روابط للدخول

طهران تتهم بغداد بتقديم أكبر خدمة لإسرائيل / بغداد تحاول إرباك خطط واشنطن بدبلوماسية الصفقات


- برلين ترفض استقبال مبعوث عراقي لشرح أبعاد التهديدات الأميركية. - دبلوماسي أميركي: ايران الهدف التالي بعد العراق. - طهران تتهم بغداد بتقديم أكبر خدمة لإسرائيل. - نافياً الوجود العسكري الأميركي في شمال العراق، طالباني: التدخل في مطلع السنة. - وساطة مصرية بين العراق والكويت. - بغداد تحاول إرباك خطط واشنطن بدبلوماسية الصفقات.

سيداتي وسادتي..
تناولت صحف عربية صادرة اليوم مواضيع وتطورات عراقية عدة. كذلك كرست جزءاً من صفحاتها لمقالات رأي حول الشأن العراقي. لكن قبل عرض التفاصيل، نقرأ لكم صحبة الزميلة ولاء صادق عدداً من العناوين العراقية التي أبرزتها تلك الصحف..

الشرق الأوسط اللندنية:
- برلين ترفض استقبال مبعوث عراقي لشرح أبعاد التهديدات الأميركية.

البيان الإماراتية:
- دبلوماسي أميركي: ايران الهدف التالي بعد العراق.

الحياة اللندنية:
- طهران تتهم بغداد بتقديم أكبر خدمة لإسرائيل.
- نافياً الوجود العسكري الأميركي في شمال العراق، طالباني: التدخل في مطلع السنة.

الزمان اللندنية:
- وساطة مصرية بين العراق والكويت.
- بغداد تحاول إرباك خطط واشنطن بدبلوماسية الصفقات.

--- فاصل ---

صحيفة البيان الإماراتية نقلت عن ديبلوماسي أميركي في إسلام آباد لم تذكر إسمه أن واشنطن مصممة على إطاحة النظام العراقي وعازمة على استهداف ايران بعد ضرب العراق، لافتاً الى أن الدول التي تعارض الهجوم الأميركي تؤيد في حقيقة مواقفها خطة واشنطن، لكنها لا تستطيع أن تعلن ذلك.
صحيفة الزمان قالت إن بغداد تحاول إرباك خطط واشنطن الرامية الى تغيير الحكم العراقي بدبلوماسية الصفقات التجارية والاقتصادية. ونقلت عن ديبلوماسي في المنطقة لم تكشف هويته أن بغداد تلعب كل ما لديها من أوراق في محاولة لتجنب المواجهة مع أميركا.
واشارت الصحيفة في تقرير آخر الى وساطة مصرية بين العراق والكويت، لافتة الى أن الوفد البرلمان المصري في الإجتماع الطارىء للإتحاد البرلماني العربي يجري مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين حول سبل إغلاق ملف الخلافات العراقية الكويتية.

--- فاصل ---

الشرق الأوسط اللندنية قالت في تقرير من بغداد إن الرئيس صدام حسين أمر بتدريب الكوادر القيادية في حزب البعث الحاكم والمسؤولين في الدولة على السلاح وإستعمالاته المختلفة، خاصة للأغراض الدفاعية.
وفي تقرير آخر قالت الشرق الأوسط إن ألمانيا رفضت استقبال مبعوث عراقي لشرح أبعاد التهديدات الأميركية، معتبرة هذه الخطوة الألمانية بمثابة فشل ذريع لمحاولة العراق كسب ود الدول الأوروبية.
صحيفة الحياة اللندنية نقلت عن الناطق بإسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي أن الحكومة العراقية قدّمت أكبر خدمة لإسرائيل عبر غزوها الكويت وإشعالها الحرب ضد ايران في الثمانينات.
في أخبار عراقية أخرى، ذكرت الحياة أن زعيم الإتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني أعلن أن الولايات المتحدة يمكن أن تتدخل عسكرياً في العراق مطلع العام المقبل، مكرراً أنه مع زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني لا ينويان إنشاء دولة كردية.
الى ذلك نقلت الحياة عن مصدر في المعارضة العراقية لم تكشف هويته أن النظام العراقي أعاد تأهيل معسكرات الاسرى الايرانيين استعداداً لإحتجاز أعداد كبيرة من الذين يُشك في ولائهم.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
قبل أن ننتقل الى عرض مجموعة مقالات رأي حول العراق، نستمع في ما يلي الى اربعة عروض لأبرز ما نشرته صحف صادرة في عدد من العواصم العربية.
هذا أولاً مراسلنا في القاهرة أحمد رجب يتناول العناوين العراقية التي أبرزتها صحف صادرة في القاهرة:

(تقرير القاهرة)

ننتقل الى بيروت مع مراسلنا علي الرماحي الذي يعرض للشؤون العراقية التي تناولتها صحف لبنانية:

(تقرير بيروت)

أما من عمّان فمعكم مراسلنا حازم مبيضين في عرض العناوين العراقية في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

ننتقل الى الكويت مع مراسلنا محمد الناجعي والعرض التالي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

صحيفة القدس العربي اللندنية نشرت اليوم افتتاحية جاء فيها أن العراق كسب الحرب الإعلامية ضد الولايات المتحدة بسبب ردود فعل أثارتها مقالات نشرتها صحف غربية واميركية مؤيدة لضرب العراق. وأمِلت الصحيفة أن يراعي المسؤولون العراقيون هذه الحقيقة ويحاولوا استثمار انتصارهم الإعلامي بإنتهاج ديبلوماسية هادئة وذكية بعيدة عن التشنج على حد تعبير القدس العربي.
في مقال آخر نشرته الصحيفة للكاتب أحمد مصطفى، رأت القدس العربي أن القيادتين المصرية والسعودية غير جادتين في معارضتهما لتغيير النظام العراقي، لأن القاهرة والرياض تعتقدان أن العراق الحالي ينافسهما على زعامة العرب، مؤكدة أن الإعتراض المصري والسعودي يتركز على الطريقة التي تريد واشنطن انتهاجها لتغيير النظام في بغداد.
الكاتب القطري محمد صالح المسفر رأى في مقال نشرته أيضاً القدس العربي أن الحرب الأميركية ضد العراق في حال وقوعها لن تقف عند حدود معينة، بل ستمتد الى دول أخرى.
المعارض الاسلامي الاردني ليث شبيلات كتب في القدس العربي مقالاً لام فيه ايران على ترددها في دعم موقف العراق ضد إحتمال حرب أميركية، منتقداً اعلان طهران وقوفها على الحياد في حال تعرض صدام حسين الى الحرب.

--- فاصل ---

صحيفة الخليج الإماراتية نشرت بدورها مقالين حول العراق، الأول بقلم الكاتب السوري سعد محيو جاء فيه أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول لا يعارض ضرب العراق، إنما يتحفظ على الطريقة التي يمكن أن تُخاض بها.
كاتب آخر هو الدكتور حسن مدن تحدث في المقال الثاني الذي نشرته الخليج عن موقف ألمانيا الرافض للحرب الأميركية المحتملة ضد العراق، جاء فيه أن الرفض الألماني يشير الى بروز خريطة سياسية جديدة داخل أوروبا ذاتها ضد أميركا. أما الكاتب العراقي رشيد رشدي فرأى في تعليق نشرته الزمان اللندنية أن اللقاء الذي عقده مسؤول روسي مع ممثل إحدى جماعات المعارضة العراقية في واشنطن، توحي بأن موسكو لم تعد تضع بيضها في سلة واحدة، معتبراً اللقاء بمثابة رسالة الى بغداد مفادها أن موسكو ضاقت ذرعاً من تأخير عودة المفتشين، وأنها حريصة على إبقاء الباب مفتوحاً على خيارات أخرى.
أما الحياة اللندنية فنشرت مقال رأي للباحث السياسي العراقي غسان العطية جاء فيه ان التقاء مصلحة الولايات المتحدة والعراقيين المناهضين للنظام العراقي يجب أن لا يعني التسليم بالقدر الأميركي في فتح ابواب الجنة أمام العراقيين، مؤكداً ان الحاجة باتت ملحة لحوار عراقي عراقي من جهة وعراقي اميركي من جهة ثانية.
العطية قال إن مثل هذا الحوار لن يعالج حيثيات التغيير بالقوة العسكرية فحسب، بل يوفر مستلزمات البناء والاستقرار في عراق ما بعد صدام حسين على حد قوله.

--- فاصل ---

صحيفة البيان الإماراتية نشرت ايضاً مقالين حول الموضوع العراقي. الباحث السياسي الكويتي الدكتور محمد الرميحي قال في أحد المقالين إن الاردنيين يخشون تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين العراقيين الى اراضيهم في حال وقوع الحرب. كما يخشون مساهمة اسرائيل في الحرب عن طريق دفع قواتها نحو العراق عبر الاراضي الاردنية، أو قيامها بطرد مئات الالوف من الفلسطينيين الى دخل الاردن.
في المقال الثاني الذي كتبه الصحافي المصري أحمد منصور، جاء ان الهدف الرئيسي للولايات المتحدة ليس ضرب العراق إنما استخدام هذا الضرب غطاءاً معلناً لتحقيق أهداف أخرى بينها تدمير الفلسطينيين وإبتزاز مصر والسعودية وإعادة صياغة منطقة الشرق الأوسط وفق المصالح الأميركية، إضافة الى ضرب دول أخرى بينها ايران.
أما غسان الإمام فقد واصل كتاباته عن العروبة والاقليات في العالم العربي ورأى أن الحرب ضد العراق ستجدد الحلم بقيام دولة شيعية في جنوب العراق.
وفي هذا الإطار أشار الإمام الى شكوك العرب في نزعات الشيعة العراقيين، مرجحاً أن شبح الدولة الشيعية هو الذي يدفع بالدول الخليجية وغير الخليجية الى التردد والفتور إزاء حماسة واشنطن لإطاحة نظام الرئيس العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG