روابط للدخول

أدلة على إعادة بناء مواقع عراقية فتشت سابقاً / بوش يحاول إقناع شيراك بالحملة لإطاحة صدام حسين


- نقلت وكالة اسوشيتيدبريس عن رئيس فريق التفتيش عن الأسلحة النووية التابع للأمم المتحدة، قوله أن مراجعة الصور المنقولة عبر الأقمار الاصطناعية تظهر إعادة العراق لبناء بعض المنشآت وإقامة مبان جديدة في مواقع قام فريق التفتيش بزيارتها في السابق. - أفادت وكالة أسوشيتيدبريس بأن الرئيس بوش أتصل تليفونيا بالرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم الجمعة في محاولة لإقناعه بدعم الحملة للإطاحة بالرئيس صدام حسين. - أكد محمد الدوري ممثل العراق الدائم لدى الأمم المتحدة بأن العراق لا يمتلك أسلحة دمار شامل، وأن أي هجوم أميركي يعد إنتهاكا للقانون الدولي.

تفاصيل الأنباء..

- صرح آري فلايشر بأن الرئيس بوش أجرى محادثات اليوم الجمعة مع زعماء روسيا والصين وفرنسا حول الأزمة العراقية تناولت الحاجة إلى جعل العالم أكثر أمنا.

- نقلت وكالة اسوشيتيدبريس عن الفيزيائي الفرنسي جاك بوت رئيس فريق التفتيش عن الأسلحة النووية التابع للأمم المتحدة، قوله أن مراجعة الصور المنقولة عبر الأقمار الاصطناعية منذ عام 1999 تظهر إعادة العراق لبناء بعض المنشآت وإقامة مبان جديدة في مواقع قام فريق التفتيش بزيارتها في السابق. بوت أشار إلى إمكانية الاستخدام المزدوج للمباني بمعنى الاستخدام لأغراض مدنية أو لبرامج نووية لأغراض عسكرية – بحسب قوله. من ناحيته أعرب البيت الأبيض عن اهتمامه بوجود مبان جديدة في مراكز بحوث نووية مشتبه بها.
إلى هذا اتهمت الولايات المتحدة شركة صربية بوسنية بتزويد العراق بمعدات وخدمات تصلح للقوة الجوية منتهكة بذلك عقوبات الأمم المتحدة.

- أفادت وكالة أسوشيتيدبريس بأن الرئيس بوش أتصل تليفونيا بالرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم الجمعة في محاولة لإقناعه بدعم الحملة للإطاحة بالرئيس صدام حسين. ونقلت الوكالة عن المتحدثة بإسم الرئيس الفرنسي كاترين كولونا أن شيراك كرر موقفه الثابت من القضية والمتمثل في وجوب الحصول على قرار من مجلس الأمن الدولي قبل القيام بأي عمل عسكري ضد العراق، واضعا بذلك فرنسا ضمن قائمة الدول التي تعارض خطط الولايات المتحدة.

- أكد محمد الدوري ممثل العراق الدائم لدى الأمم المتحدة بأن العراق لا يمتلك أسلحة دمار شامل، وأن أي هجوم أميركي يعد إنتهاكا للقانون الدولي. الدوري حذر من أن أي حرب ستشكل تحديا كبيرا للولايات المتحدة – على حد تعبيره.

- ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون بأن إسرائيل سيتاح لها الوقت الكافي لإتمام الاستعدادات لهجوم عراقي، مضيفا أن التعاون الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل وصل إلى مستويات لم يسبق أن بلغها من قبل. من جانب آخر رأى وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريس أن الهجوم الأميركي على العراق لن يحل مشكلة الشرق الأوسط لأن المشكلتين منفصلتان - بحسب تعبيره.

- أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن شكوكه العميقة حيال حجج واشنطن لضرب العراق، وذلك خلال المحادثة التليفونية التي أجراها مع الرئيس الأميركي بوش – بحسب ما نقلت وكالة فرانس بريس عن المتحدث بإسم الكرملين. وأبلغ بوتين رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بأنه لا يجد أساسا متينا للقيام بهجوم ضد العراق.
إلى هذا ذكرت وكالة اسوشيتيدبريس بأن كبار الدبلوماسيين الروس كرروا معارضتهم لاستخدام القوة ضد العراق، معربين عن قناعتهم بإمكان حل الأزمة العراقية بالوسائل السياسية.

- وفي إطار المواقف من الحرب ضد العراق، أشار وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إلى أن استبعاد خيار القوة العسكرية في مواجهة الرئيس صدام حسين يعد عملا غير مسؤول بشكل صارخ.
وحث وزير الخارجية الأميركي الأسبق جورج شولتز بشدة الولايات المتحدة للتخلي عن ترددها، والعمل فورا على الإطاحة بصدام حسين - بحسب قوله.
ووصف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) جورج روبرتسون التقارير التي تشير إلى القيام بضربات جوية على العراق بأنها محض تكهنات، مؤكدا على عدم مناقشة هذه القضية من قبل مجلس الحلف.
وأعلنت هولندا عن إمكان مساندتها لعمل عسكري ضد العراق إذا أخفقت بغداد في الامتثال لقرارات الأمم المتحدة.
وعارضت بنغلاديش ضرب العراق، وحثت الأمم المتحدة على حل النزاع عن طريق المفتشين عن الأسلحة.

- أفادت شبكة أخبار (سي ان ان) بأن المفتش السابق عن الأسلحة سكوت ريتر سيعود إلى العراق لملاقاة كبار المسؤولين هناك. ولم يتضح ما إذا كان ريتر سيلتقي بالرئيس العراقي، لكنه سيدلي بحديث أمام المجلس الوطني العراقي.

- طلبت بغداد اليوم الجمعة من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان التدخل لدى واشنطن لمنح تأشيرات الدخول للوفد العراقي الذي ينوي المشاركة في اجتماعات الدورة العامة للمنظمة الدولية التي ستبدأ الأسبوع المقبل في نيويورك.

- نفى البنتاغون تقريرا أشار إلى قيامه بأكبر هجوم جوي خلال أربعة أعوام، واصفا حجم الهجوم بالطبيعي.
وكانت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أفادت في عددها الصادر اليوم الجمعة أن اكثر من مائة طائرة شاركت أمس الخميس في غارة على منشأة عراقية للدفاع الجوي في غرب بغداد، في أكبر عملية شنتها الطائرات الأميركية والبريطانية على العراق منذ أربعة أعوام.
ورأت وكالة فرانس بريس أن بغداد امتنعت عن التعليق على حجم الغارة، وأقتصر تعليق الناطق العسكري العراقي على الإشارة إلى استهداف الغارة لمنشآت مدنية من دون تحقيق إصابات.

- ارتأى نائب رئيس البرلمان التركي وجوب قيام أنقرة بإعلان الاستقلال للتركمان في شمال العراق، ردا على دعوات الزعماء الكرد للاستقلال – بحسب ما أوردت وكالة فرانس بريس.

- أشادت صحيفة العراق الرسمية بالجامعة العربية لقيامها بالتعبير عن مساندتها للحكومة العراقية في مواجهة هجوم أميركي محتمل - بحسب ما نقلت وكالة فرانس بريس.

على صلة

XS
SM
MD
LG