روابط للدخول

الحملة العسكرية المحتملة ضد العراق في صحف بريطانية


صحف بريطانية بارزة نشرت اليوم عدداً من المقالات التي تناولت الحملة العسكرية المحتملة ضد العراق، مركزة على دور رئيس الوزراء البريطاني في هذا الخصوص، ومشيرة إلى التهديد الذي تمثله أسلحة الدمار الشامل العراقية. التفاصيل في عرض أعده ويقدمه (أكرم أيوب).

واصلت الصحف البريطانية الصادرة هذا اليوم الاهتمام بالشأن العراقي حيث نشرت صحيفة (ساندي تلغراف) مقالا بقلم جون سمبسون أشار فيه الى مشاعر الغضب التي تمتلك الشعب العراقي تجاه الدول التي سمحت لصدام حسين بالبقاء في السلطة، حين كان بإمكانها الاطاحة به، لغير ما سبب سوى الخشية من الفوضى التي يمكن أن تعم العراق.
الكاتب لاحظ بأن عملية السعي لتغيير النظام في بغداد قد أصابت الكثيرين في أرجاء العالم بالحيرة، مؤكدا على أن الملفات التي تظهر قدرات العراق في ميدان أسلحة الدمار، من غير المحتمل أن تغير وجهات النظر التي ترى الخطأ في مهاجمة بلد ما بسبب السياسات التي يتبعها. وقال سمبسون إن العراقيين المغلوبون على أمرهم، يتطلعون الى من يزيح صدام عن كاهلهم، ويشعرون بالغضب حيال تصرفات واشنطن بهذا الخصوص، مطالبا بعدم نسيان هذه المأساة – على حد تعبيره.
وتابعت صحيفة (ساندي تلغراف) ملف العراق في عنوان يشير الى تحذير توني بلير من أسلحة صدام التي تمثل تهديدا حقيقيا لبريطانيا. وتقول الصحيفة إن الولايات المتحدة تعتزم إصدار مهلة نهائية للعراق تطالبه بنزع أسلحته وإلا يواجه الدمار، وإن الرئيس الأمريكي سيطالب رئيس الوزراء البريطاني بقيادة حملة دولية لاستصدار قرار جديد بشأن العراق من الأمم المتحدة.
وذكرت (ساندي تلغراف) في مقال آخر لها بأن الدلائل تشير الى أن الضربة العسكرية هي السبيل الوحيد لوقف آلة الحرب العراقية. الصحيفة قالت إن الرئيس الاميركي مستعد لعرض ماتملكه الولايات المتحدة من دلائل تؤكد بأن صدام على وشك تصنيع القنابل النووية، أمام أنظار الامم المتحدة. ونقلت الصحيفة عن تيري تايلر وهو من كبار المفتشين عن الاسلحة في العراق بين عامي 1993 و1997 - نقلت وثوقه من مواصلة العراق لبرنامجه المتعلق بالاسلحة النووية، وتأكيده على عدم وجود مايدعو الى تغيير العراق لأهدافة الاستراتيجية – بحسب تعبيره.
ورأت (ساندي تلغراف) في مقال آخر أن المباحثات بين بلير وبوش يمكن أن تمهد الطريق للقيام بعمل عسكري ضد العراق، أما إذا تغير مسار الحرب على نحو سلبي، فإن توني بلير هو الذي سيواجه عملية تغيير النظام – على حد قول الصحيفة.
وتناولت صحيفة (ذي أوبزرفر) القضية العراقية من جوانب عدة وأشارت في مقال لها الى تدفق القوات والعتاد الى منطقة الخليج على نحو غير مسبوق في الوقت الذي قصفت فيه الطائرات قاعدة عراقية.
وتقول الصحيفة إن أدلة متزايدة ظهرت في الأسبوع الماضي تؤكد أن الولايات المتحدة بدأت حشودها العسكرية في منطقة الخليج استعدادا لضرب العراق، رغم ما تعلنه لندن وواشنطن من أنهما لم يتخذا قرارا بهذا الصدد حتى الآن.
وفي مقال آخر عرض للعلاقات الشخصية للرئيس العراقي نشرت (ذي أوبزرفر) تحقيقا عن أمرأة تقول إنها كانت عشيقة الرئيس العراقي لأكثر من 30 عاما، بالاستناد الى أشرطة فيديو بطول 13 ساعة تولت الاعداد لها جماعة المؤتمر الوطني العراقي المعارضة، والتي تدعي بأنها أنقذت المرأة وهربتها إلى خارج العراق.
و يشير التقرير لعلاقات الرئيس العراقي الجنسية مع المرأة التي تقول الصحيفة إنها الان في الخمسين من العمر، وهي أبنة لمهندس يوناني في ميدان النفط كان يعمل في العراق – على حد ماورد في الصحيفة البريطانية.
وحاولت (ذي أوبزرفر) في مقال آخر تقييم المخاطر الناجمة عن الاطاحة بصدام حسين، مشيرة الى وجوب قيام بوش وبلير بأقناع العراقيين والعرب بمبررات الحملة ضد الرئيس العراقي، ومحذرة من الانعكاسات الباهظة الثمن التي قد تنجم عنها – بحسب قول الصحيفة.
وركزت صحيفة (ذي أوبزرفر) في مكان آخر على الجانب الاقتصادي من الحرب ضد العراق، مشيرة الى إمكان أرتفاع أسعار البنزين في بريطانيا إذا عمت الفوضى منطقة الشرق الاوسط في حالة نشوب الحرب ضد العراق - على حد زعم الصحيفة.

على صلة

XS
SM
MD
LG