روابط للدخول

تركيا تقر بنشر قوات في شمال العراق / مستشارة الأمن القومي الأميركي تصرح بأن واشنطن لا تحتاج أدلة جديدة لإطاحة صدام


مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم زينب هادي. أبرز مستجدات الشأن العراقي كما تناولتها صحف الأحد: الاتحاد الأوربي يدعو العراق إلى قبول عودة المفتشين فورا، وتركيا تقر بنشر قوات في شمال العراق، ومستشارة الأمن القومي الأميركي (رايس) تصرح بأن واشنطن لا تحتاج أدلة جديدة لإطاحة صدام، فضلا عن أنباء متفرقة أخرى بينها تنفيذ تدريبات بالذخيرة الحية للمتطوعين في بغداد والمحافظات. جولة اليوم تتضمن أيضا عرضا لافتتاحيات ومقالات رأي نشرتها صحيفتا (الحياة) و(الشرق الأوسط) اللندنيتان، إضافة إلى رسائل صوتية من مراسلينا في الكويت وعمان والقاهرة.

--- فاصل ---

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- الاتحاد الأوربي دعا العراق إلى "قبول عودة مفتشي الأمم المتحدة فورا".
- رئيس الوزراء البريطاني بلير: لا خيار سوى التحرك ضد بغداد.
- تركيا تقر بنشر قوات في شمال العراق.

--- فاصل ---

- تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية للمتطوعين في أنحاء العراق.
- البيت الأبيض ينفي وجود خلاف مع الخارجية حول العراق وجنرالات سابقون يعارضون الحرب من طرف واحد.
- كلينتون يحذر: إذا هاجمنا صدام سيرد علينا بأسلحة الدمار الشامل.

--- فاصل ---

- مستشارة الأمن القومي الأميركي رايس: لسنا في حاجة إلى أدلة جديدة لإطاحة صدام.
- سوريا وإيران تؤكدان رفضهما لأي عدوان يستهدف وحدة العراق وسلامة أراضيه.

--- فاصل ---

- التهديدات الأميركية للعراق تتصدر جدول أعمال وزراء خارجية مجلس التعاون.
- رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط يقول: لو كنت صدام لانتحرت.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن عمان، وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

ومن القاهرة، يعرض مراسلنا أحمد رجب لما نشرته صحف مصرية في الشأن العراقي.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة (الحياة) اللندنية أفادت بأن السلطات العراقية كثّفت إجراءاتها التعبوية لمواجهة احتمالات تعرض البلاد لضربة عسكرية أميركية، وما قد يترتب عليها من تبعات.
وأضافت الصحيفة أن تنظيمات حزب البعث في بغداد والمحافظات بدأت تنفيذ تمارين عسكرية بالذخيرة الحية لمواجهة إنزال معادٍ. وأشرف على هذه التمارين أعضاء قياديون في الحزب.
وفي تطور لافت، احتفلت بغداد بالذكرى السادسة لما أسمته (ملحمة آب - المتوكل على الله) في 31 آب 1996 حين أقدمت القوات العراقية على التدخل عسكرياً في منطقة كردستان اثر تصاعد النزاع بين الفئتين الكرديتين اللتين تسيطران على المنطقة المذكورة، بحسب ما أفادت الصحيفة.
وفي تقرير آخر، نقلت (الحياة) عن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان النائب وليد جنبلاط قوله إنه لو كان مكان الرئيس العراقي صدام حسين "لكنت انتحرت، بغض النظر عما سيفعله الأميركيون"، معتبراً انه "لربما كان ذلك افضل لئلا نعطيهم ذريعة إضافية لاحتلال منابع النفط". وأضاف: "انهم سيحتلون"، بحسب ما نقل عنه.

--- فاصل ---

(الحياة) نشرت أيضا مقالا بقلم إبراهيم حميدي تحت عنوان (هل تغير سوريا موقفها من الضربة المتوقعة ضد العراق في اللحظة الأخيرة؟) جاء فيه أن من غير المتوقع أن تغير دمشق موقفها وتنضم إلى تحالف دولي تقوده واشنطن ضد بغداد على غرار ما حصل في حرب تحرير الكويت عام 1991. ومن أسباب ذلك أنها تعتقد أن (الحرب الأميركية على العراق) المنتظرة لا تحظى بدعم دولي من قبل الدول الكبرى في العالم.
يضاف الى ذلك، ان العلاقات السورية - العراقية ليست بالجمود نفسه الذي كانت عليه قبل 12 عاماً. إذ ان هناك الآن شبه (تحالف استراتيجي) يشمل التعاون الاقتصادي والأمني والسياسي والتجاري ويخدم مصالح البلدين، بحسب تعبير الكاتب.

--- فاصل ---

وفي مقال آخر نشرته (الحياة) تحت عنوان (ضد الحرب، لماذا؟)، كتب عبد الوهاب بدرخان يقول: إن إعراض المجتمع الدولي عن مباركة الحرب على العراق لا يعني فقط أن التضامن مع أميركا في حربها على الإرهاب قد تراجع، وإنما يشير خصوصا إلى أن مجتمعات الغرب باتت تنظر إلى السياسية الأميركية على أنها عنصر تهديد للاستقرار الدولي والسلام. وفي ما يتعلق بالعراق لا بد أن المجتمع الدولي يعاني حاليا من ندرة "البدائل"، فقد أُهمل الملف طويلا وتُرك لعناية الولايات المتحدة التي تعاطت معه بسياسات جامدة وغير خلاقة وتتصرف الآن انطلاقا من نتائج تلك السياسات وتلبية لحاجتها إلى إدامة مناخ الحرب. وإذ يراهن المجتمع الدولي على قبول بغداد عودة المفتشين فإنه لا يأمل إلا بشراء بعض الوقت لإبعاد شبح الحرب الوشيكة، بحسب تعبير الكاتب.

--- فاصل ---

وتحت عنوان (تركيا:استعراض عضلات قديم ضد أكراد العراق)، كتب هلكوت حكيم في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول إن تركيا سارت منذ اندحار العراق في حرب الخليج الثانية في اتجاهين بالنسبة إلى جارتها الجنوبية.
الأول، العمل من أجل إعادة سيطرة نظام بغداد على المنطقة الكردية التي خرجت من نفوذها. وكان الهدف وراء ذلك هو قطع الطريق على أكراد العراق في الحصول على أي اعتراف رسمي بحقوقهم أو التمهيد لتشكيل كيان خاص بهم في هذه المنطقة يكون من شأنه أن يؤثر في وضع أكراد تركيا ذاتها.
أما الاتجاه الثاني فاعتمد على بسط نفوذها هناك بغية مواجهة النفوذ الإيراني من جهة، والحيلولة دون ازدياد قوة السلطات الكردية الوليدة من جهة ثانية، فضلاً عن الإيقاع، بين فترة وأخرى، بمقاتلي حزب العمال الكردستاني الذين وجدوا ملاذا فيها.
لكن الكاتب يرى أن تركيا لم تتمكن من تحجيم نفوذ السلطات الكردية التي أخذت في الآونة الأخيرة تعبّر بشكل علني عن تذمرها من سياسة أنقرة وعزمها على مقاومتها. وهذا هو بالذات الجديد في الأزمة الحالية وفي العلاقات الكردية العراقية مع تركيا، وهو أهم ما يمكن استنتاجه حول نتائج السياسة التركية في العراق، بحسب ما ورد في مقاله المنشور في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

صحيفة (الشرق الأوسط) نشرت اليوم أيضا مقالات رأي عن القضية العراقية، كان من أبرزها ما كتبه المعلق السياسي الأميركي المعروف (توماس فريدمان) تحت عنوان (كسر جوزة العراق ثم بناؤه). وسنعرض لهذا المقال بشكل منفصل ضمن فقرة لاحقة من برامجنا لهذا اليوم.
وفي افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (المطلوب نقاش حقيقي حول العراق)، أشارت (الشرق الأوسط) إلى النقاشات الدائرة حاليا في واشنطن وعواصم غربية أخرى حول الضربة المتوقعة ضد العراق.
ودعت إلى ما وصفته بنقاش فعال وواسع ومستند إلى الحقائق من أجل نجاح أي سياسة يتم في النهاية تبنيها تجاه العراق. "وإذا كانت الإدارة الأميركية غير قادرة على تحقيق الفوز في نقاش من هذا النوع، فإنه سيكون عسيرا جدا عليها أن تحظى بالدعم الشعبي الذي هي بحاجة إليه للمضي في تنفيذ سياسة، هي، في النهاية، شديدة الخطورة.
ولكن اذا بقي الوضع على ما هو عليه الآن، فاننا لن نحصل إلا على ترنيمة واحدة ترددها واشنطن: يجب ان نضرب العراق وسوف نضربه، من دون أن تقدم أي مبررات مقنعة، بينما تستمر أوروبا وبعض البلدان العربية في معارضتها للموقف الأميركي، من دون أن تقدم مبررات جادة"، بحسب تعبير الصحيفة.

--- فاصل ---

وتحت عنوان (جزَر وهراوات)، كتب سمير عطا الله في (الشرق الأوسط) يقول إن العراق برع منذ ما بعد الحرب التي انتهت "بأم المعارك"، في ممارسة سياسة "حافة الهاوية".
ويرى الكاتب أن ثمة انقساما هائلا في الغرب اليوم حول ضرب العراق. غير انه من الضروري جدا ألا يساء فهم هذا الموقف فهو ليس دفاعا عن النظام العراقي. والأصوات التي تقف ضد الحرب في أوروبا وأميركا والعالم العربي جميعها أصوات النخب السياسية البارزة والمسموعة الرأي. وكان يمكن لبغداد أن تدعم مواقف هؤلاء بأن تمتنع ولو إلى حين، عن نشر صور الرئيس العراقي وهو يطلق رصاص بندقيته في الهواء. فالمفترض في ديبلوماسية "شفير الهاوية" أن تعرض أيضا النوافذ المفتوحة أمام الحلول، بحسب تعبير الكاتب سمير عطا الله في مقاله المنشور في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.

--- فاصل ---

وبهذا ، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي..إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG