روابط للدخول

أعضاء الكونغرس يطالبون بوش بطلب موافقتهم قبل ضرب العراق


بثت وكالة أنباء عالمية تحليلاً حول حض أعضاء الكونغرس من الديمقراطيين والجمهوريين الرئيس الأميركي على طلب موافقتهم أولاً قبل استخدام القوة العسكرية الأميركية للهجوم على العراق. (ولاء صادق) أعدت العرض التالي عن تحليل الوكالة.

بثت وكالة اسوشيتيد بريس اليوم تحليلا كتبه توم روم جاء فيه إن ما جرى من نقاش خلال شهر آب الماضي دار بين الجمهوريين بالدرجة الاساس. بينما ركز الديمقراطيون على المسائل الداخلية. وتوقع التحليل ان يتغير هذا الوضع مع عودة الكونجرس الى الانعقاد وتنظيمه جلسات استماع عن خطط الحرب على العراق. ولاحظ التحليل ازدياد صعوبة تجاهل الكونجرس طبول الحرب التي تقرعها ادارة الرئيس جورج دبليو بوش على حد تعبيره اذ يحث اعضاء الكونجرس الديمقراطيون والجمهوريون الرئيس على طلب موافقتهم اولا قبل استخدام القوات الاميركية في هجوم على العراق. ونقل التحليل عن السناتور الديمقراطي باترك ليهي تأكيده على ضرورة حصول الرئيس على موافقة الكونجرس كما نقل عن السناتور الجمهوري جون وورنر إشارته الى وجود فجوات ويجب ملؤها.

هذا ومن المتوقع ان تنظم جلسات استماع عن العراق في كل من مجلسي الشيوخ والنواب في غضون الاسابيع القادمة كما ذَكَر التحليل الذي ذكّر بقول الادارة إن موافقة الكونجرس غير ضرورية لشن هجمة على العراق. الا ان مستشاري الرئيس بوش قالوا انه سيكون من الافضل الحصول على دعم الكونجرس.

واشار التحليل ايضا الى ان كلا من المجلسين يعيشان حالة من التوتر بسبب اقتراب موعد انتخابات شهر تشرين الثاني هذا العام. فالديمقراطيون لا يريدون ان يظهروا غير وطنيين ويفضلون عدم تحويل موضوع العراق الى موضوع انتخابي. اما بعض الجمهوريين فيرون فيه موضوعا سيحول الانظار عن الفضائح المالية التي حدثت وعن عدم القاء القبض على الارهابي السعودي الهارب اسامة بن لادن.

ولاحظ التحليل ايضا ان الرئيس العراقي صدام حسين عوض خلال الاسابيع الماضية عن غياب بن لادن مع تركيز الادارة على التحدث عنه باعتباره العدو رقم واحد حاليا. وذكر التحليل بقول نائب الرئيس ديك تشيني وهنا اقتبس " لو تحققت جميع طموحات صدام حسين فستكون النتائج خطيرة على الشرق الاوسط وعلى الولايات المتحدة وعلى السلام في العالم " انتهى كلام تشيني.

--- فاصل ---

هذا واشار التحليل الى ان استطلاعات الاراء تظهر بان احتمال وقوع حرب على العراق ليس لا يشغل بال الشعب الاميركي كما تشغله المسائل المتعلقة بالفساد الاقتصادي. ويامل الديمقراطيون في ان يستمر الامر على هذا المنوال.

ونقلت الوكالة عن المحللة كارول دوهيرتي قولها " التزام الامة الان اقل مما كان خلال حرب الخليج ".

وقال الديمقراطي مارك ميلمان إن مستشاري الرئيس بوش يثيرون النقاش وان من المؤكد ان يستولي صراع مع العراق على اهتمام الناس حال وقوعه.

هذا وينكر البيت الابيض بانه يحاول تعكير الاجواء بالتحدث بشكل مستمر عن صدام. ونقلت الوكالة عن سكوت ماك ليلان الناطق بلسان البيت الابيض قوله " عندما سيتخذ الرئيس قراره سيشارك الكونجرس والشعب والاصدقاء والحلفاء فيه ".

بينما قال السناتور الجمهوري سام براونباك وهو عضو في لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ، قال إنه يعتبر الادارة مسؤولة عن كلمتها بشأن التشاور مع الكونجرس وتوقع ان يتوصل الاخير الى اتفاق في الاراء بشأن استخدام القوة ضد العراق.

هذا وذكر التحليل بان القادة الديمقراطيين يتفقون على ان على صدام ان يرحل ولكنهم لا يتطرقون الى التفاصيل. ثم نقل عن قائد الاقلية في مجلس النواب ديك غيفارد قوله "علينا التعامل مع هذا الامر دبلوماسيا اذا استطعنا ثم عسكريا ان اضطررنا" واكد على ضرورة حصول الرئيس بوش على موافقة الكونجرس في حال اختار الحل العسكري. ونقل التحليل عن ساندي بيرغر مستشار الامن القومي السابق في فترة الرئيس كلنتون قوله " اعتقد ان غالبية الديمقراطيين والجمهوريين الذين يتابعون هذه الشؤون يتفقون على ان صدام يشكل خطرا وان المهمة خطيرة تستحق نقاشا وتفكيرا عميقين " ثم اضاف لم تعط الادارة توضيحات كافية عن نيتها في اتخاذ فعل ولا اعرف ان كان لها جدول زمني او ستراتيجية محددة، وكما ورد في تحليل لوكالة اسوشيتيد بريس.

على صلة

XS
SM
MD
LG