روابط للدخول

الملف الأول: رئيس الوزراء البريطاني يدعو الرئيس الأميركي الى عدم الإنفراد بضرب العراق / بغداد تتهم ايران بالتعاون مع الصهيونية ضد العرب


سيداتي وسادتي.. نركز في عرض فقرات ملف اليوم على مجموعة من ابرز المستجات السياسية على صعيد الشأن العراقي بحسب ما بثته وكالات أنباء عالمية أو وافانا به مراسلونا في عدد من مواقع الأحداث. وفي هذا الإطار نركز على المحاور التالية: - رئيس الوزراء البريطاني يدعو الرئيس الأميركي الى عدم الإنفراد بضرب العراق ومحاولة الحصول على دعم دولي عبر الأمم المتحدة للضربة. - وزيرا الدفاع الأميركي والبريطاني يلتقيان في واشنطن في يوم الحادي عشر من أيلول المقبل لإطلاع الطرف البريطاني على الخيارات العسكرية المتاحة للحرب ضد العراق. - بغداد تشيد بالمواقف الأوروبية، والإتحاد الأوربي يحض العراق على إعادة المفتشين. ووزير تركي يدعو الى حل الأزمة العراقية عبر الوسائل السلمية. - بغداد تتهم ايران بالتعاون مع الصهيونية ضد العرب وإيران ترد على ذلك من دمشق. الى ذلك يضم الملف الذي أعده سامي شورش ويقرأه مع زينب هادي، مجموعة من المحاور والقضايا العراقية الأخرى، إضافة الى مقابلة أجريناها مع كاتب سياسي عراقي، وثلاث رسائل صوتية من مراسلينا في دمشق وأنقرة والكويت.

--- فاصل إعلاني ---

دعا رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش الى محاولة حشد تحالف دولي مدعم بتفويض من الأمم المتحدة لخططه الرامية الى ضرب العراق.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن مصدر رفيع المستوى في الحكومة البريطانية تحدث الى صحيفة (ساندي تلغراف) الأسبوعية أن بلير أجرى الخميس الماضي مكالمة هاتفية ودّية مع الرئيس بوش حول الموضوع استغرقت حوالي ساعة، مضيفأً أن بلير أكد للرئيس الأميركي ضرورة العودة الى تصعيد الضغط على العراق من خلال الأمم المتحدة لإعادة المفتشين الدوليين.
في سياق ذي صلة، ذكرت وكالة فرانس برس للأنباء أن وزير الدفاع البريطاني جيوف هون سيلتقي في الحادي عشر من ايلول الجاري نظيره الأميركي دونالد رمسفيلد خلال زيارة الى الولايات المتحدة تستغرق ستة ايام. ونقلت الوكالة عن صحيفة (أوبزرفر) البريطانية أن الوزير هون سيتلقى شروحات تفصيلية حول الخيارات العسكرية المتعلقة بالعراق.

--- فاصل ---

من جهة أخرى توفد بغداد مبعوثين الى العواصم الأوروبية بينها باريس وبرلين لشرح موقفها إزاء التهديدات الأميركية بإطاحة النظام العراقي.
فرانس برس نقلت ذلك عن طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي الذي أكد أن الموقف الفرنسي والالماني المعارض لضرب العراق من دون تفويض جديد من الأمم المتحدة يعني أن الدول الأوروبية تدرك مقدار الخطر الذي تشكله السياسات الأميركية الرامية الى الهيمنة على العالم.
على صعيد ذي صلة، ذكرت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء أن وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي حضّوا بغداد على السماح للمفتشين الدوليين بالعودة الى العراق.
ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية الدانماركي الذي رعت بلاده اجتماعاً وزارياً للإتحاد الاوروبي إستمر يومين، أن الدول الأوروبية تشعر بالقلق من إحتمال إمتلاك العراق أسلحة للدمار الشامل.
يشار الى أن الاتحاد الأوروبي أعلن دعمه لجهود الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الرامية الى حلّ الأزمة العراقية، مناشداً إياه على مضاعفة الجهود في هذا الميدان.

--- فاصل ---

في الإطار ذاته، قالت وكالة رويترز للأنباء إن وزراء خارجية الدول الأوروبية حاولوا في إجتماع الدانمارك حلحلة خلافاتهم المتعلقة بالعراق.
وفي هذا الإطار اشارت الوكالة الى تأكيد وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر كرر معارضة برلين القوية لاي ضربة عسكرية هدفها إطاحة النظام العراقي. هذا في الوقت الذي نقلت الوكالة عن رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير أن المجتمع الدولي يجب ان يعمل بحزم من أجل وقف جهود العراق على طريق تطوير اسلحة الدمار الشامل، لأن العالم لا يستطيع بحسب بلير السماح للعراق بخرق القرارات الدولية الخاصة بحظر تطوير الاسلحة الكيمياوية والبايولوجية والنووية. أما وزير الخارجية الدانماركي بير ستيغ مولر فأكد من ناحيته أن المجتمع الأوروبي مجمع على مطالبة العراق بالسماح للمفتشين بالعودة.
الى ذلك نقلت الوكالة عن مصادر ديبلوماسية لم تكشف هوياتها أن الوزير الخارجية الألماني شدد على مخاطر التدخل العسكري في العراق، لأن العالم العربي يعارض مثل هذا التدخل خصوصاً في ظل غياب المفاوضات بين الفلسطينيين واسرائيل.

--- فاصل ---

أميركياً، حضّ الزعيم السابق للغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي بوب دول الرئيس بوش على ضرورة الحصول على موافقة الكونغرس لإطاحة نظام الرئيس العراقي الذي وصفه دول بأنه أحد أخطر الأنظمة في العالم.
وكالة رويترز نقلت عن دول في مقال كتبه في صحيفة واشنطن بوست أن العراق يشبه قطاراً مملؤاً بالمتفجرات يجب على الولايات المتحدة أن توقفه قبل إنفجاره.
الى ذلك، نقلت الوكالة عن دول الذي كان مرشح الحزب الجمهوري في الإنتخابات الرئاسية الأميركية في عام 1996، أن الرئيس بوش يتحمل مسؤولية كبيرة لحماية الأميركيين وممتكاتهم عبر توجيه ضربة استباقية الى العراق إذا تطلب الأمر.
كذلك أكد دول أن لا حاجة للولايات المتحدة أن تحصل على أي تفويض من الأمم المتحدة لضرب العراق، مشيراً الى أن طرح موضوع العراق في مجلس الأمن سيواجه بإستخدام حق النقض الفيتو من دول معينة.

--- فاصل ---

في محور آخر، وقّعت الحكومة الكويتية صفقةعسكرية مع الولايات المتحدة تشتري بموجبها الكويت ست عشرة طائرة هيليوكوبتر مهاجمة من نوع آباتشي قيمتها 867 مليون دولار.
وكالة الصحافة الألمانية للأنباء لفتت الى ان الحكومة الكويتية تعيد بناء هيكلها العسكري بعد أن استولت القوات العراقية على القسم الأكبر من أسلحتها ومعداتها الحربية في الإحتلال الذي تعرضت له الكويت عام 1990.
مراسلنا في الكويت محمد الناجعي تحدث في خصوص هذه الصفقة العسكرية الى محلل سياسي كويتي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

على صعيد آخر، دعا وزير الخارجية التركي شكورو سينا غوريل الذي يزور في الوقت الحالي العاصمة الايرانية طهران، الى حل سلمي للأزمة العراقية.
وكالة فرانس برس نقلت عن إذاعة ايران الحكومية أن تحديد مستقبل العراق أمر يقرره العراقيون. أما بالنسبة الى الموقف التركي فإن أنقرة تفضل حلاً سلمياً للأزمة العراقية على اللجوء الى الوسائل العسكرية.
الى ذلك عادت تركيا الى إبداء إنزعاجها من مواقف أحزاب كردية عراقية. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها رئيس هيئة أركان الجيش التركي. تفاصيل الموقف التركي في سياق التقرير التالي من مراسلنا في اسطنبول جان لطفي:

(تقرير اسطنبول)

--- فاصل ---

من جهة أخرى، شنّ نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان هجوماً كلامياً على ايران، متهماً الايرانيين بالوقوف الى جانب اسرائيل ضد العالم العربي.
وكالة فرانس برس أشارت الى تصريحات رمضان أمام عدد من التجار الاردنيين الذين يزورون بغداد أن التاريخ يؤكد أن الفرس كانوا دائماً الى جانب الصهيونية، وأن مطامحهم في العالم العربي لم تقل يوماً من الأيام عن المطامح الصهيونية على حد تعبير رمضان.
مساعد وزير الخارجية الايراني الذي يزور دمشق حالياً رد على تصريحات رمضان. هذا في الوقت الذي يزور فيه عضو المكتب السياسي للحزب الديموقراطي الكردستاني آزاد برواري العاصمة السورية في زيارة لم يُعلن عنها.
تفاصيل ذلك كلّه مع مراسلنا في دمشق جانبلاد شكاي:

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

في محاور عراقية أخرى، اعتبر الرئيس الليبي معمر القذافي أن الحرب ضد العراق ستدفع بمنطقة الخليج الغنية بالنفط الى وسط أزمة متفاقمة وتعطي صدقية لادعاءات أسامة بن لادن أن الدول الغربية تهديد العالم الاسلامي.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الزعيم اليبي أن الحرب ستؤدي الى إنهيار العراق وتحوله الى صومال آخر.
من جهة أخرى إتهمت بغداد الولايات المتحدة بأنها تحاول عرقلة رفع العقوبات الدولية المفروضة عليه. وكالة إيتار تاس الروسية نسبت الى وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف أن الحكومة العراقية أوفت بجميع التزاماتها الدولية، بما فيها الالتزامات التي نص عليها القرار 687 الصادر ن مجلس الأمن.
لكن مجلس الأمن أخفق في رفع العقوبات عن العراق نتيجة المزاعم الأميركية القائلة أن بغداد ما زالت تحاول تطوير أسلحة الدمار الشامل.
أخيراً، أظهرت نتائج إستطلاع أجرته صحيفة (سنغابور سانداي تايمز) السنغافورية وشملت مجموعة من المحامين ومراقبي الشؤون شرق الأوسطية في عشر مدن آسيوية أن العدد الأكبر بين المستطلعين يعارض توجيه ضربة عسكرية أميركية الى العراق.
وكالة فرانس برس التي نقلت الخبر عن الصحيفة السنغافورية أشارت الى أن الغستطلاع الذي شمل 97 شخصاً أوضح أن ثلثي المستطليعن يعارضون توجيه الضربة وإطاحة نظام الرئيس العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG