روابط للدخول

الملف الأول: الرئيس الأميركي سيحث الأمم المتحدة على إنهاء تحدي صدام حسين للقرارات الدولية / نائب الرئيس الأميركي يتعهد باتخاذ الولايات المتحدة لجميع التدابير المناسبة حيال بغداد


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية كما وردت في تقارير الصحف ووكالات الأنباء العالمية ومن بينها: - الرئيس الأميركي سيحث الأمم المتحدة على إنهاء تحدي صدام حسين للقرارات الدولية. - نائب الرئيس الأميركي يتعهد باتخاذ الولايات المتحدة لجميع التدابير المناسبة حيال بغداد. - تواصل ردود الفعل الأميركية والدولية والعربية حول الحرب المحتملة ضد العراق. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الأنباء والرسائل الصوتية والتعليقات، واللقاءات ذات الصلة.

--- فاصل ---

نبدأ الملف العراقي بالإشارة إلى الخطاب الذي سيلقيه الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش في الأمم المتحدة يوم غد الخميس. وكالة فرانس بريس أفادت بأن بوش سيحث المنظمة الدولية على إنهاء "عقد من التحدي" لقواعدها المتعلقة بنزع الأسلحة، من قبل صدام حسين، وسيحذر من إمكان وقوع الأسلحة النووية بين يديه في وقت قريب.
وفيما يبدو بوش راضخا للضغوط الدولية بالعمل من خلال الأمم المتحدة، بدلا من القيام بعمل انفرادي عاجل، نقلت وكالة الأنباء عن مساعدي الرئيس الأميركي تحذيرهم من أنه سوف لن يتردد أمام عدم قيام المجتمع الدولي باتخاذ عمل مناسب ضد الرئيس العراقي.
وكان الرئيس بوش صرح بأن مطالبته الجمعية العامة للأمم المتحدة تستند إلى أيمانه بأن المشكلة العراقية هي مشكلة دولية، وأن التعامل مع هذه المشكلة يتطلب قيام الدول بالعمل سوية.
بوش أشار إلى انتقال ميدان المعركة إلى داخل الولايات المتحدة، والى أنه يأخذ التهديدات على محمل الجد، والى أنه سيستجيب لهذه التهديدات اعتبارا من يوم غد الخميس.
ونقلت وكالة الأنباء عن أحد مساعدي الرئيس، لم تكشف عن هويته، بأن بوش وعددا متزايدا من قادة العالم باتوا يؤمنون بأنهم ما عادوا قادرين على الانتظار، وعدم اتخاذ أجراء ضد صدام حسين - بحسب تعبير وكالة الأنباء.
إلى هذا، نقلت فرانس بريس في تقرير آخر لها من واشنطن عن المتحدث بإسم البيت الأبيض آري فلايشر، أن بوش يحاول التأثير على قادة العالم عن طريق الاتصالات الهاتفية، وذلك ضمن مسعاه لحشد الدعم الدولي للقيام بعمل عسكري ضد العراق.

--- فاصل ---

وفي السياق ذاته، تعهد نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني أن الولايات المتحدة ستتخذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن نفسها ضد التهديد المتمثل بالعراق الذي يسعى إلى الحصول على أسلحة دمار شامل- بحسب ما نقلت وكالة فرانس بريس.
وأشار تشيني، عبر شريط فيديو موجه إلى معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية، إلى أن وجود أسلحة دمار شامل في أيدي شبكة إرهابية، أو في أيدي دكتاتور دموي، أو في أيدي الاثنين معا – هذه الأسلحة تشكل تهديدا خطيرا.
وأكد تشيني على وجوب معرفة العالم أجمع بأن الولايات المتحدة ستتخذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن حريتها وأمنها، معتبرا أن مفاهيم "الاحتواء" القديمة التي كانت صالحة خلال الحرب الباردة لم تعد قابلة للتطبيق على الحكام الذين يتصفون بالدكتاتورية، وأولئك الذين يمتلكون أسلحة الدمار الشامل وعلى استعداد لاستخدامها بالتنسيق مع الإرهابيين.
وحذر نائب الرئيس الأميركي من قيام صدام حسين الذي يقتني أسلحة الرعب هذه، ويسيطر على 10 المائة من الاحتياطي العالمي للنفط، بالسيطرة على كل الشرق الأوسط، وعلى جزء كبير من الطاقة العالمية وبتهديد أصدقاء أميركا في كل المنطقة بشكل مباشر، وبوضع الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى أمام ابتزاز نووي- على حد تعبيره.

--- فاصل ---

نبقى في الإطار الأميركي، إذ أشارت فرانس بريس إلى أن كبار أعضاء الكونغرس الأميركي أعربوا عن توقعاتهم بتصويت الكونغرس بالأغلبية لدعم الرئيس بوش فيما يتعلق بالعراق، فيما يواصل البيت الأبيض تقديم المبررات للإطاحة بصدام حسين.
وفي الوقت الذي رأى فيه ترينت لوت، زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ بأن الدعم لبوش سيكون طاغيا، بقيت الخلافات حول تفصيلات القرار الذي سيتخذ، حيث يتطلع عدد من أعضاء الكونغرس إلى الحصول على المزيد من المعلومات الاستخبارية عن نوعية التهديد الذي يشكله العراق، وعن الخطط العسكرية للرئيس الأميركي.
من جانب آخر، نقلت وكالة رويترز عن السناتور ريتشارد دربين، العضو في لجنة المعلومات المخابراتية التابعة لمجلس الشيوخ، أن أجهزة المخابرات الأميركية، وعلى الرغم من التركيز على قدرات العراق في ميدان الأسلحة البايولوجية والكيمياوية والنووية، لم تتمكن من تقديم تقرير يتصف بالشمولية حول هذه القضية، ما يعد مفصلا رئيسا في القرار المتعلق بالحرب ضد العراق.

إلى هذا، نقلت وكالة رويترز في تقرير لها من واشنطن عن نيك راهول وهو نائب من الديموقراطيين في الكونغرس الأميركي، ومن أصل لبناني، أنه سيشارك في وفد غير رسمي لزيارة بغداد هذا الأسبوع، بهدف إظهار المساندة للشعب العراقي، ومحاولة تهدئة الحرب الكلامية الدائرة بين الولايات المتحدة والعراق.
النائب الأميركي أشار إلى معارضته الشديدة للرئيس العراقي، والى رغبته في تعامل الأمم المتحدة معه، والى تفضيله عدم قيام الولايات المتحدة بعمل يضر بالائتلاف الدولي الذي عمل الرئيس بوش على حشده لمكافحة الإرهاب – بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

وننتقل إلى محور العلاقات بين الأمم المتحدة والعراق، حيث أجتمع مجلس الأمن أمس الثلاثاء للنظر في الاستعدادات لاستئناف عودة المفتشين إلى العراق، لكنهم لم يناقشوا توجيه تحذير نهائي إلى بغداد - بحسب ما نقلت وكالة فرانس بريس عن دبلوماسيين في الأمم المتحدة.
وفي الإطار نفسه، نقلت وكالة اسوشيتيد بريس عن رئيس فريق التفتيش عن الأسلحة العراقية هانس بليكس إشارته إلى أن الصور الملتقطة جوا، والمصادر الأخرى، لا تظهر دلائل على امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، أو على محاولته بناء هذا النوع من الأسلحة. لكن بليكس أكد على وجود العديد من الأسئلة عن برامج الأسلحة العراقية والتي مازالت بحاجة إلى إجابات - على حد قوله.

(تعليق بليكس)

إلى هذا، أفادت وكالة رويترز بأن أثنين من المفتشين السابقين عن الأسلحة العراقية، أدليا بشهادة أمام لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس النواب الأميركي، ذكرا فيها بأن الرئيس صدام حسين قادر على خداع الفريق الجديد للتفتيش عن الأسلحة، وأكدا على تشكيل صدام حسين للتهديد طالما بقي في السلطة. المفتشان السابقان ديفيد كاي وريتشارد سبيرتزل، عارضا رأي المفتش السابق سكوت ريتر الذي لا يرى وجود أدلة على قيام العراق بتطوير أسلحة دمار.

--- فاصل ---

على صعيد آخر، نفت حكومة صرب البوسنة الادعاءات الأميركية الأخيرة قيام الشركة الوحيدة لتصنيع السلاح في البلاد بتزويد العراق بقطع غيار الطائرات وبالمعونة الفنية. وكالة فرانس بريس التي أوردت النبأ، قالت إن الحكومة لم تستبعد إمكانية قيام البعض من المتعاملين مع الشركة بتزويد العراق بتلك القطع وبالمعونة الفنية.

--- فاصل ---

وتوالت ردود الأفعال حيال الحرب المحتملة حيث وصفت بريطانيا على لسان رئيس وزرائها صدام حسين بأنه خارج على القانون، وحذرت من وقوع العمل العسكري ضده في حالة عدم استجابته للضغوط الدولية والقبول بعودة المفتشين – بحسب ما نقلت فرانس بريس. بالمقابل أفادت الوكالة بوجود تحالف قوي في بريطانيا يضم أعضاء في البرلمان ونقابات العمال والزعماء الدينيين يعارض القيام بأي حرب ضد العراق من دون موافقة الأمم المتحدة.
وكررت موسكو على لسان نائب وزير خارجيتها - كررت تحذيراتها من قيام الولايات المتحدة بضربة عسكرية للعراق تعرض للخطر الائتلاف الدولي ضد الإرهاب التي تسعى واشنطن لحشده.
ونقلت أسوشيتيدبريس عن رئيس المخابرات الإسرائيلية قوله بأن الهجوم الأميركي على العراق بات أمرا مفروغا منه.
إلى هذا، أفادت وكالات الأنباء بأن العديد من الدول والشخصيات السياسية البارزة تحبذ التعامل مع قضية العراق عن طريق الأمم المتحدة قبل اللجوء إلى القوة ضده، وتطالب العراق بتغيير مواقفه والقبول بتنفيذ القرارات الدولية الصادرة بحقه. العديد من الدول والشخصيات أبدت خشيتها من انفراط الائتلاف الدولي ضد الإرهاب في حالة ضرب العراق من دون تفويض المنظمة الدولية.
وهذه الدول تشمل كندا وفرنسا وأسبانيا وتشيكيا وإيطاليا والبرازيل، والصين،والبرتغال، والسعودية، وأوكرانيا ومصر، وسويسرا، والمكسيك.
بالمقابل اتسمت مواقف استراليا بتأييد الولايات المتحدة.

وفي الإطار ذاته، عبرت استطلاعات للرأي في فرنسا والنرويج عن معارضة غالبية المستجيبين لضربة أميركية ضد العراق. كما عبر فلسطينيون في غزة وأصوليون باكستانيون في إسلام آباد عن معارضتهم لضرب العراق.

--- فاصل ---

وضمن تداعيات الحرب المحتملة، وعلى الصعيد العربي، نفت القاهرة رسميا ما تردد عن قيام الولايات المتحدة بطلب استخدام أراضيها للهجوم على العراق. المزيد من التفصيلات مع مراسل الإذاعة في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

نبقى في الإطار العربي، حيث أفادت فرانس بريس أن الرئيس الإيراني محمد خاتمي سيزور السعودية، وأن المباحثات بين الجانبين ستتركز حول الأزمة العراقية والعلاقات الثنائية. مراسلنا في السعودية سعد المحمد التقى تركي السيديري رئيس تحرير صحيفة الرياض السعودية وسأله عن العلاقات السعودية العراقية وعن علاقة العراق بتنظيم القاعدة. إلى التفاصيل:

(تقرير السعودية)

--- فاصل ---

أما مراسل الإذاعة في الكويت محمد الناجعي فقد وافانا بالتقرير التالي عن الموقف الكويتي من الذكرى الأولى للهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

وعلى الصعيد العراقي، أفادت فرانس بريس أن العراق حث العرب على ضرب المصالح الأميركية في حالة قيام الولايات المتحدة بمهاجمة العراق، متهما واشنطن ولندن باللجوء إلى مجموعة من الأكاذيب ضمن حملة الحرب المحددة.
وفي عمان، أعرب عدد من الأردنيين عن استيائهم من تصريحات نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان الداعية إلى ضرب المصالح الأميركية. مراسل الإذاعة هناك حازم مبيضين يضع هذا الموضوع تحت بقعة أشد من الضوء:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

من جانب آخر بعث رئيس البرلمان العراقي سعدون حمادي برسائل إلى سبعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي البارزين، والذين يعارضون ضربة عسكرية للعراق – بحسب ما نقلت فرانس بريس.
وذكرت أسوشيتيدبريس نقلا عن وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد أن العراق يعمل على اتخاذ الإجراءات لتقليل الدمار المحتمل لمنشآته النفطية في حال توجيه ضربة أميركية إليه.

--- فاصل ---

وعلى الصعيد الإقليمي، نقلت رويترز عن مسؤول عسكري تركي أن تركيا أرسلت ألفا آخرين من جنودها إلى المنطقة الكردية شمال العراق، وبذا يصل عدد الجنود في المنطقة إلى 5000 جندي، في الوقت الذي تتزايد فيه التكهنات بضربة أميركية للعراق. تركيا ادعت بأن القوة تهدف إلى مراقبة نشاطات حزب العمال الكردستاني في المنطقة، والى تأمين الاستقرار فيها.

أما إيران فمن المتوقع أن لا تسمح بدخول اللاجئين العراقيين إلى أراضيها في حالة وقوع الحرب، لكنها ستقيم الملاجئ لهم على حدودها – بحسب ما نقلت أسوشيتيدبريس عن مسؤول في وزارة الداخلية الإيرانية.

على صلة

XS
SM
MD
LG