روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة الإسرائيلية


صحيفة إسرائيلية نشرت اليوم مقالات لمحللين عسكريين وسياسيين حول الشأن العراقي تضمنت توقعات بموعد ونتائج حرب تشنها أميركا ضد العراق. العرض التالي أعده ويقدمه (شيرزاد القاضي) بصحبة (زينب هادي).

كتب محلل الشؤون العسكرية زئيف شيف Ze'ev Schiff، تحليلاً في صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، قال فيه إن آرييل شارون طلب من أجهزة الأمن وخدمات الطوارئ الإسرائيلية، التهيؤ من خلال اتخاذ احتياطات دفاعية، قبل بداية شهر تشرين الثاني المقبل، تحسباً لقيام أميركا بشن هجوم على العراق، ما يدل على أن إسرائيل تعتقد أن الهجوم سيبدأ قبل ذلك.

وتم إطلاق تسمية "نافذة الفرص" على موعد بدء هجوم عسكري أميركي، في اجتماع عقده شارون مع وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن ألعيزر، ووكالات متخصصة.
ونسب المحلل الى مصادر أمنية إسرائيلية، غير مقتنعة بالموعد المتوقع، أن أموراً أخرى مثل انتخابات الكونغرس الأميركي، وتشاور الولايات المتحدة مع حلفائها المحتملين، يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار، إضافة الى الجوانب العسكرية واللوجستية.

تابع المحلل في مقاله الذي نشرته صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، أن صدام قد يوافق في اللحظة الأخيرة على عودة المفتشين ويفرض قيوداً على تحركهم، ولكن الهجوم قد يتم مبكراً في أوائل العام المقبل، إذا أقدم صدام على ارتكاب عمل استفزازي، يعطي الأميركيين ذريعة للهجوم.

هذا ورفض رآنان غيسين، مستشار شارون، التعليق، مكتفياً بالقول إن رئيس الولايات المتحدة، سيبلغ إسرائيل قبل بدء أي هجوم، لتتهيأ، بحسب هاآرتس.

--- فاصل ---

وفي مقال آخر نشرته صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، كتب زفي بارئيل Zvi Barel، عن القلق الذي يسود في ألاوساط التركية من احتمال قيام دولة كردية.

أشار بارئيل في معرض حديثه، الى حلمي أوزكوك، رئيس أركان الجيش التركي الذي تم تعيينه حديثاً، بعد أن شغل عدة مناصب كان آخرها قائد القوات البرية التركية، وقد حذّر أوزكوك، زملاءه الضباط من مخاطر التطرف والأنعزال.

وأضاف الكاتب أن تركيا ترفض القبول بإنشاء دولة كردية، وذكر أن أوزكوك أجاب على سؤال حول الموضوع معلقاً، بعدم أخذ الأمر بجدية، لأن هذه المجموعات هي مجرد عشائر في شمال العراق.

ويقول الكاتب أن من وصفهم القائد العسكري التركي بالعشائر، قدموا مقترحاً للولايات المتحدة بتجهيزها بـ 100 ألف مقاتل، مستعدون للمساهمة في سحق نظام صدام، ولكن بشرط قيام عراق فدرالي يتمتع فيه الكرد بالحكم الذاتي.

وتعتبر تركيا، الفدرالية بمثابة إنشاء دولة كردية، وهي حريصة أيضاً على مصير التركمان، الذين يصل عددهم إلى مليون شخص، بحسب ما جاء في المقال الذي نشرته صحيفة هاآرتس الإسرائيلية.

وقد علمت تركيا بأن الكرد يرغبون في ضم مدينتي الموصل، وكركوك التي أقترح الحزب الديمقراطي الكردستاني أن تصبح عاصمة للدولة الفدرالية، بحسب الصحيفة التي أضافت أن تهديدات صدرت في صحيفة برايتي، بأن نهاية تركيا ستكون مشابهة لنهاية الإمبراطورية العثمانية.

هذا وأشارت صحيفة حريت التركية الى أن الكرد يسعون الى تطوير علاقاتهم مع سوريا وإيران، كبديل عن علاقاتهم مع تركيا، في إشارة الى الأميركيين، الى أن الكرد هم مجرد مجموعة انتهازية مستعدة للتعاون مع دول يصفها الأميركيون بمساندتها للإرهاب، بحسب المقال.

وبعد أن وضح الطرفان التركي والكردي مواقفهما، حاول ممثل مسعود البارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني تخفيف ما ورد في مشروع الدستور الذي طرحه الحزب، وخففت تركيا من حدة هجومها الإعلامي ضد القيادة الكردية، بحسب كاتب المقال.

وأضاف المقال أن الجانبين التركي والكردي يعلمان أنهما لا يستطيعان منع الولايات المتحدة إذا قررت الهجوم، ولذلك يحاول كلاهما الحصول على أكبر ما يمكن من مكاسب.

وختم الكاتب مقاله الذي نشرته هاآرتس الإسرائيلية بالقول إن الولايات المتحدة لم تعط وعوداً لأي من الجانبين، بحسب دبلوماسي أميركي.

على صلة

XS
SM
MD
LG