وقد بدأت المراسم قبل قليل بتقديم التحية لما يرقب من ثلاثة آلاف ضحية قضت عندما تحطم برجا المركز إثر ضربهما بطائرتين مخطوفتين. وقد بدأ رجال الإطفاء والشرطة الذين فقدوا العديد من زملائهم في تلك المأساة مراسمهم عند منتصف الليل بالسير من مناطق مختلفة من مدينة نيويورك متجهين نحو موقع الهجوم، ترافقهم جوقات موسيقية.
وفي واشنطن أدى الرئيس جورج دبليو بوش مراسم صلاة خاصة قبل أن يتوجه إلى مبنى البنتاغون حيث قتل عدد آخر عندما ارتطمت طائرة مخطوفة أخرى بمقر الجيش الأميركي.
ومن المقرر أن يزور بوش ايضا شانكسفيل في بنسلفانيا حيث سقطت طائرة مخطوفة رابعة قبل وصولها إلى نيويورك.

على صلة

XS
SM
MD
LG