روابط للدخول

الملف الأول: طائرات أميركية وبريطانية تغير على قواعد عسكرية عراقية قريبة من الحدود الأردنية / بوش يبدأ حملة داخلية وخارجية لتعزيز موقف إدارته من العراق


مستمعينا الكرام.. تحية طيبة وأهلا بكم مع ملف العراق اليومي الذي نعرض فيه لعدد من المستجدات العراقية التي اهتمت بها تقارير صحف ووكالات أنباء عالمية ومنها: - أكثر من مائة طائرة للتحالف الأميركي البريطاني تغير على قواعد عسكرية عراقية قريبة من الحدود الأردنية. والجيش الأميركي يعلن نقل معدات جديدة إلى الكويت. - بوش يبدأ حملة داخلية وخارجية لتعزيز موقف إدارته من العراق ونائبه تشيني يجتمع مع عدد من قادة الكونغرس، فيما حلف شمال الأطلسي يعلن أن سياسته لا تسمح له بالمشاركة في ضربات استباقية. - أمين عام الجامعة العربية يحمل الموقف العربي الرافض لمهاجمة العراق إلى أوروبا والولايات المتحدة. - بارزاني يحذر تركيا من مغبة التورط في غزو المناطق الكردية ويعد بتحويل شوارعها إلى مقابر للجنود الأتراك. وفي الملف محاور أخرى فضلا عن تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

نقل تقرير لوكالة فرانس بريس عن صحيفة "ديلي تلغراف" في عددها الصادر اليوم الجمعة أن اكثر من مائة طائرة شاركت أمس الخميس في غارة على منشأة عراقية للدفاع الجوي في غرب بغداد، في أهم عملية شنتها الطائرات الأميركية والبريطانية على العراق منذ أربعة أعوام.
وأضافت الصحيفة أن الغارة تبدو مقدمة لعمليات قد تقوم بها القوات الخاصة قبل بدء التدخل العسكري في العراق الذي تتهمه الولايات المتحدة بتطوير أسلحة للدمار الشامل.
وقالت الصحيفة إن هدف الغارات سيكون القضاء على الدفاعات الجوية بما يسمح لمروحيات القوات الخاصة بدخول الأراضي العراقية لكشف مواقع بطاريات صواريخ سكود"وتدميرها قبل بدء الهجوم العسكري خلال اشهر.
الصحيفة البريطانية ذكرت أن اثنتي عشرة طائرة من طراز غف خمسة عشر وRAF Tornado GR4 ألقت قذائف توجه بدقة على قاعدة H3 الجوية القريبة من الحدود الأردنية ولفتت على أن هذه المجموعة من الطائرات نفذت غاراتها مدعومة من عدد آخر من المقاتلات.
وذكر بيان للقيادة الأميركية الخميس أن طائرات حربية أميركية وبريطانية قصفت منشآت دفاعية في مطار عسكري يبعد 390 كيلومترا جنوب غرب بغداد ردا على عمليات معادية قام بها العراق أخيرا.
وفي بغداد أعلن ناطق عسكري عراقي أن طائرات أميركية وبريطانية قصفت "منشآت مدنية وخدمية" في قضاء الرطبة في محافظة الانبار التي تبعد حوالي 400 كلم غرب بغداد بدون أن يشير إلى سقوط ضحايا. وأوضح أن القوة الصاروخية والمقاومات الأرضية العراقية تصدت للطائرات فأجبرتها على الفرار إلى قواعدها في الكويت.
وأضاف الناطق العسكري العراقي أن عددا آخر من الطائرات الأميركية والبريطانية قام بطلعات فوق شمال العراق موضحا أن القوة الصاروخية والمقاومات الأرضية العراقية تصدت لها وأجبرتها على الفرار إلى قواعدها في تركيا.
لكن العميد توفيق الياسري قلل من أهمية القاعدة الجوية المذكورة واعتبرها قاعدة ضعيفة مقارنة بالقواعد المتمركزة حول بغداد وقال:

(المقابلة)

وفي تطور ذي صلة، نقلت وكالة اسيوشيتدبريس عن مسؤولين في واشنطن أن الجيش الأميركي ضاعف أخيرا من حجم مخزوناته الحربية في الكويت بما يلائم زيادة في حجم القوات المسلحة الأميركية في قاعدة عسكرية كويتية قريبة من الحدود العراقية.
ونقل التقرير عن وزير الجيش الأميركي، توماس وايت، أن جيش بلاده جاهز لتنفيذ أية أوامر تصدر من الرئيس بوش.
لكن وزير الدفاع الكويتي أكد أن نقل معدات عسكرية أميركية إلى الكويت لا علاقة لها بضرب العراق. المزيد من التفصيلات في سياق تقرير مراسلنا هناك محمد الناجعي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ذكرت تقارير الأنباء أن الرئيس الأميركي جورج بوش نقل يوم أمس الخميس حملته من اجل الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين إلى قلب المجتمع الأميركي محذرا من عواقب التقاعس عن المواجهة وواعدا بتقديم مزيد من المعلومات عن الخطر الذي يشكله العراق على البلاد وحلفائها.
ونقل تقرير لوكالة رويترز أن بوش قوبل بتصفيق حماسي في أربع خطب ألقاها في ولايتين وهو يندد بمن سماه واحدا من أسوأ زعماء العالم. وقال الرئيس انه يأمل بناء إجماع دولي على توجيه ضربة وقائية تمنع دولا مثل العراق من استخدام أسلحة الدمار الشامل.
ولم يقدم بوش الذي يقوم بجولة سياسية لجمع مليون دولار تبرعات في ولايتي كنتاكي وانديانا أدلة جديدة على أن صدام يشكل خطرا قريبا. وقال الناطق باسم البيت الأبيض اري فلايشر إن لدى الولايات المتحدة أدلة كافية تبرر الإطاحة بالرئيس العراقي مشيرا إلى برامجه لامتلاك أسلحة الدمار الشامل.
غير أن بوش ابلغ جمعا من مؤيديه انه سيشارك الشعب الأميركي وأصدقاء الولايات المتحدة وحلفائها في أنحاء العالم المعلومات قدر استطاعته.
بوش أضاف قوله "أريد أن يتفهم الشعب الأميركي تماما كل العواقب."
وقال بوش انه سوف يتحدث هاتفيا مع زعماء فرنسا وروسيا والصين اليوم الجمعة. وسوف يلتقي ورئيس الوزراء البريطاني طوني بلير في منتجع الرئاسة في كامب ديفيد غدا السبت ويلتقي ورئيس الوزراء الكندي يوم الاثنين كما أنه سيشرح حججه ضد صدام في كلمة يلقيها في الأمم المتحدة في ١٢ من أيلول الجاري. ووصف هذه المباحثات بأنها تستهدف بناء إجماع.
وقال بوش "سوف ابدأ في الحديث عن ضرورة أن تواجه الدول المحبة للحرية المخاطر اليوم قبل أن تصبح غدا خطيرة إلى درجة لا تصدق."
عن المشاورات المرتقبة بين بوش والرئيس الفرنسي، جاك شيراك، ينقل مراسلنا في باريس شاكر الجبوري تعليقا لمصدر في الرئاسة الفرنسية:

(تقرير باريس)

وفي تقرير لها من واشنطن ذكرت وكالة فرانس بريس نقلا عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، أن نائب الرئيس الأميركي، ديك تشيني، وعددا من كبار المسؤولين في الإدارة عقدوا أمس في مقر البنتاغون اجتماعا مع عدد من الشيوخ الأميركيين لمناقشة الموقف من العراق وحجم التهديد الذي تمثله أسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها.
وقد شارك في الاجتماع الذي استغرق أكثر من ساعة، وزير الدفاع، دونالد رامسفيلد، ورئيس الوكالة المركزية للاستخبارات الأميركية، جورج تينت، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال، ريتشارد مايرز.
الوكالة نقلت عن المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته أشار إلى أن تشيني وتينت غيرا جدول ارتباطاتهما من أجل المشاركة في الاجتماع الذي جاء على خلفية وعد الرئيس بوش بتكثيف التشاور مع الكونغرس قبل اتخاذ قرار عن عمل عسكري ضد العراق.
وبعد الاجتماع قدم المسؤولان تقريرا لأربعة من قادة الكونغرس في مجلسي النواب والشيوخ.
وجاء في تقرير لوكالة رويترز أوردته من كاليفورنيا أن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون حذر من أن أي هجوم عسكري على العراق قد يدفع الرئيس صدام حسين لاستخدام الأسلحة الكيماوية أو البيولوجية ضد المصالح الأميركية لأنه لن يكون لديه شيء يخسره.
وقال كلينتون لمجموعة من أنصار الحزب الديمقراطي إن على الرئيس جورج بوش أن يفكر في رد فعل صدام على أي غزو قبل أن يقوم بعمل.
وقال كلينتون انه يجب على بوش الانتهاء من إشاعة الاستقرار في أفغانستان قبل التحول إلى قضايا أخرى لان أسامة بن لادن مازال أكبر خطر على أمننا بحسب تعبيره.
هذا وقد أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي، أجري بين الرابع عشر والخامس والعشرين من آب المنصرم، أن أربعة وستين في المائة من الأميركيين يؤيدون عملا عسكريا يهدف إلى إطاحة الزعيم العراقي صدام حسين لكن ثلاثين في المائة يفضلون حصول الولايات المتحدة أولا على دعم من حلفائها.

--- فاصل ---

قال طوني بلير رئيس وزراء بريطانيا الذي يستعد لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن العراق انه مستعد كي تدفع بريطانيا ما وصفها بضريبة الدم للحفاظ على علاقتها الخاصة مع الولايات المتحدة.
وفي تصريحات من المرجح أن توجج التكهنات بمشاركة بريطانيا في أي عمل عسكري ضد العراق قال بلير إن من المهم بالنسبة للأميركيين أن يعرفوا أن بإمكانهم الاعتماد على بريطانيا في اكثر من مجرد الإعراب عن التعاطف والتأييد في أي أزمة.
وعلى الرغم من قول بلير انه لم يتم اتخاذ قرار بشأن أي عمل محتمل ضد العراق فقد أفاد تقرير لوكالة رويترز بأنه أوضح أن العمل العسكري يكون أحيانا لا مفر منه.
ولكن بلير الذي كثيرا ما تعرض لانتقادات في أجهزة الإعلام البريطانية ومن جانب بعض أعضاء البرلمان بوصفه تابعا مطيعا لبوش حرص على التشديد على أن الولايات المتحدة لا تملي على بريطانيا سياستها.وقال "لن أؤيد أمريكا أبدا إذا رأيت أنها تفعل خطأ."
وتأتي زيارة بلير وسط ضغوط متزايدة في الداخل لدعوة البرلمان من عطلته الصيفية لبحث مسألة العراق.
وصعد روبن كوك العضو في الحكومة البريطانية ووزير الخارجية السابق من ضغوطه يوم الجمعة على بلير كي يحصل على تفويض جديد من الأمم المتحدة قبل أي هجوم على العراق.
وقال كوك في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز "إذا كان لنا أن ننجح في كبح جماح الطموح العسكري لصدام فستكون أمامنا فرصة نجاح افضل إذا جعلنا العالم معنا وعزلنا صدام ولفت إلى أن افضل مكان لبناء هذا الائتلاف الدولي هو الأمم المتحدة.
وجاء في تقرير آخر لوكالة فرانس بريس أن المستشار الألماني غيرهارد شرودر أكد في مقابلة نشرتها أمس صحيفة نيويورك تايمز أن مهاجمة العراق ستشكل خطأ فادحا من قبل الولايات المتحدة.
وأشار إلى أهمية التشاور حول الملف العراقي. لكنه قال إن التشاور لا يعني أن نتلقى اتصالا هاتفيا قبل ساعتين ليقال لنا: إننا ماضون.
من جهته رد وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر الاتهامات التي تفيد أن ألمانيا الرافضة لتدخل عسكري في العراق حتى في حال الحصول على تفويض من الأمم المتحدة تسعى إلى مواجهة مع الولايات المتحدة.
وقال فيشر في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية بثتها أمس الخميس إن بلاده لا تسعى إلى المواجهة. وكان سفير الولايات المتحدة في ألمانيا دانييل كوتس اعتبر الأربعاء في مقابلة أن الجانب الأميركي يبدي شكوكا حيال متانة العلاقات بين واشنطن وبرلين.
وفي أعقاب هذه الانتقادات الموجهة إلى ألمانيا استدعي كوتس يوم الأربعاء إلى وزارة الخارجية كما ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز دويتشلاند" في عددها الذي يصدر غدا الجمعة.
وكان السفير الأميركي أعلن أن السياسة الحالية للحكومة تعزل ألمانيا عن أغلبية الآراء حتى في إطار الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت الصحيفة أن سكرتير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية غونتر بلويغر اطلع كوتس على موقف الحكومة الألمانية حول العراق.

--- فاصل ---

وفي إطار المواقف الخارجية من الهجوم الأميركي المحتمل على العراق، قال جون هاوارد رئيس وزراء استراليا اليوم الجمعة إن استراليا ستحصل على كافة الأدلة اللازمة التي تربط بين بغداد وأسلحة الدمار الشامل قبل أن تشارك في أي هجوم تقوده الولايات المتحدة ضد العراق.
ولكن هاوارد استبعد عملا وشيكا ضد العراق في الوقت الذي مازالت فيه الجهود الدبلوماسية جارية لحل الأزمة سلميا.
ونقلت التقارير عن هاوارد القول إنه إذا قررت واشنطن شن هجوم عسكري فان أي مشاركة أسترالية ستناقش في البرلمان في محاولة للحصول على دعم سياسي حزبي وستعرض الحكومة وجهة نظرها إذا كانت هناك حاجة للانضمام لهذا العمل.
من ناحيتها أعلنت كندا أنها تريد من الرئيس العراقي صدام حسين السماح غير المشروط بعودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة العراقية وليست مع القيام بهجوم عسكري على هذا البلد.
وكالة رويترز نقلت أيضا عن رئيس الوزراء الكندي، جان كريتيان، قوله للصحفيين أن بلاده لم تتلق بعد دليلا من الولايات المتحدة يبرر الهجوم على بغداد ولفت إلى أن حكومته مع أن يتولى مجلس الأمن التعاطي مع الموضوع العراقي وحض بغداد على قبول عودة المفتشين لاستئناف عملهم بحرية.
وفي صول رأى الرئيس الكوري الجنوبي، كم داي جانغ، أن الرئيس بوش لم يستطع توضيح خططه في شأن العراق لافتا إلى أن واشنطن لم تشاور صول في شأن عمل عسكري محتمل ضد العراق.
وكالة رويترز نقلت عن مسؤول في حلف شمال الأطلسي، أن الحلف لا يمكنه أن يكون طرفا في ضربة استباقية أو وقائية ضد أي بلد لأن ذلك لا ينسجم مع مبادئ ودستور الحلف لافتا إلى أن على الولايات المتحدة إعداد قضية واضحة وقوية ضد العراق إذا ما أرادت مشاركة الحلف في عمل عسكري ضد العراق.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة فرانس بريس، نقلا عن الناطق باسم الجامعة العربية، أن الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى بدا اليوم جولة أوروبية تشمل إيطاليا وسويسرا يغادر بعدها إلى الولايات المتحدة حاملا الموقف العربي المعارض لتوجيه ضربة عسكرية للعراق
يذكر أن وزراء خارجية مجلس الجامعة أنهوا أمس اجتماعات رفضوا في ختامها التهديدات الأميركية ضد العراق وحذروا من مغبة القيام بعمل عسكري ضد أي بلد عربي.
تفصيلات أخرى من مراسلنا في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

نقلت وكالة رويترز عن الرئيس السابق للجنة التفتيش الدولية عن الأسلحة العراقية، ريتشارد بتلر، أن على واشنطن أن تكشف أدلتها ضد العراق كي تفتح الطريق أمام مجلس الأمن لإصدار ينذر العراق بتسليم أسلحته للدمار الشامل أو مواجهة عمل عسكري.
وأعرب بتلر عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة تملك دليلا على أن بحوزة الرئيس العراقي صدام حسين الآن أسلحة للدمار الشامل أكثر مما كان بحوزته عام 1998 وأن على الأميركيين الكشف عن هذا الدليل للعالم أجمع.
لكن الخبير السابق في مجال التفتيش عن الأسلحة يختلف مع الرئيس بوش في شن عمل عسكري استباقي خاصة إذا جاء من طرف دولي واحد. كما أنه أضاف أنه يختلف مع نائب الرئيس تشيني في الاعتقاد أن عودة المفتشين أمر غير مجد مشيرا إلى أن التفتيش يمكن أن يوضح للعالم حجم التسلح العراقي خلال السنوات الأربع الماضية.

--- فاصل ---

نقلت وكالة رويترز تصريحات أدلى بها أمس لصحيفة ألمانية زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، حذر فيها تركيا من أنها ستواجه هزيمة كبيرة إذا أقدمت على اجتياح شمال العراق بحجة منع الكرد من تأسيس دولة مستقلة لهم، وهو أمر تخشاه أنقرة كثيرا.
بارزاني قال لصحيفة داي زييت الألمانية إنه لن يتخلى عن شبر واحد من الأرض للأتراك. وأشار إلى أنه ليس المقاتلون فقط بل حتى النساء والأطفال والشيوخ في كردستان العراق سيقاتلون دفاعا عن أرضهم. وقال إن الانتفاضة الكردية ستجعل من شوارع المنطقة مقبرة للجنود الأتراك.
يذكر أن أنقرة تنفذ بين وقت وآخر توغلات عسكرية داخل شمال العراق بهدف ملاحقة عناصر مسلحة في حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

على صلة

XS
SM
MD
LG