روابط للدخول

بغداد تعلن رغبتها في حل شامل لأزمتها مع واشنطن / خطط لشحن دبابات وأسلحة أميركية ثقيلة إلى الشرق الأوسط


- أعلن الرئيس جورج دبليو بوش اليوم الأربعاء أنه سيدعو الأسبوع القادم زعماء العالم في الأمم المتحدة إلى الإقرار بأن الرئيس العراقي صدام حسين "يحتال على العالم" بتطوير أسلحة الدمار الشامل. - قال الرئيس صدام حسين اليوم الأربعاء إن العراق الذي يواجه احتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية يريد حلا شاملا لازمته مع واشنطن وفقا لقرارات مجلس الأمن. - أفادت وكالة (رويترز) بأن الولايات المتحدة تُعد خططا لشحن دبابات وأسلحة ثقيلة إلى الشرق الأوسط خلال الشهر الحالي.

تفاصيل الأنباء..

- أعلن الرئيس جورج دبليو بوش اليوم الأربعاء أنه سيدعو الأسبوع القادم زعماء العالم في الأمم المتحدة إلى الإقرار بأن الرئيس العراقي صدام حسين "يحتال على العالم" بتطوير أسلحة الدمار الشامل.
ونقلت وكالة (رويترز) عن بوش أنه سيجتمع مع رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) يوم السبت القادم في (كامب ديفيد) لمناقشة التهديد الذي يشكله العراق. كما سيجري اتصالات هاتفية مع زعماء الصين وروسيا وفرنسا، ويلتقي برئيس الوزراء الكندي (جان كريتيان) في ديترويت يوم الاثنين المقبل.
هذا ومن المقرر أن يلقي بوش خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الحادي عشر من أيلول الحالي.

- قال الرئيس صدام حسين اليوم الأربعاء إن العراق الذي يواجه احتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية يريد حلا شاملا لازمته مع واشنطن وفقا لقرارات مجلس الأمن.
وكالة (رويترز) أفادت بأن تلفزيون العراق نسب إلى صدام قوله خلال محادثات مع رئيس البرلمان اليمني الشيخ عبد الله الأحمر إن العراق يريد حلا شاملا يقود إلى رفع العقوبات وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأضاف انه مثلما تنطبق القرارات على العراق فإنها تنطبق على الأطراف الأخرى وان المسألة متبادلة. وقال إن العراق نفذ كل التزاماته ولكن الأمم المتحدة لم تنفذ ما عليها من التزامات، بحسب ما نقل عنه.

- أفادت وكالة (رويترز) بأن الولايات المتحدة تُعد خططا لشحن دبابات وأسلحة ثقيلة إلى الشرق الأوسط خلال الشهر الحالي.
ونقلت عن مصادر في صناعة الشحن البحري قولها إن البحرية الأميركية تعاقدت مع سفينة تجارية كبيرة لنقل دبابات ومعدات عسكرية ثقيلة إلى الخليج. لكن مسؤولين دفاعيين أميركيين قللوا من أهمية هذه الشحنة، مشيرين إلى أنها مُعدّة لتدريب عسكري في منطقة الخليج.
(رويترز) أشارت إلى أن هذه هي ثالث مرة خلال الشهر الحالي يتم فيها نقل أسلحة ومعدات عسكرية ثقيلة على متن سفن تجارية.

- طلب مسؤولون إسرائيليون من أجهزة الأمن والطوارئ في إسرائيل أن تُنجز في غضون أشهر قليلة الاستعدادات اللازمة لمواجهة هجمات عراقية محتملة في حال تعرض بغداد إلى ضربة عسكرية أميركية.
وأفادت وكالة (رويترز) نقلا عن صحيفة (ها آرتس) الإسرائيلية أن رئيس الوزراء (أرييل شارون) أمر بأن تنجز كافة الاستعدادات بحلول مطلع شهر تشرين الثاني المقبل.
لكن ناطقا باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي رفض التعليق على هذا التقرير. وأضافت (ها آرتس) أن واشنطن لم تبلّغ إسرائيل بموعد الضربة المحتملة ضد العراق. لكن (شارون) اختار الأول من تشرين الثاني كموعد مناسب لإنجاز استعدادات الأمن والطوارئ.

- ذكر وزير الخارجية السوري أن عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى العراق ينبغي أن تكون جزءا من تسوية شاملة وسلمية تستهدف رفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على بغداد.
وكالة (فرانس برس) أفادت بأن ملاحظة فاروق الشرع وردت خلال محادثاته في القاهرة الثلاثاء مع وزير الخارجية الدنماركي (بير ستيغ مولر) عشية اجتماع المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية.
ونقل عن الشرع قوله "إن الحل ينبغي أن يكون سلميا وليس عسكريا"، بحسب تعبيره.

- ذكر الاتحاد الأوربي أن أفضل وسيلة للتعامل مع الأزمة العراقية تكمن في احترام قرارات الأمم المتحدة ومواصلة الضغط على بغداد من أجل إعادة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق.
مفوض الشؤون الخارجية للاتحاد الأوربي (كريس باتن) أبلغ البرلمان الأوربي اليوم أن من المحتمل أن يُذعن العراق للمطالب الدولية في حال صدور هذه المطالب عن تحالفٍ دولي أوسع.
وفي جوهانسبرغ، ذكر رئيس الوزراء الدنماركي (أندرز فوغ راسموسن)، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوربي، ذكر أن الاتحاد يتفق مع الولايات المتحدة في التأكيد على ضرورة أن يسمح العراق بعودة مفتشي الأسلحة الدوليين.
(راسموسن) أدلى بهذه الملاحظة إثر اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي (كولن باول).
وصرح المسؤول الدنماركي بأن (باول) شدد خلال اللقاء على أهمية الاتفاق الدولي في التعامل مع العراق.

- أفادت وكالات أنباء عالمية بأن الرئيس جورج دبليو بوش استجاب لمطالب المشرعين الأميركيين بمعرفة نواياه حيال العراق، وقام بدعوة قيادات الكونغرس إلى البيت الأبيض.
اجتماعات اليوم ستعقد مع كبار المشرعين من كلا الحزبين الديموقراطي والجمهوري وزعماء لجان المخابرات والقوات المسلحة والعلاقات الدولية في الكونغرس.
من ناحيته، أشار وزير الدفاع الأميركي (دونالد رامسفلد) إلى أن الإدارة الأميركية لديها معلومات سرية تدعم دعاواها بأن صدام على وشك القيام بتطوير أسلحة نووية ما يستوجب الإطاحة به. (رامسفلد) أضاف أن الناس على معرفة بأن العراق يريد الحصول على الأسلحة النووية، وأن التكنولوجيا النووية انتشرت في السنوات الأخيرة، وأن العراق لديه الوسائل للحصول على مثل هذه المواد، بحسب تعبيره.

- رفض وزير الخارجية الأميركي (كولن باول) العرض العراقي باستئناف المباحثات مع الأمم المتحدة حول عودة المفتشين، ملمحا إلى أن الرئيس بوش على وشك اتخاذ القرار حول كيفية التعامل مع العراق. (باول) وصف العرض الذي تقدم به نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز حول استئناف المباحثات وصفه بالحيلة القديمة التي تحاول بغداد أن تلعبها، على حد تعبيره. وأضاف أن عزيز يعرف تماما ما الذي يتوجب عمله، وأنه منذ سنوات يظهر على شاشات التلفزيون مؤكدا عدم امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل " لكن هذا هراء تام "، بحسب تعبير (باول).

- ذكرت وكالة (رويترز) أن رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير)، وفي محاولة منه لتهدئة المخاوف المتزايدة لدى البريطانيين، بدأ في تهيئة البلاد للحرب مع العراق في أوضح أشارة له حول هذا الموضوع. وذكر (بلير) أن قرار ضرب العراق لم يُتخذ بعد، لكنه أكد أن بريطانيا تؤيد الولايات المتحدة في موقفها من العراق.
(بلير) قال أيضا إن أدلة مؤكدة على قيام العراق بتطوير أسلحة دمار قد تنشر خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

- نقلت وكالة (أسوشييتدبرس) عن رئيس جنوب أفريقيا السابق (نيلسون مانديلا ) دعوته العراق للقبول بعودة المفتشين عن الأسلحة من دون عوائق بشرط تشكيل فرق التفتيش على نحو مناسب، مؤكدا رفضه جميع أشكال الإمبريالية، على حد تعبيره. (مانديلا) أدلى بهذا التصريح إثر لقائه بنائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز على هامش أعمال قمة الأرض في جوهانسبورغ.

على صلة

XS
SM
MD
LG