روابط للدخول

دعوة فرنسية لإمهال العراق كي يوافق على عودة المفتشين الدوليين / خلافات بين جماعات كردية في شمال العراق والحكومة التركية / مخاوف سعودية من تقسيم العراق


مستمعي الكرام.. أهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج حدث وتعليق وفيها سنتوقف عند دعوة الرئيس الفرنسي، جاك شيراك، تحديد مهلة زمنية قصيرة للعراق كي يوافق على عودة المفتشين الدوليين. كما نعرض مع خبير سياسي في الشؤون الكردية للخلافات الأخيرة بين جماعات كردية في شمال العراق والحكومة التركية. وفي محور ثالث يعلق ناشط شيعي عراقي على مخاوف سعودية من تقسيم العراق في حال توجيه ضربة عسكرية أميركية له.

--- فاصل ---

قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك يوم الاثنين انه ينبغي للأمم المتحدة أن تناقش قرارين بشأن العراق يحدد الأول مهلة زمنية قصيرة لعودة مفتشي الأسلحة للعراق ويبحث الثاني عملا عسكريا محتملا ضد بغداد إذا رفضت عودة المفتشين.
وقال الرئيس الفرنسي في حديث نشرته صحيفة نيويورك تايمز يوم الاثنين انه يود أن يرى حكومة جديدة في العراق لكنه يعارض أي هجوم للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين ووصفه بان منحدر زلق يهوي بالشؤون الدولية إلى حالة من الفوضى.
وترك شيراك الباب مفتوحا فيما يتعلق بمسألة مشاركة فرنسا في أي عمل عسكري تسانده الأمم المتحدة مضيفا أن المجتمع الدولي يريد أدلة دامغة على أن العراق يطور أسلحة للدمار الشامل وقال انه لا يوجد مثل هذه الأدلة في الوقت الحالي.
وقال شيراك انه بحث فكرة المهلة مع رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير الأسبوع الماضي مضيفا "أنها ستكون مهلة قصيرة.. أسبوع أو اثنين أو ثلاثة."
ومضى قائلا "يجب أن يكون هناك قرار من مجلس الأمن.. إذا لم يتمكن المفتشون من العودة يجب أن يكون هناك قرار آخر من مجلس الأمن يحدد هل هناك سبب للتدخل أو لا يوجد."
وفي مقابلة له مع قناة إل بي سي اللبنانية صرح نائب الرئيس العراقي، طه ياسين رمضان، بأن العراق لا يزال يطالب بتسوية شاملة للازمة بينه وبين الأمم المتحدة، وقال إن من الضروري أن تتم مراجعة ما قام به المفتشون الدوليون عن الأسلحة خلال الفترة الطويلة التي عملوا فيها داخل العراق، ثم تحدد الأعمال المتبقية قبل السماح لهم بالعودة إلى العراق.
وقد اتصلت بالزميل شاكر الجبوري، مراسلنا في باريس، وسألته أولا عما إذا ستحول فرنسا اقتراح الرئيس شيراك إلى مشروع يطرح على مجلس الأمن فقال:

(المقابلة)

وقد ذكرت صحف إسبانية يوم أمس الأربعاء أن رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا ازنار أبلغ الرئيس الأميركي جورج بوش أن بلاده ستؤيد الهجوم الأميركي على العراق إذا رفض الرئيس صدام حسين عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.
ونقلت الصحف عن مصادر قريبة من رئيس الوزراء الإسباني قولها انه عشية الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في ١١ أيلول من العام الماضي اتصل ازنار ببوش هاتفيا وابلغه أن صدور قرار جديد للأمم المتحدة للتحرك عسكريا ضد العراق سيكون أفضل لكنه ليس ضروريا.

--- فاصل ---

عبر الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يترأسه مسعود برزاني يوم الثلاثاء عن تأييده للتهدئة مع تركيا مؤكدا أنه لن يسعى لإقامة دولة مستقلة شمالي العراق إذا نجحت الولايات المتحدة في قلب نظام صدام حسين.
وأكد برزاني في بيان التزام الحزب باحترام سلامة ووحدة الأراضي العراقية ودعم دولة تعددية وديمقراطية وفدرالية وبرلمانية في العراق. إلا أنه أشار إلى أن النظام السياسي المقبل في العراق يجب أن يقرره الشعب العراقي دون تدخل أو ضغوط أجنبية.
وقال الزعيم الكردي إنه يتفهم مخاوف وقلق البلدان المجاورة لا سيما تركيا. وأعلن استعداده للتعاون معها من أجل تهدئة التوتر بالحوار. لكنه حذر في الوقت نفسه أنقرة من اللجوء إلى التهديدات والضغوط.
ويتقاسم الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني السيطرة على شمالي العراق الخارج عن سيطرة بغداد منذ 1991. ويسيطر الحزب الأول على المنطقة المجاورة لتركيا, فيما يسيطر الثاني على الجزء الشرقي من المنطقة المجاورة لإيران.
يشار إلى أن العلاقات بين تركيا والحزب الديمقراطي الكردستاني التي كانت جيدة في الماضي, تشهد فتورا في الوقت الحالي بعد أن تحدثت الصحف التركية عن سعي الحزب لإقامة دولة كردية شمالي العراق.
وعبرت تركيا الحليفة الإستراتيجية للولايات المتحدة عن قلقها من احتمال إنشاء دولة كردية شمالي العراق معتبرة أن مثل هذا الأمر قد يشجع التطلعات الانفصالية للأكراد الأتراك. وهددت أنقرة باللجوء إلى وسائل عسكرية في حال حدوث ذلك.
لكن الدكتور محمود عثمان ن وهو شخصية سياسية كردية مستقلة، رأى أن خلفية هذا التوتر ترتبط بما وصفها بالسياسة العنصرية لتركيا التي لا تريد أن يحصل الكرد العراقيين على أية حقوق لافتا إلى أن الأتراك عارضوا اتفاق الحكم الذاتي بين حكومة بغداد والجماعات الكردية في السبعينات. وقال إن انزعاج تركيا ازداد مع طرح مشروع الفيدرالية. الدكتور عثمان بدأ حديثه بالقول:

(المقابلة)

--- فاصل ---

وفي باريس أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في ختام اجتماع مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم الثلاثاء أن تسوية الأزمة العراقية يجب أن تمر عبر الأمم المتحدة. وأعرب عن قلق المملكة من أن يؤدي أي عمل عسكري تقوم به الولايات المتحدة ضد العراق إلى تفتيت هذا البلد.
وأضاف الفيصل أن العراق بلد مهم في المنطقة, والخوف يكمن في أن تتأثر وحدة العراق من أي ضربة عسكرية, معتبرا أن ذلك يتعارض مع سياسة الولايات المتحدة "بما أنها تعلن في كل المناسبات أنها حريصة على وحدة الأراضي العراقية".
الناشط الشيعي العراقي، الدكتور موفق الربيعي، أكد، وهو يعلق على الموقف السعودي، أن أيا من جماعات المعارضة العراقية بما فيها الجماعات الكردية لا يرغب في تقسيم العراق وقال:

(المقابلة)

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج. نعود ونلتقي معكم في مثل هذا اليوم من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG