روابط للدخول

الملف الأول: وزير الدفاع الأميركي يؤكد على توافر معلومات سرية حول القدرات العراقية في ميدان الأسلحة النووية / رئيس الوزراء البريطاني يعمل على تهيئة بلاده للحرب ضد العراق


طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة على أخبار التطورات العراقية الواردة في تقارير الصحف ووكالات الأنباء العالمية، ومن بينها: - الرئيس الأميركي يدعو قيادات الكونغرس لإطلاعهم حول نواياه تجاه العراق، فيما يؤكد وزير الدفاع الأميركي على توافر معلومات سرية حول القدرات العراقية في ميدان الأسلحة النووية، وفيما يصف وزير الخارجية الأميركي العرض العراقي بالاستعداد لاستئناف المباحثات مع الأمم المتحدة بأنه حيلة قديمة. - رئيس الوزراء البريطاني يعمل على تهيئة بلاده للحرب ضد العراق في أوضح إشارة له حتى الوقت الراهن. - تباين ردود الأفعال من الدول والشخصيات السياسية حول الحرب المحتملة ضد العراق. ويضم الملف الذي أعده لكم اليوم أكرم أيوب مجموعة أخرى من الأنباء والرسائل الصوتية والتعليقات واللقاءات ذات الصلة.

--- فاصل ---

نبدأ الملف اليوم بصفحة العلاقات الأميركية العراقية حيث أفادت وكالة أسوشيتدبريس بأن الرئيس جورج دبليو بوش، استجاب للمطالب بمعرفة نواياه حيال العراق، وقام بدعوة قيادات الكونغرس إلى البيت الأبيض. وهذا الاجتماع الذي سيضم كبار أعضاء الكونغرس من الحزبين الديموقراطي والجمهوري يضم زعماء لجان المخابرات والقوات المسلحة والعلاقات الدولية في الكونغرس – هذا الاجتماع يأتي وسط تزايد المؤشرات على ظهور بوش العلني عارضا لما تمتلكه الولايات المتحدة من معلومات حول قدرات الرئيس صدام حسين في ميدان التسليح.
من ناحيته أشار وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد أمس إلى أن الإدارة الأميركية لديها معلومات سرية تدعم دعاواها بأن صدام على وشك القيام بتطوير أسلحة نووية ما يستوجب الإطاحة به. رامسفيلد أضاف بأن الناس على معرفة بأن العراق يريد الحصول على الأسلحة النووية، وأن التكنولوجيا النووية انتشرت في السنوات الأخيرة، وأن العراق لديه الوسائل للحصول على مثل هذه المواد – بحسب قوله.
إلى هذا، رفض وزير الخارجية الأميركي كولين باول العرض العراقي باستئناف المباحثات مع الأمم المتحدة حول عودة المفتشين، ملمحا إلى أن الرئيس بوش على وشك اتخاذ القرار حول كيفية التعامل مع العراق. باول وصف، وهو في طريقه للمشاركة في قمة الأرض المعقودة في جوهانسبورغ، وصف العرض الذي تقدم به نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز حول استئناف المباحثات بالحيلة القديمة التي تحاول بغداد أن تلعبها – على حد قوله. باول أضاف بأن عزيز يعرف تماما ما الذي يتوجب عمله، وأنه منذ سنوات يظهر على شاشات التلفزيون مؤكدا على عدم امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل، لكن هذا هراء، هراء تام - بحسب تعبير باول. وحول الموقف الأميركي، أشار باول إلى أن الرئيس بوش سيدرس الموضوع، وسيعلن في الوقت المناسب كيفية معالجة مسألة العراق.

حول لقاء الرئيس بوش مع القيادات البرلمانية من الحزبين الديموقراطي والجمهوري للبحث في الشأن العراقي والخيار العسكري، في إطار تأكيد الرئيس الأميركي على التشاور مع الكونغرس قبل اتخاذ القرار النهائي، وفي إطار التوقعات بأن يثير أعضاء الكونغرس مسألة التناقض في التصريحات التي صدرت عن نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الخارجية كولن باول في وقت سابق، فيما يتعلق بعودة المفتشين للعراق.
حول هذه المفاصل وافانا مراسل الإذاعة في واشنطن وحيد حمدي بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

وفي سياق الاستعداد للحرب، ذكرت وكالة رويترز بأن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، وفي محاولة منه لتهدئة المخاوف المتزايدة لدى البريطانيين، أخذ في تهيئة البلاد للحرب مع العراق في أوضح إشارة له حول هذا الموضوع. وذكر بلير أن قرار ضرب العراق لم يُتخذ بعد، لكنه أكد على أن بريطانيا تؤيد الولايات المتحدة في موقفها من العراق. بلير قال أيضا إن أدلة مؤكدة على قيام العراق بتطوير أسلحة دمار قد تنشر خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
توني بلير أشار إلى دور المنظمة الدولية في التعامل مع المشكلة العراقية:

(تعليق بلير – 1)

وتطرق بلير إلى مسؤولية النظام العراقي عن جرائم عدة:

(تعليق بلير – 2)

وطالب بلير النظام العراقي بوجوب التغيير أو بمواجهة العواقب:

(تعليق بلير – 3)

بلير تناول أيضا الأسباب الداعية لوقوف لندن في صف واشنطن:

(تعليق بلير – 4)

كما أعرب رئيس الوزراء البريطاني عن تأييده للموقف الأميركي من قضية العراق:

(تعليق بلير –5)

--- فاصل ---

في مقابل هذا الموقف البريطاني الواضح من الحرب ضد العراق، تباينت ردود الأفعال على الصعيدين العالمي والعربي.
الرئيس الفرنسي جاك شيراك كرر موقفه المعارض لعمل عسكري أحادي ضد العراق، مشيرا إلى بقاء الهدف الرئيس وهو العودة غير المشروطة للمفتشين عن الأسلحة. شيراك أكد على أن مجلس الأمن هو الجهة الوحيدة التي تملك مشروعية التدخل - بحسب ما أوردت وكالة فرانس بريس.

وزير خارجية نيوزيلندا فيل جوف أشار إلى وجوب قيام نظام صدام حسين بتشكيل تهديد مباشر وآني ويمكن إثباته قبل توافر الإمكانية لتبرير العمل العسكري ضده – بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الألمانية. الوزير النيوزيلندي عبر عن استنكاره لتجاوزات النظام العراقي، وعن رغبة بلاده في الوقوف بوجه الغزو العسكري إن كانت التكاليف تتجاوز المنافع – على حد تعبيره.

وفي سدني أكد رئيس الوزراء الأسترالي جون هاوارد على ضرورة اقتناع الحكومة التام بأن مهاجمة العراق هو في صالح أستراليا قبل الالتزام بالمشاركة في العمليات العسكرية. وفي إشارة على التخفيف من حدة الموقف الأسترالي قال هاوراد إنه في حالة امتثال العراق لمطالب المفتشين عن الأسلحة التابعين للأمم المتحدة، فإن الحكومة تميل إلى التخلي عن الحديث عن مهاجمته - بحسب ما نقلت وكالة فرانس بريس.

وذكرت وكالة رويترز أن حزب الله اللبناني أعلن بأن أي هجوم أميركي على العراق هو عمل من أعمال "الإرهاب" يهدف إلى السيطرة على موارده النفطية.
ورفض نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم الادعاءات الأميركية بأن بغداد تسعى للحصول على أسلحة للدمار الشامل، مؤكدا على أنها ذرائع لمهاجمة العراق – بحسب قوله.

--- فاصل ---

ونقلت وكالة الصحافة الألمانية عن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون مساندته لسياسة الإدارة حول تغيير النظام في العراق، معربا عن اعتقاده بأن الرئيس صدام حسين قد تمكن من الحصول على أسلحة كيمياوية وبايولوجية. كلينتون، الذي أدلى بتصريحاته هذه لشبكة أخبار (سي ان ان) أشار إلى إمكان قيام صدام باستخدام أسلحة الدمار الشامل في حالة يأسه من البقاء في السلطة نتيجة ضربة عسكرية أميركية.

وفي الإطار نفسه نقلت اسوشيتدبريس عن رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا دعوته العراق للقبول بعودة المفتشين عن الأسلحة من دون عوائق، بشرط تشكيل فرق التفتيش على نحو مناسب، مؤكدا على رفضه جميع أشكال الإمبريالية والكولونيالية - على حد تعبيره، وذلك بعد لقائه بنائب رئيس الوزراء العراقي على هامش أعمال قمة الأرض في جوهانسبورغ.

القائد الليبي معمر القذافي أدلى أيضا بتصريحات حول القضية العراقية أشار فيها إلى أن ضربة أميركية للعراق ستحول البلاد إلى قاعدة لأسامة بن لادن الذي يعد مسؤولا عن هجمات الحادي عشر من أيلول الإرهابية، ولحكام أفغانستان من الأصوليين.

--- فاصل ---

وأشارت وكالة اسوشيتدبريس إلى انخفاض التأييد في الولايات المتحدة لمهاجمة العراق خلال الشهر الأخير وذلك في استطلاع للرأي أجرته شبكة أخبار أي بي سي، كما ذكرت فرانس بريس أن سبعة وسبعين في المائة من اليابانيين يعارضون الضربة، وأن تسعة وستين في المائة يرون أن على طوكيو عدم التعاون مع الولايات المتحدة للمضي قدما في خططها وفقا لاستطلاع آخر للرأي أجري هناك.

--- فاصل ---

وفي تطور آخر، ذكرت وكالة أسوشيتدبريس في تقرير لها من العاصمة الأوكرانية أن نائبا أوكرانيا معارضا أدعى امتلاك دلائل على تورط الرئيس ليونيد كوتشما وبعضا من كبار المسؤولين في صفقات أسلحة مع العراق، وذلك في إنتهاك للعقوبات المفروضة من قبل الأمم المتحدة. ونقلت الوكالة عن رئيس اللجنة البرلمانية المكلفة بالتحقيق في صحة التقارير حول الموضوع أشار إلى أن الأسماء والأسلحة والحسابات المصرفية التي أودعت فيها أموال الصفقة سيتم الكشف عنها عند انتهاء اللجنة من عملها.

--- فاصل ---

وفي إطار ردود الأفعال العربية، ذكرت وكالة اسوشيتدبريس أن جميع الدول العربية تعارض ضربة أميركية للعراق، لكن بعض الحكومات يحبذون حث العراق على السماح بعودة المفتشين، لكن بغداد تفضل الحصول على دعم عربي غير مشروط.
وقد صرح وزير الخارجية المصري احمد ماهر بأن العراق ليس لديه اعتراض من حيث المبدأ على عودة المفتشين لكنه يريد ضمان الشروط التي سيعملون وفقا لها.
ونفى وزير الخارجية العراقي ناجي صبري عقد لقاء بينه وبن نظيره السعودي في القاهرة، ما أثار الدهشة لدى المراقبين في الوقت الذي أشارت فيه عدة جهات إلى حصول اللقاء المذكور. تفاصيل هذا الموضوع إضافة إلى تطورات الملف العراقي في اجتماعات الجامعة العربية، تستمعون إليها في التقرير التالي من مراسل الإذاعة في القاهرة احمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وعلى الصعيد العربي نفسه، أفادت وكالة فرانس بريس أن دول الخليج النفطية أعربت عن رفضها لضربة أميركية ضد العراق، لكنها حثت بغداد على القبول بعودة المفتشين لتفادي الضربة. جاء ذلك في بيان صدر في ختام اجتماعات وزراء مجلس التعاون الخليجي في جدة.
لكن ما هي الحقيقة وراء الموقف الكويتي من الضربة الأميركية المحتملة للعراق؟ مراسل الإذاعة في الكويت يضع هذا الموضوع تحت بقعة أشد من الضوء من خلال حديثه إلى خبير في الشأن السياسي:

(تقرير الكويت)

على صلة

XS
SM
MD
LG