روابط للدخول

بوش يلتقي اليوم بزعماء الكونغرس / وفد برلماني أوروبي في الشيشان


موجز نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين: - الرئيس بوش يلتقي اليوم بزعماء الكونغرس في مسعى لحشد تأييد المشرعين الأميركيين لسياسة إدارته تجاه العراق. - بدء اجتماعات وزراء الخارجية العرب في القاهرة. - رئيس الوزراء الإسرائيلي يشير إلى استعداده للاجتماع مع أحد القياديين الفلسطينيين من أجل تجديد الحوار بين الطرفين. - الرئيس الإيراني يدعو الهند وباكستان إلى تخفيف حدة التوتر بينهما. - السلطات الباكستانية تنشر قوات قرب إحدى القرى النائية التي يعتقد بأن مقاتلين من القاعدة يختبأون فيها. - وفد من البرلمانيين الأوربيين يواصل لليوم الثاني محادثاته في الشيشان.

تفاصيل الأنباء..

- أعلن الرئيس جورج دبليو بوش أنه سوف يسعى نحو الحصول على موافقة الكونغرس قبل اتخاذ أي إجراء ضد الرئيس العراقي صدام حسين.
بوش لم يذكر ما إذا سيطلب التصويت الرسمي على أي عمل عسكري. لكنه أكد أنه سوف يتشاور مع مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين.
هذا وقد التقى الرئيس الأميركي في البيت الأبيض اليوم بزعماء الكونغرس لمناقشة سياساته تجاه العراق. وبعد الاجتماع، أدلى بتصريح قال فيه إن صدام يشكل "تهديدا خطيرا" على الولايات المتحدة وحلفائها، مؤكدا ضرورة التعامل مع هذا التهديد.
بوش ذكر أيضا أنه سيجتمع مع رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) في منتجع (كامب ديفيد) الرئاسي يوم السبت المقبل للبحث في قضية العراق. كما سيجتمع الأسبوع القادم مع رئيس الوزراء الكندي (جان كريتيان) وزعماء آخرين.
ومن المقرر أن يلقي بوش كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الأسبوع المقبل.
وكان زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ السيناتور (توم داشل) ذكر أمس أنه في حال مُضي الرئيس بوش قُدما نحو تنفيذ خططه لإطاحة الرئيس العراقي صدام حسين، ستحتاج الولايات المتحدة تأييد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على غرار ما جرى في النزاع الأخير مع العراق في عام 1990.
وحذّر (داشل) من أن بعض حلفاء الولايات المتحدة يعترضون على تنفيذ عملية عسكرية
ضد العراق.

- بدأ وزراء خارجية الدول الأعضاء في الجامعة العربية اجتماعاتهم التي تستمر يومين في القاهرة.
ومن المتوقع أن تتصدر قضيتا العراق والشرق الأوسط جدول الأعمال.
عدة حكومات عربية أبدت معارضتها أي عملية عسكرية محتملة ضد العراق. لكنها دعت بغداد أيضا إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة والسماح بعودة مفتشي الأسلحة الدوليين.

- ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي (أرييل شارون) أنه على استعداد للاجتماع مع أحد القياديين الفلسطينيين من أجل "تجديد الحوار" بين الطرفين.
صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية نقلت اليوم عن (شارون) أنه وافق على اجتماع مع شخصية فلسطينية رفيعة المستوى لم تُحدد هويتها.
لكن (شارون) لم يدل بمزيد من التفاصيل عن طبيعة المحادثات أو موعدها.
وفي تطور منفصل، وصف وزير الدفاع الإسرائيلي (بنيامين بن أليعيزر) قيام الجيش الإسرائيلي بقتل اثني عشر فلسطينيا على الأقل في الأسبوع الماضي وصفه بأنه "حظ سيئ".
وأضاف أنه أمر بإجراء تحقيق لمنع "تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة في المستقبل"، بحسب تعبيره.
في غضون ذلك، وصل فلسطينيان مبعدان من الضفة الغربية إلى قطاع غزة اليوم.
إسرائيل أبعدت شقيق وشقيقة أحد المتطرفين الذين زُعم أنه نظّم عمليات انتحارية. وقال محامو انتصار وكفاح عاجوري إن الجيش الإسرائيلي نقل الاثنين إلى مدينة غزة حيث أعطى كلا منهما تعويضا بمبلغ مائتي دولار.
وكانت المحكمة العليا في إسرائيل أقرّت أمس أن بإمكان السلطات الإسرائيلية إبعاد أقارب الأشخاص الذين يشتبه بكونهم إرهابيين فلسطينيين.

- دعا الرئيس الإيراني محمد خاتمي الهند وباكستان إلى تخفيف حدة التوتر بينهما.
صحيفة (إيران) الرسمية نقلت اليوم عن خاتمي قوله لوزير الداخلية الباكستاني الزائر معين الدين حيدر إن التوتر بين الهند وباكستان يؤثر في رخائهما الاقتصادي فضلا عن انعكاساته السلبية على المنطقة بأسرها.
وأشار خاتمي أيضا إلى ضرورة أن تبذل إيران وباكستان جهودا لحفظ الأمن والسلام في أفغانستان المجاورة.
يذكر أن المسؤول الباكستاني يقوم بزيارة تستغرق خمسة أيام إلى طهران بهدف تعزيز علاقات بلاده مع إيران.

- قامت السلطات الباكستانية بنشر مئات القوات قرب قرية تقع شمال غربي البلاد حيث يُعتقد بأن ستة من مقاتلي القاعدة يختبأون فيها.
وكالة (رويترز) نقلت عن مسؤولين عسكريين لم تذكر أسماءهم أن القوات هددت باقتحام قرية (جاني خيل)، التي تبعد نحو مائة وسبعين كيلومترا عن مدينة (بيشاور)، في حال عدم تسليم المتطرفين الذين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة.
وفي وقت سابق اليوم، أرسلت السلطات عددا من علماء الدين إلى القرية كي يحاولوا إقناع سكانها بتسليم الرجال الستة.
وذكرت السلطات أن المقاتلين الذين يشتبه بعضويتهم في القاعدة هم من الأجانب. وقد قام عدد من رجال القبائل المسلحين بخطفهم من معتقلٍ في أحد المواقع العسكرية قرب (جاني خيل) يوم الاثنين الماضي.
فيما صرح أعيان القبائل في تلك المنطقة لوكالة (رويترز) بأن الرجال الستة هم من سكان القرية.
وكانت أنباء أشارت إلى الاعتقاد بأن أعدادا كبيرة من مقاتلي طالبان والقاعدة عبروا من أفغانستان إلى المنطقة الشمالية الغربية في باكستان إثر بدء القوات الأميركية بملاحقتهم في العام الماضي.

- بدأ وفد من البرلمانيين الأوربيين الأربعاء يوما ثانيا من المحادثات في (غروزني) مع مسؤولين روس وآخرين شيشانيين موالين لموسكو حول احتمالات التسوية السلمية للنزاع في الشيشان.
(لورد جاد)، مبعوث الجمعية البرلمانية لمجلس أوربا ورئيس الوفد، أشار عند بدء المحادثات إلى التقارير التي تفيد بأن لاجئين شيشانيين يُرغَمون على العودة إلى الأماكن التي ما يزال الأمن فيها منعدما.
وأضاف أن ثمة تقارير متكررة أخرى تشير إلى أن قوات روسية أساءت معاملة المدنيين أو قتلتهم أثناء قيامها بالبحث عن انفصاليين شيشانيين.
أحمد قادروف، رئيس الإدارة الشيشانية الموالية لموسكو، نفى استخدام القوة في إرغام اللاجئين على العودة.
وأضاف أنه لا يرى أي احتمال بالتوصل إلى تسوية سلمية عبر المفاوضات مع قوات انفصالية.

على صلة

XS
SM
MD
LG