روابط للدخول

مخابئ صدام لا يمكن اختراقها بالأسلحة التقليدية / إيران تتعهد باحترام الحدود في حال تعرض العراق لضربة


- مهندس يوغسلافي: مخابئ صدام لا يمكن اختراقها بالأسلحة التقليدية. - نتانياهو: صدام أبلغ إسرائيل سنة 1998 أنه لن يهاجمها. - سيناتور يدعو لاستهداف سوريا وإيران بدل العراق. - القيادة المركزية الأميركية تنتقل إلى قطر غداً. - إيران تتعهد باحترام الحدود في حال تعرض العراق لضربة. - الخارجية الأمريكية: لا حاجة للعودة إلى مجلس الأمن. - العراقيون يتصدرون طالبي اللجوء خلال النصف الأول من العام الحالي.

مستمعي الكرام..
أهلا بكم في جولتنا اليومية على الصحف العربية.
يشاركنا في هذه الجولة زملاؤنا المراسلون في الكويت والرياض وبيروت وعمان والقاهرة.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين الصحف الخليجية فقد أبرزت صحيفة الراية القطرية:
- مهندس يوغسلافي:مخابئ صدام لا يمكن اختراقها بالأسلحة التقليدية.
- نتانياهو: صدام أبلغ إسرائيل سنة 1998 أنه لن يهاجمها.

ونقرا في الوطن السعودية:
- سيناتور يدعو لاستهداف سوريا وإيران بدل العراق.
- تقارير أمريكية تؤكد أن بوش قرر الإطاحة بصدام في نوفمبر ودون التشاور مع أحد.

وكتبت البيان الإماراتية:
- القيادة المركزية الأميركية تنتقل إلى قطر غداً.

ومن الكويت هذه مطالعة أعدها ويقدمها مراسلنا محمد الناجعي:

(تقرير الكويت)

ونبقى في الخليج مع مراسلنا في الرياض سعد المحمد الذي وافانا بهذه المتابعة لما ورد في الصحف السعودية من شؤون عراقية:

(تقرير الرياض)

--- فاصل ---

في لندن واصلت الصحف العربية اهتمامها بمستجدات وتطورات الحدث العراقي، وقد أبرزت صحيفة الشرق الأوسط هذه العناوين:
- إيران تتعهد باحترام الحدود في حال تعرض العراق لضربة.

صحيفة الزمان طالعتنا بعناوين منها:
- الخارجية الأمريكية: لا حاجة للعودة إلى مجلس الأمن.
- العراقيون يتصدرون طالبي اللجوء خلال النصف الأول من العام الحالي.

ونختم بعناوين من صحيفة الحياة:
- بوش يسعى إلى تضامن دولي لمواجهة (تهديدات العراق) وتشيني يتعهد (كل التدابير اللازمة) لصدها.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال إلى عرض بعض مقالات الرأي، هذا علي الرماحي يقدم عرضا سريعا للصحف اللبنانية:

(تقرير بيروت)

ومن عمان وافانا حازم مبيضين بهذه المطالعة في الصحف الأردنية

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة الحياة التي تصدر في لندن نشرت للكاتب العراقي، صلاح النصراوي، مقالا حمل عنوان "العراق في سوق النفاق" أشار فيه إلى ردود الأفعال والمواقف العربية بشأن احتمالات التغيير في العراق التي توالت خلال الأيام الأخيرة، غير أن الكثير من هذه المواقف يصر وبشكل سافر، بحسب الكاتب، على تجاهل المأساة المريعة التي يعيشها الشعب العراقي على يد نظامه إضافة إلى أنها تظهر تعالياً فجّاً وتؤشر إلى ازدراء صريح لإرادة هذا الشعب وآماله كما وتنطلق من ازدواجية مفرطة في المعايير، مما يعني أن معظم النقاش المفتوح بشأن هذه القضية الحيوية للمستقبل العربي يتم غالباً بطريقة لا مسؤولة وفي ظل مناخ غير موضوعي يسوده أحياناً نفاق قد يصل إلى حدود اللاأخلاقي كما يعبر النصراوي.
ورأى المقال أن هذا النقاش، يجري من طرف واحد، إذ لا يمتلك الشعب العراقي الذي ينبغي أن يكون حاضره ومستقبله هدف القضية المطروحة وجوهرها رأياً أو صوتاً يسمع، بينما يهيمن الآخرون أو من يمتلكون فرصة الوصول إلى القنوات السياسية والدبلوماسية والإعلامية للتعبير عن آرائهم بحرية مما يفقد هذا النقاش معناه وجديته وحتى شرعيته.
ولفت الكاتب إلى أن المواقف (المعلنة) لرفض التغيير في العراق تركز على ما يروج لها أصحابها ذاتهم من مخاوف تركزت حتى الآن على إمكان تقسيم العراق إلى كيانات صغيرة على أساس ديني أو طائفي أو اثني، وإمكان أن يطلق ذلك عملية تغيير شاملة في الخريطة الجيوسياسية للمنطقة برمتها وتأثير ذلك على النظام العربي.
ورأى النصراوي أن العراقيين عرباً وأكراداً وسنّة وشيعة ومن باقي الأعراق والأديان والطوائف ملوا سماع نغمة التقسيم هذه مثلما ملوا الدفاع عن تمسكهم برغبة العيش المشترك في بلادهم، واعتبروا الترويج لمثل هذه الأقاويل ترهات وسخفاً مثلما هو إهانة وطعناً ليس بإرادتهم بل بهويتهم الوطنية.
وأعرب الكاتب عن اعتقاده بأنه إذا كان لا بد من فتح نقاش عربي بشأن التطورات المحتملة في العراق، فمن الأولى أن يكون جدياً ورصيناً وبعيداً عن النفاق السياسي لافتا إلى أن الخطاب العربي الرسمي تجاه القضية العراقية ملتبس بما يحمله من رفض للعمل العسكري الأميركي ودعوة بغداد إلى إعادة المفتشين وتنفيذ قرارات مجلس الأمن في آن واحد.

--- فاصل ---

وتحت عنوان "خطوتان حاسمتان" نشرت صحيفة الحياة رأيا آخر كتبه، رشيد خشانة، رأى فيه أن وجود خاتمي في الرياض هذا الأسبوع وناجى صبري الحديثي في طهران أواخر الشهر زيارتان بالغتا الأهمية في الظروف الراهنة لأنهما قد تعيدان شيئاً من التوازن إلى المعادلات الإقليمية المختلة وسط تصميم أميركي أعمى على اقتراف كارثة إنسانية بحسب تعبير الكاتب.
وعلى الخط العراقي - الإيراني فإن بغداد، بحسب خشانة، هي المستفيد الأول من التقارب فمفتاح كسب إيران يوجد بين أيدي العراقيين إذا ما عرفوا كيف يخاطبون جيرانهم الواقعين تحت ضغوط أميركية شديدة، بلغة المصلحة المشتركة وبناء الثقة وحسن الجوار.
وقد بات ثابتا كما يعتقد كاتب المقال أن طهران تعارض ضرب العراق وتقسيمه معارضة نشطة على رغم الإغواء الأميركي لجرها إلى صفقة تطبيع تبدو مغرية.

--- فاصل ---

من القاهرة أعد مراسلنا أحمد رجب هذه القراءة للشؤون العراقية في الصحف المصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وفي صحيفة الزمان نشر خالد الخيرو مقالا أشار فيه إلى أن أمام نظام بغداد خيارين لا ثالث لهما لافتا إلى أن الحرب والسلام طريقان متناقضان.
وقال إن الحديث عن مستقبل العراق سواء بنظام صدام أو ما بعده يبدو اليوم اكثر وضوحا عما كان عليه الحال بداية الحملة الإعلامية التي أطلقتها ماكنة الدعاية الإعلامية العالمية ضد بغداد بداية تموز الماضي.
الكاتب أشار إلى أصوات طالبت الرئيس صدام بالاستقالة إنقاذا لشعب العراق، كما نادى البعض بتشكيل مجلس قيادة عسكرية تمهيدا للانتقال إلى إقامة حكومة مدنية منتخبة. ورأى أنها تعكس في أحد جوانبها خلق واقع حال جديد يمكن أن يعالج محنة الشعب العراقي. لكن المسألة الجوهرية في هذه القضية أنها تغفل واقع الحال وطبيعة تفكير الرئيس صدام حسين، الذي لن يفكر في التنازل عن السلطة، تحت أي مبرر أو تفسير، لكونه متيقنا أن التنازل عن السلطة يعني نهايته الحتمية، كما أنه في مرحلة معينة ومع توفر ضمانات محددة سيقبل استقبال مفتشي لجنة انموفيك من دون قيد أو شرط.
وأشار المقال إلى أن أحد أهم الحقائق الشاخصة في معادلة الحرب والسلام إزاء العراق تكمن في الانقسام الواضح ليس على الصعيد الدولي فحسب، بل في إطار الدولة الواحدة، كما هو عليه الحال في واشنطن ولندن وهما الأكثر تحمسا لمبدأ شن الحرب الوقائية وإزالة نظام الرئيس صدام حسين باعتباره يشكل خطرا محتملا يهدد المصالح الأمريكية.
ويعتقد الخيرو أن الولايات المتحدة الأمريكية ستعمل خلال الفترة القادمة على دفع الدبلوماسية العراقية إلى التيقن من أن عودة المفتشين الدوليين لن تمنع الولايات المتحدة من شن حربها الوقائية التي تريدها ضد نظام بغداد، كما يبدو أن بغداد منزلقة بهذا الاتجاه.

--- فاصل ---

في صحيفة الشرق الأوسط أيضا نشر اللواء الركن وفيق السامرائي، المدير السابق للاستخبارات العسكرية العراقية، مقالا جاء تحت عنوان "هل تردع «جراثيم» صدام صواريخ بوش؟"
أكد في بدايته أن صدام اربك أميركا، وأثار جدلا واسعا ومتعدد الجوانب، لافتا إلى أن الرئيس الأميركي يهدد ويتوعد منذ عدة اشهر ولا شيء عمليا على الأرض، ولا تحضيرات تدل على عمل بري وشيك.
السامرائي رأى أن السياسة الأميركية منحت النظام في العراق فرصة تاريخية للاستعداد للحرب، وهو خطأ استراتيجي فادح وفق كل القياسات العسكرية والاستخبارية والسياسية لأسباب منها إتاحة الفرصة للعراق لاستكمال استحضارات الحرب وإنتاج اكثر ما يمكن من أسلحة الدمار الشامل العراقية، مما يشكل أعباء إضافية على مقرري سياسة الحرب في الإدارة الأميركية، خصوصا العسكريين منهم. بحكم ما تفرضه أسلحة الدمار من تقبل لخسائر بشرية غير عادية لا تتحدد بمكان بعينه ولا بظرف يمكن تفاديه، وهو أمر يثير فزع الأميركيين.
ورأى الكاتب أن الملف العراقي يتضمن معضلات عديدة يتصدرها تهديد أسلحة الدمار الشامل، ومفاجآت صدام، وتشجيع التنافر، والتدخلات الإقليمية المرجحة، وكل واحدة من هذه المعضلات كان على الإدارة الأميركية دراستها بعناية، لا أن تشكل لجانا لدراسة مواضيع تتعلق بالنفط والماء واقتصاد السوق، أو لجنة يزايد فيها (عراقيون) في كيفية تهميش الجيش.
وختم السامرائي بالقول إن المجابهة قادمة يوما ما، ولا أحد يدري من أي شكل ستكون، وإذا لم تراع فيها السرعة الخاطفة وتضييق مساحة العمل إلى حد يجعلها (نقطوية) فالله يستر مما هو آت.

على صلة

XS
SM
MD
LG