روابط للدخول

الإدارة الأميركية عازمة على تأييد الكونغرس والرأي العام وحلفاء واشنطن لضرب العراق


تركزت مقالات نشرتها صحف أميركية اليوم الاثنين، تركزت على عزم الولايات المتحدة على المضي في حملتها الإعلامية الرامية لكسب تأييد الكونغرس والرأي العام وحلفاء أميركا لعملية عسكرية يحتمل أن تنفذ ضد النظام العراقي. التفاصيل في العرض التالي الذي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي).

رحّب فريد هايت Fred Hiatt، المحرر في صحيفة واشنطن بوست، في مقال نشرته الصحيفة الأميركية اليوم الأحد، رحب بموافقة الرئيس الأميركي جورج بوش التشاور مع الكونغرس وحلفاء الولايات المتحدة قبل القيام بعملية ضد العراق.

أشار كاتب المقال الى أن مقترحي غزو العراق يعتقدون، أن بإمكان الولايات المتحدة إطاحة صدام، وإقامة ديمقراطية محبة للسلام، وفي خلق نموذج يساعد في إعادة صياغة سياسات العالم العربي، وأضاف الكاتب أن مؤيدي الفكرة يشيرون في حديثهم الى ما قدمته أميركا من دعم للديمقراطية في مختلف أنحاء العالم.

بينما يرى رافضو الهجوم من الأميركيين والأوربيين على حد سواء، أن الولايات المتحدة دعمت ديكتاتوريين، وساندت متطرفين إسلاميين لمجابهة السوفييت، وسمحت للرئيس العراقي صدام حسين، باستخدام غازات سامة ضد إيران وقمع شعبه عام 1991، لذلك يعتقد رافضو فكرة الحرب، أن الولايات المتحدة ترغب في السيطرة على مصادر النفط ومعاقبة صدام، وأن موقفها سيثير عداء المسلمين لأميركا، بحسب ما جاء في صحيفة واشنطن بوست الأميركية.

ونقل كاتب المقال عن جورج بوش قوله، إن هدف أميركا أبعد من مجرد القضاء على التهديدات، فهي تسعى الى عالم مسالم خارج نطاق الحرب ضد الإرهاب، وأضاف الكاتب أن مثل هذا الهدف يمكن أن يضع أساساً صحيحاً للحرب، إذا تم إنجاز المهمات والسير بها الى نهايتها.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة كتب المحلل السياسي لورنس كودلو Lawrence Kudlow، مقالاً في صحيفة واشنطن تايمز الأميركية، تناول فيه قرار الكونغرس في الرابع عشر من أيلول عام 2001، تخويل الرئيس الأميركي استخدام كافة الوسائل والقوة الكافية، ضد البلدان والمنظمات والأشخاص الذين خططوا وخولوا وقاموا أو ساعدوا في الهجوم الإرهابي الذي تم في الحادي عشر من أيلول، أو قاموا بإيواء مثل هذه المنظمات أو الأشخاص.

تابع كاتب المقال أن جماعة القاعدة التي تلقت ضربة موجعة في أفغانستان، بدأت بتنظيم نفسها مجدداً وأعادت تشكيل مجموعات تتخذ من العراق وإيران أماكن لها، ما يعني أن هذه الدول تخرق سياسة الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة.

وفي هذا الصدد أشار المقال الذي نشرته صحيفة واشنطن تايمز، الى أن زعماء أكراد فشلوا في طرد القاعدة من مناطق تقع شمال شرق البلاد، وفقاً لما ذكرته صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون، ونقل أيضاً عن صحيفة واشنطن بوست قولها إن إرهابيين عرب، يرتبطون بالقاعدة قاموا بتجربة أسلحة كيماوية وبيولوجية في مكان في شمال العراق.
وأضاف كاتب المقال، أن الولايات المتحدة وجهت ضربة للقاعدة في أفغانستان، ولكن يجب إزالتهم أينما وجدوا، سواء في العراق أو في أي مكان آخر، لأن الدفاع عن حرية أميركا وديمقراطيتها لا تعرف حدوداً جغرافية، بحسب صحيفة واشنطن تايمز.

--- فاصل ---

أما صحيفة سياتل تايمز الأميركية، فقد عمدت الى توضيح ما يفكر به رجال خاضوا حروباً في السابق، بشأن الموقف الذي يجب أن تتخذه أميركا إزاء العراق، ونشرت في هذا الصدد مقالاً كتبه جيمس فيسيلي James Vesely، المحرر المسؤول عن تحرير افتتاحيات الصحيفة، الذي التقى بوب برنس Bob Prince، مؤلف كتاب"جنود أشباح"، عن الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة ضد اليابان في الحرب العالمية الثانية.

وفي سياق الحديث عن العراق يعتقد المؤلف برنس، الذي شارك في الحرب ضد اليابان، وأبدى شجاعة فائقة في تحرير أسرى أميركيين ومن دول حليفة، أن صدام هو طاغية، ويجب إزاحته، بطريقة ماهرة، وبعدد أقل من المشاة.

وختمت صحيفة سياتل تايمز حديثها بالقول، إن للولايات المتحدة رجال مثل برنس، يرتدون ملابس عسكرية، وينتظرون في سفن أو طائرات، أو يتدربون على الرماية، مضيفة، أنهم رجالاً ونساء،ً مستعدون سوية مع البلاد لتتقدمهم قيادة شجاعة تسير بهم نحو الانتصار.

على صلة

XS
SM
MD
LG