روابط للدخول

أدلة مؤكدة على قيام العراق بتطوير أسلحة دمار شامل / ضرب العراق سوف يلحق أضرارا بالاقتصاد العالمي


- ذكر رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) اليوم الثلاثاء أن أدلة مؤكدة على قيام العراق بتطوير أسلحة دمار شامل قد تُنشر خلال الأسابيع القليلة القادمة. - صرح وزير الخارجية الدنماركي (بير ستيغ مولر) اليوم بأنه ينبغي على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يتخذ قرارا في شأن الخطوات ضد العراق في الوقت الذي "تتزايد الشكوك" حول برامجه التسليحية. - أدلى اثنان من المسؤولين الاقتصاديين الألمان اليوم بتصريحات ذكرا فيها أن ضربة عسكرية محتملة ضد العراق سوف تلحق أضرارا بالاقتصاد العالمي.

تفاصيل الأنباء..

- ذكر رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) اليوم الثلاثاء أن أدلة مؤكدة على قيام العراق بتطوير أسلحة دمار شامل قد تُنشر خلال الأسابيع القليلة القادمة.
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن (بلير) قوله في مؤتمر صحفي "إن معظم العمل قد تم إنجازه. ولم يبق سوى بعض العمل الإضافي والمزيد من التدقيق. لكني أعتقد أن من الأفضل نشر هذه الأدلة ربما في غضون الأسابيع القليلة القادمة"، على حد تعبيره.

- صرح وزير الخارجية الدنماركي (بير ستيغ مولر) اليوم بأنه ينبغي على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يتخذ قرارا في شأن الخطوات ضد العراق في الوقت الذي "تتزايد الشكوك" حول برامجه التسليحية.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن الوزير الدنماركي قوله في القاهرة خلال محادثاته مع مسؤولين مصريين الثلاثاء إنه "يجب على العراق أن يحترم قرارات الأمم المتحدة. كما يتعين على مجلس الأمن أن يقرر ما الذي ينبغي عمله"، بحسب تعبيره.
يذكر أن الدنمارك تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوربي منذ الأول من تموز الماضي.
(مولر) عقد مؤتمرا صحفيا مشتركا مع وزير الخارجية المصري أحمد ماهر الذي يستعد لاستضافة نظرائه العرب في القاهرة غدا في اجتماع تعقده الجامعة العربية لمناقشة احتمالات تعرض العراق لضربة عسكرية أميركية.
وصرح ماهر بأن قرارات مجلس الأمن ينبغي أن يتم تطبيقها من كلا الطرفين، وذلك في إشارة إلى العراق والولايات المتحدة. لكنه لم يدل بأي إيضاح في هذا الشأن، بحسب ما أفادت وكالة (فرانس برس).

- أدلى اثنان من المسؤولين الاقتصاديين الألمان اليوم بتصريحات ذكرا فيها أن ضربة عسكرية محتملة ضد العراق سوف تلحق أضرارا بالاقتصاد العالمي. وأضافا أن مجرد الحديث عن مثل هذه الضربة يؤدي فعلا إلى انعكاسات سلبية.
وكالة (رويترز) نقلت عن وزير المالية الألماني (هانز أيخل) قوله إن الانعكاسات السلبية المحتملة على الاقتصاد العالمي هي من الأسباب التي تدفع حكومته إلى اتخاذ موقف معارض لعملية عسكرية ضد العراق.
فيما صرح محافظ البنك المركزي الألماني (أرنست فلتيكه) قائلا:"إن المناقشات الدائرة حول توجيه ضربة ضد العراق أسهمت في خلق جو من عدم الثقة، وبالإمكان أن نلمس ذلك من أسعار النفط التي تشهد ارتفاعا"، بحسب تعبيره.

- ومن ألمانيا أيضا، نقلت وكالة (فرانس برس) عن وزير الخارجية (يوشكا فيشر) قوله اليوم إن أي هجوم تشنه الولايات المتحد ضد العراق لإطاحة صدام حسين سيكون "خطأ مهلكا" بحسب تعبيره.
(فيشر) أدلى بهذه الملاحظة في مدينة (نورمبرغ) الجنوبية أثناء اجتماع لحزب الخُضُر الذي ينتمي إليه.
لكن الوزير الألماني أضاف أنه على الرغم من هذه الانتقادات فإن العلاقات بين واشنطن وبرلين ما تزال جيدة.
وتابع قائلا "أعتقد أن من غير الممكن ضمان السلام والأمن في القرن الحادي والعشرين دون الولايات المتحدة"، على حد تعبيره.

- وصف وزير الخارجية الإسرائيلي (شيمون بيريز) اليوم الرئيس العراقي بأنه أخطر قاتل، مشيرا إلى أن تأجيل هجومٍ لإطاحته قد يخلق مشاكل للمستقبل.
وكالة (رويترز) نقلت عن المسؤول الإسرائيلي قوله الثلاثاء "إن العراق ليس دولة محايدة، وهم يحاولون إقامة الخيار النووي. وبتأجيل الهجوم قد يكتشف العالم أن العراق يمتلك سلاحا نوويا، وهو سلاح خطير ليس بالنسبة لإسرائيل فقط"، على حد تعبيره.
وأضاف قائلا: "إن صدام هو أحد أكبر وأخطر القتلة في زمننا وليس ثمة ما يشير إلى أنه قام بتغيير سياساته"، بحسب تعبيره.

- ذكر نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي، طارق عزيز، أن بلاده قادرة على مواجهة أي هجوم أميركي لكنها مستعدة للتعاون مع مجلس الأمن أملا في إيجاد حل سحري للأزمة.
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن عزيز قوله بعد اجتماعه اليوم في جوهانسبورغ مع الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، إن العراق يأخذ التهديدات الأميركية بكامل الجدية وإن من واجبنا إعداد أنفسنا للدفاع عن بلدنا، على حد تعبيره.
وأوضح عزيز انه عرض مع أنان للقلق العراقي المشروع مضيفا أنه أبلغ المسؤول الدولي أن بغداد مستعدة للتعاون مع المنظمة الدولية وشرح موقفها بطريقة مسؤولة لو توفر ما وصفه بحل سحري يتعامل مع جميع القضايا العالقة بموضوعية ومساواة.

- من بغداد، نقلت وكالة (رويترز) عن وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن الرئيس صدام حسين رأى أن عملا عسكريا أميركيا ضد العراق يستهدف السيطرة على نفط الشرق الأوسط.
وقال الرئيس العراقي إن السبب يكمن في اعتقاد الأميركيين انهم إذا دمروا العراق فسيسيطرون على نفط الشرق الأوسط الذي يمثل ٦٥ في المائة من احتياطيات العالم.

- أفادت وكالة (إيتار- تاس) الروسية للأنباء بأن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي وصف محادثاته مع نظيره الروسي (إيغور إيفانوف) بأنها بناءة. وأضاف أنها شكلت فرصة جديدة لتبادل وجهات النظر مع المسؤولين الروس في شأن قضايا عديدة تتصل بالعلاقات الثنائية والمشكلات الإقليمية والدولية.
الوكالة نقلت عن الحديثي قوله إن العراق مستعد لتطبيق جميع قرارات مجلس الأمن وهو يدرس عودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة في إطار مناقشة تنفيذ الالتزامات الدولية الأخرى وأهمها رفع العقوبات الاقتصادية عن بغداد.
هذا فيما نقلت وكالة (أسوشييتدبرس) عن وزير الخارجية الروسي (إيغور إيفانوف) قوله إن أي حل للمسألة العراقية يُفرض بالقوة يمكن أن يعقّد الوضع أكثر بل إنه سيضر باستقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط.

- أعرب أمس نلسون مانديلا الرئيس السابق لجنوب أفريقيا عن استيائه من السياسة الأميركية حيال العراق معلنا انه سيدين بحزم أي هجوم يستهدف بغداد بدون موافقة الأمم المتحدة.
وفي جوهانسبورغ أيضا أبدى كل من رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل كاسيانوف، ورئيس الوزراء الكندي، جان كريتيان، قلقهما من الوضع في العراق ودعيا إلى حل الأزمة بالطرق السلمية.
كما أعرب الرئيس المقبل للجمعية العامة للأمم المتحدة ووزير الخارجية التشيكي السابق، يان كافان، أن الوقت الآن ليس لمناقشة الهجوم على العراق ورأى، كما أوردت وكالة الأنباء التشيكية، أن النقاش يجب أن ينصب على كيفية تنفيذ الرئيس العراقي لقرارات مجلس الأمن معربا عن أمله في أن يؤدي الضغط الدولي إلى دفع العراق إلى الإذعان لتلك القرارات وخاصة العودة اللامشروطة للمفتشين الدوليين عن الأسلحة.

- احتجت أمس وزارة الخارجية الإيرانية رسميا لدى الحكومة العراقية على تصريحات نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان الذي اتهم الإيرانيين بأنهم حلفاء الصهيونية حسبما أعلنت الإذاعة العامة.
وأعلنت الإذاعة، بحسب ما أفادت وكالة (فرانس برس)، أن الاحتجاج الإيراني تم تبليغه إلى القائم بالأعمال في السفارة العراقية في طهران الذي استدعي الاثنين إلى وزارة الخارجية.

على صلة

XS
SM
MD
LG