روابط للدخول

الملف الثاني: المعارضة العراقية ترتب أوضاعها تحسباً لأي طارئ يحصل للعراق


تواصل المعارضة العراقية نشاطات تتعلق بترتيب أوضاعها تحسباً لأي طارئ يحصل للعراق الذي يتعرض لتهديدات أميركية بسبب اتهامه بامتلاك أسلحة للدمار الشامل. فيما دعا ضابط عراقي منشق الرئيس العراقي إلى التنحي عن السلطة وترك إدارة البلد بيد مجلس عسكري. (محمد ابراهيم) تابع هذه التطورات ووافانا بهذا التقرير.

مستمعينا الأعزاء..
بينما يتركز الاهتمام بالملف العراقي على أكثر من صعيد دولي وإقليمي، تواصل المعارضة العراقية إجراء مشاورات فيما بين فصائلها المتعددة فضلا عن محادثات مع أطراف إقليمية ودولية تعرض لتطورات الحدث العراقي وسبل التعاطي معها من وجهة نظر جماعات المعارضة. كما أعلن عدد من هذه الجماعات عزمه على عقد مؤتمر عام لأطراف المعارضة للبحث في الخيارات السياسية والعملية المتاحة وانخرطت شخصيات أخرى في جماعات عمل مختصة في مجالات معينة ولقي آخرون دورة فنية مكثفة في الإعلام. إلى ذلك دعت شخصيات منها إلى مقاطعة الاستفتاء العام الذي ينوي الرئيس العراقي إجراءه الشهر المقبل، فيما وجه ضابط عراقي سابق رسالة إلى الزعيم العراقي يطالبه التنحي عن السلطة وترك البلد بعهدة مجلس من كبار القادة العسكريين يتولى الإعداد لانتخابات عامة ورئاسية في غضون سنتين.
وقد نقل تقرير لوكالة رويترز أوردته من واشنطن أن مسؤولا بوزارة الخارجية الأمريكية صرح يوم أمس الثلاثاء أن مسؤولين من المعارضة العراقية سيلتقون في بريطانيا هذا الأسبوع بدعم من الولايات المتحدة لمناقشة ظروف الحياة بعد ذهاب الرئيس صدام حسين.
وأفاد المسؤول رويترز مفضلا عدم الكشف عن هويته بأنها مناقشة استكشافية غير ملزمة لجوانب المبادئ الديمقراطية في عالم ما بعد صدام وكيفية الاستعداد لتطور العراق نحو الديمقراطية.
ولفت التقرير إلى أن وزارة الخارجية قامت بترتيب سلسلة من لقاءات مجموعات العمل بهدف وضع تفاصيل المؤسسات الديمقراطية في العراق في المستقبل.
وهذه المناقشات التي تجرى على مستوى متوسط منفصلة عن اتصالات تدعمها واشنطن بين زعماء طائفة من جماعات المعارضة العراقية الذين يأملون عقد مؤتمر لانتخاب حكومة في المنفى، على الأرجح في امستردام أواخر الشهر الجاري.
المسؤول الأميركي قال أيضا إن اجتماع مناقشة المبادئ الديمقراطية الذي سيعقد في ساري بانكلترا يومي الأربعاء والخميس سيكون رابع اجتماع لمجموعة عمل والخامس خارج واشنطن.
وأضاف أن المناقشة في ساري التي سيرأس الوفد الأميركي فيها ديفيد بيرس مدير مكتب شؤون شمال الخليج بوزارة الخارجية لا يقصد بها أن تكون خطوة حاسمة نحو الإطاحة بصدام.
وأوضح أن من بين المشاركين في الاجتماع المؤتمر الوطني العراقي وشخصيات مستقلة ومفكرين وطائفة من جماعات المعارضة الأخرى.
ومضى يقول إن من المشاركين أيضا أعضاء في الجماعتين الكرديتين المتنافستين اللتين تسيطران على شمال العراق وهما الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني.
وفي تطور آخر، دعا رئيس سابق للاستخبارات العسكرية العراقية، يقيم في المنفى، دعا أمس الزعيم العراقي صدام حسين إلى التنحي عن السلطة من أجل تجنيب العراق عملا عسكريا أميركيا. واقترح اللواء الركن، وفيق السامرائي، على صدام حسين أن يقدم هو بقية أعضاء القيادة العراقية استقالاتهم من أجل تفادي تدمير العراق وحماية أرواح المواطنين العراقيين.
ونقل تقرير لوكالة فرانس بريس التي قالت إنها تسلمت نسخة من رسالة الضابط العراقي المنشق، نقلت عن السامرائي دعوته صدام حسين إلى تشكيل مجلس من كبار القادة العسكريين يقوده وزير الدفاع الفريق الركن، سلطان هاشم أحمد، من أجل إدارة البلاد وفرض حالة الطوارئ عليها، وتنظيم انتخابات عامة حرة ونزيهة.
ورأى السامرائي الذي يقيم في بريطانيا منذ عام 1997، أن انتخابات رئاسية حرة ونزيهة يمكن أن تنظم في غضون سنتين وبإشراف الأمم المتحدة. كما اقترح أن يجري الرئيس صدام حسين اتصالات مع حكومات السعودية ومصر وسوريا من أجل الحصول على لجوء في إحدى هذه البلدان العربية أو البقاء في العراق بعيدا عن الحياة السياسية.
يذكر أن الولايات المتحدة هددت بمهاجمة العراق وتغيير النظام الحاكم فيه، بعد اتهامه بإنتاج أسلحة للدمار الشامل.
ولتسليط الضوء على هذه التطورات اتصلنا بالدكتور حامد البياتي ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، في بريطانيا، وهي جماعة لا تارك في اجتماعات مجموعات العمل، وقال إن عدم المشاركة مرده إلى قناعة المجلس الأعلى بأن قضايا المعارضة العراقية ومستقبل العراق يجب أن ترعاها المعارضة ذاتها وليست أطرافا أخرى كالخارجية الأميركية وقال:

(تعليق البياتي 1)

البياتي أشار إلى أن ما ينتج عن هذه اللقاءات من أوراق عمل ومشاريع غير ملزمة ولن تطرح على مؤتمر المعارضة العراقية:

(تعليق البياتي 2)

وفي شأن رسالة الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية العراقية ومطالبته الرئيس العراقي بالتنحي عن السلطة، فقد اتصلنا باللواء الركن وفيق السامرائي شخصيا وسألناه أولا عن مدى فرص نجاح مبادرته خاصة وأنها تحمل اقتراحا لم يتعود الزعيم العراقي على الاستماع إليه فقال:

(تعليق السامرائي 1)

الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية في العراق يعتقد أن شريحة واسعة من أقطاب المعارضة العراقية الواعين، تؤيد تنحي الرئيس صدام حسين عن السلطة لتخليص العراق من الكارثة التي تحيط به ومنهم السيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أما الحساسية الموجودة لدى البعض فإنها مبالغ فيها،وقال:

(تعليق السامرائي 2)

حامد البياتي ممثل المجلس الأعلى في بريطانيا ذكر انه أمر جيد أن يستقيل الرئيس العراقي وأعضاء قيادته من أجل تفويت الفرصة على ضرب العراق، لكنه استبعد أن يقوم بذلك وأوضح بالقول:

(تعليق البياتي 3)

ويختلف السامرائي مع الرأي القائل إن القادة العسكريين الحاليين هم على شاكلة الزعيم العراقي معربا عن اعتقاده بأنهم ضباط كبار لديهم شعور بالمسؤولية الوطنية وأوضح قائلا:

(تعليق السامرائي 3)

أما المدير السابق في وزارة الخارجية العراقية، فاروق السامرائي فيرى أن مضمون الرسالة أمر قابل للتطبيق وقال:

(تعليق فاروق السامرائي)

على صلة

XS
SM
MD
LG